Jump to ratings and reviews
Rate this book
Rate this book

135 pages, Paperback

First published January 1, 1988

29 people want to read

About the author

محمود شاكر

110 books475 followers
المؤرخ الإسلامي الشيخ أبو أسامة محمود بن شاكر شاكر، ودائماً ما يلحق اسمه بالسوري للتفريق بينه وبين محمود شاكر أبو فهر المصري، ولد في حرستا الشام ، شمال شرقي دمشق ، في شهر رمضان عام 1351هـ ، 1932م، تربَّى في بيتٍ اشتهر بالدين والعلم والكرم، التحق بالجامعة السورية (دمشق) قسم الجغرافيا ، ثم تخرج منها عام1956-1957م ، وحصل على شهادة الجغرافيا بأنواعها البشرية والطبيعية ، والإقليمية.

شغِفَ بدراسة علم التاريخ بفنونه ، ونهضَ بالتاريخ الإسلامي وبرزَ فيه ، وأصبحَ علمَاً من أعلام مؤرخيه ، وصنَّف فيه بطريقة مبتكرة ، وامتازَ بصياغة تاريخه في ماضيه وحاضره صياغةً دقيقةً من المنطلق الإسلامي مع عرض الأحداث وتحليلها ، وتصدَّى لردِّ شبهات وافتراءات المستشرقين وأتباعهم، كذلك اهتمَّ بدراسة علم الأنساب ، وبرعَ فيه، انتقل إلى المملكة العربية السعودية عام 1392هـ،1972م ، وتعاقد مع إدارة الكليات والمعاهد العلمية التي غَدت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وعمل أستاذاً للجغرافيا والتاريخ الإسلامي في كلية العلوم الاجتماعية بالرياض والقصيم.

أعدَّ برنامجاً إذاعياً في إذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية اسمه: ( جغرافية العالم الإسلامي)،اتَّصفَ بالتمسك بالسنة النبوية وبذل العلم والكرم والحلم والورع والتواضع الجمِّ والبُعد عن الشهرة والأضواء، وله أكثر من مائتي مصنَّف في التاريخ والفكر الإسلامي والجغرافيا.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (25%)
4 stars
2 (25%)
3 stars
4 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Omar.
244 reviews8 followers
March 18, 2022
• كتاب من تأليف محمود شاكر ، صدر عام 1972م ، يتحدث فيه الكاتب عن السودان ..

• في ( المقدمة ) يتحدث عن فكرة القومية العربية وكيف اهتزت أمام القوميات المحلية التي تطالب بدول مستقلة ، ومن بينها جنوب السودان و شمال العراق .. من أجل ذلك ، جائت كتابة هذا الكتاب .. في الوقت الذي تنامى فيه الحديث عن انفصال السودان " الأمر الذي نجح المستعمر في فرضه علينا فيما بعد "

• ثم يتحدث في ( مع التاريخ ) عن تاريخ منطقة السودان و كيف دخلها الإسلام ، وعن الدول المسلمة التي تشكلت في شمال السودان ، و خصوصا في منطقة النوبة .. بينما تعثر وصول الإسلام إلى الجنوب لأسباب كثيرة جعل من الطابع الوثني غالبا عليه.

في هذا الفصل ستجد الكثير من القبائل العربية التي هاجرت إلى هذه المنطقة وبنت فيها حضارتها الخاصة منذ مئات السنين.

• في ( الحكم المصري ) يتحدث عن دخول مصر و السودان تحت الحكم العثماني ، ثم سيطرة محمد علي باشا و أبنائه عليها ، وكيف بدأت بريطانيا في التفريق بين سكان السودان ومنع وصول الإسلام إلى داخل العمق الأفريقي وكيف سيطرت على اسهم قناة السويس ..

