Jump to ratings and reviews
Rate this book

تطبيق الموريسكيين الأندلسيين للشعائر الإسلامية

Rate this book

194 pages, Unknown Binding

First published January 1, 1991

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (50%)
4 stars
2 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Zainab.
114 reviews28 followers
August 18, 2016
موضوع الكتاب غاية في الأهمية مع قلّة المصادر عن الفترة العصيبة التي عاش فيها مسلمو الأندلس بعد سقوط غرناطة آخر معاقلهم.. والجهد المبذول هنا من باحثين مختلفي المرجعية الفكرية والثقافية يستحق الإشادة

*******

في المبحث الأول : الأدب الخيالي كسلاح سياسي للصمود.. أرى أن القيمة الحقيقية للمادة العلمية قد أضاعتها الترجمات المتعاقبة للنص الأصلي للمخطوطة.. فلا يمكن تمييز الآية القرآنية من كلام الكاتب، خاصة إصرار المحقق على تسمية كل ما ورد بالمخطوط بـ"الأدب" و"الأساطير" مع التجاهل الكامل للمكانة الدينية للنصوص وكثير من المحتوى واعتبار كل حديث عن الغيبيات هو محض خيال وأساطير .. لكن تبقى هي ذي وجهة نظر الكاتب الغربي إلى التراث الإسلامي، وهكذا يفسّره!
عموماً يمكن استنتاج اهتمام المورسيكيون بتعلّم السيرة النبوية كمصدر قوة وتأكيد صمود وتوثيق هوية وانتماء

*******

أما المبحث الثاني: فهو عن احتفال يقوم به المورسيكيون خفية بعد أن يعمّد أولادهم في الكنيسة، فيمسحون آثار الزيت "المقدّس" ويغسلون الطفل الرضيع، إن كان ذكراً يختن، وإن كانت أنثى يوضع لها أقراطاً في الأذن.. ثم يُعطى اسماً عربياً غير اسمه الذي يُعرف به في الكنيسة.. وتوزّع الحلويات
يرى الكاتب أن هذا الاحتفال بدلاً عن العقيقة التي عدّها طقوس جاهلية وثنية

*******

في المبحث الثالث: إصرار المورسيكيون على استخدام الخط العربي والحروف العربية رغم تشديد محاكم التفتيش، ففي استخدامهم الحرف العربي ابقاء لروح المعارضة وابقاء على الصلة مع كتاب الله المقدّس الذي نزل بهذه اللغة وكما ذكر الباحث (إن أبجدية القرآن مرتبطة ارتباطاً عضوياً برؤية العالم وبإحدى التظاهرات الخارجية للتبعية للأمة، للمجموعة الإسلامية) (فاستعمال خط محدد لم يكن على العموم تعبيراً عن ميول شخصية ولكنه في الحقيقة تعبير عن عقيدة جماعية)
[أقول: ألا ليت قومي يعلمون!!!!]

*******

المبحث الرابع يتحدث عن صعوبة ترجمة النصوص الألخميادو المورسيكية والأخطاء الجسيمة التي تقع عند المترجمين من خلفية ثقافية بعيدة عن فهم واستيعاب الإسلام وحضارته وثقافته

*******

البحث الخامس يتميّز عما سبقه بأنه كُتب بالعربية ولم يُترجم.. لخّص فيه الباحث عِظم المأساة بالأرقام وعظيم الثبات والصمود اللذان أبداهما المورسيكيون للحفاظ على حقهم في الوجود وذكر أمثلة كثيرة لذلك، مع ذكر الصعوبات في دراسة تاريخ المورسيكيون عموماً رغم توفّر آلاف الوثائق التي لا تحتاج إلا إلى همّة الباحثين المتجردين للبحث العلمي بدون عواطف وبكائيات، وذكر ضرورة مشاركة الباحث العربي الإسلامي المعني بالموضوع مع بقية المهتمين من الإسبانيين والغربيين عموماً

******

في البحث السادس، جعل الكاتب الغربي اهتمام الناس بكتاب فقهي مختصر "مختصر الطليطلي" مقياساً لدرجة الإسلام الحقيقي بين قوم تظاهروا باعتناق دين آخر تحت النار والحديد وفي محاكم التفتيش.. فحرصهم على هذا الكتاب على مدى قرون حتى الطرد النهائي لم يأتي عبثاً وفيه شرح التطبيق العملي للشعائر، فالإسلام -كما يقول الباحث الغربي- لم يجعل من هؤلاء المضطهدين مسلمين بدرجة أقل تسقط عنهم الفرائض
[إن المورسيكيون لا يفضّلون الكتب التقليدية النظرية، بل تلك التي تعلمهم الشعائر والمبادئ الإسلامية.... وتمكنهم من المحافظة على إيمانهم وعقيدتهم وعلى الإيديولوجيا الإسلامية، وهذا ما مميزهم وجعلهم من أكبر الصامدين للإنقلاب الإجباري وأكبر المحافظين على دينهم]

******

المبحث السابع من الكتاب يتحدث عن كتابي "المعجم" و"الموجز في النحو" وهما كتابان باللغة العربية والإسبانية كتبهما قسيس منصّر في غرناطة، بدأ كتابته بمعاونة عدد من الفقهاء المسلمين وذلك قبل أن تُلغى معاهدة الاستسلام وينقض النصارى عهودهم كلها جملة وتفصيلاً حيث بدأت عمليات التنصير القسري الإجباري، فكان الهدف الأول من الكتاب تسهيل عملية التفاهم والتقارب مع المسلمين لغرض تنصيرهم، ولم تتم طباعته إلا وقد تحوّل الهدف من الكتاب إلى تسهيل تعليم "النصارى الجدد" ليتم إدماجهم

******

المبحث الثامن عن التعقيدات التي نتجت بعد طرد المروسيكيون من بلادهم إلى ديار الإسلام وبالتحديد أرض تونس، حيث كان فهمهم للإسلام ضعيفاً مشوهاً (مقارنة بالتونسيين) لتطاول عهدهم بالتنصير الإجباري وشحّة المصادر الإسلامية وجبروت التسلّط الكنسي عليهم.. فبدأ بعض علماءالمسلمين ممن خرجوا من الأندلس مبكراً واحتفظوا بلغتهم الإسبانية يكتبون كتباً لتعليم المهجّرين دينهم ورد شبهات النصارى التي تأثرت بها عقيدتهم -كما يرى الكاتب-
أما الغرض من البحث عموماً فهو مناقشة مخطوطتان من ذاك العهد ركزتا على المقارنة بين العقيدة الإسلامية والمسيحية مع تفنيد أقوال الأخيرة

******

المبحث التاسع يتحدث عن تضارب الوثائق بخصوص إبداء المورسيكيين استعدادهم للتعاون مع الإنجليز والإسبان والعثمانيين والمغاربة لأجل الرجوع إلى بلادهم بعد أن طردوا منها، واستنتج الكاتب منها أنه تكتيك سياسي خاضع لتغير موازين القوى في العالم بالإضافة إلى قدرتهم على إظهار خلاف ما يعتقدون به وذلك بعد قرن من المحنة

******

بقية المباحث لن أختصرها لئلا يطول الحديث أكثر، ولكنها مفيدة جداً
Profile Image for Dr Eman  Sonnet.
95 reviews78 followers
May 11, 2022
مجموعة ممتازة من أوراق بحثية من المؤتمر العالمي في 1991..جزى الله الناشر و فريق الترجمة كل خير
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.