العز بن عبد السلام، عالم دين مسلم سنّي على مذهب الأشاعرة وفقيه شافعي، الملقب بـ "عز الدين" و"سلطان العلماء" و"بائع الملوك". برز في زمن الحروب الصليبية وعاصر الدول الإسلامية المنشقة عن الخلافة العباسية في آخر عهدها. ولعل أبرز نشاطه هو دعوته القوية لمواجهة الغزو المغولي التتري وشحذه لهمم الحكام ليقودوا الحرب على الغزاة، خصوصا قطز قائد جيوش السلطان عز الدين أيبك. ترك العزّ تراثاً علمياً ضخماً في علوم التفسير والحديث والسيرة والعقيدة والفقه وأصول الفقه، وكتباً في الزهد والتصوف، منها:
الفوائد في اختصار المقاصد. تفسير العز بن عبد السلام (تفسير القرآن). قواعد الأحكام في مصالح الأنام. الإمام في بيان أدلة الأحكام.
تلخيص كتاب: فوائد البلوى والمحن، للعز بن عبد السلام رحمه الله.
باسم الله
للمصائب والمحن والبلايا والرزايا فوائد تختلف باختلاف مراتب الناس.
أحدها: معرفة عز الربوبية وقهرها
الثانية: معرفة ذلة العبودية وكسرها وإليه الإشارة بقوله تعالى: (ٱلَّذِینَ إِذَاۤ أَصَـٰبَتۡهُم مُّصِیبَةࣱ قَالُوۤا۟ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّاۤ إِلَیۡهِ رَ ٰجِعُونَ)
الثالثة: الإخلاص لله تعالى إذ لا مرجع في دفع الشدائد إلا إليه ولا معتمد في كشفها إلا عليه، (وَإِن یَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرࣲّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥۤ إِلَّا هُوَ)
الرابعة: الإنابة إلى الله تعالى والإقبال عليه، (وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ ضُرࣱّ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِیبًا إِلَیۡهِ)
السادسة: الحلم عمن صدرت عنه المصيبة، (إِنَّ إِبۡرَ ٰهِیمَ لَأَوَّ ٰهٌ حَلِیمࣱ)
السابعة: العفو عن جانيها، (وَٱلۡعَافِینَ عَنِ ٱلنَّاسِ)
الثامنة: الصبر عليها، وهو موجب لمحبة الله وكثرة ثوابه، (وَٱللَّهُ یُحِبُّ ٱلصَّـٰبِرِینَ)، (إِنَّمَا یُوَفَّى ٱلصَّـٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَیۡرِ حِسَابࣲ).
التاسعة: الفرح بها لأجل فوائدها.
العاشرة: الشكر عليها لما تضمنته من فوائدها.
الحادية عشرة: تمحيصها لذنوب والخطايا.
الثانية عشرة: رحمة أهل البلاء ومساعدتهم على بلواهم.
الثالثة عشرة: معرفة قدر نعمة العافية والشكر عليها، فإن النعم لا يعرف مقدارها إلا بعد فقدها.
الرابعة عشرة: ما أعده الله تعالى على هذه الفوائد من ثواب الآخرة على اختلاف مراتبها.
الخامسة عشرة: ما في طيها من الفوائد الخفية، (فَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَیَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِیهِ خَیۡرࣰا كَثِیرࣰا) وقد قيل: كم نعمة مطويّة - لك بين أثناء المصائب
السادسة عشرة: إن المصائب والشدائد تمنع من الشر والبطر، والفخر والخيلاء، والتكبر والتجبر، (إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ لَیَطۡغَىٰۤ ٦ أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰۤ).
السابعة عشرة: الرضا الموجب لرضوان الله -تعالى-، فإن المصائب تنزل بالبر والفاجر، فمن سخطها فله السخط، وخسران الدنيا والآخرة، ومن رضيها فله الرضا.
It's a book that will uplift your spirits and make you look at adversity from a different perspective. Often times when we are hit by a calamity we fill our minds and hearts with the negatives, not realizing the wisdom behind this test. A highly recommended book for everyone!
قال الغزالي: إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا ويكثر عليك الشدائد والبلوى فاعلم أنك عزيز عنده وأنك عنده بمكان. وهذا الكتاب يوضح فوائد المحن والبلايا للمسلم وكيف تقربه من ربه عز وجل، وتعيده لحظيرة الإيمان، وأن العافية أحيانا تكون باعثا على الطغيان والفسق
كتيب صغير وفائدته كبيرة جدا، حمداا لله انني صادفته في مجموعة من اعز المجموعات على قلبي على تيليغرام.
لعلنا نعرف جل ما كتب في هذا الكتيب، لكننا بحاجة لإعادة قرائته من حين لآخر وهو كتيب يمكن ان تفتحه بطريقة عشوائية من حين لآخر وتقرأ فائدة تذكرك بالبلاء و منفعته دينا ودنيا.
كتيب قصير لكن فيه من الحكم الفوائد الكثير. أنصح من يريد قراءته أن يعثر على شيخ يشرحه أو يعلق عليه. هذا كتاب يستحسن مراجعته من الحين للآخر عند نزول البلوى عليك لكي تغير منظورك و لعلك حتى تظفر بأن تشكر الله على البلاء، لأن فيه خير كثير ظاهر و خفي
رسالة صغيرة الحجم (١٥ صفحة صغيرة) من أجمل ما قرأت في هذا المقام .. ذكر فيها الإمام العزّ 17 فائدة لنزول البلاء بالعبد في نُبذ مختصرة موجزة .. وعلّق عليها محقّق الكتاب بهوامش تدعم مقاصدها فزادتها جمالًا..