محاضرات في النصرانية كتاب للشيخ محمد أبو زهرة يبحث في الأدوار التي مرت عليها عقائد النصارى وفي كتبهم وفي مجامعهم المقدسة وفرقهم، ويقع الكتاب في أكثر من مائتين وثلاثين صفحة من القطع المتوسط، ويتناول المسيحية كما جاء بها المسيح وحال المسيحية بعد عيسى عليه السلام، كما يشرح المجامع المسيحية وفرقها قديما وحديثا.
محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بـأبي زهرة المولود في المحلة الكبرى التابعة لمحافظة الغربية بمصر في 6 من ذي القعدة 1315هـ الموافق 29 من مارس 1898م نشأ في أسرة كريمة تحرص على العلم والتدين.التحق الشيخ بأحد الكتاتيب التي كانت منتشرة في أنحاء مصر تعلم الأطفال وتحفظهم القرآن الكريم، وقد حفظ القرآن الكريم وأجاد تعلم مبادئ القراءة والكتابة ثم انتقل إلى الجامع الأحمدي بمدينة طنطا وكان إحدى منارات العلم في مصر تمتلئ ساحاته بحلق العلم التي يتصدرها فحول العلماء وكان يطلق عليه الأزهر الثاني لمكانته الرفيعة.
وقد سيطرت على الطالب أبي زهرة روح الاعتزاز بالنفس واحترام الحرية والتفكير وكره السيطرة والاستبداد وقد عبر أبو زهرة عن هذا الشعور المبكر في حياته بقوله: ولما أخذت أشدو في طلب العلم وأنا في سن المراهقة. كنت أفكر: لماذا يوجد الملوك؟ وبأي حق يستعبد الملوك الناس؟ فكان كبر العلماء عندي بمقدار عدم خضوعهم لسيطرة الخديوي الذي كان أمير مصر في ذلك الوقت.
وبعد ثلاث سنوات من الدراسة بالجامع الأحمدي انتقل إلى مدرسة القضاء الشرعي سنة 1916م بعد اجتيازه اختباراً دقيقاً كان هو أول المتقدمين فيه على الذي أدوا الاختبار مثله بالرغم من صغر سنه وقصر المدة التي قضاها في الدراسة والتعليم وكانت المدرسة التي أنشأها محمد عاطف بركاتتعد خريجها لتولي مناصب القضاء الشرعي في المحاكم المصرية. ومكث أبو زهرة في المدرسة ثماني سنوات يواصل حياته الدراسية في جد واجتهاد حتى تخرج فيها سنة 1924م حاصلاً على عالمية القضاء الشرعي ثم اتجه إلى دار العلوم لينال معادلتها سنة 1927م فاجتمع له تخصصان قويان لا بد منهما لمن يريد التمكن من علوم الإسلام.
وبعد تخرجه عمل في ميدان التعليم ودرس العربية في المدارس الثانوية ثم اختير سنة 1933م للتدريس في كلية أصول الدين وكلف بتدريس مادة الخطابة والجدل فألقى محاضرات ممتازة في أصول الخطابة وتحدث عن الخطباء في الجاهلية والإسلام ثم كتب مؤلفاً عد الأول من نوعه في اللغة العربية حيث لم تفرد الخطابة قبله بكتاب مستقل.
ولما ذاع فضل المدرس الشاب وبراعته في مادته اختارته كلية الحقوق المصرية لتدريس مادة الخطابة بها وكانت تعنى بها عناية فائقة وتمرن طلابها على المرافعة البليغة الدقيقة. كان الإمام محمد أبو زهرة أحد أفذاذ العلماء في عصره وكان صاحب حضور قوي وكلمة مسموعة ورأي سديد يلاحق الزيف ويسعى لقطع دابره، ينير للمسلمين طريقهم، وظل هكذا حتى نهاية حياته.
