يمكن تنزيل الكتاب مجانا عبر هذا الرابط: http://www.nashiri.net/ebooks/doc_dow...
الصورة مغرية بما تحمله من متع تداعب المشاعر والغرائز، وكثيرا ما تمنح متلقيها متع الاسترخاء، وتعفيه من مشقة التأمل والتفكير والاستنتاج التي نبذلها عند قراءة كتاب أو استماع لمحاضرة. لذا لم تكن الصورة وسيلة للهداية في رسالات الأنبياء، فالوحي كان يتنزل في كلمات محكمة. وختام الكتب المنزلة ابتدأ في غار حراء بدعوة للقراءة، ودوامه كان بحفظ كلماته عن التحريف والنسيان والعبث. أما المعجزات المرئية فوقعت في وقتها لفضح الطغيان وتبكيت المتكبرين، ولم تحمل في ذاتها رسالة ولا هداية. وإذا كانت الصورة هي الوسيلة الأقوى للطغيان والإفساد في عصور الأمية، فشيوع القراءة والعلم لم يغير الكثير في عصرنا الذي أُطلق عليه اسم "عصر الصورة"، وكأن تطور العلم كان سببا في تطور توظيف الصورة لتحقيق الأهداف ذاتها، بدلا من تحرير الإنسان من عبوديته. مع هذا كله فإن الصورة لم تعد حكرا في يد أصحاب الأهداف الدنيئة، وقد شهد تاريخها الكثير من قصص النجاح في توظيفها لمصلحة الإنسان وإظهار الحقيقة. يبحث هذا الكتاب في تاريخ الصورة وتطورها، وفي مجالات توظيفها واستغلالها والإفادة منها. ويهدف إلى توعية المتلقي بخطر الصورة ووسائل استغلالها، وفتح الباب أمامه لفهم آلياتها طمعا في تحريضه على توظيفها بما يحقق الخير للبشرية.
باحث وكاتب من مواليد 1979م، من مؤلفاته "مستقبل الخوف"، "ضريبة هوليود"، "حواراتي مع القرآن"، ورواية الشلال. ساهم في إعداد وإخراج العديد من البرامج والأفلام الوثائقية. المؤسس والمشرف العام على موقع السبيل (http://al-sabeel.net).
كتاب جيد فى محتواه ، يشرح فيه أحمد دعدوش بعض الأفكار التى انتقاها وجمعها على فترات عن الصورة وتاريخها والتأثير الواقع على المتلقى ، يبدأ الكاتب من فن الرسم البسيط وتطوره ثم النحت والعمارة وتطورها واستخدامها لبناء معابد وبنايات ضخمة يهدف بعضها لتضخيم صورة المؤسس او تقديس شخص ما واظهار قوته وهيبته من خلال المبنى المصمم جيدا ليظهر البراعة والبذخ والضخامة ، مرورا بالابراج العالية وناطحات السحاب والتى تتسابق عليها وتتنافس فيها حكومات البلدان لاظهار عظمتها وكصورة مصدرة الى الشعب ليشعر بمدى انجاز ووضع دولته بمنشأ كهذا يلامس السحاب.
ثم يمضى الكاتب ليذكر تاريخ التصوير منذ بدايته وظهور أفكاره البسيطة المتمثلة فى صندوق مثل مسرح خيال الظل ثم بداية التقدم واختراع الكاميرات حتى وصلنا للكاميرات الرقمية والاحترافية ومنها الى الكاميرات الجبارة فى تقنيتها والمدمجة فى الهواتف، من خلال المعلومات والنقاط الأساسية للرسم والنحت والتصوير ومبادئ العمارة والألوان والرموز يحاول الكاتب أن يصف كيف تؤثر الصورة والمادة الإعلامية فى العقول، هناك أمور مقصودة للتأثير على متلقى الصورة سواء كان إعلان او فيلم سينيمائى او وثائقى او نقل صحفى من قلب الحدث. كل هذا يؤثر على عقولنا واحيانا تصل رسالات مبطنة مكررة مقصودة فى احيان كثيرة للتأثير على العقل الباطن ليبدأ فى اتخاذ قرارات سواء استهلاكية او مؤثرة على رؤيته المستقبلية للأمور
هناك فصل عن الصورة النمطية والتى تجد عند أغلب الناس رواجا حيث يتم وضع صور ومشاهد ويتم ربطها بأحداث ومشاعر معينة حتى يصل للمشاهد الاحساس الدائم والترابط بين ظهور الصورة والفكرة المرادة ربطها بهذه الصورة.
