ما هو الرضا؟ وكيف لنا أن نشعر بالرضا بعد الابتلاء؟ وهل نرضى ونحن نتعرض لظلمٍ أو فقدٍ أو فقرٍ أو مرض؟ ما حقيقة الصوفية ولغتها؟ وما الرحلة التي يقوم بها الشخص الصوفي داخل نفسه؟ وهل هناك خطوات نتبعها للوصول إلى السعادة؟!
في تجارب حياتنا المليئة بالعثرات والإحباطات والنجاحات أيضًا، دائمًا ما نبحث عن السعادة ونسعى جاهدين للوصول إلى أي سبيلٍ يوصلنا إليها، لكن قليل منا يبحث عن الرضا أو يفهم ماهيته أو يعي أن الوصول إليه أهم من السعادة ذاتها أو يعي الفرق بينهما.
في هذا الكتاب للدكتورة «ريم بسيوني» الحاصلة على جائزة الدولة للتفوق، سنتبع طريقًا غير مألوف لنعرف المزيد عن مفهوم السعادة المرتبطة بالرضا. وذلك من خلال رحلة تاريخية وفكرية في الصوفية منذ العصر الأُموي وحتى المملوكي، وبالتركيز على الحالة الإنسانية للمفكر الصوفي ورحلته في الوصول إلى مقام الرضا، الذي يعد أعلى مقام عند كثير من الصوفيين، إذ يصبح الوصول إلى الرضا هو «تحقيق هدف» وليس مجرد عبور من حالةٍ نفسية إلى أخرى.
«البحث عن السعادة» كتاب عن النفس البشرية بتعقيداتها، عن الرحلة والطريق؛ رحلة الإنسان في هذه الدنيا ورحلة بحثه عن السعادة، بأهم عناصرها وهو الرضا. ويعتبر هذا الكتاب مرشدًا للوصول إلى هذا الهدف على طريقة الفكر الصوفي.
كتاب لطيف يأخذ القارئ في رحلة قصيرة مع مفهوم السعادة كما ذكره بعض الصوفيين والكتاب يزخر بجمل جميلة عن قرب الله من العبد والرضا بقضاء الله والصبر عليه صبراً جميلاً وأسلوب الكتابة سلس وغير معقد وقد بذلت المؤلفة مجهوداً ملحوظاً في تبسيط الاقتباسات التي أوردتها من كتب الصوفية وهي لغة قد يصعب على البعض فهمها لعدة أسباب لكن الكتاب به إشكالية كبيرة في هيكل البناء نفسه ورغم أن المحرك الأساسي للبحث هو مفهوم السعادة أتت فصول الكتاب تفتقر للتركيز وتفتقر كذلك لذكر معلومات مهمة في هذا السياق لا يمكن إغفالها فليس من المعقول أن نتحدث عن التجربة الصوفية بدون ذكر كلمة حدس على الإطلاق وهي من ركائز الفكر الصوفي والإشكالية الأخرى الواضحة هي التكرار وأظن أنه لو تم حذف كل ما تكرر بدرجة كبيرة جدا من الإطناب والإسهاب لأتي هذا الكتاب في ثلث عدد الصفحات ولكان أفضل كثيراً وليس من المنطقي أن نتحدث عن الصوفية بدون ذكر أسماء أهم شيوخها مثل فريد الدين العطار والنفري وابن الرومي والشبلي وجنيد وهذا على سبيل المثال لا الحصر حتى ولو كان الغرض هو الطريق وليس الطريقة كما أن عنوان الكتاب يتضمن أسرار اللغة والتي جاءت في جزء قصير جداً ومختصر جداً وتميزت معالجته بقراءة سطحية ولم تنجح المؤلفة في الدفاع عن اتهامات الحلول والتوحد مع ابن الفارض ولو أنها ذكرت الاستغراق كما عرفه الصوفيون لكان هذا هو أفضل دفاع عن تلك التهم ... مشكلة الكتاب الكبرى في التصنيف رغم ما ذكرته المؤلفة في المقدمة لكن لم تستطع المحافظة عليه مع الأسف ولم تتميز القراءة بأي نوع من العمق هناك فقرات جميلة في الكتاب وهناك فقرات أخرى شعرت فيها أن المؤلفة تتحدث مع نفسها وتحاول جاهدة أن تقتنع بما تكتب ولعل هذا أحد أسباب التكرار الرهيب الذي تميز به أسلوبها لكن في النهاية التجربة الصوفية تبقى تجربة شخصية جداً وفكرة الوصول والقرب لم ينالها سوى القليل جداً من الأولياء الصالحين وهو أمر كان يجدر الإشارة إليه ربما لو راجعت المؤلفة بعض النقاط لأتت الطبعات القادمة أفضل
كنت في رحلة صوفية مع كلمات الغزالي والشاذلي ومع حكم ابن عطاء السكندري ومع حب ابن العربي ومع عبد القادر الجيلاني ومع ابن الفارض . رحلة شعر فيها قلبي بسلام وسكينة وبسلاسة في القراءة فاجئتني شخصيا ً. كتاب من الجنة قد ارجع لإعادة قراءة الكثير من اجزاءه داعية ان اكون قريبة من الله فقربه هو السعادة . شكرا من هنا ولآخر العمر علي كتاب بذل فيه مجهود بحثى خرافي لكي يصل بين يديّ القراء .
تعيش معه حالة روحية سامية مع اعلام الصوفية و العارفين بالله. تقرأ عن مصصطلحات صوفية مثل الفتوح و الكشف و الرضا و المحبة و القرب. ايضا تقرأ الكثير من القصص و الحكايا مع اقوال مأثورة صارت مضرب امثال "مثل من ذاق عرف". "و كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة". اشعار لابن الفارض و ابن عربى. ما تريد أن تقوله المؤلفة أن طريق السعادة هو المحبة على الطريقة الصوفية. "المحبة هى الطاعة له فيما أمر، و الانتهاء عما زجر، و التسليم له فيما حكم و قدر…."
