يشرح الكاتب موقعه من السادات أيام ناصر ثم بداية السبعينات و دوره كمستشار سياسي للسادات، حاول الكاتب اللمز دون التصريح عن تصرفات السادات الشخصية، بما فيها عاداته اليومية، وأن يمس من بعيد ذمته المالية و تلقيه مبالغ من الولايات المتخدة عن طريق وكيلها كمال أدهم، أظهر الكاتب ميل السادات منذ اليوم الأول لتوليه الحكم، ميله للأمريكان، عرج الكاتب على نبة السادات الحكم بإعدام سجناء مايو ٧١، وأن ما متعه عدم ثبوت تهمة تلحق محمد فوزي بطابور رمي الرصاص، لم يعلم الكاتب بالورقة التي أخفاها محمد صادق عن التحقيقات التي تسلمه إلى الإعدام فورا، تتضح للقارئ ميول الكاتب الشيوعية دون جهد يذكر، مع كراهية مبررة تماماً للسادات الذي أراد ان يلحق به تهمة الخيانة العظمى، واعتقله و أخته د لطيفة الزيات ضمن اعتقالات سبتمبر.