أحيّد نظرتي عند سرد الخنيزي. بين التحيّز إلى اللغة الشعرية الخلّاقة، واتئادها الراكد - الذي يشدني نقيضه. وكأنّ دهشة اللغة لوحدها تأتي صامتةً أو لأقل غير ملوّنة.
على الرغم من ذلك، أجد جمالًا في اليوميّ، المشاهد، في لطف السرد، كما وأشدّ على مشاهدات السفر، التي تحفّز فيّ أمرًا لا أعلم إلام يحيل.