"أنا ضميرك الذي خلعته "بقرف" و كأنك تخلع فردة حذاء قديم، كنت تنوي وقتها قتلي حين ألقتني بعمد و حقد في سلة القمامة لتخنقني ببقاياك القذرة، لكنك كعادتك تركز على الفرعي و تنسى الأساس، نسيت وقتها الفطرة و السليقة، نسيت أنني غير قابل للموت و أن غيابي و إقصائي لا يعني بالضرورة موتي".
رواية بالنسبة لي لم تكن اختيار موفق أبدا لم أستمتع بها على النحو المطلوب الكاتب كان يغرق في التفاصيل التي لا تزيد من محتوى القصة متعة ولا تجعلك تستمتع في فخامة الحرف كثرة الاستعارات والتشبيهات كان بطريقة مبتذلة جدا استغرق الكاتب كثيرا للدخول في القصة وجدت نفسي فقط اقرأ كلام لا يضيف لي شيئا
اذا اراد وصف شخص بالسوء يستغرق 10 الى 15 صفحة وهو يصف أنه سيئ على سبيل المثال
اكثر من نصف الكتاب ومن يتحدث هو ضمير رياض الذي اخذ اكثر من نصف مساحة القصة دون أن استمتع معه بكلمة واحدة
حتى عندما تطرق الكاتب للتصوف فقد تحدث عنه بطريقة لاتشد ولا تجذب وما زالت فكرة التصوف في مصر هي عبارة عن شطحات ولا يوجد تصوف حقيقي عند مثقفي اهل مصر من وجهة نظري
القصة استمتعت فيها قليلا عندما كان هناك سرد سريع لاحداثها ولكن سرعان ما ينتقل الكاتب لحالة من الكتابة خارجة عن نص القصة مليئة بالتشبيهات والاقتباسات التي لا تضيف للشخص الذي يقرأ سوى ان هذا الكاتب يعرف اقوال لزوربا وسيوران وغيرهم اراد ان يستعرضها
هناك مقاطع يتضح فيها أن الكاتب اراد ان يستعرض معرفته وثقافته هناك تكلف في الكلمات ليس له أي داعي
مقدرش اديها اكتر من اتنين... انا للامانة مستمتعش بيها اوى... للاسباب التالية اولا: مبحبش السرد بضمير المخاطب... ثانيا: التشبيهات والمحسنات البديعية كانت كتبر اوى لدرجة افقدتها قيمتها ثالثا: كان فيه تفاصيل عبيطة شوية... يمكن عشان الؤلف مش غرضه الاحداث قد ما غرضه وصف الرحلة الروحية للابطال رابعا: الحوار قليل لنفس السبب بتاع التفاصيل العبيطة، بس اللى مش قادرة افهمه، ليه لما تيجى جملة حوارية تبقى نصها فصحى ونصها عامى وعموما مش لايقة ع اللى بيقولها؟ الموضوع ده بيقفلنى جدا
واخيرا التلت او الربع الاخير من الرواية هو اللى خلانى اديها اتنين... قبل الجزء ده كنت حديها صفر صراحة
ازاي الرواية دي مكتوبة بالأسلوب الراقي جدا الممتع دا رواية اكتر من رائعة .. الكاتب أبدع بشكل مش طبيعي في سرد الأحداث و مراحل النفس الإنسانية من الشر النابع من سلطة مطلقة الي الياس الي طلب الموت الي مراحل التصوف
عجبني كتر ان الراوي هو ضمير الشخصية ... عجبني وصف الاتب لميدان التحرير و هوه تحفه الملائكة
يحسب للكاتب محافظته أيضا على إيقاع الرواية بدون أي ملل أو تطويل
كانت بداية جيدة ثم بدأت تنهار شيئا فشيئا لا باس أن أعرف شيئا عن خلفيات الشخصيات لكنني أشعر بالملل لو كان هناك تكرار ما أو إطالة لا داعي لها الكتابة ليست شيئا سهلا وكلنا يود أن يكتب شيئا يشكره الكل عليه لكن تبقى المشكلة مع الإطالة، مع حشو بعض الكلمات القذرة، مع الإصرار على دس وصف شيء ما خادش للحياء العام بين آن وآخر ذلك لا يجعلني أشكره على شيء بل يجعلني نادمة على ما اقتنيت ولكوني اضعت نقودا على شيء غير ذي فائدة ولعمري ان ذلك ما اكرهه أكثر من أي شيء آخر
بعد انتهائي من قراءة هذا الكتاب ، عرفت السر من و اء اقتنائي له لم اكن اعرف الكاتب ولم اسمع بالكتاب من قبل ، لكن شيء ما جعلني لا اتردد في ان اقتنيه وكان هذا الشيء أنني وجدت نفسي في بعض صفحات الكتاب ..
