قد يطوي التاريخ الأحداث السياسية التي تتعاقب بزخم عنيف في هذه الحقبة من حياة الوطن العربي فلا يبقى لها ذكر كما طوى قبلها أحداثاً كثيرة.
ولكن مصرع العائلة الهاشمية المالكة في قصر الرحاب ببغداد يوم 14 تموز 1958 ومصرع نوري السعيد رئيس الوزراء لن يطوى كحدث ولن يطمس بل سيظل راسخاً في التاريخ.
لقد مر أكثر من أربعين عاماً على مجزرة قصر الرحاب ومع ذلك ما تزال قصتها غامضة، لم تجر أية محاولة لنشر الحقيقة على أهميتها في الحقبة التي نعيش وذيولها العاجلة والآجلة بالرغم من الكتب التي صدرت خلال هذه الفترة. ومن أجل ذلك استقينا من مصادر كثيرة وتحرينا عن أدق تفاصيلها من منابعها الأصلية وقد عانينا الشيء الكثير حتى نتمكن من الحصول على أسرارها ووقائعها.
والمجزرة وقعت في حديقة قصر الرحاب أمام عشرات من الشهود لذلك كان من السهل اقتفاء آثار بعضهم ولكن الوصول إليهم كان مهمة شاقة. ومع كل ذلك استطعنا قدر المستطاع أن نقدم للقارئ تفاصيل دقيقة لليلة الأخيرة من هذه المجزرة
الكتاب يعرض بداية فكرة الإطاحة بالملكية في العراق أسوة بالضباط الأحرار في مصر. مع الفارق الكبير بينهم. حيث في مصر تعامل الضباط الأحرار مع الملك وعائلته بكل رقي وإنسانية، وفي العراق تعاملوا مع الملك فيصل الثاني وخاله ولي العرش عبد الإله، وبقية أفراد الأسرة المالكة بوحشية مفرطة، لم يسلم منها حتى الكلب والطيور وحيوانات القصر النادرة.
“منذ المجزرة، لم يرتفع صوت واحد من أحد الضباط المسؤولين عنها أو عن الحكم، يعرب عن أسفه لمقتل الملك أو النساء والأطفال”.
“كنت أتمنى لو يقتل ولدي الوحيد ولا يقتل فيصل، وأخشى أن يفتح مقتل فيصل حسابًا في هذا البلد يمتد قرونًا”. ـ نوري السعيد.
من حقك أن تنال حريتك .. من حقك أن تثور على الظلم والفساد .. من حقك أن تطالب بالعدل والمساواة .. لكن أن تزهق روحا بغير حق في سبيل ذلك فهذا بغي وعدوان وتعدي على حرمات الله. الكتاب يعرض أحداث مقتل العائلة الملكية على يد الثوار في ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ العراقية .. أحداث عنف وقسوة ودموية ورغبة عارمة في الإنتقام تتنافى تماما مع روح التسامح الإسلامي ومبادى الإنسانية القويمة.
لمن أراد أن يعرف قصة مجزرة قصر الرحاب فهذا خيار جيد لهذه الفترة التاريخية المبهمة .. المحزن أن هذا الملك لم يأخذ فرصته أبدا قضي عليه بجريرة غيره إلى جانب مقتل نساء وأطفال وخدم لم يكن لهم ذنب .. في الكتاب أيضا يروي قصة هروب نوري السعيد حتى وفاته ونجاة زوجة الوصي على العرش الأمير عبد الإله حيث أخطأتها الرصاصات ونجت بأعجوبة .. في المقابل شاهدت أيضا قصة الأميرة وريثة العروش وهي الناجية الوحيدة من المذبحة لأنها غادرت القصر استعدادا للسفر ثم قصة اختبائها في السفارة السعودية حتى وجدت لها منفذا للسفر في الخارج .. أنصح بمشاهدة الجزء الوثائقي الخاصة بالأميرة بعد قراءة الكتاب وهو جزء مشوق جدا يأخذك إلى تلك الفترة المليئة بالحنين والشعور بالفقد ..
