طيب،مبدئيا الكتاب صغير 39 صفحة، هحاول اقيمه بطريقة حيادية،الكتاب بيتكلم عن الفتح الاسلامي لمصر لكن الكاتب يرى انه دمر اللغة والهوية المصرية الاصلية،اولا:اللغة القبطية مشكوك في امرها يعني لا احد يستطيع الجزم بإنها تعبر عن اللغة المصرية القديمة لكن الكاتب يرى ان اللغة العربية هي لغة الغزو كما يسميه طيب إذا اللغة العربية لغة غزو فا انا ايضا من حقي ان اقول عن اللغة القبطية ايضا لغة غزو لأن سيدنا عيسى عليه السلام جاء من فلسطين فبما ان اللغتين ليستا لغات مصرية اصلية فا انا من حقى اختار اللغة التي تعبر عن ديني وهي اللغة العربية،ايضا اللغة التي يقول عنها لغة غزاة هي نفس اللغة التي يستعملها في كتابة هذا الكتاب،فإن كان يراها لغة غزاة فلما لم يستخدم اللهجة المصرية العامية
ثانيا:الكاتب يرفض الظلم الذي تعرض له الاقباط ويرى ان كتب التاريخ لم تسجل قبطيا اعتنق الاسلام عن اقتناع،وهنا الكاتب لم يعطي لنا أيه مصادر عن تلك الكتب او حتى اسامي لها،ايضا الكثير من الاحداث كانت مغلوطة تماما،حتى الكتاب المستشرقين اعترفوا بمغالطتها كحرق مكتبة الاسكندرية مثلا والتعامل السيء للمصريين في بداية الفتح
ثالثا:الكاتب يريد من العرب ان يعتذروا عن الاحداث المغلوطة التي كتبها وحتى إن صحت يريد منهم ان يعتذروا عن احداث حدثت منذ 1400 عام
رابعا: الكاتب لم يراعي ضميره في عرض الاحداث ويجعلك تشعر بأن معه الحقيقة المطلقة وكإنه كان معهم وعاصر تلك الاحداث وايضا يشكك في وطنية من يقول ان مصر عربية،والكاتب لم يذكر ان قبل دخول العرب مصر كان يوجد الرومان وقبلها الفرس والبزنطين،اي ان الشعب المصري عانى من الكثير من الاحتلالات قبل دخول العرب،لماذا لم يذكرها ولماذا لم يراعي ضميره ويذكر مساؤهم،ايضا حين قال ان النساء اغتصبن بواسطة العرب وانهم اتخذوا منهم جواري فهو بذلك يسيء للشعب المصري بإن رجاله و نساؤه كانوا ضعفاء وهذا إن صحت تلك الاحداث اصلا
جميعنا نفخر بمصريتنا وبإجدادنا ولا نعلم هل اصولنا حاليا فرعونية نقية ام عربية نقية ،ايضا حين نقول عن انفسنا عرب فا نحن لا نقصد عرب عرقيا بل نقصد بمصطلح العرب مجموعة من البشر يشتركون في العادات والتقاليد واللغة والدين وليس فقط عرب بالمفهوم العرقي