تدور أحداث الرواية في قرية في جنوب مصر وذلك خلال ليالي مولد أحد الأولياء والذي يسعى كل من أبطال الرواية إلى تحقيق حلمه عن طريق اللجوء إلى هذا الولي، والتوسل إليه ..
.
الرواية الحائزة على المركز الثاني في مسابقة الصاوي للرواية 2014
من الروايات التي لفتت انتباهي وهي تتناقل بين صفحات أصدقائي على الفيس بوك والذين قرؤوها وعبروا عن استحسانهم وإعجابهم بها ، لذلك تمنيت قراءتها وخاصة أنها الرواية الأولى لكاتب شاب وقد حصلت على جائزة.
أول شيء جذب انتباهي هو الغلاف والاسم ، ولوهلة خفت أن تكون هذه الرواية من الروايات التي ركبت موجة الصوفية والدراويش التي اجتاحت الأدب العربي الشبابي بعد انحسار طفيف بدأ على استحياء لروايات الرعب والخيال العلمي.
وعندما شرعت بقراءتها جذبتني لغتها القوية والتي أنبأتني بأنها سوف تكون رواية جميلة وممتعة وأعطتني انطباعًا بأن الكاتب الشاب هذا متمكن من أدواته ولغته.
اللغة راقية لا غبار عليها ، عبارات محكمة وسلسة ، وفقرات مقطعة بشكل جيد ، وموهبة طاغية تفرض نفسها على النص وهي واضحة وقوية.
وفي غمرة اندماجي بالقراءة فوجئت بأن الرواية قد انتهت ، نزلت الستارة فجأة دون مقدمات وهذا الشيء أحبطني وبشدة ، فأنا لم اشبع بعد منها.
عمومًا عندي ملاحظتين فقط أود أن أنوه عنهما:
أولاً كنتُ أتمنى لو أن الكاتب وازن بين السرد والحوار ، فقد شعرت بأن السرد قد طغى على الحوار في الكثير من الأحيان.
ثانيًا لم يعجبني في الرواية قصرها غير المبرر ، شعرت بأن الرواية مبتورة ، وهذا الشيء تسبب في حزني وخاصة أنني شعرت بأنني أمام نص عربي فخم وعمل أدبي " متعوب عليه" .
فـ " ليالي السيد " من الروايات الممتعة التي تأخذك إلى عالمها وتفصلك عن عالمك ، وتجعلك تعيش داخلها.
وفي النهاية لا يسعني سوى شكر الكاتب لأنه أهداني نسخة من روايته الجميلة وأتمنى له كل التوفيق في حياته الأدبية وفي انتظار القادم بالتأكيد.
أدركت منذ البداية أن هذه الرواية ستروقني، وأن هذا العالم الذي ستدور حوله وبين تفاصيله سيجذبني إليه حتمًا، وهذا ما حدث فعلاً .. عمدة أي كتابةٍ روائية متقنة أمران، اللغة الجيدة المتماسكة، والحكاية الخاصة التي يشكلها صاحبها فلا تتفلت من بين يديه، وكنت أعلم أن "أحمد جاد" يمتلك لغةً خاصة ومميزة، قادرة على التشكِّل بسهولة بين يديه وفقًا لما يصوغه خلالها من حكايات، فلم يبق لي إلا اكتشاف حكاية "ليالي السيّد" .. هنا عالم يدور حول ضريح سيد من السادة وليٍ من الأولياء الذين يقيم الناس عليه وحوله آمالهم ويتبركون ببركته ويلتفون حول ضريحه سائلين الله أن يحقق أحلامهم ورغباتهم، بيد أن الرواية تأخذ من "ليالي السيد" زمانيًا ومكانيًا حدثًا لتدير شخصياتها حوله، ولتعرفنا من خلالها على تلك الأحلام البسيطة التي يحلم بها هؤلاء البسطاء، وعلى الرغم من بساطة الحكاية وإمكانية اختزالها في قصة قصيرة، إلا أن براعة الكاتب تمثلت هنا ـ فيما أرى ـ في قدرته على توظيف كل عناصر المكان وشخصياته لبناء عالم روائي متماسك، حريص على إثراءه بالتفاصيل التي تتضافر لتجعلك واحدًا من هذا العالم، وتشعر أنك بينهم، ترى أحلامهم وتجزع لمصائرهم ومآلهم .. وهكذا لا يبدو عالم "ليالي السيد" غريبًا عن طبيعة القرى المصرية، إذ هناك رجلٌ غائب، وآخر يحلم بالزواج من أخته، تلك الأخت التي يفترض أنها ستزف عروسة لآخر، وبين هذه وتلك هناك أخ آخر يحلم بالمجد والثراء السهل من خلال التنقيب عن الآثار وبيعها! أعجبني في طريقة البناء تقسيم الرواية على فصول قصيرة، يتناوب فيها الحديث عن أحد أبطال الرواية،