كتاب هو أقرب للمجلة وبه صور توضيحية ومعلومات جيدة ولمن يريد معرفة بسيطة جدا عن تاريخ الرسم والنحت والفن عموما وتطوره من الممكن ان يستمتع بالكتاب هذا بالاضافة للمعنى الروحى والاخلاقى الذى يحاول الكاتب إيصاله للقارئ من عدم الانسياق وراء البهرجة الزائفة ولمعان الصورة لمجرد جودتها ، بل محاولة التأكد من حقيقتها اذا كانت تنقل حدثا أو محاولة تقنين التأثير الواقع عليك حتى تستطيع إتخاذ قرارا واعيا من عقلك وليس من اللاشعور المسيطر بعد صدمة ألوان الصورة.
نخلص من كل ما سبق إلى القول بأن قوة الصورة تبدو مراوغة في انعكاساتها بين حلحلة الأخلاق والقيم وتخدير العقول من جهة، وبين إشعال فتيل الانتفاضة لدحر الطغيان وتوعية الناس بقضايا عظيمة من جهة أخرى، وذلك فضلا عن توظيف الصورة في مجالات علمية وإنسانية كثيرة سبق ذكرها، ويبقى التعويل على بعد الرؤية التي يتمتع بها من يملك هذه القوة. لقد ظلت الصورة حاضرة على مر تاريخنا البشري، تدلي بقوتها ليلتقطها الأذكي تارة والأقوى تارة أخرى. تتجسد في الحجارة فتعبد، وتشيد في الصروح والأضرحة فتبث الرهبة في القلوب وتتشكل على لوحة فتثير لواعج الفؤاد، وتخدر عقولا وتثير أخرى ضد الاستبداد والاستعباد
يري المفكر الفرنسي "جان بودریار" أن ثمة علاقة نفسية بين الصورة وموضوعها تجعل الإنسان في العصر الحديث عاجزا عن مقاومتها، فذهول العقل بالصور يؤدي إلى ترويض الأعين وقبول ما تحمله من مضامين وإملاءات، حتى في حال عدم الاطمئنان إلى مصداقیتھا۔
"حدائق الأندلس تعبير عن اشتياق المسلم للجنّة" روجيه جارودي
"مجتمع بلا سينما وثائقيّة كأسرة بلا ألبوم صور" باتريثيو غوثمان
مجلّة جميلة عن تطوّر الصور وتأثيراتها من الكهوف البدائيّة وحتّى الصورة المقطعيّة مرورًا بصناعة الصور النمطيّة عن الشعوب
أعجبني وصف الأعمال الفنّيّة الخالدة والكبسولات المختصرة المعرفيّة الملوّنة والاقتباسات المركّزة كالتي أعلى المراجعة والإحالات لبعض الأعمال الجديرة بالاطلاع
قد يفتقر الكتاب للدقّة أحيانًا قليلة ولا يضع مراجع لبعض إحصاءاته ويبالغ ببعض المؤامراتيّة كالماسونيّة لكنّها ضريبة الفائدة الممتعة المريحة
في منتصف الكتاب تمنيت أن يكون له جزء ثاني يتابع الأحداث بفكرته لكن مع نهايته لاحظت تأثيره علي حيث أصبحت أنتبه لقوة الصورة المستخدمة والمنتشرة في الأعلام والدعاية وغيرها فأظن أن الرسالة وصلتني الحمدلله وأظنها أيضا ستصل للقارئ بسهوله مع كم كبير من المعلومات العامة التي يثري بها الكاتب الكتاب (ويكفي أن ترى كم المراجع لترى كم أستهلكه من وقت لجهد حتى أخرجه بهذه الجودة) ، راجياأستثمارها في في حياتنا بالخير والسمو
