Taha Hussein was one of the most influential 20th century Egyptian writers and intellectuals, and a figurehead for the Arab Renaissance and the modernist movement in the Arab World. His sobriquet was "The Dean of Arabic Literature".
وَالظّلمُ من شِيَمِ النّفوسِ فإن تجدْ ذا عِفّةٍ فَلِعِلّةٍ لا يَظْلِمُ
كُتب على الإنسانية أن يظلم القوي منها الضعيف، إلا أن يَقْوَى هذا الضعيف فيمنع عن نفسه الظلم، ويصد عن نفسه العدوان. والخير كل الخير أن ينتصف الضعيف لنفسه حين يستطيع دون أن يظلم أحداً، فالقوة التي تنفع الناس وتمكث في الأرض وتجعل أصحابها كِراماً إنما هي القوة التي تَرُد عن نفسها الظلم دون أن تُسلِّط الظلم على غيرها.
سبحان من أعطاه البصيرة ... كتاب "كلمات" للدكتور طه حسين وهو عبارة عن مجموعة مقالات نشرها طه حسين بصحيفة الجمهورية في فترات من حياته، وناقش فيها عدة أمور، من الجدير بالذكر أن "طه حسين" لا يرفض الدين و لا يعاديه كما يدعي البعض إنه فقط يقول أن العقل هو الحاكم و المفسر، و باستخدام الطرق الحديثة نستطيع أن نستخدم الفقه الإسلامي أفضل استخدام، و ليس بأن نكون عبيدا لتفسيرات مرت عليها قرون طويلة ولم تعد تصلح لهذا العصر، وتناول الكتاب عتب طه حسين على وزارة الثقافة المصرية ودور النشر على أهمالهم لنشر كتب التراث، كما شرح سبب الخلاف بينه وبين عبد الرحمن الشرقاوي، وكان سبب هذا الخلاف أن طه حسين وصف عبد الرحمن الشرقاوي وبعض الكتاب بالمتأدبين وليس الأدباء ، وقال أنه ليس من خصوم الشعر الحر وأنه لا يستطيع أن ينكر التطور في أي فن من الفنون، و أوزان الشعر والقوافي ليست من المقدسات المنزلة، ولكن اعتراضه أن هؤلاء الكتاب أهملوا القراءة للأدب القديم واتقان العلم باللغة وهذه افة كثير من الذين يكتبون وينشرون هذه الايام ويريدون ان يكونو ادباء، وذكر في أحد المقالات موقف عن أحد المثقفين (جليل أحمد لطفي) حينما تقدم لانتخابات مجلس الأقليم في بدايات ذلك القرن ودعا للديمقراطية ووقتها أغلب الشعب لم يكن يعرف معنى كلمة ديمقراطية وكان منافسه في الانتخابات رجل قليل الثقافة بل أشبه بالأمي نشر بين الناس والناخبون أن الرجل الديمقراطي هو الذي يبيح للمرأة أن تعدد أزواجها كما يباح للرجل أن يعدد زوجاته ، وأنكسر الناخبون هذه الديمقراطية لأنهم لم يكونوا سمعوا بها ولم يتح لهم أن يعرفوا حقيقتها وصوتوا جميعا للمنافس الأمي، كما تكلم الدكتور طه حسين عن أزمة الثقافة في ذلك الوقت حين فضلوا أغلب الناس الراديو والسينما على الكتب وقد رد على بعض النقاد حينما اعترضو ا على ترجمته لشكسبير بحجة أن الناس بحاجة للعلم لا للأدب، وكان رد طه عليهم أن الناس بحاجة إلى المعرفة سواء كانت علم أو أدب أو فن او فلسفة وأن الأديب قريب من أوساط المثقفين وهو أقرب إليهم من العلم، كما رد على بعض الصحفين السوريين الذين اتهموا المصرين بتهمة الفرعونية والإغراق فيها والإعراض عن العروبة وكان رده أن مصر أكثر الدول العربية التي حافظت على العربية بالمقارنة بما حل ببعض الدول بعد الاستعمار، وقد نقد الدكتور طه صحيفة الجمهورية ذاتها لأنها في بعض الأحيان تنشر أشياء سخيفة جدا ومن هذه السخافات عندما نشر أحد الكتاب مقال وصف فيه الأدب اليوناني بأنه أدب عفاريت والأدب الغربي أدب استعمار لافائدة منه ... لا يستطيع أن يفرق بين سياسة بعض الدول المستعمرة وبين الأدب الذي ينشؤه أدباء الغرب على اختلاف عصورهم وبيئاتهم!! ... سبحان الله حتى في القرن الذي نعيش فيه الآن هناك الكثير من الذين يعانون من هذا الخلل في المنهجية العقلية (يا كل شيء أبيض يا كل شيء أسود). #سهام_السايح
الكتاب يضم مجموعة من المقالات.. أغلبها يناقش فكرة الثقافة و التعليم و التحضر في مجتمعاتنا الشرقية.. الدكتور لم يأت بجديد عن بقية المقالات التي نشرها في عديد من كتبه الأخرى.. و خصوصا و أن تلك المقالات ماخوذة من عموده في جريدة الجمهورية فيما يبدو.. و بالتالي فهى مرتبطة بأسلوب الأعمدة الصحفية المباشر المختصر وأيضا المرتبط بوقته غالبا..
