What do you think?
Rate this book


27 pages, ebook
إحترام النساء أصبح فرضاً على كل وجيه ووضيع، ولو أنه لا وسيلة للمرأة إلا أن تلبث حتى يُنيلها رقي الناس ومروءتهم هذا الاحترام، لكان عليها ان تنتظر بعدُ أجيالاً و آماداً طوالاً.
صار الناس سواء في نظر الشريعة وإن لم يكونوا كذلك في نظر الطبيعة. وانطلقوا يتبارون كما يتبارى الأكفاء، فبعد أن كان لكل طبقة زي تُعرف به، غدونا لا نميز بين أقدار الناس باختلاف ازيائهم او تشابه بزاتهم
فلست ممن يرجون من الانتخاب الجنسي نفعاً للمرأة أو لنوع الإنسان، ما دام الانتخاب على هذا النمط، وإن البقرة لتنفع نوع البقر بغريزتها الانتخابية أكثر مما تنفع المرأة نوع الإنسان.
