• كتاب من تأليف محمود شاكر ، صدر عام 1968م يتحدث فيه عن دول الهند الصينية " فيتنام ولاووس و كامبوديا " .. الكتاب قصير جدا ، يترك لديك الكثير من التساؤلات و علامات التعجب و الاستغراب .. لكنه يعطيك فكرة بسيطة عن تلك الدول التي قد نجهل موقعها الجغرافي و تاريخها و نتعجب من وصول الإسلام إليها.
• في ( المقدمة ) يتحدث عن ضرورة تأليف هذا الكتاب و عن الحديث عن الهند الصينية كونها بقعة جغرافية غير معروفة لكثير منا و لقلة المتحدثين عن الوجود الإسلامي فيها وما يعانيه المسلمون من الإضطهاد فيها لاسيما بعد انتصار الشيوعية في فيتنام في نيسان 1975م
• في ( دول الهند الصينية ) يتحدث عن فيتنام ولاوس و كامبوديا .. حدودها و عدد سكانها و توزع الديانات فيها و الناحية الطبيعة لتضاريسها ..
• ثم يتحدث عن ( دخول الإسلام إلى مملكة تشامبا ) و ينقل بعض الأقوال التي تحاول أن تجيب على سؤال متى وكيف دخل الإسلام إلى هذه الدول و خلاصة ذلك في قوله :
( إن هذه الروايات التي سقناها في هذا الصدد تعطينا شيئا من العلم و إن لم يكن على وجه التحديد بأن الإسلام قد وصل إلى شبه جزيرة الهند الصينية قبل وصوله إلى الصين في عهد دولة تانغ ( 4 قبل الهجرة – 297 ه ) و إن هذا الدين لم يكن مزدهرا قويا إلا بعد أن ازدهرت العلاقات بين مملكة التشامبا و بين سلطان المسلمين في الجزر الإندونيسية في الجنوب وذلك في القرن الثامن الهجري و أن وصوله إليها كان بواسطة التجار و الدعاة.
و يكون انتشار الإسلام كبيرا في المناطق التي تكون محطات للسفن أو طريقا للقوافل البحرية ، على حين يكون ضعيفا في السواحل المتراجعة نحو البحر أو الخلجان ، والتي لا توجد فيها موانئ تمر منها السفن ، ولهذا نلاحظ أن شبه جزيرة الملايو ، و شمالي سومطرة قد انتشر فيها الإسلام في وقت مبكر ، وكذا وسط سواحل الهند الصينية الشرقية حيث قامت دولة تشامبا على حين تأخر انتشاره في المناطق التي تقع على خليج سيام و خليج طونكين و كذلك انتشر على سواحل الصين الشرقية في كانتون أول موانئ الصين الجنوبية وغيرها. )
• في ( دولة تشامبا ) يتحدث عن كيف أقام أهل الملايو دولة تشامبا في الجزء الجنوبي من فيتنام الحالية و كيف اعتنقت هذه الدولة الإسلام ثم يتحدث في ( وجود المسلمين التشامبيين خارج التشامبيا ) عن كيف قامت الفيتناميون بالغزوات المتكررة ضد دولة التشامبا حتى تمكنوا نهائيا من احتلال بلادهم و طرد أغلبيتهم خارج البلاد أو إبادتهم .. ومن هنا خرج المسلمون باتجاه لاووس و كامبوديا و اندونيسيا.
• بعد ذلك يتحدث عن ( المسلمين التشامبيين في كامبوديا ) .. كيف هرب المسلمون من تشامبا إلى كامبوديا فرارا من جحيم الفيتناميين .. وكيف بنوا قراهم في كامبوديا و مجتمعهم الخاص المحافظ على شيء من تعاليم الدين الإسلامي .. وكيف عانوا بعد ذلك حين احتل الشيوعيين كامبوديا .
• ثم يتحدث عن ( المسلمين في فيتنام ) و ( المسلمين في لاووس ) ثم عن ( جبهة فول رو ) التشامبية التي تقاوم الفيتناميين
في النهاية يعدد أسماء المساجد التي هدمها الشيوعيون و القادة المسلمين الذين قتلوا . أمام هذه الجرائم ، تسقط ادعاءات البعض التي تنسب للأديان ، تهمة القتل و الأرهاب .. وتدعي زيفا أن دول الإلحاد و أفكارها ، تتنزه عن جريمة القتل.