رواية جيدة جدًا، لا يبدو عليها ملامح الرواية (الأولى) التقليدية، بل يبدو لي أن كاتبها روائيٌ محترف، بالتوفيق يا أحمد
بمقاييس الحجم و عدد الكلمات فنحن امام نوفيلا قياسية ، اري هذا تصنيف غير فني ، فالعمل يميل لكونه روائيا ، علي كل جاءت رواية ليالي السيد صغيرة الحجم "جدا" في 119 صفحة ، غلاف يحمل الاجواء الصوفية التي ابرزها الكاتب بدءا من الغلاف انتهاء بالحالة النفسية التي تخللت الرواية ، هل من المفيد القول بان الرواية تحصلت علي المركز الثاني في جائزة الصاوي العام الفائت ؟ ، حسنا فقد فعلتها عن جدارة ، اللغة هي الحاضر الابرز في ليالي السيد ، لغة قوية منمقة مرسومة بعناية ، اجاد الكاتب بناء جمله و رصها بدأب ، الايقاع بطئ ، "جدا" ، الاحداث هائمة نوعا ، و الانتقال بينها بلا قاعدة ما ، هناك فقرات توصف اقل ما توصف بالعزف المتفرد في مقطوعة موسيقية نادرة ، و لكن مع ذلك الايقاع البطئ و قصر الحجم النسبي فهناك عجلة ما في رسم الاحداث ، هناك نوع من البتر ربما ، كان بالامكان ان يفصل و يسهب في ذكر تفصيلاته و تتابعها ، اعتقد ان العمل يستحق ، الاجواء حزينة نوعا بها بعض التحفظ ، هناك فقرة تتحدث عن غواية ما ، لم المسها ، لا غواية ان اردت رايي ، لا ثقل خطيئة علي قلب المريد ، لا مبرر للتحول النفسي من الاساس ، اكرر بان اللغة القوية حاضرة ، ربما اضرت بالحبكة و تكثيفها ، ربما ساهمت نوعا في "تعويم" النص ، مما خلق بداية بطيئة و نهاية عجلي ، قصة الحب نموذجية مثالية اكثر من اللازم ، و ان تعاطفت معاها صدقا ، رسم الشخصيات كان جيدا الي حد بعيد بما يتناسب مع عدد الوريقات ، هناك اصرار علي حرق الاحداث احيانا ، لم يكن يستلزم ذكر وسيلة المواصلات التي سيستقلها سيد ، بعض من خداع القارئ لن يضر احدا ، ذكر الموت و التاكيد عليه كان مبالغا فيه مما ذكرني بمقولة " ثم مات المشاهدون جميعا " ، هذه القراءة منحت لي تعاطفا مع شخصية سيد لاعترف ، تفهمت تغيبيه و رمزيتها ، راقني اسلوب احمد جاد ، مميز و فريد ، كاتب نجح في فرض ذاته منذ العمل الاول ، و هو عمل بقيمة تشعرك ان كاتبه لم يبرح محراب الادب منذ سنوات ، هلموا يا اصحاب "اعطوا الكاتب فرصته ليجرب في القارئ 4 او 5 روايات " او يا اصحاب "اللغة المجعلصة بلا هدف سوي التشدق و ادعاء العمق " هلموا فاحمد جاد يقدم في ليالي السيد درسا عفويا ، مميزا ، و ملهما :)
تدور أحداث الرواية حول ايام وليالي السيد "وهو مولد يقام مره واحده سنويًا (وصف الكاتب أحمد جاد الكريم المولد وأحسست كأني داخله، أرى الباعة، والأطفال والمريدين للسيد، والذِكر، والطبول، والانشاد، ونساء الغجر ...