فقط نقطة واحدة استوقفتني في الكتاب.. "مع أن هذا الفقه الإسلامي كان جديرا لو درس على المناهج العلمية الحديثة أن يغنيهم عن كثير من التشريع الأجنبي.. وكان الغربيون أشد نسيانا لهذا الفقه الإسلامي بعد أن نسيه أصحابه وأعرضوا عنه إعراضا" هذا هو رأي طه حسين إذن بخصوص الشريعة و القوانين.. إنه يرى أن القفه الإسلامي يكفي لأن يكون هو مصدر القوانين.. لكن فقط يريد أن ياخذ هذا الفقه القديم و يطبق عليه الطرق العلمية الحديثة .. و أتخيل انه يقصد بهذا فكرة التجربة و الشك و التحليل إلى الوصول لنتيجة علمية صحيحة.. وهكذا فإن الدكتور لا يرفض الدين و لا يعاديه كما يدعي اخواننا الإسلامجية.. إنه فقط يقول ان العقل هو الحاكم و المفسر .. و باستخدام الطرق الحديثة نستطيع أن نستخدم الفقه الإسلامي أفضل استخدام.. و ليس بان نكون عبيدا لتفسيرات مرت عليها قرون طويلة ولم تعد تصلح لهذا العصر...
فيما عدا ذلك فالكتاب لا يحوي الكثير مما يمكن الحديث عنه..
مجموعة من المقالات للكاتب في جريدة الجمهورية فترة الستينات، ليس فيها كثير فائدة خاصة مع خلو الكتاب تماما من أي إشارة لظروف المقال أو تاريخ نشره ، بل كتيرا ما يتناول حادثا أو شخصا دون أن يشار إليه في المتن أو في الهامش ، مما وسمه بعدم الوضوح والغموض بشكل مزعج. إلا أنه يعطي صورة عامة عن فكر الكاتب الذي لم يكن منعزلا عما يدور حوله.
ربما أكثر ما يميز هذه المقالات أنها مكتوبة بقلم طه حسين ، مقالات عادية نشرت في صحيفة الجمهورية يدور معظمها في فلك الثقافة والعلم والتعليم والأدباء "والمتأدبين " .
* الكتاب مجموعة مقالات متنوعة منشورة، وأعتقد أنها مرتبة زمنيا
* الطبعة التي أملك قديمة جدا، فلا تحوي أية معلومات عن سنة الطباعة ،أو رقم الطبعة وغيرها من المعلومات المتعارف عليها الآن. كما انها لا تحوي على مقدمة.
* بعض المقالات قديمة ولا تصلح للوقت الحالي. بينما أغلبها وإن كتبت في عهد قديم نسبيا إلا أنها لا تزال مستساغة. فبعض النقاط التي نقد العالم العربي بها لا تزال موجودة! أيضا كتب عن الثورات العربية المتلاحقة التي خلصت الشعوب العربية من العنصر الأجنبي أو النظام الملكي تبدو لي مفيدة للشعوب المتحررة حديثا، لأنه كان يذكرها بفخر وأن وقت الرقي والحضارة آن و حل والحقيقة أن الأوضاع لم تتغير كثيرا لأمور عديدة. وسبحان الله الدول التي ذكرت في المقالات هي نفسها التي تثور أو ثارت هذة الأيام. أتمنى لها مستقبلا أفضل ..
* لا أعلم لم كان يتمنى تحرير ( البلاد) العربية السعودية من نظامها الملكي ويرثي حالها، مع العلم أنه كان يكتب تلك المقالات في عصر الملك فيصل!
*أضحكني جداله مع عبد الرحمن الشرقاوي حول لفظ المتأدبين، نقاش عبر المقالات تافة بالنسبة لأدباء مثلهم. أعجبتني صراحته على أيه حال.