الكتاب كما قلت جيد لكن به العديد من نقاط الضعف القاتلة. أولها التكرار و التكرار و التكرار تكرار القصص و الاقوال و الحكم و الاشعار و حتى كلام المؤلفة. تشعر انها كانت تكتب كل فصل على حدة و عندما جمعت الفصول لم تراجعها لتحذف المكرر. أخشى أن المؤلفة كانت فى عجلة من أمرها….
نقطة ضعف اخرى هو الهيكل البنائى للكتاب. اعنى تنظيم الكتاب و تبويبه و عموده الفقرى. لم تلتزم بمفهوم صوفى واحد فى كل فصل . و لم تلتزم حتى بعلم من اعلام الصوفية فى كل فصل. الحرية تتكرر فى كل الفصول و ابن عربى تجده فى كل فقرة.
اقحمت المؤلفة بعض المصطلحات العلمية الانجليزية بلا داع.
الصوفية منهج حياة و مذهب لعديد من المسلمين و لكنها ايضا مرمى لسهام طوائف كثيرة كالسلفيين و خلافهم. ما ذكرته المؤلفة عن ابن حنبل و ما شرحت به دفاعها عن الاتحاد و الحلول و وحدة الوجود غير كافى و لا يسمن.
كنت اتمنى ان تختم المؤلفة كتابها بالمجاهدات و السبيل من وجهة نظرها لتطبيق مفاهيم الصوفية بشكل عملى. الذكر و الحضرة و الخلوة و الاوراد و الادعية. اقصد خطة عملية لتطبيق المفاهيم المجردة. او بمعنى ادق لتكون سعيدا التزم بمفاهيم الصوفية و لكن كيف اعمل بها و ما الطريق؟
اين جلال الدين الرومى و المثنوى؟ اين شمس الدين التبريزى ذلك الدرويش الغامض؟ اين البلخى و الحجاج؟ اين السهروردى و ابراهيم اين ادهم؟ أيو رأى المؤلفة فى الكرامات و هذه أكبر و أوضح هدف لمهاجمة الصوفية؟ اعجبنى المقاربة بين ماكبيث و ابن الفارض كهف افلاطون استشهادها بروايتى الشخاذ و اللص و الكلاب لسيد الرواية العربية. أدرك تماما أن الكتاب ليس كتاب عن الصوفية و لكن عن طريق السعادة استخداما لمفاهيم صوفية. لكن كنت أود ان تتكلم عن هذا و لو بتنويه.
افضل فصل كان لرابعة العدوية او المرأة السماوية كما سماها نجيبنا المحفوظ. لا انكر انى استمتعت بالكتاب و أنى عشت معها حالة صوفية روحانية عميقة كما اعجبنى الكثير من اقوال المتصوفين الكبار.
برغم أن الكتاب لم يشف غليلى و شغفى للصوفية الا انه فتح لى باب عظيما دفعنى دفعا للابحار فى ذلك العالم الممتع الغامض و ذلك أكثر محامد هذا الكتاب.
ختاما شكرا للدكتور ريم بسيونى و ارجو ان تقبل نقدى بسعة صدرها المعهودة.
- على مدار أسبوع كامل كانت رحلتي مع هذا الكتاب الذى أجلته لحين قدوم شهر رمضان الكريم حتى يكون قراءة مناسبة للأجواء الروحانية للشهر الفضيل. بانتهائى من قراءة هذا الكتاب أكون أتممت قراءة كل ما صدر للكاتبة من أعمال أدبية وازداد يقيني وقناعتي الشخصية بما تقدمه لنا من جودة وفكر وعلم
- قبل البدء فى مناقشة وتقييم الكتاب أحب أن أؤكد على ما سبق وأعلنته من قبل أنني من مريدين كتابات الدكتورة ريم. هناك مقولة شهيرة: الجواب يُقرأ من عنوانه. العنوان هو اسم الكاتبة الذى أصبح - بالنسبة لي - مرادفاً للجودة ، احترام عقلية القارىء ، الرسائل الضمنية والمحتوى الأدبي المتميز جداً سواء كان اجتماعي أو تاريخي أو حتى علمي كحال الكتاب محل المناقشة هذه المرة. هذا الرأي كونته بالطبع بعد القراءة المتأنية لكتابتها على مدار ثلاث سنوات أو يزيد منذ بدء تجربتي فى القراءة لها
- الدكتورة ريم لها مشروع ومنهج أدبي وبحثي وعلمي واضح تماماً. هى تهتم بالشخصية المصرية وما طرأ عليها من تغيرات عديدة وهذا يظهر جلياً فى رواياتها الإجتماعية. أيضاً هى صاحبة منهج بحثي يظهر فى رواياتها التاريخية التى تهتم بالتاريخ الإسلامي للدولة المصرية ، وأخيراً علمياً من خلال محاضراتها وندواتها واهتمامها بنشر الفكر والثقافة عموماً
- من خلال فهمي البسيط اعتقد أنها تسلك طريق يمثل امتداداً لرموز ورواد الأدب والفكر والعلم. تحديداً هى تجمع بين مدرسة الراحل/ جمال الغيطاني المختصة بقراءة واحياء التاريخ والتراث المصري ، مدرسة الراحل/ جلال أمين التى تهتم بدراسة الشخصية المصرية وانتهاءاً بمدرسة المفكر ورجل العلم والإيمان الراحل/ د. مصطفى محمود رحمة الله عليهم جميعاً. أضف إلى هذا تخصصها فى علم اللغويات الإجتماعية الممزوج بموهبتها الأدبية الواضحة ، كل هذا أخرج لنا كاتبة من العيار الثقيل قادرة على أن تبحر بك فى التاريخ والأدب والعلم بكل سلاسة ويسر. كاتبة تمثل فنار مضىء وسط محيط من الظلام والتطرف والجهل والضحالة والركاكة الثقافية والفكرية نعيشهم جميعاً ولا ينكرهم إلا أحمق أو جاهل أو سفيه
