يعتبر الكاتب البريطاني وليام شوكروس من ألمع الكتّاب الليبراليين وأكثرهم جرأة في فضح السياسات الغربية في مختلف أرجاء العالم. وقد حظي كتابه (كيسنجر ونيكسون وتدمير كمبوديا) بتقدير واسع ونال عليه جائزتين كبيرتين. أما في كتابه (رحلة الشاه الأخيرة) فإنه يستمر في كشف الحقائق التي غالباً ما تخفى على الناس ولا سيما في الغرب. فهو من جهة يفضح الوجه القبيح للسياسات الامبريالية الغربية، كما يسلط الضوء من جهة أخرى على حكم الشاه وما طفح به بلاطه من فساد، ومجون، وارتكابات، وتبذير للأموال العامة، ويصوّر الفجوة التي كانت بين الشاه وبين شعبه بسبب تعاليه وغروره، وبسبب ما أوقعه من تعذيب وقتل بالشعب الإيراني على يد «السافاك». وقد أوضح الكاتب كيف كان الشاه طوال حكمه يأتمر بأمر المخابرات الأمريكية والبريطانية، وحين أسقطته الثورة الإسلامية عن عرشه راح الغرب يعامله كأجير سابق لا كحليف مخلص، ولذلك ظل منذ مغادرته طهران في 16/1/1979 وحتى موته في 27/7/1980 مشرداً ذليلاً، تتقاذفه المنافي النائية، وينبذه حلفاؤه وأسياده السابقون ولا يقبل أن يأويه أحد منهم... الناشر
كتاب ممتع كسرد لقصة طويلة وتفاصيل لن تجدها في غيره من الكتب ايران كتاريخ ووقت حكم الشاه والحراك الشعبي والديني بالاضافة الى كيفية تعامل الحكومة معها وصولا الى نجاح الثورة ورحلة الشاه الى خارج ايران وقصة من اغرب قصص اللجوء السياسي بعد رفضه من قبل المثير من الدول وموته على سرير صغير في القاهرة واستغلاله بطريقة جشعة من قبل كل من يحيط به