لم يكن "يوسف إدريس" كاتبًا عاديًا بل كان إنسانًا واسع الإطلاع، غرف من الأدب العالمي كافة ومن الروسي خاصة ولعلَّ ممارسته لمهنة الطب جعلت منه إنسانًا شديد الحساسية وشديد القرب من الناس والتعبير عنهم، حتى لتكاد تقول أنّه يكتب من دواخلهم لا من داخل نفسه.
تجلَّت قدرات إدريس الإبداعية في القصّة القصيرة فكانت مجموعاته ذات صدىً على مرِّ العصور كالمجموعة التي بين يديك الآن والتي تحتوي على ستّ قصص حيث جاءت القصّة الأولى بعنوان: "العتب على النظر" وتحكي تفاصيل حياة حمارٍ ضعفَ بصره فصنع له صاحبه نظارة.
أمّا القصة الثانية: "عين أمه" فتناقش مسألة الطفل الصغير يتيم الأب والذي لفظته أمه بعد أن سكن رحمها طفل رجلٍ آخر فوجد في شجرةٍ نائية حضنًا ومأوى !
القصة الثالثة كانت بعنوان: "الخروج" حيث تستهلك أسرةٌ والدها على مدى خمسةٍ وعشرين عامًا ليجد نفسه بعد ذلك منبوذًا ومكروها.
القصص الأخرى لا تقل إبداعًا عن الأولى وهي: الختان، الرجل والنملة، أبو الرجال.
"العتب على النظر" مجموعة قصصية فريدة من نوعها ستسكن بالك ولن تبرح خيالك لفترةٍ من الزمن.
Yusuf Idris (also Yusif Idris; Arabic: يوسف إدريس) was an Egyptian writer of plays, short stories, and novels. He wrote realistic stories about ordinary and poor people. Many of his works are in the Egyptian vernacular, and he was considered a master of the short story. Idris originally trained to be a doctor, studying at the University of Cairo. He sought to put the foundations of a modern Egyptian theatre based on popular traditions and folklore, his main success in this quest was his most famous work, a play called "Al-Farafeer" depicting two main characters: the Master and the "Farfour" [=poor layman]. For some time he was a regular writer in the famous daily newspaper Al-Ahram. It is known that he was nominated several times to win the Nobel prize for literature.
From the English edition of The Cheapest Nights: "While a medical student his work against Farouk’s regime and the British led to his imprisonment and suspension from College. After graduation he worked at Kasr el Eini, the largest government hospital in Egypt. He supported Nasser’s rise to power but became disillusioned in 1954 at the time when his first collection of stories The Cheapest Nights was published . . Yusuf Idris’ stories are powerful and immediate reflections of the experiences of his own rebellious life. His continuing contact with the struggling poor enables him to portray characters sensitively and imaginatively."
أظن أن قصة أبو الرجال هى اسقاط عن تغير احوال السادات فيما قبل و بعد كامب ديفيد و لكن الأمر يحتاج لتحرى تاريخ النشر
أما قصة الخروج فهى مثال صارخ على رجل يحسد نفسه على العيش الهانىء الذى لا يكدر صفوه شيء ثم ينقلب حاله رأسا على عقب في ثوان معدوده فيصبح ابنه سجين و يطلق زوجته و يطرد من بيته و عمله و يفقد ابنه الى الأبد بعد أن كان خروجه وشيكا
.انها الدنيا التي تتقلب بنا في كل الأحوال و أحسن يوسف إدريس تصويرها في هذه المجموعة القصصية
القصة الأولى .. العتب على النظر عن حمار ضَعُف بصره .. فصنع صاحبه له نظارة !
القصة الثانية .. أمه عن الولد الصغير يتيم الأب الذي لفظته أمه بعد أن استقبل رحمها طفل آخر فوجد في شجرة الحضن و المأوى
القصة الثالتة .. الخروج حينما يجد الأب نفسه مطرودًا .. مكروهًا, لا ترغب به أسرته الصغيرة بعد خمسة و عشرين عامًا من استهلاك نفسه في سبيل سعادتهم
القصة الرابعة .. الختان قصة عن شجرة أخرى شجرة الجميز المنقسمة إلى فرعين فرع بدأ حياته مزدهرًا بحب صاحبه ثم مات بموت هذا الصاحب و فرع بدأ ذابلًا ثم ازدهر بفضل صاحبه الجديد
القصة الخامسة .. الرجل و النملة قصة القهر الذي يميت ! حينما يطلب ظابط بلا أخلاقٍ أو انسانية, من مسجون أن يضاجع نملة !
