نبذة الكتاب: أشارت إليها خديجة بيدها تطلبها ، فأقبلت تلك الريحانة و احتضنتها أمها ثم مسحت على رأسها بصعوبة و قالت : بنيتي ! فاطمة! يا حبيبة أمك ! من بعدي ستكونين سندا لأبيك رسول الله ، كوني له أما كما كنت لي و أنت في بطني ، لم أكن أعرف أحيانا هل أنا أمك أم أنك أنت أمي و وضعت يدها بيد رسول الله (ص) و قالت : يا رسول الله ! لدي وصية أخرى أخجل أن أخبرك بها مسح النبي دموعه و قال : من مثلك يا خديجة ؟ و ابتعد عن مضجعها بصعوبة و خرج . مسحت خديجة دموع فاطمة الهادئة و قالت : يا حبيبة قلبي ! يا نور عيني! أمي! يا مهجة قلبي ! يا بنيتي ! لا تبكي يا سكينة روحي ! سأرتحل إلى مكان آمن ، لكني قلقة لأني سأترككم في دار البلاء و أرحل ، هذا ليس جحودا مني ، لكنه أمر ربي ، فأستودعكم الله رب العالمين ...
عمل روائي ممتاز بحيث يحول الأحداث التأريخية الى رواية تسهل قراءتها وخاصة للشباب ولكن لا ننكر أن الخيال يتدخل كثيرا في كتابة الرواية ويدفع بها الى نواحي ربما تضعفها تأريخيا او المعروف من مما وجدنا في التأريخ. السيدة خديجة رضوان الله عليها هي الدافع الأكبر والمعين الأعظم للرسول صل الله عليه واله وبها شيد الأسلام وعلت مراتبه،دافعت بكل ماامكنها ان تدافع به من مال وعلم وحكمة وقوة ولم تبخل على الرسول بشي أبدا. نعم علمت سيدتنا خديجة ان هناك نبيا سيبعث وأمنت به قبل أن يبعث من خلال ماقرأت من كتب وعلمت من ابيها وابن عمها ورقة بن نوفل وحيث هي تعبد الله بالوحدانية وعلى دين الخليل ابراهيم فكان قلبها قريبا من المبعوث قبل البعثه وهذا حال أغلب المؤمنون في تلك الفترة. تحدثت الكاتبة عن حياة السيدة خديجة من بدايتها وكيف عاشت يتيمة وغنية وقوية وعندها تجارة وقوافل وتراعهم بفن وأخلاق وظين،نجد الكثير في الاسطر عن كرمها ودماثت خلقها ومساعدت الفقير والملهوف والضعيف وان بيتها مضياف للكل،وان سيدتنا الملكه كما اسمتها الكاتبه معين للنساء وقد اتقذت البنات من الوأد واعتقت الموالي والعبيد والاماء. جميلة الرواية ولكن الامور التأريخية لا يمكن الأخذ بها تماما من خلال الرواية.
الكتاب رقم ١٩ لعام ٢٠٢٥ *سيدة مكة: خديجة بنت خويلد ملحمة وفاء لا تتكرر* تأليف: أعظم بروجردي ترجمة: كوثر علي الجبار عدد الصفحات:١٨٠
الطبعة الأولى، ٢٠٢٤ دار تمكين للنشر والتوزيع التصنيف: أدب تاريخي التقييم: ⭐⭐
تتناول الرواية سيرة السيدة خديجة، التي كانت محط أنظار سادات قريش، فتصفها بـ "الملكة"، لكنها لم ترَ في أحدهم ما رغبت به، بل كانت تترقب النور الأعظم، النبي محمد ص.
▫️يُلاحظ في النص إسقاط كبير على صورة زليخة في مسلسل النبي يوسف، حيث تم تصوير خديجة كعاشقة مترقبة، وهو ما شكّل ما يقارب ثلثي الرواية. أما الثلث الأخير من الرواية التي شملت من فترة زواجها بالنبي ص حتى وفاتها فقد كانت الأحداث متسارعة جداً.
▫️يُحتمل أن الخلل يعود للترجمة، إذ أن النص يستخدم كلمات حديثة في الوصف لا تعكس تلك الحقبة التاريخية ولا حتى طبيعة بيئة مكة المكرمة.
▫️ورغم أن الرواية لا يُنتظر منها الالتزام بالدقة التاريخية، إلا أن بعض الإسقاطات الإضافات بدت لي غير مناسبة.
▫️الطابع العاطفي الغالب على النص يعكس ملامح الأدب الفارسي، فيثير المشاعر والوجدان لكنه قد يضعف موضوعية النص.
▫️مع ذلك، تفتح الرواية باب التساؤل حول السيدة الجليلة خديجة، التي لم ينقل لنا التاريخ إلا لمحات متناثرة من حياتها، ما يجعل مثل هذه المحاولة الأدبية فرصة لإعادة التفكير في شخصيتها ودورها.