رواية تفتقد الى المصادر تتناول مقتل الملك فيصل الثاني و عائلته صباح ١٤ تموز ١٩٥٨. قصة لا جديد فيها تشير الى خيانة عناصر من الجيش لثقة مرؤسيهم و استغلال تحرك الجيش العراقي في طريقه الى الاْردن لمهاجمة مقر إقامة العائلة الملكية و اغتيالهم مع سبق الاصرار. تشير الحكاية ايضا الى سذاجة اصحاب القرار و على رأسهم خال الملك عبد الاله في الاستجابة للهجوم الذي يستهدف قلب نظام الحكم. لماذا استسلم و امر الحرس الملكي بعدم المقاومة؟
يبدو ان تأريخ العراق لوحة مرسومة من دماء المذابح .!
تَغيرت عندي صورة الزعيم عبد الكريم قاسم بشكل كبير بعد اطلاعي على هذا الكتاب . قد يكون الزعيم هو افضل من حكم العراق و اكثرهم وطنية فعلا ، لكن تبقى حقيقة انه وصل الى الحكم عن طريق القتل طمغة سوداء في تأريخه . فمهما يكن من امر ، لا يمكن لاحد ان يبرر الفعل الاجرامي للضباط الاحرار في العراق بالاسرة المالكة . هذا الكتاب هام جدا للقارئ العربي و العراقي على وجه الخصوص .
هذا الكتابُ مؤلمٌ، بغض النظرِ عن صيرورةِ الحكم في عهد الملكية إلا أنَّ طريقةَ التعاملِ مع الأسرة الملكية ورئيس الوزراء نوري السعيد تبعثُ على الإشمئزاز، نقارنُ ذلك بطريقة التعاملِ الرحيمة للثورة المصرية ١٩٥٢ مع الملكيةِ هناك أول تعرفٍ على هذه المجزرةِ كان من رائعة يونس بحري في مذكراته الخاصةِ بسجنه، وهنا تفصيلٌ وعرضٌ وكأننا أمام فيلم حي يعيد لنا ذكرى المجزرة الشنيعةِ
يروي هذا الكتاب تسلسل الأحداث التي قادت وهيئت لما عرف بمجزرة قصر الرحاب حيث تم إعدام العائلة الهاشمية المالكة في العراق سنة 1958 م، وكذا رجل العراق القوي حينها نوري السعيد، الكتاب مروع ومرعب، ويكشف حجم التحذيرات التي كانت تتوالى ومدى الثقة التي كان يشعر بها الملك وخاله وأنه يمكنهم النجاة.
عزمت على قراءه هذا الكتاب في ليله واحده حتى تكتمل فكره الكتاب كامله لما لهذه الحقبه التاريخيه من اهميه كبيره وما سببته من تغيرات في السياسه العراقيه
الكتاب من الناحيه المعلوماتيه والتاريخه ضعيف جدا ولا يحاول الكاتب ان يكون صريحا في طرحهه ومازال يجامل الاطراف ولعل ذلك يرجع الى الفتره اللتي اصدر فيها الكتاب وهيه عام ٢٠٠٢ واللتي تمثل قوه الجمهوريه في ذلك الوقت لعل الكاتب اراد الابتعاد عن هذا الموضوع بكل الوسائل حتى يسلم نفسه لكنه تغافل عن كميه المجاملات والحقائق الناقصه والمعلومات المبهمه
الليلة الأخيرة مجزرة قصر الرحاب، مصرع العائلة الهاشمية المالكة في بغداد يوم 14 تموز 1958 سرد يتحدث عن التخطيط والتنفيذ، وكيف ظهر من خلال السرد الأمير عبدالإله (ولي العهد) ساذج في اتخاذ القرار لحماية العائلة المالكة، من خلال الإشارات و الرسائل الواردة إليه تحذر من (حركة الضباط الوطنيين)، إلى اطمئنانه أن مهاجمي القصر سيدعونهم يرحلون إذا هم لم يقاوموهم، وحتى رئيس الوزراء نوري السعيد كيف أنه أخذ الأمور ببساطة، وكان لديه ثقة زائدة بمسكه كل تفاصيل الجيش واطمئنانه أن الجيش وأفراده ولاؤه للعائلة، وقاد الثورة (الانقلاب) كل من عبدالكريم قاسم