في عالم دمرت الحرب النووية غلافه الجوي، حيث تشكل الشمس تهديدًا قاتلًا لكل الكائنات الحية في ظل صيف نووي قاسٍ، يعيش عمر في ملجأ آمن تحت الأرض. مدفوعًا بفضول لا يُشبع ورغبة ملحة في استكشاف العالم خارج الملجأ، يخرج إلى أطلال القاهرة ليجد نفسه عالقًا في صراع شرس بين جماعات سرية تسعى للسيطرة على تكنولوجيا يمكنها أن تحدد مصير البشرية. في رحلة محفوفة بالمخاطر، يكتشف عمر أسرارًا مذهلة حول ماضيه، ويواجه تحديات هائلة وخيانات محتملة. في قلب هذه الفوضى يدرك عمر أن عليه اتخاذ قرار مصيري قد يغير مستقبل البشرية إلى الأبد.
Ahmed Salah Al-Mahdi is an Egyptian author, translator, and literary critic who specializes in fantasy, science fiction and children’s literature. He has five novels published in Arabic so far, two of them “Reem: Into the Unknown” and “Malaz: City of Resurrection” were translated into English. He has published many short stories, poems, and articles published in various languages.
* هذه الرواية هي الاختيار الجديد من قائمة الروايات الخاصة بتحدي عيد ميلاد تطبيق أبجد. و القائمة المرة دي مكونة من مجموعة أعمال من دار كيان للنشر والتوزيع، أما بقى اختياري لهذه الرواية بالذات فكان السبب وراءه هو اسم الكاتب. و بالرغم من إن دي أولى قراءاتي للكاتب أحمد صلاح المهدي، إلا إن اسمه بيتكرر كتير كمترجم على أعمال كتير بعضها قراءتها و البعض الآخر على قائمة الكتب اللي عاوز أقرأها. و للصدفة إن آخر عمل قرأته قبل الرواية دي - و كان في تحدي أبجد بردو- هو رواية الشيطان و المياة المظلمة اللي من ترجمة أحمد صلاح المهدي، فلما شوفت روايته في قائمة الأعمال الخاصة بالتحدي ده، لقيت نفسي بقول طب ليه ما نقرأش عمل من تأليف الراجل ده و نشوف ها هنستمتع بيه زي الترجمات ولا لاء.
* أحد الأسباب الأخرى اللي دفعتني لقراءة الرواية هي التصنيف بتاعها. الرواية دي بتقع تحت تصنيف أدب الخيال العلمي، و الـ post-apocalyptic أو زي ما بيتقال عليه أدب ما بعد الكارثة أو بعد المحرقة. الحقيقة إن في تصوري البسيط و المتواضع، إن إحنا كعرب بشكل عام وكمصريين بشكل خاص – بما إني مصري وكده – مش شاطرين في التصنيفين دول سواء على مستوى الكتابة أو على مستوى الأعمال المرئية، و هو ده اللي خلاني أبقى عاوز أقرأ العمل ده علشان يبقى أحد التجارب اللي أقدر من خلالها أتعرف إلى أي مدى وصلت الكتابة في هذه التصنيفات، مع الوضع في الاعتبار إن إحنا قدام كاتب هو بالأساس مترجم، و مترجم متميز جداً و اسمه موجود على أعمال مشهورة و متميزة جداً.
* الحقيقة أنا عاوز اتكلم عن كام نقطة محددين و كل واحدة منهم من منظور محدد، بس في الأول لازم اقول إن الرواية كرواية مش بس متامسكة و لكنها جيدة، كمان سهلة و لذيذة و page turner، و ياريت نضيف عليهم كمان إن لغتها سهلة و بسيطة، وكمان حجمها صغيرة، وده هيخليها اختيار موقف و مناسب للشباب الصغير.
* نبدأ بقى نتكلم شوية كلام من المحددين دول واللي ممكن مايعجبش الناس وتشوفه سلبي. البداية مع الرواية نفسها ككل لو بصيت على الرواية من فوق كده بمنظور شامل هتلاقي تفسك قدام نسخة تقليدية من الروايات اللي بتنتمي لهذا التصنيف، او نقدر نقول إننا لو حابينا نعرف التصنيف ده ممكن نقول إن هي الرواية دي. و ده بيخلي الرواية تشبه لروايات كتير الواحد قرأها قبل كده، و مش بس روايات لكن كمان أفلام، زي مثلاً divergent اللي أعتقد إن واحد من أقرب الأمثلة للرواية دي.