- الدكتورة ريم بسيوني يشرفني أن تكون فى قائمة النخبة والصفوة الأدبية الخاصة بي التى أحرص أشد الحرص على انتقاء من ينتمي إليها
- شكراً دكتورة ريم على ما تقدميه ودائماً فى انتظار أى جديد يحمل اسمك
-------------------------
تقييم الكتاب
هذا الكتاب يأخدك فى رحلة روحانية تتعرف فيها على ماهية الفكر الصوفي وبعض أقطاب الصوفية وتجربتهم الثرية. لا علاقة للكتاب بالطرق الصوفية التى تعددت وتشعبت ما بين محمود الأفعال وبين المذموم الذى تم اقحامه ولا علاقة له بالفكر الصوفي من الأساس
نحن على موعد مع تجربة ثرية جداً فى محاولة للبحث عن والوصول للسعادة
بالنسبة لي هذه ليست أولى تجاربي فى القراءة عن الفكر الصوفي. بدأت هذه الرحلة قديماً مع كتابات المفكر د. مصطفى محمود - رحمه الله - التى تناول فيها بالشرح والتفصيل الكثير عن أصول وخبايا هذا الفكر. فى هذا الكتاب استكمل الرحلة بالمزيد من المعلومات والشروحات التى أضافت الكثير لحصيلتي الفكرية عن هذا المنهج
الصوفية ليست ترك الدنيا ولبس الصوف والزهد فى كل نواحي الحياة. هذا ما يظنه سطحيو التفكير أو من يعتمدون على السماع فقط دون محاولة للغوص والبحث فى أصول هذا الفكر
أيضاً أقطاب الصوفيين ليسوا شيوخ طريقة ودروايش كما يزعم السفهاء أو الجهلاء ، على العكس هم علماء شريعة وفقه وتفسير بالأساس
الصوفية فى تعريف مبسط هى جهاد النفس. فى تعريف مطول هى العلم والعمل والتوكل على الله ومراقبته فى كل فعل وقول والتقوى وكف لسانك ويدك عن الناس وتنقية قلبك من كل العلائق الدنيوية وفرارك إلى الله دائماً وأبداً
كل ما سبق لا يمكن أن يصدر عن دروايش أو أصحاب مصالح دنيوية ضيقة من جاه وسلطة ومال ... الخ. هؤلاء أناس هدفهم الأول والأخير الرضا الذى هو أعلى المقامات التى يمكن أن يصل لها الإنسان كما ستعرف فى الكتاب
بالطبع هذا أمر لو ��علمون عسير جداً ولا يمكن أن تبلغه بمجرد قراءة أدعية أو أذكار أو كتب أو غيرها. الصوفية هى عملية جهاد للنفس مستمرة بلا توقف حتى تموت. من يقدر على هذا إلا خاصة الخاصة من الناس الذين شملهم الله بعنايته وقذف فى قلوبهم نوره بعد أن امتحن صدقهم وادعائهم بحب الله من خلال ابتلاءات لا تنتهى ليفرز الحقيقي من المزيف منهم ؟
الكتاب يستعرض لك بعض تجارب لأشهر أقطاب الصوفية. هل سمعت عن رابعة العدوية ، الغزالي ، الشاذلي ، أبو العباس المرسي ، ابن عطاء الله ، الچيلاني وغيرهم ؟ ما رأيك لو عرفت أن ابن عطاء الله كان من معارضي الفكر الصوفي فى البداية ؟. ستتعرف على سيرة ذاتية لكل منهم تعرف منها حقيقة هؤلاء الناس وخلفياتهم العلمية والدينية والدنيوية
أيضاً هناك مناقشة مستفيضة لمعضلة اللغة التى يستخدمها الصوفيين والتى تعتمد على المعنى الظاهر والباطن وعلى المجاز بشكل كبير نظراً لعدم قدرة اللغة على وصف ما وصلوا إليه من لذة وسعادة بالقرب من الله. هذه اللغة التى يُساء فهمها لغير المتخصص فيها وتتسبب فى اصدار أحكام خاطئة على أهلها. الكاتبة قدمت شرح مستفيض لكل ما قد يلتبس عليك فهمه
نقطة هامة أخرى أثارتها الكاتبة هى تأثير الفكر الصوفي على الأدب والأدباء. ما علاقة نجيب محفوظ بالفكر الصوفي ؟ ستعرف الإجابة عندما تقرأ وتعرف وبعدها ستجد نفسك تنظر لكتاباته بنظرة مختلفة. كل هذا وأكثر ستجده داخل الكتاب مدعوماً بكافة المراجع التى اعتمدت عليها الكاتبة
ختاماً ، الكتاب يقدم لك محتوى ظاهر وأخر باطن على طريقة الفكر الصوفي. الظاهر هو تعريفك بأصول ومبادىء هذا الفكر وتجارب ذاتية لبعض أقطابه. أما الباطن فهو رسالة ضمنية باعمال العقل وعدم الاعتماد على ما يصلنا من كلام أو تفسيرات قد تكون تحمل تأويلات لأغراض لا علاقة لها بالنزاهة أو الموضوعية. باختصار عليك البحث والتدقيق وعدم الإنجراف وراء الاتهامات المسبقة للأخرين لمجرد أنك لا تفهم أفكارهم أو رؤيتهم أو منهجهم. قد تتعدد الطرق والمسالك لكن المقصد واحد هو الله
