خالد: في العادة دايمًا باغلط في البداية.. وبعدين باصلَّح الغلط بعد وقت قُليِّل.. أنا بأكدلِك.. بعد وقت قُليِّل.. بيقولوا عني إني راجل بدايات عظيم.. آه بدايات بس.. بس برضه المرَّة ديه أنا عازم وناوي أكمِّل للنهاية.. أقصد بالنهاية النهاية بس.. غريبة مفيش حد يسمع كلمة النهاية إلا ويعتبرها نهاية.. لازم الواحد يستخدم كلمة تانية.
«ذكري مثله مثل كل كاتب كبير؛ مقاوم للتصنيف... إن عبقرية ذكري ناتجة إلى حد كبير من الرغبة في إيجاد ذلك التلاقي المثالي بين اللغة وما ينتمي إلى عالم التجربة الحسية، لذلك فهي تنتج إبداعًا فرديًّا خاصًّا متفردًا... لدي ذكري وعي عميق بالإنسان، وبالعالم الحقيقي بعد نزع العابر والمؤقت والمزيف عنه» القدس العربي
«الرواية لدى مصطفى ذكري تقوم على بنية ذهنية... وفي أعماله حس المغامرة والتجريد اللغوي وإزاحة التقنيات التقليدية للكتابة» الشرق الأوسط
«بعيدًا عن تقويض مصداقية كتاباته، ربما يكون هذا التناقض تحديدًا: الإنتاجية السلبية، والرفض الحتمي لأية إمكانية للاعتراف الجماهيري أو «النجاح»، هو ما يجعل ذكري - مع أخذ كل الأمور في الاعتبار - واحدًا من أهم كتاب العربية الآن» الأهرام ويكلي
ما هذا الهراء؟؟؟ إيه ده بجد!! كمية تفاصيل رهييييبة جابتلي ضيق في التنفس والحوار بين الشخصيات مش مفهوم ومعرفش إيه حوار الشنطة والكتاب فيه إيه عشان هيتجننوا عليه وإيه النهاية الغريبة دي 😒 رواية ملهاش لازمة وتضييع وقت ع الفاضي والنجمة خسارة فيها كمان 😎
رواية تجريبية مضطربة ساعات كتير يبقى نفسك تكتب.. تكتب لمجرد الكتابة مش أكتر.. مفيش في بالك حدث معين أو رابط معين.. تفضل تخلي الأحداث ماشيه كده لحد ما تكتشف أنك لازم تنهي في لحظة ما.. برضه تنهي لمجرد أنك تخلص كتابة.. المهم في الآخر بتقوم مبسوط باللي كتبته ده اللي خطر في بالي بمجرد ما خلصت الرواية.. أنا قريت قبل كده لذكري وكانت تجربة كويسه ووثقت في كتاباته.. ليه المرة دي مش زي اللي فاتت فكرت شوية وخرجت بنتيجة واحدة إن ذكري كان أناني جدا في روايته دي وخرج مستمع بالتجربة بغض النظر عن رأي القاريء ذكري قالها على لسان خالد في أول الرواية واحنا مخدناش بالنا.. وكانت الرواية قوية في بدايتها وذكري قرر أن يكمل للنهاية.. بس النهاية اللي تريحه وتخرجه كسبان من لعبة الكتابة التلات نجوم للبداية القوية ولاسم مصطفى ذكري صحيح قريت أن الرواية هتتعمل فيلم واعتقد أنها هتكون أشبه بأفلام الميهي التجريبية
I don't know what to say about this book, I have read it all, and I was very curious to know the end, but then I reached the end and I still do not know what is the story really about.
People are killed in the middle with no good reason, weird actions from weird characters. But the writer managed to force me to finish the book although i really do not understand what the story is :), for that reason I am not going to rate the book.
رواية عبارة عن تضييع وقت وغريبة ومربكة حسيتها أقرب لهلوسة نفسية بس مقدرتش أكملها برضو لإن السرد تقيل ومفيش حاجه شداني اقرأ كمان صفحة حتى اديتها نجمة عشان مفيش أقل من كده
في نص الرواية تقريبا، كنت بدأت أفهم شبكة العلاقات نوعا ما، وتحمست عشان أخيرا هبدأ أفهم الحكاية نفسها، لكن الرواية خلصت ومافهمتش حاجة! إيه الكلفتة دي يا أستاذ مصطفى؟ لكن مع ذلك الحوار في الرواية جميل.
سرد رائع باسلوب مشوق لاحداث درامية ... المشكلة الرئيسية هي انك دائما في منتصف القصة لا تدري متى بدأت الدراما او حتى لما بدأت ودائما ينقصك الكثير من المعلومات متوقعاً انك ستعلم كل شئ بالنهاية ... ولكنه رجل بدايات فقط!
ممتع .. ذهني وحسي في آن واحد، لا يكسر السرد التقليدي قد ما تحس أنك بتفتح معاه درج غير منظم خالص لشخص منظم جدا ، كالعادة مصطفى ذكري لا يعدك بشئ، يكتب لنفسه أولاً وأخيراً.