رواية عمانية بامتياز ... وعمل مميز جدا جدا لابراهيم نصر الله
ممتعة ومشوقة
ي هذا العرض لرواية ابراهيم نصر الله لن استطيع عرضها تفصيليا لان حبكتها بسيطة في غاية البساطة ولكنها ذكية ومبدعة جدا يجب ان يستمتع بها من يقرأها لتشده وتؤثر فيه
هذه الرواية تلخص الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي للمواطن في عمان (والمواطن العربي عموما) لكنها خلدت عمان باهم معالمها بالتفصيل فهي وراية عمانية بامتياز .. البطل حاضر غائب يعيش موقفه الغريب في عمان الخالية ويستذكر كل مواقف حياته الهامه مثل صديقه امريكي وسيارته البلايموث وقتله هو في بدايه مسلسل اردني وهوايته في البحث عن الجمال في الفتيات وان قاده هذا ان يصل الى سوريا دون ان يدري وتجربته الحزبية وعلاقته وثقته بالحكومة التي لايجب ان تأمن جانب المواطن . فالمواطن لا يؤمن جانبه وان كتب عن نفسه تقارير للحكومة …
الرواية تنتمي الى عالم سردي غريب مليئة بالغموض و مرحة الى اخر حد , يذهلنا بطلها بذكائه وتحليلاته لكل الاسباب و لكل الاشياء اضافة الى انهزامه على جميع المستويات وتبهرك فيها براعة الكاتب في ابداع النص وتحميله بالافكار الرائعة …
من الروايات الفريدة جدا والتي تشكل قرائتها متعة بلاحد واثراء هائلا للفكر وخصوصا لابن مدينة عمان
هذه مغامرتي الثانية في نصوص ابراهيم نصر الله والاغرب ان الكاتب انتج نصين مختلفين تماما ولكن الاثنين في غاية الروعة اعترف بهذا في سياق المقارنة بين زمن الخيول البيضاء و حارس المدينة الضائعة
المؤسسة العربية للدراسات والنشر – الطبعة الاولى 1998 والثانية 2006 عدد الصفحات 309