هل هذا يعني أن بقرائتك للكتاب ستصبح صوفي ؟ بالطبع لا وألف لا. فى رأيي الشخصي أغلب من يدعي التصوف والزهد هذه الأيام هم أُناس تريد ارتداء عباءة دينية أمام العوام فى محاولة لتحقيق مكاسب دنيوية فى الأساس وهذا كله ضد فكرة التصوف من الأساس
اذن ماذا استطيع أن أفعل ؟ الاجابة هى جهاد النفس ضد الشهوات والإغراءات على قدر طاقتك. نقي قلبك قدر الإمكان ، احترم الأخر ولا تطعنه فى دينه لمجرد أنه يختلف عن دينك ، عامل الأخرين بأخلاقك وليس بأخلاقهم ، احرص على العلم والتعلم بنفسك ولا تركن لما يتم الترويج له إلا بعد الإطمئنان والتأكد
هذه الأمور وأكثر منها تستطيع أن تفعلها بمفردك ولا تحتاج إلى شيخ طريقة كى تسير على دربه لتصبح من الأولياء والعارفين
باختصار كما قال الدكتور مصطفى محمود كتلخيص بليغ فى جملة واحدة نقاوم ما نحب ونتحمل ما نكره
كل منا ممكن أن يكون عارف بالله ويصل إلى السعادة والرضا اذا جاهد نفسه وفقط
ريم بسيوني روائيه من طراز فريد ممتعه في حكيها سلسه شيقة ومجتهده في إبراز التصوف بين ثنايا كلماتها ولا غبار عليها ابدا في هذا المجال الروائي القصصي لكن في هذا الكتاب غابت المتعه غابت الغايه تاه القاريء أصابه الملل من التكرار للكلمات والأحداث مع الأسف واحد من اكثر الكتب الممله التي تتحدث عن التصوف لبست ريم بسيوني رداء الأستاذة الجامعيه وهي تعيد وتزيد وتذكر القاريء وتحاول أن تصف و تزلل عقبات الفهم حتي تنجلي حقائق التصوف وأهله للقاريء مع الأسف لم أستمتع ولا انصح به لمن يريد التزود عن التصوف وأهله.
الكتاب يحوى على ملخص ومقتطفات رائعة من اعمال ابن الفارض الغزالي وغيرهم من اعمدة الصوفية. الكتاب يستحق القراءة لمن يريد التعمق في الفكر الصوفي بعيدا عن كل ما هو رائج من الكتب عن فكر واشعار جلال الدين الرومي وشمس الدين التبريزي.
الكتاب مفيد جدا حقيقي يعتبر مادة مجموعة مفيدة للغاية بمثابة القاعدة الأساسية أو الخطوة الأولي نحو عالم التصوف ينقصها الترتيب بصورة أفضل، بمعني أن الكتاب إذا أعيد تنقيحه في النسخ القادمة سيقدم على نحو أفضل بكثير ولكن بوجه عام الكتابة أعطي نبذة عن عالم التصوف وعلمائه وأود أن أعرب عن خالص شكري وتقديري للكاتبة على هذا المجهود المحمود وجعله الله في ميزان حسناتها.
أعجبتني مقدمة الكتاب فالبداية كانت أسئلة بديهية لأي قارئ مبتدئ سمع عن التصوف ولكن لا يعلم ماهيتة ...
❞حقيقة الصوفية تختلف عما يردده الناس عنها، وربما تختلف أحيانًا عن ما يظنه تابعوها مع أن لكل فرد الأحقية في عبادة الله كما يريد، وبطريقته الخاصة التي تريحه وتوصله إلى طاعة الله والتسليم له. الصوفية كنز إنساني يتميز بالمجاهدة، والتفكير، وتصفية القلب، وهي ليست للصفوة، ولا لأرباب الطرق فقط. فكل إنسان صفا قلبه، وقابل ربه بقلب سليم يمكننا أن نطلق عليه لقب «صوفي». التصوف السعي في إصلاح القلب، وتطهيره من الأمراض الخبيثة، وتهذيب النفس وتفقد عيوبها ❝
و تتطرق لمعنى الصوفية و أسباب ظهورها ، لماذا نستعمل كلمة صوفي ولا نكتفي بكلمة مؤمن؟ ، الفرق بين الفكر الصوفي، والطرق والطوائف الصوفية ، هل كان للفكر الصوفي أحزاب معينة أو أوراد؟ وهل يمكن أن ندخل في طريق الصوفية بلا شيخ؟ هل يدعي أهل التصوف أن لهم معجزات أو كرامات؟ و لماذا نخاف من كلمة تصوف
تقف على المعاني و الكلمات الملتبسة في الصوفية و دلالة ألفاظ الصوفية التي لا يمكن فهمها إلا بشرح واضح منهم هم و كيف أن استعمال اللغة عند الصوفيين يختلف عن استعمال اللغة عند أهل الشريعة، أو الفلسفة، أو أي من العلوم.
الكتاب يتحدث عن رحلة الإنسان في الحياة للسعادة وأهم عنصر في السعادة هو الرضا، والرضا عند المتصوفة هو مقام، أي لا بد أن نصل إليه بالمجاهدة، وعند الوصول إليه نحاول أن نثبت عليه.
