Jump to ratings and reviews
Rate this book

إمبراطورية نادية

Rate this book
تضطر الدكتورة نادية- الأستاذة الجامعية في الأدب- لطرد نرجس العاملة لديها منذ سنوات طويلة، بعد أن اكتشفت بالصدفة «عملتها السودا»! لتفتح حكاية نرجس الباب أمام سلسلة من المغامرات مع عاملات المنازل الذين مروا على بيت نادية، أو ربما.. «إمبراطوريتها»! تمزج سامية محرز، في روايتها الأولى، بين الحس الفكاهي الساخر والتحليل الاجتماعي الإنساني الواعي، في سرد جذاب يُظهر التنوع المدهش لشريحة مجتمعية وقعت فريسة تنميطها، لنكتشف بينهم فتاة تكتب الشعر، وأخرى لا يشغلها إلا العريس المنتظَر، نجد مَن تُتقن عدة لغات، ومَن بالكاد «تفك الخط». تأخذنا المؤلفة في رحلة شيقة عبر حياة كل منهم ومحطاتهم مع نادية وأسرتها وبيتها، مصريات وأجانب، نساء، وأحيانًا رجالًا.. حيوات مفعمة بالضحكات والمعاناة، تُشكلها الطموحات والإحباطات والنجاحات.

235 pages, Paperback

Published January 1, 2024

Loading...
Loading...

About the author

Samia Mehrez

16 books17 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (21%)
4 stars
7 (25%)
3 stars
13 (46%)
2 stars
1 (3%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for أحمد الفخراني.
Author 15 books794 followers
May 19, 2025
الرواية دي لطيفة أوي حقيقي وانصح بيها ممتعة جدا وماسكة تناقض حقيقي من خلال العلاقة بين السيدة والشغالة عن الفرق بين تصورات المثقفين أو عن اليسارين أو تصورات المسااوة وعن لما الكلام ده بيتحط في اختبار حقيقي وإزاي بسهولة ممكن مهما حصل نفشل في الاختبار ده.. أستاذة سامية عاملة ده بمنتهى الصدق وبمنتهى الامتاع وتقنية الخفة ( بتصورات كالفينو عن الخفة مش الضحالة) مخلياها تتتجاوز إغراء الميلودراما بروح ساخرة وذكية، ومن كتر ما هي ممتعة تخلص في قعدتين.
Profile Image for Nouran Gamal.
182 reviews76 followers
January 17, 2026
فيها تطويل بدون داعي وإعادة لكذا جملة بنفس المعني ورا بعض
Profile Image for Yarub Khayat.
294 reviews60 followers
May 13, 2026
"تتوالى أمامها قصص كل من جاءوا للخدمة في بيتها:........دخلوا حياتها بحيواتهم المعقدة، وأوهموها أنها صاحبة إمبراطورية مترامية الأطراف؛ تأمر وتنهى كما تشاء، وهاهم قد رحلوا جميعا وتركوها وحدها".

اقتطعت الجملة السابقة من أواخر صفحات هذه الرواية، وهي مجموعة من الحكايات عن تجربة الدكتورة نادية، الأستاذة الجامعية في الأدب، مع عاملات المنازل الذين عملوا لديها.. تتمتع الرواية بسرد جذاب يظهر تنوعا كبيرا للشريحة الاجتماعية التي جاءت منها العاملات، ولكن في ظني أن هناك مبالغة في معظم الحكايات عن ملائكية وإنسانية الدكتورة نادية في الاهتمام بعاملاتها.. فضلا عن عدم منطقية الحكاية الافتتاحية عن وصولها إلى بيتها متأخرة عن موعدها لتفاجأ بعاملتها التي عملت لديها سنينا طويلة، ومعها ابنتها الشابة التي كانت تنتهك حرمة بيت الدكتورة؛ المنطقي أن تضطر الدكتورة نادية للوصول مبكرة عن موعدها المعتاد، لتفاجأ بذلك الموقف؛

لم يكن من اللائق إدراج جمل كاملة في الرواية بلغات غير لغة الرواية بدون ترجمتها أو على الأقل ذكر مغزاها.. وأزعجني وجود أخطاء في بعض الكلمات العربية مثل استخدام كلمة "تقاعصت"، بدلا من تقاعست.