القصة السادسة .. أبو الرجال قصة طويلة أشبه برواية قصة رجل تخلى عن رجولته و أصبح شاذًا !
العتب علي النظر (قصص).. يوسف إدريس .................... كما نقول عن نجيب محفوظ أنه سيد الرواية العربية، كذلك نقول أن يوسف إدريس هو سيد القصة القصيرة العربية وبلا منازع. فالكاتب الكبير يوسف إدريس يستطيع و من لا شيء إنتاج قصة قصيرة غاية في القوة والحبكة والتميز ومن مواقف بسيطة جدا لا تخطر علي البال يمكن أن يصنع منه قصة. ولا أدري لماذا قضيت كل هذا الوقت وأنا لا أقرأ لهذا المبدع، لماذا تأخرت كل هذا الوقت رغم أني أعرفه وأعرف عنه الكثير، لكن لماذا عرفت عنه من خلال السماع ولم أسع لقراءته. المهم أن تأتي متأخرا أفضل علي أي حال من أن لا تأتي مطلقا. هذه المجموعة تحتوي علي ست قصص الأولى (العتب علي النظر) تحكي عن حمار ضعف بصره فكان الحل في نظاره، وبعد أن صنع له صاحبه نظارة، "عاث الحمار في أرض القرية بنظارته فسادا، فلم يترك أنثى علي حالها، بل أحيانا كان يناوش حتي ذكور الحمير." وفي جو من الفكاهة تنتهي القصة الأولي. القصة الثانية بعنوان: (أمه)، حكي فيها حكاية طفل يتيم الأب، تزوجت أمه واضطر للخروج للشارع، وكان مأواه في البرد في حضن شجرة قديم، كان ساقها يشكل فجوة صغيرة تتسع لطفل، عاش فيه حتي كبر جسده، وارتبط عاطفيا بهذه الشجرة التي اعتبرها أمه. في القصة الثالثة بعنوان: (الخروج)، يحكي حياة أب يعيش في ظل التغيرات الاجتماعية والمادية الطاحنة التي لا تترك له فرصة كي يواصل حياته الطبيعية كإنسان. في القصة الرابعة بعنوان: (الختان)، تحدث فيه عن شجرة جميز ورثها أخوان، وكان عليهما أن يقوما لثمار الجميز بعملية تسمي الختان كي يحلو ثمرها، ولا يفسد، وكان أحد الأخوين جاهل بالأمر كسول، والآخر علم به ونشط، واختلف الرزق بينهما، وورثهما أبناءهما. وفي القصة يعيش القارئ حياة الفلاحين كما رسمها الكاتب. في القصة الخامسة بعنوان: (الرجل والنملة)، تحكي عن رجل طلب منه في عنبر المساجين أن يعاشر نملة، وتشرح حالة التصاغر النفسي التي مر بها كي ينفذ الأوامر كي لا يتعرض للتعذيب. أما القصة السادسة والأخيرة فعنوانها: (أبو الرجال)، وتحكي عن رجل كان طاغية في قريته، ذو سلطان وسطوة، تحول إلي شاذ. مجموعة وأن كان أقل من غيرها مما قرأته للكاتب العظيم يوسف إدريس، إلا أنها ممتازة ويجب علي محبي الفن القصصي قراءتها كاملة.
أول القصيدة كفر كما يقولون، المجموعة تحوي قصتين رائعتين، وأخريين جيدتين، كانوا من الممكن أن يجعلوا المجموعة إحدى أفضل مجموعاته، لولا البداية السيئة بالقصة التي حملت المجموعة اسمها "العتب على النظر".