❞ يمكنك أن تنتقل من مقام العبادة المخلصة إلى مقام التوكل على الله، وعندما تجد الراحة في هذا المقام، تنتقل إلى مقام الصبر، والشكر، والثبات في السراء والضراء، وعندما تستقر في هذا المقام تنتقل إلى مقام الحب، وهذا من أعلى المقامات ❝
هل هو كتاب بحث عن الرضا أم عن السعادة؟، تقول الكاتبة في كلمتها الأخيرة: "خضت بحرًا من البحث عن الرضا"، نفهم أنّ السعادة في منظورها هو بلوغ مقام الرضا، الكتاب قيم ولا غنى عنه لمن يرغب فهم الصوفية، جهد عميق ودراسة تفرغت لها الكاتبة ثم اسعفتها المنة الإلهية بمنحة بحثية لانهاء الكتاب، تقول الكاتبة: "قرأت هذا الكتاب خمسة عشر مرّة"، ربما الآن أكثر. ترافقنا معها مدة مديدة بين قراءة الكتاب والاستماع لمحاضراتها عن التصوف في بيت السناري عبر قناتها القيمة، ولا نزال نترقب جديدها، فالعلم لا يفرغ منه، نشكر الكاتبة على هذا الاخلاص الذي ينم عن اهتمام مصيري في البحث عن الصوفية، ونتطلع لمطالعة كتاب آخر للمؤلفة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
رشحت الكتاب لي صديقة، وقالت أن الكتاب ربما يشبه بعض الجمل التي أقولها. تحمست لقرائته، والقلق الوحيد الذي ساورني هو حجم أعمال الكاتبة ريم بسيوني، فأعمالها تقترب من ال ٥٠٠ صفحة، والكتاب بالفعل في حدود ٤٠٠ صفحة، لكنه بلغة سلسة وبسيطة ويأخذ القارئ في رحلة إنسانية ليجد الله ويجد نفسه وسر رحلته.
فرحت بالكتاب منذ قرأت الإهداء، وعرفت من سطوره الأولى معلومات عن ريم بسيوني لم أكن أعرفها، أولا أنها أم، وهذا أمر عظيم أن تكون أما وفي الوقت نفسه كاتبة ناجحة ومفكرة وأستاذة جامعية ولها العديد من الأنشطة الثقافية، ويستحق ذلك الإعجاب والتقدير بقدراتها وتنظيمها لحياتها. أيضا عرفت أنها تنتمي لعائلة صوفية ولجد هو شيخ طريقة، ففهمت أنها ذات صلة بالتاريخ ولا تكتب عنه فحسب كتابة عابرة.
أحسست من المقدمة أن الكتاب قريب مني بالفعل.. فهو يقدم صورة صحيحة عن الصوفية بخلاف ما ساد من ممارسات لا يصح أغلبها. يفرق الكتاب بين الفكر الصوفي والطرق الصوفية، وهذا أمر هام جدا.ويؤكد الكتاب على أن الصوفية الصحيحة هي في التمسك بالقرآن والتعاليم الصحيحة.
لفت نظري جدا فكرة التكليف ... فأحيانا نشعر أن علينا فعل شيء معين، كأننا منجذبون له، كما تحدث بعض المواقف التي تضعنا في مواجهة أمر ما، أو نسمع كلمات بالصدفة تشجعنا على فعله، أو نفشل في عمل لينفتح لنا باب عمل جديد هو المهمة الحقيقية لنا. حينها يكون هذا الأمر تكليفا من الله للإنسان ..هكذا تسميه ريم بسيوني "تكليف"..مرسل من الله إليك.
النقطة الهامة التي لفتت نظري أيضا هو التوقيت.. فالأشياء لا تحدث في أي وقت..إنما في وقت حدده الله معين..وعندما يحين موعد تحقيق شيء أو القيام بمهمة معينة .. هناك توقيت ..ولو قمت بالفعل في وقت آخر ربما لا يتم.
وجدت أيضا أحد المعاني الجميلة لماذا يحدث الابتلاء والألم.. لأنه يفتح أبواب الفهم. والمرور بالتجربة يجعلنا نفهم افضل.
"الطريق لكل سالك وليس لمن يتبع الشيخ فقط"
يقدم الكتاب سير لأعلام المتصوفين.. والجميل أن الكاتبة ريم بسيوني ��قدم تعقيباتها ورؤاها وفهمها لما يعنيه رضاهم وكلماتهم ورحلة حياتهم.
وأيضا تضيف ريم بسيوني لمسة أدبية، فتستعمل نماذج لشخصيات روائية لتعبر من خلالها عن الفكرة، وتقدمهم كأمثلة للبحث عن الله، والتساؤلات الإيمانية ورحلة الشك واليقين.
وبالإشارة إلى العنوان البحث عن السعادة، فإن المؤلفة توحي بأن السعادة في الصوفية ..في ذلك الطريق للقاء الله
لا تسألني قبل الوقت، وتيقن أنك لا تصل إلا بالسير." ما هو الفكر الصوفي؟ وكيف نصل من خلال هذا الفكر والجانب الروحاني إلى السعادة؟ هذا ما تحاول ريم البسيوني الإجابة عنه في كتا�� البحث عن السعادة: رحلة في الفكر الصوفي وأسرار اللغة.
ريم البسيوني كاتبة وروائية مصرية سبق ان قرأت لها رواية الحلواني ثلاثية الفاطميين ومنحتها خمس نجوم. تبتعد الكاتبة في هذا العمل عن الرواية ولكن للمهتمين بالفكر الصوفي او الباحثين عن الطريق للسعادة من خلال التقرب للخالق ومجاهدة النفس وفق هذا الفكر.
"الفكر الصوفي فكر عام، مبني على أسس الشريعة والقرآن الكريم والسنة، والطرق الصوفية ظواهر اجتماعية جاءت باعتبارها نتاجا للفكر الصوفي.."