مقالات قديمة لطه حسين نشرت في صحف استخلصت منها ان هناك قضايا ومشاكل تهمنا ونعيشها في الوقت الحالي ونظن انها جديدة وهي في الواقع قديمة وعاشوها الاجيال السابقة
«من ذا يعلم الشباب أن الأديب مجاهد وأن الأدب جهاد، وأن الذين يتصدون للجهاد يجب أن يكونوا أشجع من أن يرتاعوا للنقد أو يطمعوا في الثناء». يضم الكتاب دفتيه مجموعة من المقالات التي نشرت على صفحات عدة صحف، يتتبع فيها عميد الأدب العربي العديد من المشكلات الثقافية، وبعض الردود على الأديب "عبد الرحمن الشرقاوي" بعد سوء تفاهم بينهما، ورد على مدير جامعة القاهرة بعد عرض طه حسين لمشكلة سبعمائة طالب استنفدوا مرات الرسوب، وأحاديث أخرى عن الأدب والسياسة والتراث. (بين الكسل والقصور).. مقالة تنتقد الأدباء الجدد -في ذلك الوقت- لأنهم لا يقرأون لا الآداب الأجنبية ولا التراث العربي، ويقول: «وهم من أجل ذلك ينتجون أدبا لا يرقى إلى أن يكون إنسانيا»، وينصح في النهاية الأدباء ويقول: «ولست أعرف شيئا أشد خطرا على الأديب من أن يؤمن بنفسه أو يرضى عن إنتاجه أو يظن أنه بلغ الغاية من المعرفة وبلغ الغاية من الأدب فأصبح وحيد عصره الذي لا يشق له غبار». (بين السخف والجد).. في هذا المقال ينتقد رؤساء التحرير، ويهاجم بشدة ترجمة لمسرحية عطيل بالعامية، وفي المقال يقول: «ذلك لأن الصحف اليومية لا ينبغي أن تهبط إلى القراء وإنما ينبغي أن ترتفع بهم من الجهل إلى المعرفة، ومن السخف إلى الجد، فهي أدوات رقي في البيئة الاجتماعية، وليست أدوات انحطاط»، وأزيد أن تلك النصيحة إنما هي لكل الإنتاج الأدبي في العموم. (ديموقراطية).. «فالديموقراطية الصحيحة يجب أن تكفل للشعب الحرية والقوت والأمن».. «ومن حقوق الشعب المقدسة ألا يكتفي بفهم الديموقراطية على وجهها الصحيح، بل أن يمارس حقه فيها ممارسة صادقة لا زيف فيها ولا تضليل». (ثقافة ومثقفون).. ما معنى الثقافة، ومن هو المثقف، كيف يمكن لكل صاحب تخصص أن تجعله سعة الاطلاع أفضل ممن حوله، يقول: «الثقافة تجمع بين هاتين الخصلتين فهي معرفة يجب أن تنشر بين الناس، وهي في الوقت نفسه تذكي عقل المثقف وتيسر له فهم الحياة، وتعينه على حل بعض المشكلات التي تعرض للناس في حياتهم اليومية» (أزمة الثقافة).. الحديث هنا عن عدم إتقان اللغات وندرة المترجمين، وضعف التعليم الثانوي والجامعي. هناك العديد من المقالات عبارة عن اشتباكات أدبية، ويمكن اعتبار الكتاب مرآة للفترة التي كتبت بها المقالات، نرى من خلالها أحوال الحياة ومشكلاتها، وبالطبع روعة الأسلوب، وإن لم يكن الكتاب من أفضل كتب طه حسين، ولكن تظل بصمته واضحة جلية.
مجموعة مقالات كتبها طه حسين في جريدة الجمهورية اغلبها بيتناول مواضيع عن الثقافة والادب والتعليم في الوقت المعاصر ليه , يعتبر نوع من انواع التأريخ للادب في عصره بناء علي ارائه ووجهة نظره
طول عمرى بحب الكتب بس مليش فى قراءة الجرائد بس الكتاب ده جامع مقالات نشرها طه حسين فى جريدة الجمهورية منها ما يتناول المعنى الحقيقى للديموقراطية ومنها ما يتناول أهمية المحافظة على التراث العربى ومواضيع أخرى مختلفة عرفت منهم ان الجرائد مهمة لنشر الثقافة زى الكتب.
ومن المبهر ايضا فى هذا الكتاب التعرض لعظمة طه حسين وثقافته الواسعة ومن عبقريته مثلا ادراكه دور المجتمع الدولى الهزلى منذ أكثر من خمسين سنة وجيلنا يراه الان بعينه خلال الصراع الاخير والإبادة الجماعية الراهنة للشعب الفلسطينى.
