كتاب صغير يحوي بداخلة الكثير ..تقريبا معظم الفعل نفسي فى العلاقة ما بين الشرطة والشعب ,والناس دى تقريبا مش شايفة غير صورتها قدامها !
اللامبالة فى رد الفعل الجماهيرى على الاحداث يودى الى زيادة الفعل والقمع مما يودى الى زيادة الكبت مما يودى الى نتيجة واحدة لا مناص منها وهى الانفجار ,الشرطة وماتفعلة من قمع شمل الجميع بعيدا عن التصنيف جعل من المنطقة الامنة التى يتخذها البعض كحجة الى جعل الجميع ضد النظام ,بعيد عن الخانات الثلاث لاركان اى نظام مستبد"الاصدقاء,المتعايشين,الاعداء" ,لكن رد الفعل وماحدث فى 25 من حرق لاقسام الشرطة لم تكن نتيجة عشوائية او فعل عشوائى ولكن تمت من قبل فى احداث متفرقة اما فى الصعيد او البدو او الوحات نتيجة لعادات وتقاليد تلك المناطق وشويع النظم العرفية لتحكم لاهل المشورة والحكمة واصحاب النفوذ فى الراى والسلطة ,وان بعض من تلك المشاكل التى تقع فى تلك الاطراف كان جهاز الدولة هو من يطلب منة الوساطة لحل بعض المشكلات التى تخصة "كما حدث من قريب فى منطقة الاقصر وتفاقم المشكلة بعد مقتل فرد على مقهي بعد اخذة بساعتين من المقهي الى مركز الشرطة ,وقيام المواطنين برد فعل ربما لم تتم حسابته من قبل الجهات الامنية وحرق مدرية الامن واستدعاء قوات احتياطية من مدرية امن قنا ,هو نتيجة فعلية لهشاشة النظام وعدم قوتة وانحصار مناطق نفوذة ,بخسارة منطقة بعد الاخرى من اشد المؤيدين له ,لم تحل المشكلة الا بالاحكام العرفية وكان الحكم بان تقوم جميع القيادت الامنية بعمل عزاء ورفع ما يشابه الكفن (هى كانت يفطة ) ربما الحكم لم يكن مساويا لفعل القتل ولكن كان كسرا لهيبة جهاز ! .
وضع الشرطة فى مصر كاملة يحتاج الى اعادة نظر واعادة هيكلة ,ولن يتم ذلك الا فى وجود شعب مثقف واعى بحقوقة فى ظل غابة من المستبدين !
الكتاب جيد جدا فى ظل فقر الدراسات فى ذلك الجانب ,مجهود مشكور للكاتبة .