قرأت هذا الكتاب اربع مرات خلال سنواتي الجامعية و في كل مرة كنت اكتشف في الكتاب شيء جديد فاعدت قراءته الايام الماضية فاكتشفت دقة و عبقرية الامام ابو زهرة في تحييد مشاعره و المامه بكل مقومات الكتابة الناجحة فعندما يخبرك عن اليهود و النصاري فهو يخبرك عن حقائق بلا زيادة ولا نقصان ارشحه لمن لم يقراها و لمن قراها ارشحه ان ينفذ مقولة العقاد في ان يقرا الكتاب ثلاث مرات خيرا من ان يقرا ثلاثة كتب مرة واحد
القصة من أولها: لي صديق - كريم الشطلاوي - حضر دورة لفاضل سليمان ويهتم بمتابعة آرائه وقد قرأ له كتابه أقباط مسلمون قبل محمد صلى الله عليه وسلم وذكر أمامي ذات مرة مصطلح "الآريوسية" ولم أفهم مغزاه فأخبرني أنه لن يستطيع أن يشرح لي سوى صديقي الآخر محمد الفقي - وهنا أعرف للمرة الأولى بعد حوالي 3 سنوات صداقة وأكثر أنه يدرس مقارنة أديان وأنه كان من المفترض أن يسافر جنوب أفريقيا لأداء الامتحان في المعهد الذي أسسه ديدات لكن كأس العالم 2010 كان عقبة ثم انشغل بالدراسة الجامعية - وبالفعل استطاع أن ينجز مهمته، تكررت مرات الحديث عن الديانة المسيحية وطوائفها وشدني الموضوع أكثر فأكثر للقراءة فيه.
ثم يأتي دور الكاتب وليد فكري، في 20 رمضان السابق 1432 هـ كان موعدنا على الإفطار معه ومع د. أحمد خالد توفيق ومجموعة من الأصدقاء وبعض الكتاب الشباب منهم أحمد صبري غباشي وكان محمد أسامه (مودي راب) معه. بعد الإفطار ووصلة من الحديث رحل الدكتور أحمد وبعض الأصدقاء وقررنا الجلوس على مقهى إخناتون بطنطا مع وصلة من الأحاديث عن الثورة والسياسة وبعض القلشات وتحدثنا أيضاً عن الدين ليذكر لنا من ضمن ما ذكر الشيخ محمد أبو زهرة ومدح فيه كثيراً وآرائه التنويرية.
ثم يأتي دور هذا الموقع العزيز لأبحث عن الكاتب فأجد له من ضمن كتبه هذا الكتاب!
أما بالنسبة للكتاب: فيذكر تاريخ المسيحية وفترات التعذيب التي تعرَّضوا لها وكتبها ويشرح العقيدة وغيرها من أمور الدين، كما يذكر المجامع التي أضافت وأقرَّت الكثير وكذلك الانشقاقات داخل الكنيسة مما أدى لظهور فرق مختلفة.. وهو في كل هذا يستشهد بكتب علماء نصارى من الغرب وبكتب التاريخ القديمة وينتهج أسلوب علمي لسرد الحقائق دون التعليق أو النقد في كثير من الأحيان فكان حيادياً إلى أبعد مدى. كذلك يعرض لتاريخ الفرق الموحِّدة التي وقفت ضد عقيدة التثليث مروراً بعصر النهضة والإصلاح الديني بقيام البروتستانتية والتي لم تنجح للوصول للب المسيحية الأولى. ويتساءل في النهاية هل سينجح المفكرون في العودة للمسيحية الحقة التي تنادي بالتوحيد؟ كما يدعو دعاة الإسلام لذكر هذا التاريخ؛ فالتوحيد خطوة للدخول في الإسلام.
ويمتاز الكتاب أيضاً بسهولة أسلوبه وإيجازه واختصاره لكثير من الأمور الغير ضرورية التي تشتت القارئ. وجدير بالذكر أن هذا الكتاب عبارة عن عدة محاضرات ألقاها الشيخ لطلابه ثم جمعها في كتاب واحد حتى يستفيد منها جميع المهتمين.