لفت انتباهي قول الكاتب : ( عين اسماعيل صموئيل بيكر برتية فريق في الجيش المصري وأعطاه مهمة فتح الجنوب بما في ذلك أوغندة او ما سماها بمديرية خط الاستواء وكلفه بالعمل على تنشيط التجارة لمشروعه والوقوف في وجه تجارة الرقيق التي كانت انكلترا تعمل على منعها لا بدافع‏ الانسانية بل للدعاية لنفسها ومن أجل المحافظة على سياستها الاقتصادية وخاصة الصناعة التي كانت تخشى من منافسة البضائع الاميركية لها ، حيث كان الرقيق ينقل الى امريكا ويعمل هناك فتكون المواد الاولية رخيصة والصناعة قليلة التكاليف لرخص اليد العاملة الزنجية او التي تعمل بالمجان في انتاج المواد الاولية والصناعة معا ، وبهذا تستطيع البضائع الاميركية الرخيصة الثمن منافسة بضائع الانكليزية الغالية الثمن ثم القضاء عليها ، ومنع تجارة رقيق يعني قطع مصدر العمال الذين يعملون بأجور رخيصة في أميركا وارتفاع اسعار الحاجيات الاميركية وبقاء البضائع الانكليزية امام الاميركية.)

الغرب ، يتشدق بالإنسانية في سبيل تحقيق مصالحه الخاصة.

• في ( مملكة بحر الغزال ) يتحدث عن مملكة بحر الغزال التي أسسها الزبير باشا ، في جنوب السودان و امتدت حتى بلاد الزريقات و دارفور ، وكيف قضى عليها الانجليز ( باسم الخديوي ) .. اعتقد ان اغلبنا يجهل وجود قائد مسلم اسمه الزبير باشا نشر الإسلام في جنوب السودان ، و خليفته الأمير رابح الذي كان فيما بعد ، شوكة في حلق الاستعمار الفرنسي في تشاد.

• ثم يتحدث عن ( الحركة المهدية ) التي قامت كردة فعل على انتشار الفساد و غياب الدين في السودان و جهود المستعمر لانهاك السودان و فرض التبشير .. فقامت هذه الحركة بالدعوة إلى مهديها المنتظر و أعلنت الجهاد لتوحيد السودان و محاربة الإنكليز .. ثم انتهت بهزيمتهم و احتلال السودان كاملا تحت القيادة البريطانية المصرية مرة أخرى.

• ثم يتحدث عن ( الجغرافية الطبيعية ) للسودان ، المناخ و الرياح و الأمطار و المياه و النباتات .. و عن ( النشاط البشري ) و الثروات المعدنية و الصناعات و المواصلات و ( الحياة البشرية ) و الأجناس البشرية التي تستوطن السودان و أماكن توزعها و عن ( التنظيم الإداري ) .

• يتحدث بعد ذلك عن ( السياسة الاستعمارية ) يتحدث كيف عمل الاستعمار البريطاني و المؤسسات الكنيسية على التفرقة بين شمال السودان و جنوبه و عزل الجنوب عن ثقافة الشمال و تحريضه عليهم تحت مسميات كثيرة ..

ثم يتحدث عن ( الحركة الوطنية ) التي استقلت بالبلاد عن بريطانيا و عن مصر..

• أخيرا يتحدث في ( الاستقلال ) عن الخلافات السياسية و الانقلابات التي حدث بعد الاستقلال ومن خلال ذلك يتحدث عن مشكلة جنوب السودان حتى مؤتمر اديس ابابا 1972م .. وعن الدور القذر الذي لعبته دول الاستعمار و إسرائيل و البعثات التبشيرية في تأجيج الصراع بين الشمال و الجنوب وفي تسليح الجنوب ودعم حركاته المسلحة .. اعتقد انه ينبغي لنا البحث أكثر في أدوار إسرائيل القذرة في القارة الأفريقية ، لأنها – وبلا شك – عملت بنفس الطرق على تأجيج الصراعات في الدول العربية الأخرى.
398 reviews4 followers
April 15, 2025
وجدت الكتاب صوتيا مجانا على تطبيق منطوق للكتب الصوتية
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.