الحمد لله أن محاولات يوسف إدريس ولويس عوض في كتابة القصة بالعامية قد باءت بالفشل ولم تلق رواجًا بين الجمهور، وإلا لوجدنا مثيلات هذه القصة، التي تشعر أنها كانت مشروعًا فاشلًا لقصيدة عامية، في صدر كل كتاباتنا القصصية، كم عجيب من الترهل والضعف تحمله هذه اللاقصة.
وبعد هذه البداية السيئة للغاية تأتي قصص جيدة، كـ"الخروج"، التي رغم أن فكرتها مكررة نوعًا ما، فإن التناول جاء جيدا.
ثم تنتهي المجموعة بقصتين بديعتين، "الرجل والنملة"، و"أبو الراجال"، الأولى تجسيد رائع لهذا الشعور الداخلي بالضآلة والصغر الذي يعانيه من يتعرضون للبطش، وبخاصة في بلادنا، حيث يتعمدون تحقيرك واحتقارك، أمام نفسك، حتى تلتصق بك هذه الضآلة، وتصبح شعورًا راسخًا في وجدانك، لدرجة أنك لن تستطيع أن تعود إلى حجمك السابق.
"أبو الرجال"لسبب ما ذكرتني بفيلم "تلك الأيام"، هذه التنشئة المتواضعة، والإصرار على النجاح، والزعامة المأمولة، ثم الضياع في منتصف الطريق، وتحول الزعامة إلى رداء زائف، غطاء من الرجولة يخفي بداخلة كومة من الخنوثة والضعف!
أهم ما يميز يوسف إدريس هو لغته، لغة رشيق للغاية، وبسيطة، وطريقة السرد أكثر رشاقة وبساطة، لا تشعر بالتكلف على الإطلاق، ولا تشعر بأنه في نقطة ما توقف يبهرك، إنما هو يكتب دون أن يلقي بالا لما يكتب، ليدعك تنبهر وحدك.
مجموعة كانت من الممكن أن تكون جيدة للغاية، لولا البداية السيئة، التي، والحمد لله لن أراها كثيرًا!
أحب رواياته وكتبه ومقالاته وقصصه القصيرة ومسرحياته؛ حتى لو تُناقش مواضيع لا أهتم بها.
أسلوب يوسف إدريس سهل وبسيط وممتع، ويوسف إدريس له قدرة عالية على توصيل ما يريد إلى عقل القارئ في سهولة و يسر.
كاتب عظيم فعلاً ولعلَّ ممارسته لمهنة الطب جعلت منه إنسانًا شديد الحساسية وشديد القرب من الناس والتعبير عنهم، حتى لتكاد تقول أنّه يكتب من دواخلهم لا من داخل نفسه.
المجموعة القصصية رائعة جداً والتي تحتوي على ستّ قصص.
حيث جاءت القصّة الأولى بعنوان: "العتب على النظر" وتحكي تفاصيل حياة حمار ضعف بصره فصنع له صاحبه نظارة.
أمّا القصة الثانية: "عين أمه" فتناقش مسألة الطفل الصغير يتيم الأب والذي لفظته أمه بعد أن سكن رحمها طفل رجلٍ آخر فوجد في شجرةٍ نائية حضنًا ومأوى!
القصة الثالثة كانت بعنوان: "الخروج" حيث تستهلك أسرةٌ والدها على مدى خمسةٍ وعشرين عامًا ليجد نفسه بعد ذلك منبوذًا ومكروها.
القصص الأخرى لا تقل إبداعًا عن الأولى وهي: الختان، الرجل والنملة، أبو الرجال.
مجموعة قصصية صغيرة، من ست قصص، فيهم تلاتة حلوين جدًا، واتنين لا بأس بهم، وواحدة شديدة الغرابة بالنسبة لي
العتب على النظر .. لطيفة جدًا وفيها رمزية -على ما أظن- جميلة أُمّه .. ودي أعذب وأجمل قصة في المجموعة كلها الخروج .. نص قاسي فعلًا الختان .. لطيف وعذب الرجل والنملة .. جميلة، فيها قدر لا بأس به من القهر أبو الرجال .. أطولهم وأغربهم
عمومًا، الجميل في يوسف إدريس هو طريقة حكيه للحدوتة، بغض النظر عن محتواها يعني
أول عمل قصصي كامل أنهيه ليوسف إدريس. زاد حبي له بمقدار ليس بالقليل، أعجبتني جدا قصتي "الختان" و"أمه". عبقرية تشخيص الجمادات وإعطائها فرصة تسيير الحدث تؤسرني بشكل شخصي.