الكتاب من أفضل ما كتب في العصر الحديث عن تاريخ المسيحية، وقد نهج فيه الشيخ رحمه الله نهجًا يختلف عن كتب مقارنة الأديان، فلم يكن هدفه من الكتاب بيان الأخطاء والتناقضات الواردة في النصرانية بقدر ما كان هدفه تأصيل تاريخ النصرانية تاصيلًا علميا بحتًا، وهو يرجع في هذا كله إلى شهادات وكتابات النصارى أنفسهم حتى يقيم عليهم الحجة بأقلام أسلافهم ومؤرخيهم، وربما لم أقف في الكتاب إلا على مرجعين أو ثلاثة لكتب علماء المسلمين، فالكتاب يحيل القارئ الذي يريد الوقوف على الأخطاء التي وردت في الأناجيل إلى الكتب المطولات التي ناقشت مغالطات الإنجيل وتناقضاته بالتفصيل ككتاب إظهار الحق للشيخ رحمة الله الهندي والقول الصحيح لابن تيمية ونحو ذلك ليراجعها فنفسه ولا يعنى بنقل ما ذكرته في كتابه هذا، وإنما عنايته هو أن يقيم الحجة على النصارى من خلال تاريخهم هم أنفسهم. بحق يعد الكتاب على صغر حجمه مرجعًا أساسًا لكل باحث في الأديان. وأنا أنصح كل باحث في الأديان أن يكون هذا الكتاب من أوائل ما يقرأ لأنه يعطيك التصور اللازم للنصرانية وأصولها وتاريخها، وتصور الشيء فرع من الحكم عليه كما يقرر المناطقة. وعلى الرغم من عناية الكتاب بدراسة آراء النصارى من كتبهم إلا أنه لم يترك النقد العلمي النزيه الذي يستمد قوانينه من بدائه العقول وأحكام المنطق "لأنه إذا كان الانصاف قد طالبنا بأن لا نتزيد على ما عندهم فالإنصاف أيضاً يطالبنا يأن لا نهمل العقل" والكتاب وإن كان صغير الحجم فهو كثير الفائدة عظيم النفع لا تخلو جملة منه من فائدة فهو ليس من الكتب التي تسهب في الكلام بلا طائل، لذا فأنا أنصح بقرائته قراءة متأنية واعية لا قراءة سريعة متعجلة. وكما يقول الشيخ الكتاب هدية لكل "مسيحي طالب للحقيقة يسير في مسالكها" الكتاب يستحق الخمس نجمات بالفعل ويستحق مني أن أقرأه مرة أخرى.
انتهيت من كتاب " محاضرات في النصرانية " ل محمد ابو زهرة الكتاب يتحدث عن الديانة المسيحية وما لحق بها من تغيرات تاريخية وما استجد بها من فرق كما انه يعرج على المجامع الكنسية بالاضافة الي فصل مخصص عن الكتاب المقدس والاناجيل
ملاحظات عامة : 1- الكتاب تمت كتابته في بداية الاربعينيات , ومن ثم فيجب الانتباه لهذه النقطة عن الحكم على الكتاب 2- الكتاب كتب خصيصا لطلبة كلية اصول الدين , وهو ما يعني انه مخصص لطلبة مسلمين بالاساس , وهي نقطة اخري هامة يجب ان تؤخذ في الحسبان حين الحكم على الكتاب 3- الكاتب امام له باع طويل في الفكر والفقه الاسلامي ومؤلفاته لا غني عنها 4- الكتاب - في ظل الملاحظتين الاولي والثانية - كتاب جيد للغاية وكاف في مجاله
