«¿Existía Estambul?» se pregunta uno de los personajes. «¿O no era nada más ni nada menos que un espacio sin límites que todos, en algún momento, llevamos en la espalda, pegado como un mochila?» Pero el lector, a estas alturas del libro, sabe ya que el mundo tiene cajones secretos, que algunos pensamientos cobran voz, o que nada, quizá, sea tan real como nuestros propios sueños.
A lo largo de las cinco historias que configuran Con Agatha en Estambul una niña entra en un convento con un baúl y un traje de novia ; una joven ejecutiva asiste impotente a las enigmáticas apariciones de una mujer vestida de verde ; una feliz esposa se sobrecoge ante el panteón familiar de su marido ; alguien pierde súbitamente la memoria una mañana cualquiera en un viejo café ; una serie de imprevistos, en fin, distorsionada relación de una pareja de turistas en un Estambul invernal envuelto en brumas. Una atmósfera muy especial planea sobre nosotros, contaminándonos poco a poco, seduciéndonos, arrobándonos. Desde la primera hasta la última línea.
تبني كوباس قصصها على حدث مستمر في جو كابوسي، وتلغّم قصصها في جمل وأحداث، تحمل شعور غريب. غالبا كنت أجد ذاك الشعور مخيفا.فأغلب شخصيات القصص تحمل مشاكل أو عقد، المخيف هو ما تحركه الكاتبة من أسئلة عن دواخل النفس البشرية. القراءة الثانية للكتاب ولن تكون الأخيرة. القصص تحتاج لرويّة في القراءة وتحليل متأني لها.
يالجمال هذا الكتاب! هدوء. ضباب. ألوان غائمة متمادية مع بعضها آتية من لوحة سوريالية حية. أبوابٌ و أمكنة و لا يقين. قصصٌ عنها و عن و كل الأشياء المتقافزة المارّة في وعيها أو أمامها أو الباقية بعنادٍ حتى في غيابها و عن انشطارها و سفرها في عوالمها الخاصة. هل أيقظها أحدٌ؟ هل عرفت وجهها أخيراً في المرايا؟ هل مازال الحذاء يهرسُ أصابعها؟ من هي دون الأخضر من هي دون البنفسجي؟ في أيّ بعد أرادت أن تبني مكاناً لها؟ وجهان يتقابلان و بينهما حوضٌ تقبع فيه سمكةٌ صغيرة و صندوقٌ محفورٌ عليه رسمُ بحارٍ و غريبةٌ تمرُّ تحت النافذة و في المطعم و في الحلم. أيُّ كتابٍ هذا الذي يجعلك تتساءل بعد أن تنهيه: هل قرأتُه فعلاً؟ هل اسطنبول موجودة؟ قصةٌ أم حلمٌ، هل هناك فرقٌ حقاً؟؟ مع كل فقرة كنت أغلق الكتاب و أصمت. سكوتٌ في حضرة الكلمات و جمال جمالٌ أبكى قلبي. لكي يكون النص إبداعياً، تكفيه رقّته. أما الترجمة و رغم عدم إلمامي بالإسبانية لكنني و من خلال تركيب الجمل شعرت و كأنني اقرأ اللغة الأم بانفعال الشخصيات و اختلاف أصواتها. كانت ترجمة حيّة نابضة و أمينة.
الحديث عن هذا الكتاب هو حديث عن مخاوف، عن هواجس، عن الجدوى وانعدامها، هي ببساطة أشياء دقيقة تجاوزت مكانَ المشاعر وحفرت لها مكانًا صعبًا غير مكشوف، ولا محسوس، مكان مُطارد فقط وهائم. وحرسْنا الصمت وصُنّاه، خُفنا على تبخره بكلام يحلُّ محلّهُ، فهو صمتٌ يُخبر وأبلغُ من كلام، صمت أهدانا النطق المسلوب، أخبرنا ما نجهله، وكانت قصص هذه الكاتبة لسانًا لنا. تُعدُّ لكَ "كوباس" قدرًا ودهشةً ليست بالهيّنة، تصيبك جرّاءها رعشةُ اكتشاف، رغم الصعوبة التي قد توصف بها كتابتها، لكن لطالما كان الخلط شائعًا بين ما قد يصعبُ علينا وما هو قادرٌ علينا. - يتكون الكتاب من خمس قصص، أختارُ منها قصة "المكان" للحديث قليلًا عنها (يحتوي حرقًا للأحداث) هل نتخلى عن كل شيء إذا عثرنا على الـ"مكان"؟ المكان باعتباره مُرادفًا (لموضع)؟ وبينما اكتشفت كلاريسا مكانها بين البيت والزوج، سُرعان ما شَعَرَ زوجها بأنهُ مُكرهٌ على التفكير بالعائلة وتذكُرها، وكأن الـ"مكان" لا يزال هناك وليس هنا، وكأنها بإيجادها الـ"مكان" فقد وافتقد لما ترك وراءه. والمقبرة قامت بوظيفتها على أكمل وجه لدى الزوج، ولكن انتفائها لدى كلاريسا أحدث بداخلها شرخًا لا يُمكن ترميمه مدى الحياة! وعندما رحلت صارت تُخبره بحقيقته التي كان يهربُ منها. أما مكانها الذي اعتقدت أنه بيت الزوجية لم يكن كذلك حقيقةً، إذ لا يعدو كونه مكانًا استهلاليًا للمقرّ الحقيقي – القبر.
