تابعتُ الكاتب محمود ياسين منذ فترة، وراقتني تعبيراته وطريقة كتابته، ولو أنه يعيبها كثرة الأخطاء الإملائية فيها، فمحمود لا يعنيه وضع الهمز في مكانها الصحيح، والفرق بين ض أو ظ هو ترف زائد عن الحاجة حسب رأيه، والتدقيق في كل ذلك ليس سوى تعكير للمزاج أو كما يقول هو...!
من وجهة النظر هذه لا أنكر أني كنتُ متحامل على محمود وروايته حتى قبل أن أقرأها رغم أن العنوان شدني إليها...
الرواية لا بأس بها، ولو أني وحتى بعد أن تجاوزتُ قراءة الثلثين منها لم أفهم ما الذي يريد الكاتب إيصاله بالتحديد، ويبقى أفضل ما فيها العنوان ثم الربع الأخير منها !
الرواية قصيرة (النسخة الإلكترونية 159 صفحة)
إليكم بعض أسماء شخصيات وأعمال ذكرت في الرواية:
شخصيات:
ديستويفسكي، هيمنجواي، باولو كويلهو، دان براون، إيزابيل الليندي، جابريل جارسيا ماركيز، لويس بورخيس، جون بول سارتر، هنري جيمس، ميلان كونديرا، صمويل بيكيت، دانتي، لويس بورخيس، المعري، نجيب محفوظ، عبد الحميد السحار، أحلام مستغانمي.
وهؤلاء أتعرف عليهم للمرة الأولى:
أمين الريحاني (أديب لبناني)، رشيد الصباحي (إعلامي مغربي)، محمد شكري (أديب مغربي)، وليد منير أمين (شاعر مصري)، أحمد سعيد (مذيع مصري)، محمد عبد الحليم عبد الله (أديب مصري)، نبيل علوي (فنان يمني)، محمد الربادي (أديب يمني).
أعمال:
زوربا، نيكوس كازنتزاكي.
ست وصايا للألفية القادمة، إيتالو كالفينو.
الغثيان، سارتر.
الكلمات، سارتر.
فيرونيكا تقرر أن تموت، باولو كويلهو,
مائة عام من العزلة، جابرييل جارسيا ماركيز.
مسرحية ربة المأساة، هنري جيمس.
رسالة الإسراء والمعراج، المعري.
الكوميديا الإلهية، دانتي.
الخبز الحافي، محمد شكري.
مسرحيات العبث واللامعقول.
وهذه لم أعرف ماهي بالضبط! :
الربعة، الفاروع، الكشت (وجبة ؟!).