في عالم دمرت الحرب النووية غلافه الجوي، حيث تشكل الشمس تهديدًا قاتلًا لكل الكائنات الحية في ظل صيف نووي قاسٍ، يعيش عمر في ملجأ آمن تحت الأرض. مدفوعًا بفضول لا يُشبع ورغبة ملحة في استكشاف العالم خارج الملجأ، يخرج إلى أطلال القاهرة ليجد نفسه عالقًا في صراع شرس بين جماعات سرية تسعى للسيطرة على تكنولوجيا يمكنها أن تحدد مصير البشرية. في رحلة محفوفة بالمخاطر، يكتشف عمر أسرارًا مذهلة حول ماضيه، ويواجه تحديات هائلة وخيانات محتملة. في قلب هذه الفوضى يدرك عمر أن عليه اتخاذ قرار مصيري قد يغير مستقبل البشرية إلى الأبد.
Ahmed Salah Al-Mahdi is an Egyptian author, translator, and literary critic who specializes in fantasy, science fiction and children’s literature. He has five novels published in Arabic so far, two of them “Reem: Into the Unknown” and “Malaz: City of Resurrection” were translated into English. He has published many short stories, poems, and articles published in various languages.
المهدى مميز ديما فى ترجمته أنه سلس و مش ممل و اختياراته ديما بتبقى عظيمة جدا و يمكن ده اللى شجعنى اقرا رواية من تأليفه و بصراحه هى تجربة مختلفه ، و خصوصا من بداية الفصل التالت بدأت الأحداث تتسارع و الحبكه تتعقد اكتر احداث كتير كانت غير متوقعه بالمره كمجمل تجربة لن اندم عليها ابدا ❤️❤️
💥 الحديث عن الرواية هذه ليست "رواية" و لابد و أن تعي هذا الأمر من البداية فإنما تكون "فيلم"، نعم فيلم فقد شاهدت أفلام تحكي عن نهاية العالم و لكن هنا الأمر مختلف يا عزيزي. هنا ستتعرف عن الرواية بعيون فتى وُلد بعدما تدمرت الأرض بفعل الحر*وب النو*وية و التي جعلت الحياة لا تصلح غير أسفل الأرض أو في الليل فقط أو تظل تواجه المخاطر بأشكالها المختلفة و إن لم تجد المأوى فسينتهي أمرك بلا محال. في مثل هذا العالم و الذي لم يعرف الأجيال التي جاءت بعد حدوث الكارثة أي شيء عن الحياة قبلها و يسمعون الحكايات ويكأنها حكايات خيالية فإنهم لا يتصورون تغير الحال بهذا الشكل الغريب، هنا نتتبع هذا الفتى و الذي لم يخرج من الملجأ طيلة حياته و أصبح غير قادر على الحياة بهذا الشكل و يرغب في الخروج و لكن الجميع يخبروه كم أن العالم خارج الملجأ خطر للغاية و يحكون له عن الكلاب العمياء و المتحولون و المتمردون أو العصابات و كم أنه مازال صغير و غير مؤهل لمثل هذه المخاطر و لكنه مثل من هم في سنه الذين لا يصدقون الكبار و يهينون الأمر في مخيلاتهم الصغيرة و لا يقدرون الأمر حق قدره إلا بعد فوات الأوان؛ مثل ما حدث لفتانا هذا. حقًا إن هذه الحياة تُخبيء للإنسان ما لم يتخيله يومًا !!! لما لا أحد يود أن يحدثه عن أبويه؟!! كيف كانوا و لما توفوا و كيف ؟!! بطبيعة الحال؛ هل الأمر خطير بحق لهذه الدرجة أم أنهم لا يودوا أن يضايقوه فقط ؟!! شيء مزعج ألا تعرف شيء عن ماضيك؛ عن أبويك مثلاً هل من الممكن أن تتخيل "مجرد التخيل" عندما يسمحوا لك بالخروج من الملجأ و _ بالطبع بالشروط _ ترى العالم الذي كنت تسمع عنه فقط و بمرور المواقف الخطرة تعرف الحقيقة المجردة من أي تأويل و تكون العنصر الأساسي في عملية الجميع ضده إلا من فئة صغيرة و لكنها تعلم ما هى فاعلة بشكل دقيق و هذا كله لا يتعدى الأسبوع _ على حسب تقديري _ أن تتحول الحياة في القاهرة رأسًا على عقب و أنت العنصر الأساسي لإتمام الخطة كما يجب ؟!! إنه حقًا لشيء عجاب و بالأخص و إن كنت الشخص الفاعل في هذه الرواية !!!
وصف دقيق للمشاهد و بناء الشخصيات ممتاز و تعيش كل مشهد حرفيا أنا كنت بحس بالحر و البرد و الخوف و متخيل كل مشهد بفضل ابداع الكاتب في الوصف عجبتني النهايه حسيت بأسلوب السهل الممتنع أنا عجبني كمان اسم الروايه و الأسماء عموما للأشخاص او المجموعات او الاماكن او الأحداث في الروايه
تدور أحداث الرواية في زمن ما بعد الكارثة حيث أدت حرب نووية في العالم إلى موت ملايين البشر وقيام تمردات عديدة ونزوح البشر المتبقين إلى سراديب تحت الأرض، ومكان الأحداث محصورة في القاهرة.
أستطيع أن أقول أن الرواية تناسب الناشئة كثيراً وسيستمتعون بها، حيث أنها ليست طويلة، وبها عناصر القصة الكاملة، ومباشرة جداً.
تقييمي لها كان بسبب بساطتها حيث أنها لو حوت على مزيد من التفاصيل كانت ستكون أجمل، ونهاية الرواية كانت سريعة جداً ولم ترق لي شخصياً.
بعد قراءة متأخرة جدا للرواية اللي معايا بقالها شهور و للأسف مقدرتش اتفرغ لقراءتها الا الايام اللي فاتت احمد المهدي بيكتب ادب ما بعد الكارثة بتفوق و عبقرية عفوية ودي مش مجاملة هو عارف رأيي فيه بش اكتر حاجة جيدة في رواياته (التركيز) التركيز مع احداث محددة و شخصيات محددة مهما كان العالم مغري و مهما كانت الاحداث في الخلفية و اغراء التكلم عنها قوي لكنه هو بيقدر يمسك زمام الرواية ومبيسمحش ليها هي تحركه وتسيطر على سرده القصة حبكتها تقليدية بس ممتعة النهاية كانت جيدة جدا متوقعتهاش الحقيقة بس مسرور بيها مشكلتي مع روايات أحمد على الرغم من حرفيتها ان سردية البطل المنقذ طاغية على الابطال دايما بس يمكن لان دا أدب شباب على الرغم من نضج الأفكار و باعتبارها تكملة للشتاء الأسود فهي تكملة ممتازة و لا تقل متعة عنها باقي لي حانب التل بس
الرواية حلوة جدا والاحداث سريعة وتقدر تخلصها بسرعة حسيت إن الاحداث متوقعة شوية بس غير كده استمتعت بيها وكنت عايزاها تكون أكبر وفيها تفاصيل أكتر عن العالم والمؤامرات اللي بتحصل
Mahdi writes dystopia like he lived it. His unique voice and elegant style create a full world down to the tiniest details. The plot is fun and fast, and the characters are a complete, vibrant painting, each one shaped by depths and motives that are relatable and effortlessly human.