بعض الاقتباسات من المقالات:
"الصحف اليومية لا ينبغى أن تهبط إلى القراء وإنما ينبغى أن ترتفع بهم من الجهل إلى المعرفة، ومن السخف إلى الجد، فهى أدوات رقى فى البيئة الاجتماعية."
"إنما الرجل المثقف هو الذى يتهيأ طبعه وعقله لقبول المعرفة مهما تختلف فروعها، ومهما تكون مادتها."
"ليس هناك غناء فى هيئة الأمم المتحدة وليس هناك أمل فى الأمم المتحضرة لترفع ظلماً أو تقر عدلاً أو تفكر فى غير منافعها."
#قراءاتي #صباح_عبدالله #كتاب #كلمات #طه_حسين الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات للكاتب في جريدة الجمهورية فترة الستينات، جُمعت بين دفتي كتاب متوسط الحجم بعدد مائة صفحةٍ ونيف ,تنوعت المواضيع فيه, دون أن يكون هناك علاقة بينهم , فكانت مرة عن الكسل والقصور , السخف والجد ,العلم والتعليم و عن أزمة الثقافة وحديث مستفيض عن المثقفين بمالهم وما عليهم . وكانت هناك العديد من المقالات التي جسدت اشتباكات أدبية، ويمكن اعتبار الكتاب مرآة للفترة التي كتبت بها المقالات، نرى من خلالها أحوال الحياة ومشكلاتها، وبالطبع روعة الأسلوب الذي لا يخلو من لسعات النقد اللاذع ، والمفردات الجافة المهذبة , وإن لم يكن الكتاب من أفضل كتب طه حسين، ولكن تظل بصمته واضحة جلية. كتاب خفيف .. لا يسرد لك تفاصيل وقائع أو حتى تواريخ معينة أو حتى أسماء بعينها ، هي مجرد مقالات تعبر عن آراء الكاتب .
قيمت الكتاب بنجمة رغم أنه لا يستحقها، لكنها فقط تقديراً لقلم طه حسين .. يبدوا لي أن الدار قد قررت طباعة شيء ما، فصممت غلافاً وطبعت مقالات لطه حسين كيفما اتفق، لا مقدمة ولا خاتمة ولا أي معلومة تتعلق بمصدر المقالات أو تاريخ نشرها أو السياق التاريخي لبعض المقالات، (نعم يوجد مقال نعي لشخصية ما لم يذكر الكاتب وقتها اسم المنعيّ ولم يتفضل السادة الذين جمعوا المقالات بكتابة الاسم).. وحتى الغلاف لم يذكر أي شيء عما إذا كانت المجموعة المنشورة هي مختارات (وهي اختيارات سيئة) أم مقالات متتابعة أم إعادة نشر لكتاب ما، اذا لم تحترموا تراث الكاتب احترموا القارئ الذي دفع مقابل مطبوعكم السيء على الأقل ..
أن تصل متأخرًا خير من أن لا تصل أبدًا عزّيت نفسي بهذه المقولة بعد ما نالت نصيبها من التأنيب لتأجيلها قراءة هذا الكتاب أولًا، و لهذا الأديب ثانيًا.. كتاب يضم عدة مقالات بعضها سياسية و معظمها نقد لظواهر أدبية أعتقد أنها ما زالت قائمة للآن. أعجبني إلمامه بجميع الثقافات بل و إعتبار هذا الإلمام ضرورة للأديب كي يستحق بجدارةٍ هذا اللفظ. و أكثر ما أعجبني أنه يقول حق الله، ولا يخشى فيه لومة لائم.
مجموعة مقالات مفيش أي وحدة موضوعية بينهم، لا هما في نفس السياق ولا اتكتبوا في وقت قريب من بعض، كانت قرائتهم صعبة لإن أكتر من مقال مكتوب للرد على مقال آخر لكاتب آخر، لا عرفنا المعركة الأدبية وقتها كانت بتدور عن ايه ولا الكاتب التاني قال إيه ولا المقال نفسه في اشارة لوقت كتابته وأحيانا موضوعه لا مهم ولا مثير للإهتمام. النجمة دي عشان مقال الديمقراطية وأسلوب طه حسين الجميل بس.
كلمات مجموعة مقالات للأديب طه حسين تم تجميعها في هذا الكتاب ونشرت في ما سبق في بعض الجرائد ، تتناول المقالات قضية الثقافة والتعليم والتنوير في مجتمعنا الشرقي ،