جاءت شخصيات الرواية مترابطه : سالم بطل الرواية صديقه سيد :الذي سافر للقمة العيش وشقيق سيد "عبدالعاطي" الذي ينقب عن آثار طمعًا في الثراء وشقيقة سيد "نهي" التي أحبها سالم وتمناها وشقيقته الاخري" نعمة "(يتلبسها جني) و أم سيد والشيخ عبدالعال (شيخ سالم ) وصابرين (من الغجر)
تناولت الرواية أحداث كثيرة تحدث في صعيد مصر بداية من الموالد وما يحدث بها من بيع وشراء وسرقة ونهب وفاحشة ، التنقيب عن الآثار (الطمع والجشع والحلم بالثراء المتمثل في شخصية عبدالعاطي ) ،السفر خارج مصر بحثا عن مصدر للرزق والعيش والغربة وضياع الحلم والمتمثل في شخصية سيد صديق سالم ،الحديث عن الجن والمس وكثيرًا ما نسمع ونرى تلك الحالات التي لا نعرف هل هي حالات مرض نفسي ام أنها مس حقيقي ؟! أعجبتني البداية كثيراً... حيث تبدأ الرواية بتجلي روح "السيد" علي "سالم " فيتخيل أنه ينصحه ويصف له رحلته ولكنه أخفى عنه نهاية الرحلة وهنا أعجبني اختيار الكاتب لجمل مثل: جاءتك ايامُ الفطام أنت حِفنة تراب تمشي علي تراب لا أضمن لك غير نُصحي
قلت قبلا اننا بصدد بعث جديد لواحد من الكتّاب الذين أحبهم .. عبد الحكيم قاسم . ذكرتني ليالي السيد بتلك الايام السبعة الرائعة .. تعتبر ليالي السيد أصغر رواية قرأتها في 2015 من حيث الحجم ولكن لها أثر سيبقى ، ستبقى عالقة بذهني كلما رغبت في ارتشاف رشفة صوفية . - فنيا : لغة الرواية متماسكة ، طريقة السرد ممتعة ، تروقني كثيرا ، شخصيات العمل أعجبتني نهاية الرواية صادمة ، أبكتني . - شكرا لاحمد جاد الكريم . تقييم : 3 نجوم من أصل 5 .
ما جذبنى للرواية انها عمل اول لشاب وحصلت على جائزة ونالت استحسان شخصيات كثيرة غلافها حلو وصغيرة ف الحجم اسمها مختصر وجذاب لكن المحتوى اشبه بإستعراض لغوى مصطلحات وكلمات وتعبيرات عربيه بحته بسبب ان الكاتب مدرس لغه عربيه لكن الرواية وجدتها بدون هدف او قصه او عبرة نستفاد بها .. ممله واقصر رواية اخدت منى الوقت دا كله لانى ببساطة نص ساعه قراءة وانام بسببها للاسف كانت من الروايات التى ركبت موجه التصوف بدون هدف اتمنى عمل روائي آخر تتدارك فيه الأخطاء
قال عنها الكاتب أشرف الخمايسي والرواية، على قصرها، تشير بوضوح إلى راو ٍمتمكن، يبذل جهدا، محترما، يليق بفن عظيم اسمه “الرواية”، أضيفه، بثقة، إلى صف يقف فيه قليل من روائيين شباب، معقود عليهم الأمل في مواجهة موجة عبثية، عاتية، من سرد هش، لكنه غزير كالجراد.
كتاب مليئ بكلمات لا تعرف ماهي ، لم اتخيل شكل المكان ولا شكل الأشخاص او الأشياء بالطريقة المناسبة أظن ان الكاتب تعجل في ��صدار الكتاب ولم يدققه جيداً ولكنه كلغة وتصوير جيد واظن لو اصدر الكاتب كتاب اخر سأقرأ له
بداية الاهداء لطيف ومختلف وخاصة أنه موجه لروح صديقه، ربما يكون هو سره الخاص. جميل البدء بآية قرآنية، ما خطته أنامله بعد كان غامضًا بالنسبة لي يجرني جرًا لإكمال الرواية ومعرفة التفسير المناسب وما الذي يرمي إليه.. والحقيقة إن لغته وتعبيراته جيدة، رغم إني أحسستها كثيرة في البداية.. وصفه للشيخ عبد العال، علمه والنور الذي يشع منه، ابنته ريّانة، الاسم أعجبني فهو جديد عليّ، لم ألق أحد بهذا الاسم.. وصف الصلاة، خطبة الشيخ، رائحة العرق التي تزكم الأنوف، التكدس، ماذا سيفعل،وكيف، ولمَ ؟؟ حال السيدة المنتقبة، كلام الناس، الانفعال، الوصف.. تقسيمه العمل لفصول جيد، مريح للقارئ. وصف القرية، السيول التي أتت على اليابس والأخضر، وصفٌ دقيق شعرت فيه بالأريحية، كأني أرى المشهد منتثبًا أمامي.. القبور، الموتى، هرولة الناس وهروبهم بحثًا عن مأوى.. وصف حال المنتقبة مع الجني، عنوستها، أهل القرية وكلامهم، العمة ورغبتها في عودة سيد المسافر، مع وصف للوعة الغربة والفراق والضحكة الغائبة. نهى أخت سيد، جمالها ولحظات بكاءها التي يحفظها عن ظهر قلب، لفتت انتباهه ولم يستطع الانصراف عنها.. وصفه لعلاقة سالم بسيد ونهى، واللحظات الفارقة في حياته، مميزة أحببتها، أحسستها صادقة من أعماق قلبه. "في الغربة لن يجد وقتًا ينفقه في القراءة كما كان يفعل، سيضاعف ساعات عمله كي يرسل إلى أهله ما يحتاجونه". طمع الأخ وفرض سيطرته على إخوته وأمه المريضة، التفريط في حقوق الأخ الغائب.. خطبة نهى، إحساسه بالتقصير، الغجرية ونظراته الشهوانية لها.. نهى وخوفها، مقام السيد و البكاء والرغبة في تفريج الكرب.. مراحل أخرى ولقطات، أبيات شعرية تناسب لوعة حب سالم لنهى.. مقابلة سالم للشيخ، البكاء الانخراط في الوجع، البحث عن الخلاص، الرغبة في النجاة.. كلها أحلام يود لو تتحقق في الوقت واللحظة. عبد العاطي الابن الطماع الذب بحث على الثورة دون مراعاة الآخرين حتى دُفن تحت أنقاض البيت الذي لم يتحمل الحفر.. حلم سالم بغرق سيد وسمكة القرش وما حدث على العبارة، ذكرني بعبارة السلام التي غرق ضحيتها الكثير.. المشهد أكثر من رائع لكنه مؤذٍ من حيث التصور.. أحداث الرواية جميعها في ليالي المولد وما يحدث فيها، تصرفات الناس ما بين ذهاب وإياب، حضور وغياب.. أسعدني قرأتها رغم إنها كانت بعين الصدفة، لا بعين آخر.. الجميل في الأمر إني قرأتها في جلسة واحدة وانها واقعية اقشعر جسدي في مواضع منها لإحساسي بالصدق فيها.
ليالي السيد أحمد جاد الكريم الرواية ذات لغة عذبة جميلة صافية نقية تحكي عن ليلة ولي يدعى السيد وما يصاحب الليلة من احداث عظام بالنسبة لقرية ككل القرى المنسية تجد في الاحتفال بليلة الولي منفذ للتنفيس عن نفسها وما يخالج اهلها من هموم واحزان في الرواية اكثر من رواية محمد سالم يحكي عن علاقته بصديقه المغترب سيد في دول الخليج وحبه لاخت سيد نهى وما اخفاه من حب وخطبة نهى لشخص غني بناء على تعاليم اخيها الكريه عبدالعاطي الطماع عبدالعاطي وحلمه بالثراء وبحثه وتنقيبه اسفل جدران بيته عن كنز فرعوني عجبني وصف الكاتب الدقيق لمظاهر الليلة والاحتفال والاشعار الصوفية النهاية المأساوية لم افهمها بشكل جيد في النهاية هي رواية ممتعة تشبه رواية عبدالحكيم قاسم أيام الإنسان السبعة
"سيجيء الشيخ عبد العال الزمه يا ولدى، صَلِّ وراءه، ارفع أكفا تحمل قناطير الذنوب، الثم ترابا داسه نعلاه، قبِّل لحيته، اتبع طريقته واسكب ماء دمعك بين يديه تكن من السالكين، سيقسم الخير لك في صحبته، وتلقَ كلامه بقلبك، ثم اتركه واسع، تمشط الأرض" بهذه الجملة/ الايقونة, تحولت الرواية إلى مدخل يدلف بنا من خلاله الكاتب في عالم وملكوت التصوف, فنحلق حول مذاق النص و نكهته المتصوفة.
ليالي السيد هي تجربة نحتها الكاتب من الواقع ليقدمها في قالب حاول أن يضفي عليه الأسطورة, من حيث البداية ونهاية الرواية التي جاءت نهاية مفتوحة,قد يخطئ القارئ فى فهم المغزى الذي يرمى إليه الكاتب, الذي صور التأثر بشخصيات العظماء (السيد), ومكنون الأشياء (المولد, الكنز, الطبائع البشرية)، وفى أيدلوجية الشخصية لدى المؤلف تعتبر أولى انتهاجه للوصف, وهو من الذين لم يتركوا الوطن بلا وصف شخصي فيتجول بشخصياته بين العوالم لم يترك حبه كمؤلف للحدث الروائي والقصصي يتجه به إلى رمز يستضيفه إلى عالمه هو، ويلفت انتباهنا إلي أن كل هذه الأشياء قد تتحاور وتتبلور مع التأمل الشخصى, ثم يلقى الضوء على أفعال من هم في محيط الإنسانية ليدافعوا عنها مثلا ( المتصوفه) وغيرها، ثم يتناول المؤلف الإدراك الفكري عند الإنسان وثوابت العقائد و رواسخ الأفكار كما هو الحال في العصور السابقة .، فإن الاعتقاد مرتبط بالتاريخ منذ أقدم العصور .