الرجل آمن بفكرة التعايش السلمي و الوطن المتآلف و المتواصل مع كل الناس بغض النظر عن لونهم وجنسهم فكان له ماأراد.. في وقت عصيب ملئ بالتفرقة و الثورات المضادة وتحديد المواقف و الطوائف و الألوان الحزبية ,ولكي تعرف ما أقصد كنت أتساءل (ياترى لو كنا نحن من ندفن ويستقبل لنا العزاء, هل سيحضر جنازتنا الإسلامي و العلماني والشيعي و السني و الدرزي و الهندوسي و الآشوري و اللاديني و الحكومي والمعارص والشيخ والفقير و الصغير و الكبير والعجمي والتاجر والمهني؟؟) وفي هذا الوقت بالذات حيث تختلف الحسابات و الأمور.. بكت عليه المرأة قبل الرجل .. بكى عليه المثقف الإماراتي والبحريني و الخليجي والمصري.. دون تفرقة ,لأنهم يعرفون حبه لأمة عربية واحدة