يستعرض الكتاب مفهوم السعادة المرتبطة بالرضا، الذي يعتبر من أعلى مقامات الصوفية، ويأخذنا في رحلة تاريخية للفكر الصوفي من العصر الأموي حتى العصر المملوكي.
تقول الكاتبة في مقدمة الكتاب: "لا يستهدف الكتاب فئة معينة من البشر، بل يتوجه للبشر أجمعين، ويدعي أن الصوفية كنز إنساني يتميز بالمجاهدة، والتفكير، وتصفية القلب، وهي ليست للصفوة، ولا لأرباب الطرق فقط. فكل إنسان صفا قلبه، وقابل ربه بقلب سليم يمكننا أن نطلق عليه لقب "صوفي".
من أمتع و أعمق ما قرأت بأسلوب بسيط سلس يصل إلى القلب مباشرة. برافو ريم بسيونى على إختيار الموضوع و الأسلوب الجميل فى الرحلة الممتعة فى الفكر الصوفى وأسرار اللغة. كتاب يأخذك إلى عالم وفكر روحى راقى جميل للقرب من الله بعيدا عن هذا العالم المادى البشع الذى نحيا فيه. انتهيت من القراءة الأولى للكتاب و إن شاء الله سأبدأ القراءة الثانية له. كتاب مثل كل كتب ساداتنا الصوفيين لا بد أن تقرأه أكثر من مرة وببطء وتأمل حتى تستوعب المعانى الرائعة الواردة فيه. التحدى الكبير هو محاولة الوصول إلى مقامات هؤلاء السادة فى علاقتهم و قربهم من الله. يستحق عن جدارة 10 نجوم و أعتقد أنه نوع من فتح الله عليك الذى وفقك لكتابته بهذا الأسلوب
رحلة مع اقطاب الصوفية و اراءهم و أفكرهم و أقوالهم بأسلوب سهل مميز جذاب طرح فكرة استخدام الصوفية للغة و معانيها جذبتني بشكل خاص ، لان دائما فيه إشكاليه في فهم مقولات الصوفية و غموض في فهم معانيهم ، الفهم في المعني الباطن إذا و ليس المعني الحرفي الظاهر. ده بيحتاج تركيز و صفاء ذهني اكثر. الكتاب أزال الكثير من الغموض و الأفكار الغير صحيحة عن مكنون الصوفية.
هذا الكتاب يدمر ما قاله برتراند راسل في كتاب التصوف و المنطق. او ربما احتاج لقراءة كتاب راسل مرة اخري
كتاب اكثر من رائع يعتبر رحله في البحث عن النفس البشريه ومعرفتها للوصول الي الطريق الي الله والتعريف الصحيح للصوفيه والبعد عن الخرفات والمبالغات بطريقه سهله وسلسه
مدخل جيد عن اصل و تاريخ الصوفية و رحلة بعض شيوخ الصوفية. بحث جميل بلغة سهلة و شرح المعاني و الطرق. يؤخذ على الكتاب التكرار و عدم التركيز على شخصية واحدة في كل فصل.
رحلة روحية خفيفه و جميله تسرى بك لترى تجارب أولياء الله و أعلام التصوف فى رحلتهم الأنسانيه لمعرفة الله سبحانه و تعالى , بما انى درست و قرات الكثيرعن التصوف للاهتمامى به ,و مع ذلك الكتاب اضاف لى بعد التجربة الأنسانيه لكل هؤلاء الأعلام و جمعهم فى كتاب وحيد خفيف تقراه لتذكره لاهم معانى التصوف و كيفيه المجاهدة و كيفيه الوصول , و أستفدت خاصه من توضيحها و تركيزها بشكل كبير على فكر الإمام الأكبر ابن عربى لانى حاولت بشكل شخصى القراءه فى الفتوحات المكيه و لم افهم شيء ,و الحقيقه الدكتورة ريم بذلت مجهود كبير فى توضيح معانى الإمام ابن عربى فهى خاضت رحله صعبه فى قراءه مجلدات لتلخيص و توضيح الفتوحات حتى يفتح لها فى فهم الفتوحات ذاتها فهو مجهود علمى محترم لذا أرى الكتاب التزم بمعايير البحث العلمى المحترم المعتمد على اللغه فدكتور ريم دكتوره لغويات و تعلم كيفيه البحث فى اللغه و لان المبحث خاصه باللغه فلم تتطرق لعالم كبير فى الصوفيه مثل ابن الرومى لان ليس له كتابات بالعربيه , كتاب دكتوره ريم كله اقتباسات بالنصوص من اصحابها و حتى معظم شرحها احلت فيه لمصارد اللى اقتبست منها فهى لم تتكلم عن الصوفيه من وجهه نظرها او بفهمها الخاص بل كانت أمينه فى نقل فهم هولاء الأعلام للتصوف و لمعانيه و فى نفس الوقت الكتاب سهل العباره يسهل فهمه و عباراته رشيقه و جميله كعادة دكتورة ريم دايما , عشان كده فى راى الكتاب حقيقى رائع و ممتع و شخصيًا هاقراه تانى و تالت لان فيه خلاصه معانى يحتاج القلب دائما لتذكرها عن المعنى الحقيقى للحياة و فهم الابتلاء و كيفيه المجاهده فهو من الكتب الرقيقه التى ترقق القلب , فى ناس بتنتقد الكتاب على مستوى اكاديمى و انا شايفه ده فى غير محله لان الكتاب موجه لناس العاديه و المقصود به توضيح حقيقه التصوف لغير المتخصصين و هو نجح فى ده فى راى لان بيركز على مدرسه المجاهدة و لم