* النقطة التانية أو المنظور التاني هو الجمهور المستهدف من الرواية، و في هذه الرواية أعتقد إن الجمهور المستهدف هو الشباب الصغير الـ YA، و ده ظهر في تفاصيل كتير في رأيي الشخصي، بداية من اختيار الفئة العمرية لأبطال الرواية اللي كلهم تقريباً في سن آواخر المراهقة و بالكتير أوائل العشرينات. ظهر كمان زي ما قلت في اللغة السهلة و الأسلوب البسيط اللي كانوا مناسبين لهم و مناسبين للرواية. مش عاوز أكون بعمل مقارنة لأن فيه فروق أكبر وأعمق ولكن بص على رواية زي dune اللي ممكن تتشابه مع الرواية دي في بعض الأوجه ولكن في نفس الوقت بص على اختلاف التعقديات اللي في عالم الرواية والشخصيات. ده غير طبعاً إن مسار الرواية نفسه يكاد يكون متوقع و زي ما قلت إن قرأت الحبكة دي مرات كتير جداً بنفس الشكل.
* في نهاية الرواية الكاتب اتكلم عن رحلة كتابته لهذه الرواية و بيقول إنه غير منظور الكتابة علشان يبقى من منظور الشخص الأول و إنه لم يستخدمه من قبل في أي من أعماله، والحقيقة أنا كان نفسي إن الكاتب يجرب يحكي الحكاية دي من وجهة نظر شخصية أخرى تماماً، على سبيل المثال من منظور صديقه أو حبيبته أو أي شخص تاني. المنظور ده بالمناسبة أُستخدم كتير يعني على سبيل – وعلى حد علمي بالرغم من عدم قرائتها – إن مغامرات أو تحقيقات شارلوك هولمز مكتوبة من وجهة نظر دكتور واطسون، فليه ما نجربش هذا المنظور في هذا التصنيف، ونشوف النتيجة ممكن تطلع إيه؟!
* النقطة التالتة هي القاهرة، و أنا عارف إن ده عنوان غريب للنقطة ولكنه عنوان مناسب علشان يعبر عن المنظورين اللي عاوز أبص منهم على المكان في الرواية وبشكل أدق مكان وقوع الأحداث. أول منظور منهم هو التقدم العلمي للقاهرة، ومش بس العلمي و لكن كمان التكنولوجي. من ناحية الكفاءات العلمية فمصر لم تقصر في تقديم كفاءات في مجالات كتير، ولكن التقدم التكنولوجي ماعتقدش إن ده كان عمره نقطة قوتنا إلا لو رجعنا بالزمن لعهد الفراعنة. وبالتالي السؤال إيه اللي خلى مصر و القاهرة تحديداً بهذه القوة والمكانة إن هي يبقى عندها كل القوى المتصارعة دي و يبقى عندها هذا الشيء اللي بيتصارعوا عليه كل الجهات القوية دي اللي بردو في الأول و في الأخير كلهم محليين؟!
* المنظور التاني في هذه النقطة، هو الخصوصية المكانية، ليه الكاتب اختار القاهرة كمركز للأحداث مع إن انت لو ركزت كده هتلاقي إن مافيش أي ملمح من ملامح القاهرة ظهر في الرواية، بشكل أدق لو الكاتب ماكنش ذكر كورنيش النيل – اللي هو بالمناسبة الملمح الوحيد المميز للقاهرة في الرواية – كان ممكن تنقل الرواية لأي مدينة تانية في العالم، اللي أقصده إن مافيش أي مظهر مميز للقاهرة بالذات ظهر في الرواية. حتى المباني في الرواية، الكاتب ماختارش أي مباني مميزة علشان تكون مركز للأحداث مكان الملجأ مكان عادي و غير مميز، محطات المترو زيها زي أي محطات مترو في العالم، حتى المكان الوحيد اللي ممكن يبقى مميز الكاتب تغاضى عنه، وأنا هنا بقصد القمر الصناعي، اللي فيه منطقة كاملة في حي المعادي اسمها القمر الصناعي واللي كان ممكن يبقى مكان مميز جداً في الرواية خاصة إن هو مناسب قوي للأحداث والغرض منها.