وعبدالسلام عارف يذكر في التفاصيل أن أحد ألوية الجيش عند نقله من العراق للأردن، حكما يمر عبر بغداد، فانتهز الفرصة الضباط المخططين للثورة (الإنقلاب)، وعدم استنفار الشرطة والأجهزة الأمنية في هذا الوقت وعدم أخذ الإحتياطات اللازمة سهل مهمتهم. فقد تم القضاء على العائلة المالكة في العراق، بينهم النساء والرجال والأطفال، والملك فيصل عند مقتله كان عمره 23 عاما، فقد تم ذلك في حديقة قصر الرحاب. يحتوي الكتاب في آخر صفحاته صور متنوعة لأفراد العائلة المالكة. من خلال السرد يظهر التعاطف جلي مع العائلة المالكة، وحسب ما جاء في الغلاف (ولكن مصرع العائلة الهاشمية المالكة في قصر الرحاب ببغداد يوم 14 تموز 1958 ومصرع نوري السعيد رئيس الوزراء، لن يطوى كحدث، ولن يطمس، بل سيظل راسخاً في التاريخ) أما عن التفاصيل وجمع المعلومات (والمجزرة وقعت، في حديقة قصر الرحاب أمام عشرات من الشهود لذلك كان من السهل اقتفاء آثار بعضهم، ولكن الوصول إليهم كان مهمة شاقة، ومع كل ذلك استطعنا قدر المستطاع أن نقدم للقارئ الكريم تفاصيل دقيقة لليلة الأخير لهذه المجزرة).
دائماً عندما يمر خبر عن العراق او اطالع كتاب يتطرق للحياة السياسية وانظمة الحكم في العراق تحضر في ذهني كلمات قصيدة الشاعر كريم العراقي: الله يحرسك يا عراق الله يحرسك يا جريح يالماشفت راحة بحياتك من فتحت عينك ولليوم فتن وحروب مطوقاتك يابو المآسي اتوكل وكوم طايح عقل من رادك اتطيح وانت البحر والشمس والريح لليوم ما مات الحسين ولليوم ما مات المسيح
يقولون اغانيكم حزينة هو احنا يا عمي شبيدينا من ادم ولليوم واحنا دم تمطر الدنيا علينا كل يوم فايض بينا طوفان كل يوم غركانة السفينة اتوارثنا من نوح السفينة وفوق الخناجر نمشي حفاي وانغني عزة نفس بينا
ذكر مقتضب لأسباب تفكير الضباط الأحرار في تغيير النظام في العراق: وعنونتها بسوء الأوضاع الداخلية وابتعاد السياسة الخارجية عن أهداف الشعب، تبلور الفكرة بعد انقلاب ١٩٥٢ بمصر والاغفال عن مجموعة كبيرة من الحقائق التي ادت لسهولة إسقاط النظام الملكي!
هناك تفاصيل دقيقة جدا جدا ذكرت بدون مصدر وتصوير درامي للنهاية لاستجلاب العاطفة خاصة في ذكر ان اول رصاصات أصابت القرآن وحمل الأميرة للبنت الصغيرة الخ عدم وجود اسم المؤلف والمصادر المطلوب لتوثيق اي حدث تاريخي يخرج هذا الكتاب من الدائرة المعتمدة للكتب التاريخية
هنا القصة المؤلمة .. الليلة الأخيرة للعائلة المالكة التي اختارت ألا تقاوم وترفع السلاح في وجه الثوار. بل وقررت التنازل عن الحكم ما دام الشعب لا يريدها. ولكنها كانت مجزرة بشعة .. الكتاب عرض القصة منذ إعداد المؤامرة والطلقات الأولى إلى المجزرة ومطاردة نوري السعيد .
تحقيق تاريخي في مقتل العائلة المالكة العراقية خلال ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨. للأسف لم يذكر الناشر اسماء المؤلفين لكنه يؤكد أنه تحقيق موثق تم إجراؤها من قبل عدد من الصحافيين المحترفين. المعلومات التاريخية تبدو صحيحة. الكتاب قيم بمعلوماته وإن كانت مختصرة.
