Jump to ratings and reviews
Rate this book

المكتبة الهيجلية #8

تطور الجدل بعد هيجل: جدل الفكر

Rate this book

Paperback

3 people are currently reading
85 people want to read

About the author

مفكر وباحث مصري متخصص في الفلسفة والعلوم الإنسانية، درس بجامعة عين شمس وعمل في العديد من الجامعات المصرية والعربية وله مؤلفات وترجمات غزيرة. هو أبرز تلاميذ الفيلسوف المصري زكي نجيب محمود، وأحد من تولوا التعليق على فكره في الفكر العربي المعاصر. له مساهمات فكرية ذات أثر واسع في الأوساط الثقافية المصرية، وقدَّم إلى المجتمع الثقافي عدد كبير من المترجمين والباحثين.
الأستاذ الدكتور إمام عبد الفتاح إمام صاحب مواقف فلسفية-سياسية بارزة. ويمكن القول إجمالا بأنه يتبنى منهجاً وسطيا في السياسة، إلا أن هذا الموقف يميل كثيرا تجاه اليسار عندما يتعلق الأمر بالأوضاع السياسية في العالم العربي. ويمكن أن إيجاز أهم آرائه السياسية على النحو التالي:

* أن الحكم لا يستقيم أبدا طالما تداخلت معه أمور من قبيل (الدولة الدينية، والمستبد العادل...الخ)
* ضرورة الفصل التام بين السياسة والأخلاق، فلكل منهما مضماره (راجع في ذلك كتابه "الأخلاق والسلطة")
* أن التاريخ الإسلامي قد حفل بمفارقات فساد السلطة (راجع في ذلك كتابه "الطاغية"، وقد أثار الكتاب اهتماما واسعاً في الأوساط الثقافية العربية لما يحتويه من تحليل متعمق وموضوعي لتجارب الطغيان في العالم العربي.)
* أن مناقب الحكم في الوطن العربي أساسها هو عزوف الشعوب عن المطالبة بحقوقها إما عن جهل (ومنشأ ذلك عدم شيوع التفكير لدى غالبية أفراد الأمة) أو عن يأس (ومنشأ ذلك أيضا هو عدم تدبر الشعوب العربية للتاريخ السياسي للأمة ذاتها أو لأمم العالم الغربي).
* لا سبيل للتقدم العلمي أو الاجتماعي أو الإنساني في الوطن العربي سوي بتربية أجيال قادرة على التفكير النقدي ومتمكنة من أدوات العقل. (راجع في ذلك كتابه "مدخل إلى الفلسفة" وكتيب "الفلسفة".)