لم ترق لي قصة "العتب على النظر" وطريقة سردها وتعجبت لتفضيل اسمها عنوانا للمجموعة القصصية.
قصة "الخروج" كانت أطولهم وأكثرهم استطرادا في الوصف، كان أحيانا من شدة التعمق في وصف مشهد فرعي أو شخصية ثانوية أنسى مسار القصة الرئيسي.
حين يصبح البؤس هو الفاعده اليوميه التى لا تتغير لا يعود الانسان يبكى بؤسا فالبكاء يجئ املا فى حل او استدرار لأمل او رجاء الى الذى خلقنا ان يهدينا للحل ويريحنا ولو ساعه من الم مستمر أضاع منا حتى الاحساس بالالم
القصة الأولى.. العتب على النظر عن حمار ضعف نظره فاصنع له صاحبه نظاره القصة الثانية .. أمه عن ولد يتيم الأب قست عليه الدنيا وأمه بعد أن أنجبت طفل آخر القصة الثالثة .. الخروج عن أب قست عليه أسرته الصغيرة بعد أن استهلك عمره وصحته لاسعادهم...
استمعت لها اوديوبوك 6قصص قصيرة بعضها اضحكني (القصة الاولى .قصة الحمار،واخر فيها اسقاطات على الواقع السياسي انذاك الرحل النملة والصدمة النفسية التي اصيب بها من التعذيب النفسي في السجن انا الاولى صدمتني وأعود وأقول الوجع لا يقيم لذا ساتجنب التقييم بنجوم
صدمني الفصل الأول الذي يحمل نفس عنوان المجموعة كان بالعامية ولم أفهمه! صبرت وأحببت الأسلوب السهل المُقنّع بالرمزية يمكن ليوسف إدريس أن يبحر بك في اكثر الموضوعات حساسية وجرأة دون أن تشعر بدوار أو غثيان بل تستزيد .
غريبة تلك المجموعة عن عالم العظيم "يوسف إدريس" وبها قصص مبتكرة كانت أجملهم "العتب على النظر" ذلك الحمار الذي أصبح لا يرى ومحتاج لكشف نظر ونظارة طبية السخرية هي طابع القصة والطرافة في صياغة الحوار وتفاصيل الأحداث شيء رائع وجميل.. "الختان" و "أمه" قصتان إنسانيتان كان محورهما "شجرة" كانت في "الختان" هي عمود الأسرة الذي اجتمع أفرادها حوله وانقسما لفرعان لأجلها أيضاً.. ثم في "أمه" كانت الشجرة هي الأسرة البديلة لذلك الطفل التي طردته الأم التي أنجبته من أرضها بعد أن زرعت في أرض أخرى.. "الخروج" من القصص الإنسانية أيضاً وهو الأب المكلوم الذي طرد من جنة أبناءه وزوجته التي علم أنها تكرهه بعد سنوات دامت خمس وعشرون عاماً.. "الرجل والنملة" ما أعظمها من قصة تحدثت عن القهر الإنساني الذي يحدث في المعتقلات عن طريق ذلك الرجل الذي أمره الضابط أن يضاجع نملة.. ومدى التقزم الذي شعر به وجسده يراه يصغر ويصغر حتى رأى نفسه في حجم النملة.. فمات. "أبو الرجال" من القصص الممتعة والتي تصلح أن تكون رواية في حد ذاتها..
