حينما يمتلئ قلب الإنسان غيظاً على شخص ما ، يتسبب هذا الغيظ له بمشكلة تتأثر بها عواصفه ، وتنعكس على عقله ، فيغيب جزءاً من العقل ليكون المتصرف العاطفة ، فيندفع للانتقام دون تفكير في العاقبة ... كثير من الذين انتقموا ندموا ... وكثير من الذن تسامحوا عاشوا سعداء ...
(الحقد، الانتقام ، الكره، الحسد) لازالت في قلوب البعض كامنة ، فليتنا نتعاون على اكتساحها ..
مأساة واحدة قد تجعل المستقبل مأسويا لأشخاص ابرياء ليس لهم علاقة بها. اعجنبي في هذه الرواية ان حادثة سوداء سببها شخص و احد تطورت الى حوادث سوداء لأكثر من شخص وهكذا حادثة واحدة سببت الكثير من الحوادث لأشخاص مختلفين