لقد قررت السفر والتجوال بحثا عن من هم مثلي في هذا الكون الفسيح. سأتخلى عن جبني، وسأتخطى الحدود وأوغل مبتعدا عن الشجرة والبئر، وكلي أمل في أن أجد شركاء لي.. مثلي، أو مسوخ مني، أو على غير شاكلتي.. من خلقكم، أو من خلق غيركم، أو من العدم.. لا يهم، المهم أن أجد أحدا أفتح فمي معه. أطلت عليكم كالعادة، تحدثت في عدة نقاط، لا أعرف إن كانت مرتبة ومنسقة أم لا، فأنا لا أهتم بهذا الآن؛ ذهني مشغول.وكالعادة، وفي الختام، أيضا سأترك خطابي لكم تحت الشجرة، في مكانه المعروف، وأنا لا أريد أن أقطع الأمل في ردكم، لأنه لولا الأمل ما حييت.
من قال إن الفلسفة تعني إتعاب القارئ بالتلاعب اللفظي والأسلوبي لتصعيب الفهم؟! هذه الرواية سلسة للغاية أسلوبيا ومفرداتها بسيطة، لتبقي للقارئ الفرصة في النظر إلى الفكرةوالتوحد معها أكثر من التلهي في الجماليات الأسلوبية في حكاية السيد أ نجد نموذجا لاستخدام المكياج الصباحي البسيط، كما أحب تشبيه فنيات السرد في نص أدبي، مما يضفي إشراقة دون بهرجة. الرحلة بدأت في بعض الغموض الذي لم يستمر، واستعانت بالمباشرة إلى حد كبير، وعن عمد، لتناسب تركيبة البطل النفسية، والتي لا تحتمل فنيات معقدة، وجاءت الرمزية واضحة تضفي الجمال دون أن تشقي العقل، ليتم تركيزه على ما هو أهم - من وجهة نظر الكاتب- على ما أعتقد وهو بقاء الفكرة مع القارئ بعد أن يطوي النهاية ما جعلني أقلل تقييمها هو التحول من الإطار الفانتازي المتصوف إلى حد ما والذي يجذب القارئ برقرقة عيون الوليد، إلى شكل من أدب الإثارة -الأكشن- في النهاية، التي قطعت انبهاري بالفكرة والعمل وأجدها جاءت متعجلة وكان يجب أن تأخذ وقتها من الكاتب، فمن البديهي أن فكرة صعبة ستتصعد صعوبتها في صنع النهاية وسترهقه، فكان عليه ألا يستسلم لهذا الإرهاق في المجمل العمل جميل ويستحق القراءة ويغري بقراءة ثانية. يناسب من يبحث عن فكر فلسفي متعته في تذوقه وليس في إرهاق وبذل العقل معه، مناسب لقارئ يبحث عن قراءة ينجو بها من عناء يومه ممتطيا وسيلة ارتقاء جيدة جدا فوق إحباطات يومه
تجربة ممتعة في خضم البحث وراء الشئ و تحليل الطبيعة الأنسانية ....
راحلة السيد "أ" في التعلم و السعي وراء الإله تحظي بطبعة فلسفية أكثر منها علمية و هذا شئ قد يفسد المتعة للكثير من الأصدقاء و يحظي بتشبهات من قصص قرآنية (أو توراتية) مما قد يضايق بعض الأصدقاء المتدينين حتي مع تفسيرات التي في النهاية و لكني أستمتعت به لدرجة النشوة و لم أجد اياً من تلك الأفكار تضايقني
لابد ان تري نفسك في شخص السد "أ" و تري معه تجليات الكون ببساطة عقل بشري قد غابت عنه جميع الحقائق فيما عدا ما تراءي للعين و ما يحلله الدماغ الأنسان البسيط
طيب هما المفروض بيقولوا انه كتاب فلسفى وشيق وممتع وكده بس انا من حقى اقول رأيى هنا , دى المرة اللى مش عارفة كام اللى يخذلنى كتاب شدنى اسمه ويكون الاسم والعنوان المقترح اكبر كتييير من الكتاب نفسه شفت الرواية رتمها بطئ جدا , واضحة بطريقة فجة , مفيهاش الصراع اللى الموضوع بيسببه جوانا عجبنى طريقة قفل الرواية اللى مكنتش متوقعاها بصراحة بس ..مطلعتش منها باى حاجة , جديدة ! ممكن لو عايز تقول عليها كتاب فلسفى تبقى موجهة لطلبة اعدادى مثلا , او ثانوى بس !
عن خطوات السعي والفكر الإنساني .... عن البحث عن الأصل والمنشأ .... عن التفكير الأولي الأبسط والأشد رغبة في معرفة الخالق .... في إطار ما سبق يسعي " أ " نحو الخلاص لنفسة لمعرفة الحكمة من الوجود .... الرواية أكثر من جيدة .... والأحلام فكرتها ممتازة وكان يمكن تقديمها أقوي من ذلك .... رواية فلسفية بسيطة تقودنا للمعلوم مسبقا ولكن بطريقة عقلية ....
الفكرة جديدة ..المعالجة والعرض كان ناقصهم كتير جدا ..كأن اللى زرع ورد طلعله خيار ..كان فى كذا لقطة مبتذلة وملهمش لازمة ونقل كوبى بيست من قصص سيدنا موسى ونوح من غير تقليم للتفاصيل ..كتاب تحت المتوقع للاسف بس ده لايمنع ان الفكرة مبتكرة وحلوة جدا والاسلوب لطيف