(عالمك سيدي لن يولد في العالم من يضاهيه) أحبك سيدي ومولانا العظيم يوسف إدريس
كيف لي طوال هذه الفترة التي عشتها الا اقراء القصص القصيرة للمبدع يوسف إدريس الجميع يمكنهم أن يصبحوا كتاب و روايين و لكن لا يستطيع أن يكتب أحد قصة قصيرة و يجعل الحياة تدب فيها سوي من امتلكوا الموهبة 6 قصة أروع من الآخرة أولهم العتب علي النظر سخرية سياسية ببعض الرمزية و ثانيهم كانت الأمومة تتجلي في أجمل معانيها فقد ننبذ من الجميع إلا آمنا و لو كانت شجرة ثالثهم الخروج رجل فقد معاني الحياة فقد الجميع بين يوم و آخر و خرج و لم يعد رجل وجد نفسه منبوذ من عائلته بعدما فعل ما في وسعه ليسعدهم رابعهم الختان ختان شجرة الجميز الذي يحتاج لحب ليوتي بثماره سادسهم أبو الرجال التي جسدت الرجولة في اسمي معانيها و جسدت سقوطها و ذبلت أوراق رجولة الأسد ليتحول لضعيف لا يستحي قول أنا امرأة خامسهم القهر الذي يدفعك للموت يوسف إدريس بنا داخل قصصه عوالم رائعة يصل فيها لعمق النفس الإنسانية للمصريين
أنسنة الجمادات , يلعب بها يجعلها جميلة طورا ومؤلمة أطوارا . التحولات الجوهرية في الحيوات .( أمه , الخروج , الختان , الرجل والنملة , أبو الرجال ) لم تعجبني قصة العتب على النظر , يريد أن يقول فيها شيئا ما, ويلقى بالفن في الزبالة .
مجموعة قصص غاية فى الجمال والبساطة والبلاغةفقصة العتب على النظرمن أمتع القصص من حيث الفكرة والحوار والسخرية فالريادة فى الفن ا��قصصى لأمير القصة تجلت فى قصة أبو الرجال
للأسف قصص يوسف إدريس تكون مرتبطة بالأحداث حولها و نحتاج للسياق لكي نفهمها كل الفهم و لكن على الرغم من ذلك فهي ممتعة
أول قصة هي " العتب عالنظر " حمار يضعف بصره فيصنع له صاحبه نظارة، رغم اعتراض الجميع، لا ادري إن كان بها رمزية ما على شيء حدث في ذلك الوقت أظن أن هذه المجموعة كُتبت بعد النكسة، لكن ما وصل إلي هو الرغبة في التغيير رغم رفض الجميع و عدم الاعتياد على " العمى" و أن المشكلة ليست في الرؤية بل في البصيرة و أن العمى ليس بالبصر بل بالعقول. و ما لفت انتباهي في هذه القصة هي طريقة السرد التي بدت غريبة علي كأنها حوار داخلي، جمل قصيرة و صغيرة لكنها قوية . أعجبتني جدا !
القصة الثانية "أمه" لربما تكون مجرد قصة حزينة عن طفل تخلى عنه كل شيء و قست عليه الدنيا، و لم يجد الرحمة سوى من شجرة . او ربما يكون بها رمزية سياسية و هذا ما شعرت به في عدة مواقف الأول بدايةً من خذلان الأم الحقيقية ثم اللجوء إلى تلك الشجرة متأصلة الجذور ثم هجرها و العودة بعد فوات اوان شعرت بأن الشجرة هي الوطن و ذلك الابن التائه المشرد هو الشباب الذي يحاول بشتى الطرق لكسب الرزق و عندما يعود يكون قد فات الأوان
القصة الثالثة "الخروج" هي عن رجل تنقلب حياته رأسا على عقب ترى هل حسد نفسه على حياته أم أنه اكتشف ان حياته لم تكن سوى خدعة، وهم اختلقه و اقنع نفسه أنه ينعم بالراحة و لكن "الخروج" لم يكن فقط خروجا من حياته التي اعتادها بل خروجا من الوهم إلى الحقيقة .
لقصة الرابعة "الختان" ما فهمته منها هو أنه لا علاقة بشخصية الإنسان سواء كان صالحا ام لا ولا يوجد شيء اسمه حظ إنما هو حُب فعل الشيء و الإخلاص فيه ما سيجعله يزهر
القصة الخامسة "الرجل و النملة "
القصة السادسة "ابو الرجال" الرجل الذي تخلى عن رجولته