يتطرق الى التصوف الطرقى و هو أصلا الانسب و الاسلم فى زمنا ده و بيوضح حقيقه التصوف ان مجاهده وليس دروشه وأيضا الكتاب لا يتناول التصوف عبر العصور و بشكل مطلق , انما هو بحث خاصه بالصوفيه و اعلامها الذين كتبوا عن رحلتهم بالعربية من العصر الاموى و حتى نهايه العصر المملوكى فأظن قبل النقد يجب فهم ما غايه الكتاب و حدود البحث , الحقيقه هو الحاجه الوحيده اللى لم يوفق فيها الكتاب هى الدفاع عن الحلاج هى وضحت المعنى بشكل مختصر و اللى قرأ فى التصوف هيفهم الاشاره اللى تقصدها و هيفهم حقيقه أقوال الحلاج لكن بالنسبه لقارئ جديد اظن التوضيح كان غير كافى ,و فى الاخر مبسوطه جدا ان فى كاتبه بتكتب بهذا الاسلوب الراقى الجميل مع الجهه العلميه , جدير بالذكر أن اول معرفه لى بكتابات د.ريم كانت مع رواية أولاد الناس الجميله وحسيت فيها بنفس نجيب محفوظ و حسيت كمان بنفس الصوفيه فى كتير من الشخصيات خاصة شخصيه الشيخ عمرو عبد الكريم قاضى قوص " القصه التانيه" و شوفت فيها الشيخ و الرجل كما يجب أن يكون , نموذج عملى من التصوف الشجاع لا تصوف القطط الذى نحيا فى زمنه فقكانت تلك اللفته التى جعلتنى ابحث عن كتابات دكتورة ريم الاخرى فعرفت بهذا الكتاب الجميل و أكيد مش اخر قراءه لى مع كتابات دكتوره ريم ,فشكرا حقيقى على تلك الرحلة الممتعه و بالتوفيق دايما يا دكتور
رحلة روحية خفيفه و جميله تسرى بك لترى تجارب أولياء الله و أعلام التصوف فى رحلتهم الأنسانيه لمعرفة الله سبحانه و تعالى , بما انى درست و قرات الكثيرعن التصوف للاهتمامى به ,و مع ذلك الكتاب اضاف لى بعد التجربة الأنسانيه لكل هؤلاء الأعلام و جمعهم فى كتاب وحيد خفيف تقراه لتذكره لاهم معانى التصوف و كيفيه المجاهدة و كيفيه الوصول , و أستفدت خاصه من توضيحها و تركيزها بشكل كبير على فكر الإمام الأكبر ابن عربى لانى حاولت بشكل شخصى القراءه فى الفتوحات المكيه و لم افهم شيء ,و الحقيقه الدكتورة ريم بذلت مجهود كبير فى توضيح معانى الإمام ابن عربى فهى خاضت رحله صعبه فى قراءه مجلدات لتلخيص و توضيح الفتوحات حتى يفتح لها فى فهم الفتوحات ذاتها فهو مجهود علمى محترم لذا أرى الكتاب التزم بمعايير البحث العلمى المحترم المعتمد على اللغه فدكتور ريم دكتوره لغويات و تعلم كيفيه البحث فى اللغه و لان المبحث خاصه باللغه فلم تتطر�� لعالم كبير فى الصوفيه مثل ابن الرومى لان ليس له كتابات بالعربيه , كتاب دكتوره ريم كله اقتباسات بالنصوص من اصحابها و حتى معظم شرحها احلت فيه لمصارد اللى اقتبست منها فهى لم تتكلم عن الصوفيه من وجهه نظرها او بفهمها الخاص بل كانت أمينه فى نقل فهم هولاء الأعلام للتصوف و لمعانيه و فى نفس الوقت الكتاب سهل العباره يسهل فهمه و عباراته رشيقه و جميله كعادة دكتورة ريم دايما , عشان كده فى راى الكتاب حقيقى رائع و ممتع و شخصيًا هاقراه تانى و تالت لان فيه خلاصه معانى يحتاج القلب دائما لتذكرها عن المعنى الحقيقى للحياة و فهم الابتلاء و كيفيه المجاهده فهو من الكتب الرقيقه التى ترقق القلب , فى ناس بتنتقد الكتاب على مستوى اكاديمى و انا شايفه ده فى غير محله لان الكتاب موجه لناس العاديه و المقصود به توضيح حقيقه التصوف لغير المتخصصين و هو نجح فى ده فى راى لان بيركز على مدرسه المجاهدة و لم يتطرق الى التصوف الطرقى و هو أصلا الانسب و الاسلم فى زمنا ده و بيوضح حقيقه التصوف ان مجاهده وليس دروشه وأيضا الكتاب لا يتناول التصوف عبر العصور و بشكل مطلق , انما هو بحث خاصه بالصوفيه و اعلامها الذين كتبوا عن رحلتهم بالعربية من العصر الاموى و حتى نهايه العصر المملوكى فأظن قبل النقد يجب فهم ما غايه الكتاب و حدود البحث , الحقيقه هو الحاجه الوحيده اللى لم يوفق فيها الكتاب هى الدفاع عن الحلاج هى وضحت المعنى بشكل مختصر و اللى قرأ فى التصوف هيفهم الاشاره اللى تقصدها و هيفهم حقيقه أقوال الحلاج لكن بالنسبه لقارئ جديد اظن التوضيح كان غير كافى ,و فى الاخر مبسوطه جدا ان فى كاتبه بتكتب بهذا الاسلوب الراقى الجميل مع الجهه العلميه , جدير بالذكر أن اول معرفه لى بكتابات د.ريم كانت مع رواية أولاد الناس الجميله وحسيت فيها بنفس نجيب محفوظ و حسيت كمان بنفس الصوفيه فى كتير من الشخصيات خاصة شخصيه الشيخ عمرو عبد الكريم قاضى قوص " القصه التانيه" و شوفت فيها الشيخ و الرجل كما يجب أن يكون , نموذج عملى من التصوف الشجاع لا تصوف القطط الذى نحيا فى زمنه فقكانت تلك اللفته التى جعلتنى ابحث عن كتابات دكتورة ريم الاخرى فعرفت بهذا الكتاب الجميل و أكيد مش اخر قراءه لى مع كتابات دكتوره ريم ,فشكرا حقيقى على تلك الرحلة الممتعه و بالتوفيق دايما يا دكتور
