What do you think?


The Thursday Club
When people working on a twenty-five-year-old murder case begin dying mysterious deaths, Internal Affairs detective Felix Palmieri sets out to avenge the murder of a fellow cop and solve the mystery. 35,000 first printing.
320 pages, Hardcover
First published November 1, 1992
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
December 15, 2022
Interesting little twists in a story about terrible people. On another level, the hero is homosexual, and is shown as a loving committed husband and father and how those issues drive his actions. A pretty good detective yarn.
November 9, 2021
Don't know why I even started this, I don't like mafia stories.
January 27, 2016
واحده من امتع روايات الجريمة اللى قريتها
وكان هيفوتنى كتير لو كنت زهقت من اول 30 صفحة وما كملتهاش
الرواية كتبها فنسنت مورانو اللى كان فى الاصل ضابط شرطة وبنى احداثها على حقايق لمسها بنفسه لما كان فى الخدمة
أحداثها متشابكة وحبكتها متينة ومع كل حدث جديد ، بتوسع للقارئ دايرة شكوكه فى اشخاص الرواية كلهم حتى الشخصيات الغير ملوثة فيها
ومع بداية حل كل لغزهيكتشف القارئ ان بعض توقعاته كانت صحيحة
لو ركز فى المعطيات اللى رسمها الكاتب فى بداية الرواية
لما وصلت ل 3/4 الرواية اكتشفت انها اتحولت لفيلم ، لكن ما حبيتش اعرف تفاصيل زيادة عن ابطاله لانى كنت وزعت شخصياتى الخاصة على اشخاص الرواية
ويوم ما هلاقى الفيلم بيتعرض بالصدفة على التلفيزيون اكيد هكون سعيدة لو اتفرجت عليه
وكان هيفوتنى كتير لو كنت زهقت من اول 30 صفحة وما كملتهاش
الرواية كتبها فنسنت مورانو اللى كان فى الاصل ضابط شرطة وبنى احداثها على حقايق لمسها بنفسه لما كان فى الخدمة
أحداثها متشابكة وحبكتها متينة ومع كل حدث جديد ، بتوسع للقارئ دايرة شكوكه فى اشخاص الرواية كلهم حتى الشخصيات الغير ملوثة فيها
ومع بداية حل كل لغزهيكتشف القارئ ان بعض توقعاته كانت صحيحة
لو ركز فى المعطيات اللى رسمها الكاتب فى بداية الرواية
لما وصلت ل 3/4 الرواية اكتشفت انها اتحولت لفيلم ، لكن ما حبيتش اعرف تفاصيل زيادة عن ابطاله لانى كنت وزعت شخصياتى الخاصة على اشخاص الرواية
ويوم ما هلاقى الفيلم بيتعرض بالصدفة على التلفيزيون اكيد هكون سعيدة لو اتفرجت عليه
March 2, 2012
Loved it.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews




