Jump to ratings and reviews
Rate this book

المكتبة الهيجلية #10

تطور الجدل بعد هيجل: جدل الإنسان

Rate this book
يدرس هذا المؤلف ما الذي حدث للجدل بعد هيجل في الميدان العقلي ثم ميدان الطبيعة، وأخيراً مجال الإنسان، لذا قسمناه إلى ثلاثة كتب هي:
1-"جدل الفكر": وهو يعني بتتبع مسار الجدل في ميدان العقل الخالص حيث يدرس الفكر من زاوية الذات أو الفكر الجدلي بوصفه تمثلاً لدى الفرنسي هاملان، ثم يدرس الفكر من زاوية الموضوع أو الفكر بوصفه خصائص أساسية للوجود لدى الإنجليزي مكتجارت، وأخيراً يدرس الفكر من زاوية الذات والموضوع في آن معاً كما يتجلى في جدل المشاركة لدى الفرنسي لافل.
2-"جدل الطبيعة": هنا ننتقل من دراسة الفكر الخالص إلى الطبيعة، حيث يتألف جدل الطبيعة من مثلث يضم ثلاثة أضلاع يشتمل على ثلاث قضايا: قضية إيجابية وهي إثبات جدل للطبيعة أو الفلاسفة الذين يدافعون عن جدل للطبية كما لدى إنجلز والماركسيين المعاصرين. أما الضلع الثاني فيشمل حجج الذين ينفون وجود جدل للطبيعة لا سيما لدى سارتر وهيبوليت. ونختم الكتاب الثاني بمركب يثبت وجود جدل للطبيعة مرتكز أساساً على المفاهيم العلمية عن الطبيعة كما لدى الفرنسي بشلار.
3-"جدل الإنسان": ها هنا ندرس مركب الفكر والطبيعة أي الفكر حين يلتقي بالمادة، ونبدأ بدراسة جدل الذاتية أو جدل العواطف أو الإنسان من الداخل لدى كيركجزر ثم ننتقل إلى نقيضه أي الروح الموضوعي أو الإنسان من الخارج لدى ماركس ثم ننتهي بدراسة الإنسان من الداخل ومن الخارج معاً، أو محاولة التوفيق بين الوجودية والماركسية كما يعرضها سارتر في كتابه "نقد العقل الجدلي"، وعلى هذا النحو يكتمل البناء المعماري لتطور الجدل بعد هيجل.

312 pages, Paperback

First published January 1, 2007

3 people are currently reading
100 people want to read

About the author

مفكر وباحث مصري متخصص في الفلسفة والعلوم الإنسانية، درس بجامعة عين شمس وعمل في العديد من الجامعات المصرية والعربية وله مؤلفات وترجمات غزيرة. هو أبرز تلاميذ الفيلسوف المصري زكي نجيب محمود، وأحد من تولوا التعليق على فكره في الفكر العربي المعاصر. له مساهمات فكرية ذات أثر واسع في الأوساط الثقافية المصرية، وقدَّم إلى المجتمع الثقافي عدد كبير من المترجمين والباحثين.
الأستاذ الدكتور إمام عبد الفتاح إمام صاحب مواقف فلسفية-سياسية بارزة. ويمكن القول إجمالا بأنه يتبنى منهجاً وسطيا في السياسة، إلا أن هذا الموقف يميل كثيرا تجاه اليسار عندما يتعلق الأمر بالأوضاع السياسية في العالم العربي. ويمكن أن إيجاز أهم آرائه السياسية على النحو التالي:

* أن الحكم لا يستقيم أبدا طالما تداخلت معه أمور من قبيل (الدولة الدينية، والمستبد العادل...الخ)
* ضرورة الفصل التام بين السياسة والأخلاق، فلكل منهما مضماره (راجع في ذلك كتابه "الأخلاق والسلطة")
* أن التاريخ الإسلامي قد حفل بمفارقات فساد السلطة (راجع في ذلك كتابه "الطاغية"، وقد أثار الكتاب اهتماما واسعاً في الأوساط الثقافية العربية لما يحتويه من تحليل متعمق وموضوعي لتجارب الطغيان في العالم العربي.)
* أن مناقب الحكم في الوطن العربي أساسها هو عزوف الشعوب عن المطالبة بحقوقها إما عن جهل (ومنشأ ذلك عدم شيوع التفكير لدى غالبية أفراد الأمة) أو عن يأس (ومنشأ ذلك أيضا هو عدم تدبر الشعوب العربية للتاريخ السياسي للأمة ذاتها أو لأمم العالم الغربي).
* لا سبيل للتقدم العلمي أو الاجتماعي أو الإنساني في الوطن العربي سوي بتربية أجيال قادرة على التفكير النقدي ومتمكنة من أدوات العقل. (راجع في ذلك كتابه "مدخل إلى الفلسفة" وكتيب "الفلسفة".)