المجموعة تُقرأ على مهل، وبرويّة شديدة، قراءة حقّة مُنتصرة لما فيها من جهد وذكاء وشعور.
في الواقع لا يحق لي أن اقيم الكتاب، لأنني لم اقرأه كاملاً، قفزت الى القصة الأخيرة، عنوان الكتاب، و كان العنوان هو الذي شدني للكتاب. شعوري سلبي تجاه الكتاب.
أول ما شدّ انتباهي ولفتني فيه -لمّا قرأته للمرة الأولى- هي قدرة هذه الكاتبة الاستثنائية على أن تبقيك في حالة مدوّخة بعد القراءة، وأنت تسأل نفسك: أكنت أقرأ أم أحلم؟ أعتقد أن جزءاً من ذلك يعود إلى قدرتها على خلق أجواء حُلميّة في كتابتها، وأعتقد أن جزءاً من ذلك يعود إلى أنها توصلك إلى قناعة مفادها أن لا شيء حقيقي بقدر أحلامنا، وأعتقد أيضاً أن هناك أسباباً أخرى لم أدركها بعد... هذا الكتاب مقلقٌ جداً (على الأقل بالنسبة لي)، إذ إني حين قرأته أول مرة لم أستطع النوم، وقضيت أياماً بعده وأنا أفكّر فيه، وفي أفكار عدة حرّضني على الاستغراق فيها. تحكي "كوباس" عن عوالم موازية نعيش فيها -ربما-، عن صراع بشريّ نعيشه من دون أن ندركه -ربما-، عن العنف الكامن في دواخلنا -ربما-، عن الجريمة الكامنة في داخل كل واحدٍ منا -ربما-، عن هويتنا -ربما-... لا أستطيع الجزم بأنها أرادت أن تثير أي واحدٍ من هذه الأفكار، لكني لا أستطيع الجزم أنها لم تكن تريد أيضاً. كنت قد كتبت أنها تروي فيخيّم علينا سحرٌ خاص، يغوينا، يثير غضبنا، يملؤنا بصور ومشاعر وأوصاف وأخيلة، ويبحر فينا عبر عوالم لا نملك أمامها إلا الذهول... وأضيف اليوم: أنها تروي لتثير قلقنا وتستنفر ما ظنناه غير موجودٍ فينا.
He terminado de leer el relato La mujer de verde del libro Con Agatha en Estambul. Fue interesante, bien escrito, contiene misterio y el intercambio del tiempo del presente y el pasado, así como la realidad y la fantasía. Nunca estuve segura de si la heroína es una mujer en una posición importante o si solo está hablando de su vida pasada cuando era jefa de una oficina importante o si está loca -experimentando una personalidad dividida. Tampoco estaba segura de por qué la protagonista se obsesionó tanto con su secretaria Dina Dachs, por qué interviene en su vida y si la razón tiene algo que ver con su amante Eduardo?- quizas cuando DIna comenzó a trabajar como secretaria en su oficina ella también tenia una aventura con Eduardo?
¿Es posible que la protagonista haya estrangulado a Dina en su oficina? ¿O es solo su fantasía? La historia habla de la obsesión, de la extraña relación con la mujer Dina que es su subordinada de la protaginosta. Ademas, habla de la culpa de la protagonista por su relación con el hombre casado, y de un estrangulamiento real o imaginario de Dina que no sabemos si haya pasado o no con certeza.