الروايه في المجمل جيده الا انها في بعض الاحيان تكون مشتته بلاضافه الي ان اختيار الكاتب لضمير البطل كا راوي لم يكن موفقاً ... اما بلنسبة لجماليات اللغه فيبدوا ان الكاتب لدية مخزون جماليات وتشبيهات ضخم كاأعلامي ولكن جائت الروايه مفرطة الجماليات والتعبيرات التي جعلت بعض الاحداث غامضه مشتته لانتباه القارئ وممله خاصة في اخر الروايه التي يتعجل فيها القارء للوصول الي النهايات
اشتريت الكتاب علي اساس اسمة ( مدد ) وكنت متوقع انه كتاب بيتكلم عن الصوفية وعند بدايتي له اتضح ان الامر لم يكن صوفيا كما كنت اعتقد
الكاتب استخدم المط والتطويل والتفاصيل الكثيرة جدا في الوصف والتعبير والتشبية في وصف مدي سوء (رياض ) بطل الرواية وهو ما اخذ اكثر من نصفها مما اصابي بالاكتئاب والملل جداا نصف الرواية الاخر يعتبر جيد الي حد ما اعجبني حياه باقي ابطال الرواية اكثر من البطل نفسه بمراحل تعاطفت جدا مع درديري وحياه ووحيد والشيخ زوزو وكوكو وعلي مونلوج اكثر من رياض نفسة حسن بالنسبالي كان بطل الرواية الحقيقي
الجزء الصوفي فيها كان متاهه اتوصف بكلام حلو بس كان مفكك مش مربوط اجمل ما في الرواية هو استخدام الضمير كراوي وهو ما يحسب للكاتب الرواية مش جيدة اوي ومش سيئة اوي ارجو من الكاتب التلخيص والدخول في الموضوع بشكل اسرع واكثر تشويقا في المرة القادمه تحياتي
تأخذك الرواية من صفحتها الاولى بفخامة اللغة و الأسلوب المتميز لتسافر بك بين طيات صفحات هذا الكتاب عبر حيوات و مصائر شخوصها و التي تتقاطع من خلال لعبة أقدار محددة سلفا يلعب فيها الالم و التيه ادوار البطولة فالكل يبحث عن ذاته و يحاول التكفير عن ذنب ارتكبه او ارتكب في حقه في حياة سابقة. و لا يكون الخلاص الا من خلال المعاناة
رواية شيقة على الرغم من بعض الأحداث التي قد لا تبدو منطقية او مترابطة مع سياق الأحداث
نادرا ما كان تعليقي قاسي علي رواية تقديرا لجهود المؤلف لكن للاسف الرواية ص مة بكل المقاييس من حيث الحبكة والشخصيات واامثالية اامبالغ فيها كل ده بالاضافة لعدم ااتمكن من شرح او سرد التصوف بشكل متمكن و كانت الاحداث عبارة عن الوصل وبعض التعبيرات الدخيلة بشكل اوضح الرابط تم فقدانه بنجاح مع تمنيات وجود اعمال افضل للكاتب الاستاذ محمود في المستقبل القريب