على كل حال: الرواية جميلة، ولم أندم على قراءتها، خاصة وأن خاتمتها تتضمن رسائل راقية مع توضيح هدف مؤلفتها للدعوة لنمط حياة أساسها الاعتماد على النفس وعدم توقع الكثير من الغير.. ولكن لن أكرر قراءتها، بل وسأهدي نسخة الكتاب لأي طرف يهتم بقراءته، وذلك على الرغم من إعجابي بأسلوب المؤلفة وعزمي قراءة أي إنتاج أدبي قد تنشره لاحقا.
Profile Image for Nadia.
1,661 reviews605 followers
March 2, 2025
لوحات من الحياة اليومية لنادية دكتورة الأدب المقارن مع المساعدات المنزليات .
العمل حكايات متصلة لسيدات و رجال تعاقبوا على خدمة منزل نادية و كل منهم يمثل نموذج اجتماعي معين بمشاكله و أحلامه .
Profile Image for Raneem.
375 reviews12 followers
June 10, 2026
كتاب ظريف و دمه خفيف من غير ابتزال
اظن الحاجة الوحيدة ان theme القصص اللي جواه اتعادت
Profile Image for زبيدة عالي.
162 reviews98 followers
April 4, 2026

رواية خفيفة ولطيفة تمكّنتُ من إكمالها وسط كل كتبي المفتوحة حاليًا. نصحتني بها صديقتي القارئة وأعارتني الكتاب كي أعود للقراءة بأي شكل، بعدما وجدت صعوبة في العودة إلى نصوص ثقيلة وسط ضغط الماجستير، وحسنًا فعلت.

تتميز الرواية بواقعيتها الشديدة، حيث تأخذنا سامية محرز—حفيدة الشاعر إبراهيم ناجي—في رحلة مع البطلة نادية التي تستعين بعدد من الرجال والنساء واحدًا تلو الآخر في أعمال المنزل والطبخ. تعكس رحلة نادية الطبقية المتغلغلة في المجتمع وتبعاتها على الفرد والجماعة في التفكير والتصرف وتفاصيل الحياة اليومية.
ما يميز الرواية هو التنوع في الشخصيات التي تعمل لدى نادية: نرجس، ميلي، رضوى، منال، فاطمة، روزالينا، نسمة، حسن وجون. لكل منهم همومه وأحلامه التي يبوح بها لنادية وكأنها طوق نجاة. ومع كل شخصية تكتشف نادية جانبًا من نفسها مما يجعلها تعيد النظر في حياتها بعض الشيء.

لغة الرواية واضحة وبسيطة جدًا، تخلو من التعقيد أو الزخرفة، ويتخللها حوار باللهجة المصرية مما أكسبَ المشاهد عفوية وجعلني أشعر وكأنني أشاهد مسلسلًا. الكوميديا هنا ليست كوميديا سوداء ثقيلة، بل كوميديا تتكئ على مفارقات قاسية بين واقع نادية وواقع من يعمل لديها وهي أقرب ما تكون للكوميديا السوداء؛ فبينما تستطيع هي حل معظم مشاكلها بسهولة بحكم توفر المادة، نجد الآخرين قست عليهم الحياة وطحنهم السعي خلف لقمة العيش.
في الرواية تظهر بوضوح أسئلة تتعلق بما يفعله الإنسان من أجل البقاء، وكيف يشكّل هذا السعي مسار حياتنا. يلمس القارئ اختلافًا كبيرًا بين لغة نادية وفكرها، أتراحها وأفراحها، ولغة من يعمل لديها وواقعهم المادي والاجتماعي. في هذا العالم تبرز قضايا الزواج والدوافع التي تزج بفتيات صغيرات في قفصه، وتتكرر عمليات الطرد والاستبدال لأن نادية لا تستقر على مساعد واحد يرضي ذائقتها ويلتزم بقوانينها.

«إمبراطورية السهل الممتنع» وجدتها لدى سامية محرز التي خلقت عالمًا شديد البساطة في لغته، ولكنه ينطوي على مكاشفات مجتمعية خطيرة لو أحسنّا النظر إليه.
Displaying 1 - 7 of 7 reviews