وصفي بن كامل بن إسطفان بن نوفل بن رفول. ولد في مدينة حمص (سورية)، وتوفي فيها. قضى حياته في سورية ولبنان.
درس في مدرسة الروم الأرثوذكس حتى وصل للصف الثاني عشر، ثم تركها عام 1928، والتحق بمدرسة المساحة حتى تخرج فيها طبوغرافيًا. عمل موظفًا طبوغرافيًا في مؤسسة المشاريع الكبرى حتى أحيل إلى التقاعد عام 1964 بعد عجزه التام عن العمل.
كان له نشاط سياسي وأدبي من خلال مجلسه الأدبي في مقهى الروضة في حمص، أما ثقافته الأدبية فقد حصلها بجهد ذاتي وتعلق زائد بمظاهرها التراثية.
له ديوان بعنوان «وراء السراب» - منشورات وزارة الثقافة والإرشاد القومي - دمشق 1969، وله قصائد نشرت في صحف ومجلات عصره منها: قصيدة بعنوان «محمد والعرب» - مجلة الرسالة - القاهرة - عدد 55 - 1934، وقصيدة بعنوان «طلائع النهاية» - مجلة الثقافة - دمشق - عدد 6 - 1965، وقصيدة بعنوان «صدى حزين» - مجلة الثقافة - دمشق - عدد 7 - 1965.
تأثر بشعراء الكلاسيكية الجديدة وبخاصة أحمد شوقي، نلمح في شعره نزعة وجدانية من وصف للطبيعة وميل للحزن والشجن، كما تأثر بالموروث الشعري القديم والقرآن الكريم والحديث الشريف، عني بقضايا الوطن ودعا إلى القومية العربية. غلبت على شعره النزعة التحريضية ضد المستعمر، وكذلك مال إلى الشعر الوجداني، وعني بالمرأة التي اعتبرها رمزًا مطلقًا مرادفًا لسر الوجود والتصوف أحيانًا، لغته عذبة سلسة، وتراكيبه قوية حسنة، ومعانيه واضحة، وبلاغته قديمة تراوح بين البديع والبيان.
في مرحلة من حياته كتب قصيدة التفعيلة، له قصيدتان عن«الشعر» و«الشاعر» وقصيدة بعنوان: «قلم للبيع»، وجميعها تكشف عن موقفه من الفن ومسؤولية المبدع.
منح وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى عام 1969.