يتناول طغيان اللغة الدينية على الثقافة السائدة في مصر من " تعليم - إعلام "، يقول المفكر الإسلامي " خالد محمد خالد " يجب أن يظل الدين كما أراده ربه، نبوة لا ملُكًا، هداية لا حكومة، موعظة لا سوطًا، وفصله عن الدولة ينجيه من تحمل تبعات أخطائها " ، وضرب المؤلف أمثلة مستشهدًا بكتابات مثقفين يغازلون التيارات الإسلامية باعتبارهم جزء من القوي الوطنية المصرية، وأن الجماعة المحظورة كما أشيع عنها خدعة بدليل أن نظام مبارك ترك لهم حرية العمل من خلال الجمعيات الأهلية وبناء آلاف الزوايا في محافظات مصر استغلوا بها خطبة الجمعة لنشر أفكارهم التكفيرية ومهاجمة التعليم المدني والقضاء والفنون - والكتاب يلقي الضوء على مخاطر الاستناد إلى المرجعية الدينية وآليات حكم الشعوب والفولكلور المسيحي والوجدان المصري والتعصب الذي أدي إلى نفي الأخر المختلف في الرأي.