* خلوني هنا أخرج عن السياق و أتبنى منظور أو جهة نظر أخرى تكون رد على النقطة السابقة و المتعلقة بالخصوصية المكانية، و من هذا المنظور هشوف إن الكاتب قرر إن يتحد مع منظور شخصياته بمعنى إن هذه الأماكن مش مميزة أصلاً في حياة شخصيات الرواية، هما ما يعرفوش عنها حاجة ولا يعرفوا شيء عن تاريخها، خاصة إن الرواية نفسها بتقول إن مافيش اهتمام بموضوع التعليم ده، و ده ظهر في استغراب البطل من اهتمام حبيبته ببتعليم الأطفال القراءة. و لكن حتى مع هذا المنظور هيفضل بالنسبة لي عدم استغلال منطقة القمر الصناعي كمكان لوقوع الأحداث الخاصة بالقمر الصناعي في الرواية هو شيء غير مفهوم وغير مبرر.
* في النهاية أنا استمتعت بالرواية بالرغم من كل الملاحظات دي، اللي قد تبدو للبعض إنها تقطيع في الرواية، ولكن الحقيقة إن العمل لما يبقى أساسه جيد فالواحد بيبقى حاسس إن بس لو كانت التفصيلة الصغيرة دي اتعملت كان العمل بقى ممتاز مش بس جيد أو جيد جداً. الكاتب بيقول كمان إن الرواية تعتبر و كأنها جزء تاني لرواية أصدرها قبل كده، ولكن الحقيقة أنا شايف إن الرواية stand alone عادي جداً، بس في نفس الوقت أنا متحمس لقراءات أخرى للكاتب أحمد صلاح المهدي، وبالأخص لقراءة الرواية اللي المفروض إنها جزء أول لهذه الرواية.
المهدى مميز ديما فى ترجمته أنه سلس و مش ممل و اختياراته ديما بتبقى عظيمة جدا و يمكن ده اللى شجعنى اقرا رواية من تأليفه و بصراحه هى تجربة مختلفه ، و خصوصا من بداية الفصل التالت بدأت الأحداث تتسارع و الحبكه تتعقد اكتر احداث كتير كانت غير متوقعه بالمره كمجمل تجربة لن اندم عليها ابدا ❤️❤️
💥 الحديث عن الرواية هذه ليست "رواية" و لابد و أن تعي هذا الأمر من البداية فإنما تكون "فيلم"، نعم فيلم فقد شاهدت أفلام تحكي عن نهاية العالم و لكن هنا الأمر مختلف يا عزيزي. هنا ستتعرف عن الرواية بعيون فتى وُلد بعدما تدمرت الأرض بفعل الحر*وب النو*وية و التي جعلت الحياة لا تصلح غير أسفل الأرض أو في الليل فقط أو تظل تواجه المخاطر بأشكالها المختلفة و إن لم تجد المأوى فسينتهي أمرك بلا محال. في مثل هذا العالم و الذي لم يعرف الأجيال التي جاءت بعد حدوث الكارثة أي شيء عن الحياة قبلها و يسمعون الحكايات ويكأنها حكايات خيالية فإنهم لا يتصورون تغير الحال بهذا الشكل الغريب، هنا نتتبع هذا الفتى و الذي لم يخرج من الملجأ طيلة حياته و أصبح غير قادر على الحياة بهذا الشكل و يرغب في الخروج و لكن الجميع يخبروه كم أن العالم خارج الملجأ خطر للغاية و يحكون له عن الكلاب العمياء و المتحولون و المتمردون أو العصابات و كم أنه مازال صغير و غير مؤهل لمثل هذه المخاطر و لكنه مثل من هم في سنه الذين لا يصدقون الكبار و يهينون الأمر في مخيلاتهم الصغيرة و لا يقدرون الأمر حق قدره إلا بعد فوات الأوان؛ مثل ما حدث لفتانا هذا. حقًا إن هذه الحياة تُخبيء للإنسان ما لم يتخيله يومًا !!! لما لا أحد يود أن يحدثه عن أبويه؟!! كيف كانوا و لما توفوا و كيف ؟!! بطبيعة الحال؛ هل الأمر خطير بحق لهذه الدرجة أم أنهم لا يودوا أن يضايقوه فقط ؟!! شيء مزعج ألا تعرف شيء عن ماضيك؛ عن أبويك مثلاً هل من الممكن أن تتخيل "مجرد التخيل" عندما يسمحوا لك بالخروج من الملجأ و _ بالطبع بالشروط _ ترى العالم الذي كنت تسمع عنه فقط و بمرور المواقف الخطرة تعرف الحقيقة المجردة من أي تأويل و تكون العنصر الأساسي في عملية الجميع ضده إلا من فئة صغيرة و لكنها تعلم ما هى فاعلة بشكل دقيق و هذا كله لا يتعدى الأسبوع _ على حسب تقديري _ أن تتحول الحياة في القاهرة رأسًا على عقب و أنت العنصر الأساسي لإتمام الخطة كما يجب ؟!! إنه حقًا لشيء عجاب و بالأخص و إن كنت الشخص الفاعل في هذه الرواية !!!
