مبدئيًّا ؛
الرواية وكأنها لم تخضعْ للمراجعةِ ؛
سواءً من الناحية الفنيةِ أو اللغوية والنحويةِ ؛
▪️فمثلا : سلمى مَن كانت تلعب وفازت وألقتِ المالَ
ثمّ بعدها يقولُ كريمٌ لِـ ( هند ) : لمَ ألقيتِ لهم المالَ !
وهكذا في أكثر من موضعٍ ...
مثال آخر :
في قصة ( ماجد ) :
كيف يكون قضى ثلاث سنواتٍ في السجن ،
وقد دخله وعمره ثماني عشرةَ سنة ،
وخرج منه وهو ابنُ الثالثةِ والعشرين ؟!
▪️أما عن الأخطاء الإملائية والنحوية ، فهي كثيرةٌ للغايةِ ؛
لدرجة أشعرتني بالتأفُّفِ!
• أحببت أن ألفِتَ النظر أنَّ هناگ فارقًا بين المنصورة ( المدينة ) والقرية والتي تمثل الريفَ والتي يتولى مسئوليتها ( العمدة ) ويبدو أن الكاتب قد سرح بخياله فنقل الصورة المتعارَف عليها لنفوذ العمدة من مسلسل ( الناس في كفر عسكر ) 😎
فهذه الأشياء قد ولَّى زمنُها ،
وإن وُجِدَت ، فلن تكون حتمًا في في نطاقِ المنصورة!
• هناك شيءٌ آخر ؛
وهو أسلوب الكاتب الذي يميل دائمًا للمبالغةِ ؛
في الأحاديثِ التي كانت تعود للمرضى ،
كان هذا مقبولًا بل وناجعًا لقدرته على إيصالِ ما قد يشعر به مريضٌ نفسيٌّ من مشاعرَ متفاقمةٍ بعض الشيء ..
أما أن تكونَ الرواية كلُّها على نفسِ النمط ،
فهذا يخل كثيرًا بمبناها بل ويضع القارئ نفسه تحت وطأةِ مشاعر ثقيلةٍ حتى وإن كان نوَّه ، الكاتبَ ، على هذا في المقدمة ، فأنا هنا أقصد القارئ عمومًا ،
فأنت وكأنك مستثارٌ على مدار الرواية ،
سواء استدعى الحدث هذا أم لم يستدعِ!
ما جعلني أنهي الرواية مع كلِّ هذا ؛
هو نجاح الكاتب في إضفاء الغموضِ حتى النهايةِ
وأرى ، من وجهةِ نظري ، أنَّ النهايةِ ليست غامضةً ولكنها ناقصةٌ حتى وإن كان هناك جزءٌ آخر!