Jump to ratings and reviews
Rate this book

الدرة الخريدة شرح الياقوتة الفريدة

Rate this book
نبذة النيل والفرات:
تحقيق التراث من الأهمية بمكان، في عصرنا الحاضر، لأنه يصل الأمة بماضيها، فتتجدد حيويتها، ويتجدد عطاؤها، فتبقى أمة شابة قادرة على التفاعل والعطاء.

من هذا المنطلق خرج هذا الكتاب الذي أتى جامعاً أهم أبواب التصوف على شيء من الإسهاب، بعيداً عن الجدل، وتباين الآراء التي نراها بغزارة في غيره من كتب التصوف الأخرى لدى القدماء، إذ اعتمد شارحه على تقريب هذا المنهج -أي الصوفي- وطريقته المسماة بالأحمدية نسبة إلى شيخه أحمد التجاني صاحب الياقوتة الفريدة التي هي المتن، اعتمد الشارح في هذا على إيصال هذه الطريقة عبر استخراج أدلتها من الكتاب والسنة، مما يفسر غزارة ذكره للآيات والأحاديث، وما سمّاه بالعهود، وكذلك الأبواب التي ذكرها كما سيبين.

أما المنهج الذي اتبعه الشارح الإمام محمد بن فتحا بن عبد الواحد السوسي النظيفي، فاعتماده طريقة موضوعية من حيث التدريج من البسيط إلى المعقد من الألفاظ الصوفية وتقربها من الكتاب والسنة ومحاولة إقناع القارئ والدارس، إن هذه الطريقة وأتباعها وشيخها التجاني -هي المنجية من عذاب الله والمقربة إلى رضوانه تعالى، وهذا يظهر جلياً بنقله الأبيات الشعرية عن تلاميذ شيخه التي تمدح هذه الطريقة وتظهر مدى أهميتها، وأنها الملاذ الآمن لمن أراد أن يسير على المنهج الرباني، مقوياً هذا الأمر باختياره لأقوال كبار أهل التصوف، كالإمام عبد الوهاب الشعراني، وشيخه علي الخواص، وابن عربي وغيرهم من أعلام التصوف.

وأما أسلوب الكتاب: فلقد اعتمد الإمام النظيفي في ألفاظه وعباراته السهولة والوضوح بعيداً عن التكلف والتصنع، على عكس الكتب الصوفية الأخرى، من حيث عرضه للأفكار والتراكيب، والموضوعية والدقة في مناقشة مباحثه، حتى جاء كتاباً سلساً، جعلت لغته مقبولة، حتى عند غير الصوفية.

هذا وقد جاء الكتاب محققاً حيث تم الاعتناء بتصحيح الأخطاء التي جاءت بالمتن، وبوضع علامات الترقيم المناسبة بين الكلمات والجمل والعبارات وذلك بهدف المساعدة على فهم النص المقروء، إلى جانب هذا تم الإفهام بتخريج الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة تخريجاً كاملاً -أي بذكر الكتاب والباب ورقم الحديث وذلك من كتب الصحاح التسعة.

Unknown Binding

First published January 1, 2005

4 people are currently reading
69 people want to read

About the author

العالم السوسي أصلا المراكشي استقرارا ودارا التجاني مشربا المالكي مذهبا، بحر العلوم النقلية والمعارف اللدني، ربى بهمته الخلق وصدع بالحق، وأوذي في الله وتجلد.

النظيفي، مَحمد بن عبد الواحد بن حسن العالم الورع والصوفي المربي والباحث في علوم القوم، ينتمي إلى قبيلة إذا أونظيف الواقعة بالأطلس الصغير الأوسط.
ولد بفخذة آيت كين سنة 1270/ 1853. وما كاد يبلغ سن التعليم حتى أدخله والده الكتاب عند الفقيه محمد بن علي الهوزالي، ثم عند الفقيه محمد بن عبد الدائم بقرية تاملوت، وبعدما أتقن حفظ القرآن الكريم بقراءاته المتعددة أرسله لطلب العلم بمدرسة آكادير الهنا عند الفقيه عبد الرحمان بن محمد من آل الحسين، ثم تابع دراسته عند الشيخ أحمد بن موسى الطاطائي بمدرسة تاتلت حيث زاوية اليعقوبيين الناصريين. فلازمه مدة أربع عشرة سنة. وارتحل معه إلى مدرسة إيماديدن.
(http://www.tidjania.fr/classe-4/319-n...)

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (42%)
4 stars
1 (14%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
1 (14%)
1 star
1 (14%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.