ملاحظاتي الشخصية : 1- لقد مهد الكاتب طويلا لعلمية الكتاب وطريقة كتابته , وهو ما اهلني نفسيا لانتظار كم من المصادر لا يعد ولا يحصي , ولكنه اكتفي بمصادر قليلة في جل الكتاب , ولكن تجدر الاشارة الي انها اولا مصادر مسيحية خالصة , وثانيا كانت هذه مصادر اربعينيات القرن العشرين وربما قبلها - لاعتبارات وقت تدوين وبحث الكتاب - 2- الكاتب قد اعتمد منهجا علميا في بحثه فلم تتواجد اشارات دعويه الا مرات نادرة تتماشي مع السياق 3- هناك جزئية واحده كنت اود لو لم يلج الكاتب اليها من هذا المنهج حفاظا على منهجه العلمي وهي الحديث عن السيد المسيح - عليه السلام - فقد بدء بذكر مكانته في الاسلام , ولكنه امر يمكن تفهمه في ظل من يتوجه اليهم الكاتب بكتابه 4- الكتاب هو اول قراءاتي التخصصية في مجاله , ربما يتبعه - ان شاء الله - قراءات اخري
الكتاب اصدار دار الفكر العربي ( لا اتذكر السعر ) , 175 صفحة قطع وسط
كتاب جميل جدًا الحقيقة ، الشيخ كان دايمًا يقولنا اللي مقراش للامام محمد أبو زهرة مقراش لسه ، استيعاب الشيخ المخالف و التبرع بالاستدلال له في مواقف عديدة وكسر حدة الاستقطاب عبقرية وتطبيق عملي على منهج الامام الغزالي في النقد بلغة سلسة وجميلة.
مأسسة الأديان فرع عن محاولة تدميرها ، التتبع التاريخي لتحريف النصرانية بدايته كانت بمجمع نيقية وفرض قسطنطين - على الحقيقة - لألوهية المسيح بعد سنين من التوحيد ، و بدايات فرض السلطة الكهنوتية على المسيجين و اللي تبعها بعد كده فرض الوهية الروح القدس في المجمع اللي بعده ثم فرض مسألة الاقنوم و الطبيعة .. الخ لحد مسألة الاعتراف و فرض صكوك الغفران و بيع الجنة للناس وانقلاب الناس على الكنيسة بعد كده
العامل المشترك في كل المراحل دي كان مأسسة الديانة في مؤسسة الكنيسة ثم اغلاق فهم الدين على السلطة الكهنوتية ، نفس اللي بيحاول كتير من الحكومات تكرره دلوقتي مع الأزهر وغيره ، حتى تصل للحظة أن القضاء على الأزهر قضاء على الإسلام بنفس الفكرة ونفس الأخطاء.
محاولات تحريف الإسلام في التاريخ فشلت بسبب المجتمع مش بسبب المؤسسات ، بداية من محاولة العباسيين حشر أحاديث تمجيد بنو العباس في المدونة الحديثية و حتى بعد الدولة الفاطمية الشيعية اللي تقريبًا في وقت من الأوقات كانت تملك أغلب أراضي الدولة الإسلامية ولم يحفظ الإسلام إلا المجتمع.
عدم تولد سلطة كهنوتية في الإسلام - خاصة الأزهر - خاصة الحكومية منها هو حائط الدفاع الوحيد ضد مأسسة الإسلام و ضمان بقاءه مفتوح المصدر وقضية نقله و تعليمه ونقده و تطوير علومه قضية مجتمعية يقوم عليها المجتمع ولا تنفك عنه مثل الجهاد والمساجد وحتى تكافله الاجتماعي الذي تحول لمؤسسات خيرية قائمة على جمع الأموال.
كتاب له قيمته ، فتح لي بعض المدارك التي لم أكن قد تطرقت لها .. قرأت الطبعة التي أصدرتها الرئاسة العامة للدراسات والبحوث العلمية والافتاء والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية ، والتي طبعت بعد وفاة الشيخ محمد ، في 1404 ه .. الكتاب بمجمله قيم ، أفادني شخصياً إلى حد كبير في فهم المسيحية ، ومكامن الضعف فيها ..ومواطن اتفاقها مع الإسلام ..