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (18%)
4 stars
5 (45%)
3 stars
3 (27%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (9%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Asmaa.
48 reviews52 followers
July 9, 2015
يتم الايضاح بين جدل هيجل وبين جدل مجموعه من الفلاسفه مثل كيكجوري وسارتروهاملان والتركيز علي سواء التناقض بين المذهبين في الجدل الكمي والكيفي او تبيين النقد في المذاهب الاخري.
فكان ينظر كيكجوري الي الجسد علي انه المعاناه والليل الابدي فهو المسئول عن الخطايا والابتعاد عنها تسبب الاقتراب من الاله فجدليه الخطيئه تشبه جدليه المعجزة لانها تخفي الاله وفي نفس الوقت تدل علي وجوده اذا فكل خطيئه هي الاله، ان الحس الديني الذي نشأ به كيكجوري فالمرء لا يحصل علي مايريده سوي عن طريق ضده بالاضافه الي الامراض التي كان يعانيها فهما اللذان ساعداه علي رؤيه الجدل الكيفي المعتمد علي الوجود والمتناقضات ، وهذا سبب رؤيته لكون الناموس هو اصل الخطيئه حيث انه اذا لم يكن يذكر الناموس ان الاشتهاء محرم ماكان ليعلم انه مشتهِ ، وان الانا ليست معطي من البدايه ولكنها ماتفتأ ان تتشكل لتتكون حسب الاختيار علي عكس الجدل الكمي لهيجل وهو المعتمد علي الاتصال والرفع.
ويهتم كيكجوري بالبعد الجدلي العاطفي في داخل الانسان ولذلك اهتم باليأس لاضطراب النفس مع الانا لان القلق هو اساس انفعالتنا فمع كل لحظه تتغير صيروره الذات ولا يستطيع الفعل مضاهاه الذات فاحدهما متقدم وهنا يحدث اليأس، كما ان انعدام الخيال وفقدان الذات هو من يجعل الانسان ينظر في المرآه ولا يري نفسه ولكن مجرد انسان لا يمس لذاته فيبدأ بالبحث عن الامكان الذي هو بمثابه وجود الماء والهواء للجسد فيحدث القلق و تنشأ الانفعالات وبالتلي فان القلق هو عدم القبول بالجهل ، لقد قاك كيكجوري التقسيم الي عالم الحيوان وعالم الله فعالم الحيوان هو عالم الخطيئه لان الجنس هو الاساس للتواصل مع الطبيعه ولكن عالم الاله هو عالم الروح حيث ان الانسان فيه يقدم كبش الفداء وهو عقله.
اما سارتر فهو يطبق جدليته من خلال المجتمع حيث ان المتمع الرأسمالي يعبر عن الفرد الذي يقوم بانتاج ما لا يحتاج اليه وايضا فان معالجتها بالنظريه الماركسيه لم تكن لتنفع لبعد النظريه عن التطبيق فان النظريه الماركيه قد تحولت الي قوالب بارده بعيده عن الظروف المحيطه ولم تتقبل الفروق الفرديه ولكنها بدأت في كتابه التاريخ الخاص بها ثم وضع الفرد ليشكله علي طريقتها وهذا عكس مايحدث في الطبيعه فان التاريخ يتشكل علي حسب اراء الناس التي تحدد النظريه التي يتبعها والتي تعتمد علي القوي المنتجه وكيفيه استخدامها ، وهذا ما وضع الانسان في قالب الغموض حيث انه لم يتم استخدام الطريقه الصحيحه في فهمه او استخدام فهم وسيله الاخر للتغير والتعامل معه.
ان سارتر يري ان الانسان هو مجموعه من السوالب يعيش في العالم ليحقق رغباته وبما ان العلاقه الدائمه هي الندره فان وجود فرد واحد يتمتع برغبه واحده لايمنع من تكشل الجماعه فالجماعه فالاصل لا تظهر سوي عن طريق الضعف وهو جدل تكون في بدايه براكسيس الانفراد ، ويتم استخدام براكسيس لتوضيح هدف وغايه النشاط ، ان سارتر يقوم بالغاء التعامل مع الجماعه علي انها فرد واحد او عضو واحد لانه بذلك يلغي حريه الفرد حيث ان هذا كان احد الاسباب المهمه في رفض الماركسيه.
Profile Image for mohab samir.
447 reviews406 followers
February 26, 2020
يدخلنا الكتاب الثالث بعنوان جدل الانسان الى نوع آخر ومجال آخر للفكر الجدلى بعد هيجل وهو يتناول بالدراسة هذا الجدل فى صورتيه المجردتين اى من الناحيتين الذاتية والموضوعية كل على حدة فمن الناحية الأولى نتعامل مع كيركجور ونتعرف على نشأة الوجودية كمذهب إنسانى جدلى الأساس وندرس مفهاهيم القلق واليأس والخطيئة والإيمان وغيرها فى فكر كيركجور الفرد . ومن الناحية الأخرى نتعامل مع ماركس الذى يهتم بالإنسان عموما اى من حيث هو مواطن فى دولة تكفل له حقوق وتلزمه بواجبات ويتعامل بشكل أساسى مع العلاقات الإقتصادية والإجتماعية التى تشكل أطر حياة الأفراد بوجه عام .
ومثلما وجدنا فى نهاية الجزأين السابقين يختتم دكتور إمام بفيلسوف يمثل الحلقة التركيبية التى تشمل وتستوعب الفلسفتين المجردتين او المتضادتين أى مركب الفردى والكلى وهذا ما يجده فى حالة جدل الإنسان لدى جان بول سارتر الذى حاول بأقصى جهده التوفيق بين الوجودية والماركسية ناحتاً العديد من المصطلحات الفلسفية التى اعتقد انه يمكن بمساعدتها ان يصف كيفية ترابط الفعل الفردى بالفعل العام الكلى .
وكالعادة يتناول دكتور امام شرح وتقديم هذه الأفكار بمرونة وترابط يزيد من حيوية هذه الأفكار فى مخيلة القارىء فهى تتفاعل ولا تنعزل وتعطيك ناتج تفاعلها ان لم يكن ولو نسبيا بفعل موهبة الكاتب وفهمه العميق للموضوع المتناول فعلى الاقل ستكون هى نتيجة الموضوع المتناول ذاته اى الفكر الجدلى الذى هو قوة فكرية خلاقة تربط بين الفكر والوجود برباط مفهوم وواقعى فهو فكر فى تطور دائم كواقع الوجود المفهوم عينه .
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.