يقدم هذا الكتاب صورة واضحة تبين كيف استطاع الإنسان أن يبتكر عالماً جديداً من الصور تدرج فيه من الصورة البسيطة الثابتة الباهتة إلى عالم الصورة المتحركة المبهرة و ظن أنه ينقل من خلالها صورة هذا الكون الحقيقة إلى البشر دون عناء أو تعب ..لكن الحقيقية أن من يملك مفاتيح أكثر الصور ابهارا في العالم اليوم حرفوا و غيروا في صورة هذا الكون المستنسخة و المارة عبر عقولهم المريضة بالشرك و الإلحاد و عبادة المال و الجنس و الأهواء و الشهوات و نقلوا هذه الصورة إلى الناس و أدخلوها في كل بيت و في كل زاوية بدءا من التلفاز و وصولا إلى الموبايل حتى أصبحت الكون " البديل " الذي غرق فيه أولئك البشر الغارقون في الفساد ، فملأت الظلمات القلوب و العقول في عالم لا تنطفئ أنواره المصطنعة أبدا ....العالم لن يعود للوراء و لن يتخلى عن تلك الاختراعات و لكن صلاحه مرهون بتغير حال البشر و استبدال أولئك الفاسدين بالمؤمنين الصالحين الذين يتقون الله فيما ينقلون و يصورون
"لقد ظلت الصورة حاضرة على مر التاريخ البشري، تدلي بقوتها فيلتقطها الأذكى تارة و الأقوى تارة أُخرى. تتجسد في الحجارة فتُعبد، وتُشيَّد في الصروح والأضرحة فتبث الرهبة في القلوب، وتتشكل على لوحة فتثير لواعج الفؤاد، وتخدر عقولاً وتثير أخرى ضد الاستبداد والاستعباد".
في الكتاب سرد تاريخي مفصَّل لظهور الصورة وتطورها على مر التاريخ، يمهد الكاتب في بدايته بشرح عملية انتقال الصورة من العين إلى الدماغ، ومكانتها في الجمال والفن واختلاف الفلسفات في فهمها، ليبدأ بعدها الحديث عن نشأة الصورة وتطورها عبر الصورة المرسومة والمجسمة والضوئية والمتحركة والإعلامية والتسويقية، وينتهي بالحديث عن الرسائل الخفية التي يتم تمريرها من خلال الصورة والصورة النمطية. الكتاب موسوعي فيه الكثير من التفاصيل، ويلزم القارئ المهتم الاطلاع على فلسفات الجمال والمدارس الفنية لفهم أكبر للكتاب، خاصة في فصل الصورة المرسومة.
كتاب رائع ومهم جدا يظهر أهمية الصورة وكيف صارت جزءا لا يتجزء من حياتنا ويظهر الرسائل الخفية التي تتضمنها وتخفيها والكثير الكثير من الخبايا يحملها هذا الكتاب
يريد الكتاب أن الوعي بسلطان الصورة علينا يحررنا قليلا من الوقوع فرائس شباكها، الوعي يمنحنا المفتاح للفكاك منها أن تعبث ببواعث أفكارنا وسلوكياتنا، وفي هذا العصر الذي هو عصر الصورة وعبادة الصورة واستخدامها في كل مكان للتسويق والتوجيه وبث الخرافات أو العبث بالحقائق، امتلاك معارف موضوعية ومنظمة عن الصورة لهو ضرب من ضروب التحرير الفكري والروحي وخطوة نخطو بها للعودة إلى الفطرة السليمة التي لا تبحث عن الصورة وإنما تبحث عما ورائها، ولهذا كانت باحث كتاب قوة الصورة كانت فتحا جديدا عليّ.
مما أعجبني في الكتاب عرض بعض الإشارات من الدين و الفلسفة والتاريخ وعلم النفس والعلوم السياسية، فكل هذا مما شأنه أن تجده في الكتاب، وطريقة تقديم الكتاب كانت جديدة نوعا ما فتمييز العلائق بين الصورة وأدمغتنا وأذواقنا وإرثنا التاريخي والفكري والديني كان شيئا جديدا وتجربة ممتعة.