الكتاب يوثق تفاصيل مصرع العائلة الهاشمية المالكة في العراق يوم 14 تموز/يوليو1958 في قصر الرحاب في بغداد إثر الإنقلاب الذي دبره عبدالكريم قاسم و الضباط الأحرار في الجيش العراقي
أعجبني السرد و تسلسل الأحداث.
لكن الغريب أنه لا يوجد مؤلف للكتاب و لا توجد إشارة واحدة لمصادر المعلومات يمكن الرجوع إليها للإستزادة
لذلك لا يمكن التصديق و التسليم بكل ما جاء في الكتاب
رحم الله الملك فيصل الثاني و من قتل معه غدراً في ذلك اليوم
الكتاب سهل اللغة, وسلس في سرد المعلومات وتسلسل الأحداث, ويوثق لحدث مهم في تاريخ العراق الحديث, إلا إني أعيب على الكتاب عدم وجود أي ذكر لاسم المؤلف, أو المصادر التي ارتكز عليها الكتاب, خاصةّ وأنه يتناول أحاديث وأقوال على لسان الوصي عبدالإله ونوري باشا في اللحظات الأخيرة من حياتهما وكأن الكاتب كان معهما في تلك اللحظة.
يفتح هذا الكتاب الباب للتعمق اكثر في التاريخ الدموي لهذا البلد من بداية مقتل الامام علي وحتى يومنا هذا كل دولة تأتي على انقاض دولة اخرى... ما حدث مأساة بغض النظر عن كون الملك جيد ام سيئ الكتاب روى هذه المجزرة موثقا بالصور للملك واسرته ولقادة الثورة او الانقلاب والقصور
شكلت ثورة يوليو 1952 في مصر وإنهاء النظام الملكي فيها، حدثا كبيرا غير الواقع السياسي للشرق الأوسط، وكانت نموذجا لا بد من "الارتقاء له" لدى الضباط العسكريين في العراق لإنهاء النظام الملكي فيه. ولقد كانت السياسات الداخلية للوصي على العرش عبد الإله ونوري السعيد رئيس الوزراء سببا في تصاعد النقمة تجاه النظام السياسي ككل. كما أن هزيمة الجيوش العربية بما فيها الأفواج العراقية في حرب النكبة في فلسطين سنة 1948م شكلت دليل على فشل الأنظمة الملكية في التعامل مع القضية الفلسطينية والقضية القومية للعرب. هذا دون النسيان أن هذه الأنظمة هي إفرازات للحرب العالمية الأولى وواقع تم خلقه من قوى خارجية غربية وليست من قبل الشعوب. على هذا الأساس جمع عدد من الضباط العسكريين أنفسهم وقرروا قلب النظام برمته. وهو إنقلاب غيّر مجرى تاريخ العراق كليًّا. يعرض هذا الكتاب وقائع الانقلاب والمجزرة التي تمت بتصفية الأسرة الملكية دون محاكمة. وكيف تم البناء لهذا الانقلاب. ربما يمكن تلخيص كل الأحداث التي جرت في مقولة المتنبي "كُلُّ الحَوَادِثِ مَبْدَؤُهَا مِنَ النَّظَرِ *** ومُعْظَمُ النَّارَ مِن مُسْتَصْغَرِ الشَّرَرِ" ذلك أن التحذيرات بشأن وجود خطر تنظيم إنقلاب وصلت إلى الملك فيصل الثاني عبد الإله ونوري السعيد مئات المرات وتم تجاهلها اعتمادا على مشاعر الثقة والولاء وإلى آخره.
ـ الرسالة التي كتبها الملك فيصل لخاله عبدالإله تكشف عن أدبه الجم واحترامه وامتنانه لخاله، كما أنها تكشف عن ضعفه وخضوعه له أيضاً.
ـ توهم الأمير عبدالإله أن الثوار(الانقلابيون) سيفعلون بهم مثلما فعل ثوار مصر(الانقلابيون) حين سمحوا لهم بمغادرة بلادهم، كان على الأمير الحجازي الذي تربى على أخلاق الملوك وقيم بدو الحجاز أن يدرك أنه في بلاد العراق التي تكتنز إرثاً دموياً.