لست من هواة القصص القصيرة لم احب القصص بشكل عام لا احب الغموض المبالغ فيه
لم احب الترجمة ابدًا احسست ان بعض الجمل لا تكون جملة عربية مفيدة كاملة المعنى
احببت القصة الاخيرة فقط مع اغاثا في اسطنبول -ولا اعلم ان كنت سأحبها لو لم تكن في اسطنبول- خطأ مطبعي كما اعتقد: Bir بالتركية تعني واحد وليس نحن كما ذكر في الكتاب Biz = نحن
❞ اً. وربما كنت، أنتِ إيلينا بيلا غاستون، على هذا الشكل دائماً: مستاءة باستمرار، راغبة في أن تكوني امرأة أخرى في مكان آخر من دون تقدير لإمكاناتك بما تحلمين. أنت غائبة أبدية لا يُرجى شفاؤها. ❝
اكتشفت المجموعة القصصية دي وأنا بدور على مجموعات قصصية جديدة أقرأها على أبجد، شدّني اسمها، وحقيقي كانت جميلة. قصص أفكارها مختلفة، وكتابة ناعمة، وكل قصة مكنتش تشبه اللي قب��ها خالص. مكنتش متخيلة خالص إن المقصودة في العنوان هتطلع أغاثا كريستي، والقصة دي حقيقي فكرتها كانت عظيمة. ده رأيي في قصة قصة: -صندوق القصة دي جميلة بشكل! بحب دايما القصص اللي بتجيب الجوانب الإنسانية لحياة راهبات، حياتهم قبل الرهبنة، أفكارهم ومشاعرهم. والقصة حقيقي مكتوبة حلو، الشخصيات فيها مميزة، وأم بيرو دي شخصية محبوكة بشكل عظيم بجد! -ذات الرداء الأخضر حقيقي من أكتر القصص المميزة اللي قريتها في حياتي، قعدت متحفزة طول القراية أفهم ايه اللي بيحصل، فكرتها تحفة، نهايتها غير متوقعة وحلوة جدا، وكتابتها عجبتني. -المكان عجبني حقيقي ازاي الكاتبة ربطت أول الحكاية وآخرها بإن كلاريسا بتدور على مكانها، ولقت مكانها، وإن جه الدور على البطل إنه يدوّر علي مكانه. حقيقي القصة دي لمستني جدا بكل تفاصيلها، بفكرة الحدث اللي بيشقلب حياتنا، تعاملنا مع الموت، ازاي كل حد فينا بيواجه الموضوع بشكل مختلف.طريقة حكي ازاي البطل عاش بعد ما حبيبته ماتت كان مؤثر جدا، كل تفصيلة اتكتبت من أول ما ماتت كانت مكتوبة حلو حقيقي، ووجعتني، وحسيتها. غياب دي أكتر قصة عجبتني في الكتاب، مش علشان أجملهم كحكاية، وأكثرهم براعة في الكتابة، بس عشان بتحكي عن موضوع الغياب، اللي بيشغلني طول الوقت وكتبت عنه أكتر من مرة. التيه اللي كانت البطلة حساه ف أول الحكاية كان موصوف بجد بشكل عظيم، وحقيقي جدا. وفضل سؤال "عقلها بيهرب من ايه" شاغلني بعد ما القصة خلصت، هل الروتين بيقتلها كشخص للدرجة دي، ولا في حاجة ملحقناش نعرفها عن حياتها كانت هي سبب غيابها؟
This entire review has been hidden because of spoilers.
Sin dudas un libro diferente, con un estilo espontáneo que permite entender fácilmente a los personajes y fluir con ellos. Los componentes metafísicos convierten a los escenarios cotidianos en situaciones inesperadamente fascinantes.
No es una gran obra de realismo mágico pero tampoco pretende serlo. Es un coqueteo fugaz pero inquietante con una dimensión distinta que merece su sitio en el librero.
Es notable como Fernández Cubas maneja lo extraño, lo fantástico, como a través de sus palabras nos mete de lleno en los relatos, nos atrapa. Si bien este libro para mi no está a la altura de otras obras suyas, igualmente todos los cuentos tienen un buen desarrollo, y los personajes simples pero bien caracterizados.
A pesar de que los cinco relatos son monólogos tiene un ritmo muy rápido. El primero está tan bien escrito que la historia pasa a un segundo plano, del segundo al cuarto llama la atención como la autora describe los ambientes de tal manera que, literalmente, te introduce en ellos y en sus atmósferas inquietantes y agobiantes, el último no me ha convencido...
No me termina de convencer mucho. Buena prosa, historias con doble fondo, pero creo muy largas sin una justificación para ello. Quizá se enreda demasiado, no lo sé, no digo nada del otro mundo, tan solo no me ha llenado mucho sin dejarme vacío. www.preferirianotenerquehacerlo.wordp... www.enbuscadeaquellanoche.wordpress.com
Lo leí en dos semanas. Me gustó alguno de los cuentos pero no me entusiasmó ninguno. Le daré dos estrellas porque está bien escrito pero no ha despertado mi interés