تدور أحداث الرواية في زمن ما بعد الكارثة حيث أدت حرب نووية في العالم إلى موت ملايين البشر وقيام تمردات عديدة ونزوح البشر المتبقين إلى سراديب تحت الأرض، ومكان الأحداث محصورة في القاهرة.
أستطيع أن أقول أن الرواية تناسب الناشئة كثيراً وسيستمتعون بها، حيث أنها ليست طويلة، وبها عناصر القصة الكاملة، ومباشرة جداً.
تقييمي لها كان بسبب بساطتها حيث أنها لو حوت على مزيد من التفاصيل كانت ستكون أجمل، ونهاية الرواية كانت سريعة جداً ولم ترق لي شخصياً.
وصف دقيق للمشاهد و بناء الشخصيات ممتاز و تعيش كل مشهد حرفيا أنا كنت بحس بالحر و البرد و الخوف و متخيل كل مشهد بفضل ابداع الكاتب في الوصف عجبتني النهايه حسيت بأسلوب السهل الممتنع أنا عجبني كمان اسم الروايه و الأسماء عموما للأشخاص او المجموعات او الاماكن او الأحداث في الروايه
الرواية: أبناء القيامة. الكاتب: أحمد صلاح المهدي. دار النشر: كيان. عدد الصفحات: 201 على أبجد. التقييم: 3/5. كيف سيكون شكل الحياة لو حدثت حرب نووية؟ في قراءة جديدة للكاتب أحمد صلاح المهدي، يأخذنا الكاتب في رحلة مستقبلية سوداء حول مستقبل الكوكب بعد الحروب النووية وخاصة حياة البشر، الذي اضطروا إلى العيش تحت بطن الأرض في ملاجىء دائمة هرباً من أشعة الشمس القاتلة والإشعاعات المدمرة، والوحوش السائرة العمياء والمتحولون وحتى آكلوا لحوم البشر، وفي هذا العالم ولد عمر في أحد الملاجئ، وهو يتمنى دوماً الخروج مع حملات الاستكشاف خاصة بما يسمعه من صديقه الفأر الذي يخوض رحلات متعددة للحصول على المؤن وتكوين العلاقات والحصول على أسلحة، لتكون البداية حينما يخرج عمر أخيراً في قافلة غيرت حياته للأبد. الرواية كانت خفيفة رائعة، فاصل رائع لاستعادة شغف القراءة، إلا إنها على الرغم من وجود تفاصيل جديدة كالنبات والحيوانات المعدلة وراثياً وفكرة القمر الصناعي التي ذكرتني بسلسلة رجل المستحيل و كتابات نبيل فاروق،كانت تحتاج إلى تفاصيل أكثر و توسع أكبر، وأحببت ذكر الأحداث في القاهرة.
بعد قراءة متأخرة جدا للرواية اللي معايا بقالها شهور و للأسف مقدرتش اتفرغ لقراءتها الا الايام اللي فاتت احمد المهدي بيكتب ادب ما بعد الكارثة بتفوق و عبقرية عفوية ودي مش مجاملة هو عارف رأيي فيه بش اكتر حاجة جيدة في رواياته (التركيز) التركيز مع احداث محددة و شخصيات محددة مهما كان العالم مغري و مهما كانت الاحداث في الخلفية و اغراء التكلم عنها قوي لكنه هو بيقدر يمسك زمام الرواية ومبيسمحش ليها هي تحركه وتسيطر على سرده القصة حبكتها تقليدية بس ممتعة النهاية كانت جيدة جدا متوقعتهاش الحقيقة بس مسرور بيها مشكلتي مع روايات أحمد على الرغم من حرفيتها ان سردية البطل المنقذ طاغية على الابطال دايما بس يمكن لان دا أدب شباب على الرغم من نضج الأفكار و باعتبارها تكملة للشتاء الأسود فهي تكملة ممتازة و لا تقل متعة عنها باقي لي حانب التل بس
الرواية حلوة جدا والاحداث سريعة وتقدر تخلصها بسرعة حسيت إن الاحداث متوقعة شوية بس غير كده استمتعت بيها وكنت عايزاها تكون أكبر وفيها تفاصيل أكتر عن العالم والمؤامرات اللي بتحصل
Mahdi writes dystopia like he lived it. His unique voice and elegant style create a full world down to the tiniest details. The plot is fun and fast, and the characters are a complete, vibrant painting, each one shaped by depths and motives that are relatable and effortlessly human.