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (25%)
4 stars
2 (25%)
3 stars
3 (37%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (12%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Asmaa.
48 reviews52 followers
July 9, 2015
ان الجو العام المحيط بهيجل وهو عصر التنويرين ماجعله ابنا بارا له متأثرا ببعض الفلاسفه منهم كانط رغم بلورة فلسفته منذ شبابه فاخذ منه فلسفته عن وجود الاله فكان يري كانط ان الله موجود ولكن لا يوجد برهنه عقليه علي وجوده وان الله هو سيد الكون وحاميه وانه هو والكون شيء واحد اما هيجل فكان يري ان الله لا يتعدي الوجود ولا قيمه له بدون الكون ، اما عن جان جاك رسو فانه قد تأثر بمصطلحاته وافكاره عن كون الدين هو المحبه والقلب فان الفضيله بالنسبه لهيجل تمثل المحبه.
لقد بدأ هيجل بخرافه الديانات واهتمامه بالميثولوجي واعترافه بالحكمه والاخلاق في الاديان فقط وخصوصا في تعامل اليونان مع الهته والحريه الفكريه والدينيه التي كانوا يدعمونها.
كان ينظر هيجل الي ديانات الاغريق علي انها ديانات الالهه الشعبيه بما تحتويها من الافكار السعيده وانهم قد نجحوا بقياده انفسهم بانفسهم وبالتالي فان هيجل قد عبر عن ان اجتياح الديانه المسيحيه المسبده لتلك الاغريقيه تعتبر من الثورات المدهشه وانه يرجع اسباب سقوطها الي العوامل السياسيه والاقتصاديه ايضا.
ان الدين المسيحي مقارنه بالاغريقي يمثل احتقارا الي النوع البشري وان الكنيسه تدعو الي الاوامر الفرديه وهذا مايضعف العلاقه بين الفرد والمجتمع وبالتالي كان هدف هيجل هو الوصول لجعل المسيحيه ديانه شعبيه.
كان يري هيجل ضرورة استبدال مالايتناسب مع العصر من الدين بما هو اسمي منه وعدم جعله دين موضوعي في حين وجوب جعله ذاتي ، وان مايتناوله رجال الدين بالنقاش لا يجعله سوي دين موضوعي وليس له علاقه بحريه التفكير فان الاخلاق لا يمكن ان يضعها عالم او رجل دين ، وبالتالي ماكان يريد هيجل ان يدحض الدين فحسب ولكنه كان يريد ان يقيم الديانه المثلي.
لقد عمل هيجل علي اثبات ان المسيح كان يدعو الي الاصلاح والي الاخلاق ، ولكن ما اؤخذ عليه بعد صلبه من تعاليم فقد اساء تلاميذه فهمه ولم يعملوا علي الاصلاح مثلما فعل تلاميذ ارسوا لانهم وجدوا في المسيح اعجابا بشخصيته مبالغ فيه.
يري هيجل ان الحريه هي الانفعال وفقا للاراده الخاصه وبدون تدخل من اي قوي خارجيه ، وان العفو يجب ان ينبع من الذات نفسها وليس من الذات الالهيه.
لقد عمل هيجل الي تقسيم الكون الي الاتصال والانفصال وبالتالي فان الكون يعتمد في وجوده علي عدم ثبوت الكون ، فان الاتصال هو الفرد والانفصال هو الطبيعه التي تحمل التباين اللامتناهي ، فيمكننا ان نقول ان الله ليس هو العدم المحض ولكنه نوع من انواع العدم القادر علي الانتاج.
Profile Image for mohab samir.
447 reviews406 followers
February 8, 2020
تطور الجدل بعد هيجل هو العنوان المثالى لمحتوى الكتاب فهو يذكرنا اولا بالطبيعة التطورية للجدل الهيجلى كما يعطى للقارىء الأفكار التى تطورت فى المذهب الجدلى الهيجلى والتى كانت لا ترضى كثيرا من الفلاسفة وكثيرين من اشد قراء هيجل حماساً .
والبحث الأول فى هذا التطور بعنوان جدل الفكر ، وخلال الإضطلاع يكتشف القارىء أن العنوان هو مقولة جدلية كلية فى حد ذاته فهو ينقسم خلال الكتاب ليتناول جدل الذات ( عند هاملان ) ثم جدل الموضوع ( عند مكتجارت ) ثم جدل الفكر عموماً ( عند لاڤل ) .
وبما أن الجدل عند هاملان جدل ذاتى فمن الطبيعى أن تكون المشكلة الفلسفية بالنسبة له مشكلة إبستيمولوجية . وهو يعتمد التضايف الذى هو القول بتركيب الاضداد خلال العملية الجدلية وهو يرفض تبرير التناقض وبالتالى يميز بين الضد والنقيض فالتناقض لديه هو انفجار الروح لأنه يلغى المقولة الموضوعة بالأساس وينفيها أما الأضداد فلا تنفى بعضها وإنما تعمل على تكامل مستمر للروح فى رحلتها من المتناهى الى اللامتناهى ومن الكثرة الى الوحدة. ومنهجه الجدلى يبدأ بمقولة العلاقة الأشد تجريداً وينتهى الى اشد المقولات عينية وهى مقولة الوعى دون أن يحدد درجة هذا الوعى . وهكذا يمثل هاملان جدل الذات .
أما طبيعة المشكلة عند مكتجارت فهى أنطولوجية وهى تضطره الى بدء الجدل من مقولة الوجود ولكنه ليس الوجود المجرد الهيجلى والخالى من كل تعين ولكنه الوجود الواقعى والعينى بكل ما يحويه من ثراء ويعتمد سير الجدل على الإستنباط ويرفض مثل هاملان الإعتماد على المعرفة الإستقرائية التى تفسد البحث الميتافيزيقى .
وعند هاملان المقولات او الحدود لا تكفى نفسها بنفسها فهى نسبية ولا تكون ايجابية الا بمقدار وصحة ما سبقها من حدود ومقولات . اما فى رأى مكتجارت فتكون الحدود كافية وايجابية بذاتها لانها ضرورية منطقياً كما اتفق معه لاڤل فى ان ضرورتها تكمن فى إكمال نقص ما سبقها من مقولات اى انها شرطاً لتحققها كما أنها فى ذات الوقت حداً لوجودها . وبهذا يمثل مكتجارت جدل الموضوع .
كما ينكر لاڤل على هاملان بدايته من مقولة العلاقة لانها لا بد ان تتضمن الوجود على الأقل اى ان الوجود سابق على العلاقة ولا تكون العلاقة الا فى الوجود .
كما ينتقد لاڤل هاملان من حيث يعتمد المنهج التركيبى رغم تأسس مذهبه على المشكلة الإبستيمولوجية التى لا بد أن تبدأ بحثها أو ديالكتيكها الخاص بتحليل الواقع العينى لا بتركيب الأفكار المجردة وهى الطريقة التى تصلح لتأسيس مذهب أنطولوجى كمذهب مكتجارت لا إبستيمولوجى كمذهب هاملان .
لكن نقطة البدء الأفضل والأكثر عينية وشمولاً هى مقولة المشاركة عند لافل فأول ما يعيه الفرد هو الأنا فى وسط العالم وهنا تبدأ القسمة من الكلى - الذى هو الفرد المشارك فى الماهية المادية والروحية على السواء - الى اجزاؤه المادة فى جانب والروح فى جانب وبالتالى فمعرفة المادة والعالم سابقة على معرفة الروح والمادة مفهوم كلى وهى ككل المفاهيم الكلية تحمل فى جوفها دافعها الى التجزؤ والانقسام وهكذا يسير الجدل من الكلى الى الجزئى وتكون المشاركة - المتبادلة بين الذات والموضوع ) هى المقولة الأكثر شمولا والأكثر ضرورية لأى تجربة ومعرفة واى وجود بشكل عام .
وبهذا نجد أنه بقدر ما تتخبط الأفكار وتتناقض بقدر ما يكمل بعضها بعضا . وهى الصورة التى حرص دكتور امام على وصولها للقارىء ببساطة عرضه وايجازه الذى لا يخلو من عمقٍ ووضوح . وللنتقل الآن إلى المبحث الثانى بعنوان جدل الطبيعة بكل حماس .
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.