يحكى أنَّ صيادًا اسمه عبدالله كان يعتمد في رزقه على صيد أسماك البحر، كان عبدالله فقيرًا جدا، لا يكسب إلّا القليل الذي يحفظ حياته وحياة زوجته وأولاده الثلاثة.
في صبيحة أحد الأيام ذهب الصياد إلى البحر قبل الفجر لعلَّ الله يرزقه برزق أولاده وزوجته وفي كل مرة يرمى الشبكة لم يكن يجنى شيئاً ، وبعد عدة محاولات ويأس قد تخلله اليأس وجد في شبكته جرة نحاسية كبيرة فقام بفتحها وإذا به يرى عمودًا من الخان يخرج منها..وهنا وقع الرعب في نفسه عندما سمع صوت يقول له اثبت مكانك سوف اقتلك !!
لقد كان ماردًا عملاقًا مسجونًا داخل الجرة وقرّر قتل الصياد لكنّه قبل ذلك سيلبي له طلبًا أخيرًا...عمد الصياد إلى حيلةٍ ماكرة ليفلت من المارد ويعيده إلى الجرّة، لكنَّ المارد الخبيث وعده بهديةٍ كبيرة إن أخرجه كما وعده بأنّه لن يؤذيه أبدًا فكيف سيتصرَّف الصياد؟ وما حكاية هذا المارد وكيف دخل إلى الجرّة والأهم من ذلك هل سيصدق في وعده؟
"الصياد المسكين والمارد اللعين" واحدة من إصدارات المكتبة الخضراء الشيقة والممتعة، المستوحاة من التراث العالمي و المستلهمة من ثقافات شعوب الأرض بحضاراتهم الغنية المتنوعة و الحافلة بالعبر و المواعظ النبيلة و السامية الموجهة إلى الأطفال.
قصة تحولت لمادة متلفزة لصداقة بين عبدالله البري والبحري قرأتها مع ابني فيصل. قصة جميلة لكن ان كان عبدالله البحري لايخش الموت فلما فرح لموت الوحوش المهاجمة فلم يفرح في كل جنازة?
This entire review has been hidden because of spoilers.
كانت القصة تتوجد الكثير من المفاجآت مثال يوم طلع عبدالله البحري من الماء لكن يوجد الكثير من الاخطاء مثال في صفحة 34 لايقول عن كان عبدالله البحري جنب عبدالله البرى.
This entire review has been hidden because of spoilers.
الخيال هو العامل المشترك في كل اعداد السلسلة ولكنه خيال مُسلي جدا وجميل .. نهايتها غريبة قد يختلف المرء مع صديقه الحقيقي لكن لا ينهي صداقته له . .. وقفت عند تعجب عبدالله البحري من عادات البشر الذين يحتفلون بالمولود ويستقبلونه بالفرح والترحاب على عكس عالمهم البحري يشفقون عليه لما سوف يلاقيه من متاعب والآلام في الحياة ..واستغرابه الشديد لحزن البشر على الميت الذي سوف يلاقي الله عز وجل .. بطلة القصة هي بنته الصغيره سعديه ..عجبي طريقتها في التفكير وابتكارها للحلول الجديدة ..