لربما من مثالب الكتاب أنه غير تخصصي إلا أنه يستهدف شريحة عالية الإدراك مما يجعله مرهقا في التتبع والتحقق من مصادره، وأيضا هذا مما أثر ع��ى إخراجه، فجاء الإخراج "كتالوجي" وكانت عملية قراءته مرهقة، فقد يقع في مئتي صفحة تقريبا إلا أنك ستصحبه طويلا، إلا أن الكتاب مضمونا وتأطيرا لم يكن ليحقق غرضه دون هذه الطريقة في التقديم.
مُنذ القدم وحتي وقتنا الحاضر _ورغم محاولات الاسقاط التي لن تأتي بثمارها _حافظت الله العربيه علي مكانتها ورنقها بين جميع اللغات والأبجديات الاخري، فهي لغة القرآن ولغة البعث والمحشر .
تمتاز اللغة العربية دون غيرها بتنوعها وثرائها المدهش والمذهل وبعدد كلمات ومصطلحات يفوق الخيال، كما تمتاز الكلمة الواحده بسحر خاص في معانيها ودلالتها حسب وجودها في الجمله ،وقد أتاح هذا التنوع الفرصة أمام الكتاب للتنوع والابداع شعراً ونثراً .
ومن جماليات اللغه العربية وما زادها رونقاً فوق روقنها وزادها سحراً ودلالاً:هو باب الخط العربي فمنذ قرون النهضه الاسلامية وبزوخ الفن الاسلامي أبدع الفنانون والكتاب في زخرفه الخط والتنوع في رسم الخطوط وإستخدامة في تزين الجدران والكتب والمصاحف وساعد في ذلك طبيعة الخط العربي والابجديه العربيه دون غيرها من اللغات .
وقد قام الفنانون في الغرب وخاصة الصين ونيسابور بإستخدام الخط العربي _رغم عدم فهمهم لمعانيها _ في تزين أدواتهم وبدلهم العسكرية وأُسِروا بجمال الخط العربي
الحقيقة ان مضمون الكتاب رائع وموسوعي، ويقدم معلومات قيمة للقارئ، وهو من نوعية الكتب الدسمة التي تتطلب التهمل والفهم المتروي واسلوبه رائع مدعم بالصور التوضيحية التي تساعد القارئ على الفهم وهو اشبه باسلوب المجلات ، لكن في نفس الوقت هذا الأسلوب احيانا يجعل القارئ يضطر الى التنقل بين صفحات الكتاب من اجل تتمة الفكرة ، وامر آخر ان الكاتب ركز على التطور التاريخي للصورة وخطورتها وبعض المفاهيم الفكرية والفلسفية وهي رائعة طبعا ذات قيمة، ولكن لم يتوسع في الحديث عن كيفية استغلال الصورة بالجانب المقابل جانب الخير الا في نهاية الكتاب بشكل مختصر ومقتضب، الا اللهم ان كان ذلك قد جاء ضمنا، او ان تقييمي ليس دقيقا بالضرورة، ولكن في النهاية شكرا للكاتب على هذا المجهود الرائع، جزاكم الله خير.
هذا الكتاب حقا رائع , هناك فقرات كثيرة توضيحية وتحسيسية تفتح ابوابا لم نكن نعرف وجودها , فبعضها او أغلبها تشكل خطرا على هويتنا و تقافتنا و حتي استهلاكنا للاشياء , حيث أصبح كل شيء به صورة تجعلنا لانقاومه جزاك الله عنا خيرا
عمل جيد ومعلومات كثيرة ومفيدة وهو متنوع وجديد في مجاله أتمنى توسيع الكتاب أكثر ليكون متخصصا في مجال التصميم ايضا مع أنه كما يبدو ليس موجها للمختصين بالفن بل ينمي الثقافة العامة للجميع بمدى أهمية الصورة في الحياة
ثقافة الصورة أصبحت ثقافة العصر وأهم أدواته، يقارن بين طغيان الصورة وتأثيرها وقوتها مقابل قوة الكلمة، ما يميز الكاتب عرض الصورة كاملة بشكل موسوعي وتاريخي من البداية حتى يصل بك إلى تصور كامل عن الفكرة، فلا تحتاج لمصادر أخرى للإستزادة.