يعجز القلم عن وصف الرحلة التي قمت بها مع هذا الكتاب، فهي رحلة صفاء للنفس وسلامة للقلب والارتقاء ....هذا الكتاب سأقرأه مرارًا طوال عمري في أوقات المحن والمنن فالقلب يضئ مع كل ومضة نور....استمتعت كثيرًا بهذه الرحلة الفريدة من الفكر الصوفي وأسرار اللغة التي صححت لدي الكثير من المفاهيم الخاطئة ... فكنت من الذين يخافون من كلمة صوفية لما نراه من ممارسات وأفكار سائدة بعيدة عن المعنى الحقيقي للإيمان...لمسني كثيرًا الصدق الشديد مع النفس ...في المفكرين الأوائل وأن أرى لحظات ضعفهم الإنساني.... وكان لمزج الأدب وأسرار اللغة ولك أنت أيها القارئ لمسات خاصة في هذه الرحلة كثير من الومضات عبر هذه الرحلة تهز الوجدان....."موطن الرحلة ليس بموطن - ابن عربي" "اعرف الله وكن كيف شئت - الشاذلي" "ما رأيت إلا جميلًا - السيدة زينب" دائمًا أشعر بجهلي أمام العلم الذي وراء هذا القلم....هذا القلم الذي دائمًا يذهب بنا إلى رحلات لم نقوم بها من قبل ...ولم نعرف عنها الكثير....هذا القلم تأثرت به كثيرًا ودائمًا يلمسني.
تسمعني حين تراقصني كلمات ليست كالكلمات، تحمل عقلي وروحي وكياني لعالم من الرقي والسمو والتأملات، في سيمفونية رائعة محكمة ترقص معها نفسك. حينما تسمو الكلمات عن مستوى التتابع لمجرد صنع جمل وإنتاج صفحات، وتتحول لوعاء ثمين يحمل أفكار حقيقية، ومشاعر سامية، صادقة، ورسائل من الوجدان للوجدان، تحدث هذه الكلمات أثر من الارتقاء في نفسك، وروحك، وتكون عن حق كلمات ليست كالكلمات. شكرا لكل حرف سطر في كتاباتك، ولكل لحظة مضت في إعدادها، ولكل أثر إيجابي انغرس في نفس أي قارئ لها، وكما أصف حالي دوماً عند قراءة هذه الكلمات والكتابات أنني أعيش معها فلا يصلح معها تعبير أنني أقرأها. أنصح أي شخص أن يعيش مع هذه الكلمات الروحية والعقلية والفكرية والأدبية وأن يتأملها في ذاته وفيما حوله من أشياء أو أشخاص أو أحداث وعندما يحلق معها سيشعر بمراجعتي المتواضعة وقد يضيف إليها.
في ختام الكتاب ضممته! فلم يكن مجرد كتاب الطبعة السادسة بل كان رحلة وراحة نفسية كنت أبدأ به يومي ويعطيني قليلا من الحكمة والسكون والراحة والرضا لا أعلم كيف ختمته ولم احسب منذ متى اقرأ به ولكنه كان معين ولمسة حنونة في يوم مزدحم روتيني . الكاتبة ولا أروع والكلام منها أروع ! كثيرة هي الجمل التي أثرت بي والقصص التي لمستني ولكن هناك مقولة صعب أن أنساها ولا أذكر من قالها ولكنني وجدتها في هذا الكتاب ( أعطي من يستحق ومن لا يستحق يعطيك الله ما تستحق وما لا تستحق ) والتذكير والإشارة إلى الله تعالى في رحمته وحبة هي الحب والدعوة الحقيقية إلى الله..
شكرا لكِ يا سيدتي على رحلة البحث عن السعادة ، فهي رحلة فريدة من الابداع والتميز ، كانت رحلة ممتعة من السعادة والرضا والوصول ، واجمل ما فيها انكِ ربطتي العلم مع الجانب التاريخي الذي أعشقه بطريقة سلسه وبسيطه ، فهذا الكتاب ليس كغيرة من الكتب الصوفية الصعبه التي يعجز القارئ البسيط عن فهمها ، في انتظار رحلة أخرى وسعادة جديدة 🙏❤️
قراءة هذا الكتاب -بالنسبة لي- هى نعمة ولطف من الله 💚 أشكر د. ريم على إعادة تقديم هذا الكم من الدرر .. استمتعت بالقراءة واتعلمت من المحتوى؛ ربنا يرزقني العمل به كما رزقني علمه من غير حول مني ولا قوة 🤲🏻
الكتاب ليس بالمستوي المتوقع من الكاتبة ريم بسيوني. أولاً هو أشبه بمقاطع مجمعة من كتب الصوفية بدون أي اضافة من الكاتبة (قص ولزق) وكذلك التكرار بصورة كبيرة في كل فصل من فصول الكتاب واللف حول نفس المعاني. أيضاً شعرت بالملل من التكرار ولم أخرج بأي معلومة جديدة.