كنت متحمسة جدا لقراءتها لكنها صدمتني، نعم، كانت مؤثرة وسلسة، ولكن قُدِمَت لنا شخصية السيدة خديجة بشكل لا يليق بها، وهذه ملاحظاتي: 1- قُدمت شخصية السيدة خديجة عليها السلام بصفتها شخصية خيالية، حالمة، عاطفية بشكل مفرط، وهذا خلاف ما وردنا في كتب التاريخ والروايات المعتبرة، حتى أنها كانت تُلَقب بالطاهرة، وكان يشاع عنها حكمتها وفطنتها و...، والشخصية إلي قدمها الكتاب تتعارض مع ما ورد. 2- ترددها وطريقته على إبن عمها ورقة بن نوفل مريب، ولم أجده ملائما بحقها، بل ما ذُكِر لا أرضاه على بنات المراجع، فكيف أرضاه بحق السيدة خديجة عليها السلام. 3- مضاف إلى أن بعض الآراء تذهب إلى أن ورقة بن نوفل لم يكن شخصًا حقيقيًا. 4- توجد أخطاء بذكر أسماء الأنبياء، فقد نُسبت معجزة للنبي نوح عليه السلام كما أذكر، وهي لنبي آخر أو العكس، لا أتذكر هذا بشكل جيد. توجد ملاحظات كثيرة أخرى لكني أعجز عن تذكرها. نعم، العمل سلس، مؤثر، ماتع، وشائق أيضًا، لكن علينا مراعاة عصمة وقداسة هذه الشخصيات التي وجدت أنها خُدِشَت في هذا العمل وفي أعمال أخرى أيضًا للأسف الشديد، وأضيف أننا سنتعلق بشخصيات المعصومين عليهم السلام والعباد الصالحين دون إضفاء شيء من الرومانسيات عند عرض سيرة حياتهم.
اسم الكتاب: سيدة مكة الكاتبة: أعظم بروجردي ترجمة: كوثر علي الجبار دار النشر: تمكين الصفحات: ١٨٠ صفحة التقييم: تحفظ.
للسيدة خديجة بنت خويلد رضوان الله عليها دور كبير في ولادة الإسلام واستمراريته ووصوله، رزقها الله تلك النعمة العظيمة ونعمة زواجها من نبينا الأكرم محمد صلى الله عليه وعلى آله.
في هذه الرواية تبين الكاتبة الإيرانية ”أعظم بروجردي” أبعاد وآثار شخصية سيدتنا خديجة ومدى أهمية دورها في نشوء الإسلام. وكيف كانت تنتظر النبي عليه أفضل الصلاة والسلام من قبل النبؤة. تشير فيها الكاتبة عن التضحيات التي ابدتها، وعن وفائها وإيمانها في الله وسط الكفر صريح.
نتفق على أن الرواية التاريخية لا تعتبر تاريخًا صرفًا، ولا يستشهد فيها كدليل تاريخي، لا بد من تدخل الخيال في أمور عدة -وهو أمر طبيعي- كتخيل المشاهد، الحوارات، والأفكار التي قد يفكر فيها المرء دون النطق فيها وفق الأحداث التي يمر فيها أو تمر فيه. بلا شك، فإنها شخصية لا تُحصر، ولا تنصف. ولا يمكن اختزال تضحياتها واختزالها، فمن الطبيعي أني أتمنى لو أن الكاتبة قد زادت من خصوصية الشخصية وتعمقت فيها لا باعتبارها شخصيةً تاريخية فحسب، بل باعتبارها أساس لا يمكن الاستغناء عنه أبدًا. علّ ذلك كان من الممكن تحقيقه في صنع حوارات أعمق تتماشى مع علم وعظمة السيدة عليها السلام، لا أقول بأنها قد قصرت في ذلك، بل هي أمنية طبيعية. ركزت الكاتبة على جوانب مهمة، بل ومهمة جدًا؛ إلا وأنها -من ناحية أدوات الكتابة- تغافلت عن نقاط عدة، وضعفت في نقاط آخرى. لا أتحامل على هذا العمل؛ بل وأراه عملًا يستحق القراءة. لكن كان من الممكن تقديمه بطريقة أفضل.
ملاحظة: الرواية ممتازة جدًا لليافعين
كل التقدير للكاتبة ولجهودها، ولدار النشر وللمترجمة.
اسم الكاتبة "أعظم" وتتحدث عن أم أعظم امرأة في التاريخ كلّه، فما النتيجة المتوقعة؟ نعم، ليس بالضرورة أن يكون شيئًا عظيمًا، ولكن (أعظم) استطاعت أن تجسّد التوقع للواقع فتكتب لنا رواية من أجمل الروايات عن سيد مكة.. أم سيدة النساء.. سيدتنا مولاتنا خديجة بنت خويلد (عليها السلام) 🤍.
تنقلك الرواية إلى أحداث قديمة.. قديمة جدًا.. حيث تعيش الأميرة منتظرةً كُفءًا لها ، فقريش قلّ ما يكون فيها صادقٌ أمين !
انتهت بفدائها لخاتم الأنبياء (صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الطاهرين)، فكيف وصلت لهذا المقام الرفيع؟ أكانت مؤهلة منذ البداية أم بعد الزواج فقط؟
(أعظم) لم تقصّر في إيصال القصة بأجمل ما يكون ، فاستمتعوا بقراءتها 😍..
شكرا للكاتبة أعظم بروجردي، المترجمة كوثر علي، دار تمكين 💛
ملاحظة : قرأت الكتاب منذ مدة لذلك للتو علمت (لأنني لا أتذكر إطلاقًا) أنه يحتوي على الكثير من الأخطاء الإملاية والمطبعية .. لذلك التقييم يقل إلى 4.5 بسبب جودة الترجمة.
رواية رائعة ، حين قرأت أول صفحة لم استطع ترك الكتاب حتى وصلت لآخر سطرٍ فيه. لكن الرواية رغم روعتها لايعول عليها تاريخيًا ف الوصف والحوارات من خيال الكاتبة.