يعد الكتاب بالنسبة إلي أفضل ما كتب في بابه، حاول المؤلف رحمه الله أن يتخذ موقف الباحث المحايد الذي يستخرج الدليل من كلام من يستدل عليه. وقد نال الكتاب إهتماماً عالمياً لم يتوقعه حتى المؤلف نفسه كما ذكر هو ذلك في مقدمته.
كتاب رائع وسلسل يتحدث عن تاريخ النصرانية منذ نشأتها وفِرقها وتحولاتها التي مرت بها أجاب عن اسئلة كثيرة كنت استشكلها في فهم مُعتقد الديانة المسيحية واصل إيمانهم
أفضل مدخل لمعرفة النصرانية بأسلوب سلس وممتع وبدون تفاصيل مملة وفي مفس الوقت بحيادية حيث يسرد تاريخ النصرانية من كتب النصاري أنفسهم يبدأ الكتاب بعرض حياة المسيح عليه السلام منذ ولادته حتي رفعه إلي السماء أو صلبه كما يزعم النصاري ينتقل إلي ذكر عصور الاضطهاد وما حدث للنصاري من الأباطرة الرومان وفي ثنايا ذلك يثبت بأن أناجيلهم لا تملك سند متصل إلي المسيح وأن ما ورد فيه لا يمكن أن يكون هو المنزل علي المسيح من عند الله سبحانه وتعالي يذكر عقيدة التثليث وأصولها الفلسفية ويثبت بأنه الوحدانية كانت موجودة عندهم لكنها لعوامل كثيرة اندثرت وبقي التثليث هو القائم حتي الآن يسرد تاريخ كتاب الأناجيل وحياتهم ومسلكهم في التكريز أي التبشير بالنصرانية ويبين مدي التناقض بين المؤرخين في نسبة كتابة الأناجيل إلي هؤلاء الأشخاص وأيضا يذكر أعمال الرسل وكيفية اعتماذ النصرانية عليها كمصدر سماوي ويثبت فرية الألهام لرسل السيد المسيح وأن كلامهم لم يكن وحيا من عند الله يذكر بعضا من شرائع النصاري وتركهم لشريعة العهد القديم فأحلوا ترك الختان والخنزير والخمر ثم ينتقل إلي الحديث عن المجامع الكنسية وبيان اختلافاتها وكيفية ظهور الفرق والمذاهب المختلفة للنصرانية من هذه المجامع وما حدث فيها ثم يعرض بذكر سريع إلي فرق المسيحية منذ البداية حتي ينتهي بالبروتستانت وحركات الإصلاح الكنسي
هذا هو الكتاب الثالث في قرائاتي لمؤلفات الامام أبو زهرة رحمه الله وغفر لنا وله وجمعنا به في الجنة الكتاب خلاصة محاضراته التي ألقاها بكلية اصول الدين في مادة تاريخ الديانات وتكلم فيها عن النصرانية حيث بدأ ببيان ذكر المسيح عليه السلام في القرءان ووصفه وأمه مريم العذراء عليهما السلام ثم اتجه للحديث عن الأناجيل بوصفها كتب المسيحين المقدسة بدون الخوض في نقدها وانما تأجل النقد حتي آخر الكتاب وكان الغرض بيان المؤلفين وكيفية كتابة الانجيل والقصص التي تحوط زمن وجوده ثم انتقل للحديث عن المجامع الكنسية ودورها في وجود المسيحية المعاصرة والفرق المسيحية وكيفية ظهورها وتعامل المسيحين معها بين مؤيد لكل فرقة ومعارض للأخري هذا وقد نقل فضيلته صورة حية لكل مسلم عن طليعة الديانة المسيحية وكيف يعرف الحق من الباطل عندما يختلطا فيها.