ـ امتنع مؤلف الكتاب عن ذكر المنازل التي اختفى فيها نوري السعيد من انقلابيي 1958م خشية تعرض أصحابها للمضايقات! وهذا شيء طريف لأن الكتاب مؤلف عام 2002م وهل يعقل أن تكون هذه البيوت قائمة حتى هذا التاريخ؟ أو يكون المؤلف ينقل من كتاب آخر!
الكتاب يسرد المجزرة الفضيعة التي ارتكبها الضباط الاحرار تجاه العائلة المالكة بالرغم من كرهي لنظام الحكم الملكي لكن مافعله الضباط الاحرار كما يسرد في الكتاب جريمة لاتغتفر بحق الملك فيصل الثاني والامير عبد الاله ورئيس الوزراء المخضرم نوري سعيد . لكن مشكلة الكتاب وعيبه بعدم وجود مصادر لاحداثه للاستفادة والاستدلال منها وتضارب بعدد من احداثه مع الواقع حسب ماتحدث به الاخرين . وتضل مجزرة قصر الرحاب تجاه العائلة المالكة والانقلاب احد اسباب دمار العراق حتى اليوم بسبب ماتلى انقلاب 14 تموز من انقلابات متعددة ونشوء جيل سياسي دموي
الكتاب يغطي فترة مبهمة من تاريخ العراق ، للاسف اقتصر على توثيق مجزرة قصر الرحاب التي راح ضحيتها العائلة المالكة وأعتقد أن إحدة الضحايا نجت من القتل وهي زوجة ولي العهد الامير عبد الاله ، من غير المؤكد ما حصل في القصر ولكن من المؤكد أنه لم تكن هناك مقاومة من الحرس الملكي الخاص وهذا ما يعطي للكتاب بعض المصداقية بالاضافة الى ما ذكره يونس بحري في مذكراته الخاصة بسجنه في تلك الفترة تؤكد الوحشية التي قتل بها الملك فيصل وبقية أفراد عائلته ، الكتاب مؤلم لكننا نحتاج لبعض الالم حتى نتعرف على التاريخ ونخرج منه بالعضة والعبرة ولكن للاسف شعوبنا لا تتعلم من التاريخ لإنها لا تقرأه
و هكذا تم قتل الملك فيصل الثاني بكل برود على يد الجيش الذي وثق به .. الغريب انه الامير عبد الإله كان يستلم التحذيرات بشكل متواصل عن قيام ثورة ضد الحكم و آخرها كانت من الملك حسين بن طلال ملك الأردن و لكنه ظل مؤمنا بوقوف الجيش بجانبه .. حتى أنه امر الحرس الملكي بعدم المقاومة و قد استسلمت الأسرة الملكية و لكن تم قتلهم رغم ذلك و مات الملك الشاب عن عمر ناهز الثالث و العشرين عاما أمام قصر الرحاب..
الكتاب الثلاثون بعد المئة من تحدي القراءه لعام 2023
الكتاب هو تفصيل لليله الاخيره قبل مجزره الرحاب التي راح ضحيتها العائله الهاشميه في العراق ونوري السعيد رجل السياسه المخضرم في العراق الناشر قدم الاحداث بموضوعيه بدون تحيز لطرف وقدم كتاب بتفاصيل معقوله غير ممله للحدث الاجرامي بكل معني الكلمه ومن بعدها العراق من طاغيه لاخر ومن قتل ودم الي الان
الكتاب الثلاثون بعد المئة من تحدي القراءه لعام 2023
الكتاب هو تفصيل لليله الاخيره قبل مجزره الرحاب التي راح ضحيتها العائله الهاشميه في العراق ونوري السعيد رجل السياسه المخضرم في العراق الناشر قدم الاحداث بموضوعيه بدون تحيز لطرف وقدم كتاب بتفاصيل معقوله غير ممله للحدث الاجرامي بكل معني الكلمه ومن بعدها العراق من طاغيه لاخر ومن قتل ودم الي الان