كتاب خفيف وسلس عن النصرانية، من ميلاد المسيح إلى القرون الوسطى.. يتحدث عن تاريخ الأناجيل الأربعة وكيف ظهرت ومن كتبها والظروف التي مرت بأتباع عيسى في العقود الأولى وتحول الإمبراطورية الرومانية إلى المسيحية وما نتج عنه من تأثير على الديانة المسيحية، ويسرد تاريخ الفرق والمذاهب التي تشعبت من المسيحية، وكيف تحولت المسيحية من عقيدة التوحيد إلى عقيدة التثليث، وكيف حاول بعض المصلحين في القرون الوسطى إصلاح الكنيسة وإنكار الكثير من الأمور التي صدرت من البابا مثل صك الغفران وخلافة البابا للمسيح إلخ... والجيد في هذا الكتاب أنه يتناول المسيحية بالمنظور المسيحي ويستشهد بمصادر مسيحية حتى يفهم القارئ المسيحية كما يعتقدها أهلها.
جميل , كتاب في نشأة الدين المسيحي , و تاريخ كتابة العهد القديم و الجديد و تطور المعتقدات المسيحية مع مرور الزمن مع تاريخ نشأة الفرق المسيحية المختلفة و هو مكتوب لطلبة أصول الدين في زمانهم , فهو علمي متجرد يتكلم عن الديانة من مصادرها الاصلية من المؤرخين المسيحين و غيرهم
مينفعش يفوتك الكتاب اى ان كان القارئ بجد رائع بكل مقاييس بدا بهل المسيح راضى عن عقيده المسيحين و ما هى عبادتهم فى عصره وبعدين انتقل لكتبه اﻻنجيل اللى اتباعه مسلمين ﻻصحابه رغم انهم ياناس مجهوله مثل يوحنا هل يوحنا الدمشقى يعنى مش من تﻻميذ المسيح و ﻻ طبيب وغيره واصﻻ اختار 4 اناجيل من اكتر من 70 نسخه يعترف النصارى بالتوراه اللى يريدونها فقط بعض اﻻجزاء تنكر والعجيب ان اﻻجزاء المنكره بتختلف باختﻻف المله او الفرقه ...بعض فكر اليهود البسيطه فى كتاب التوراه ل د.مصطفى محمود بعد كده انتقل للمجامع الكنسيه المتضاربه مش بس فى قرارت ﻻ واسباب اﻻنعقاد وتحكم السياسه فيها والقرارات مش باﻻجماع وﻻ اﻻغلبيه وكان الملك من يقرر خصوصا مجمع نيقيه وخلقدونيا واختﻻف بعض الباباوات اللى ادى للحرمان الكنسى والطرد والنفى اشهرهم طبعا اريوس اللى نشر ان المسيح ليس إله ومرورا ب نسطور وغيرهم حتى من لم نسمع عنهم تفاجا فى الكتاب باجزاء من انجيل برنابه المحظور لتبشيره بالنبى صلى الله عليه وسلم واللى وجد فى ايطاليا بورق اصلى باليونانيه ويسلم بطريرك بسببه والعجيب يﻻقوا نسخه كمان فى اسبانيا تقريبا وممنوع نشره اﻻجمل واللى نفسى اشوفه تن الكتاب لما ترجم كان فى كتب رد بجد نفسى اعرف ايه هو !!! اخيرا هكذا اﻻمام ابو زهره ﻻ تمل من فكره وبصراحه مكنتش هﻻقى ترتيب ﻻفكاره احسن من كده انصح باقتناء الكتاب ﻻنه دسم ويحتاج التانى فى القراءه والرجوع له
محاضرات في النصرانية كتاب للشيخ محمد أبو زهرة يبحث في الأدوار التي مرت عليها عقائد النصارى وفي كتبهم وفي مجامعهم المقدسة وفرقهم، ويقع الكتاب في أكثر من مائتين وثلاثين صفحة من القطع المتوسط، ويتناول المسيحية كما جاء بها المسيح وحال المسيحية بعد عيسى عليه السلام، كما يشرح المجامع المسيحية وفرقها قديما وحديثا
من أفضل الكتب التي تناولت الحديث عن النصرانية ... أسلوبه ملفت لما قاله عن العقائد و الفرق .. كتاب ممتع وشيق ورائع .. له بعد خاص متفرد به ... نظرة تمحيصية جميلة للمسيحية البحتة