مذكرات اجرامية هي سلسلة روايات بوليسية الكترونية العدد الاول قاتل المتحرشين رواية تدور حول قاتل يطارد مرتكبين جرائم التحرش الجنسي ويجبرهم علي قتل نفسهم باستخدام اساليب تعذيب
للكبار فقط
http://marwarakha.com/?p=5519 http://www.gholaf.com/docs/283/read.html https://download-stories-pdf-ebooks.c... face book page https://www.facebook.com/criminalsdiary/
حاصل علي بكالوريوس سياحة وفنادق - 2008 -شهادة الانجاز في أساسيات تدريس اللغة الانجليزية من الجامعة الأمريكية في القاهرة 2011 Certificate of Achievement in Fundamentals of English language Teaching – AUC-2011
-دبلومه تصميم المواقع من المركز الثقافي الروسي 2017
يظهر قاتل متسلسل يقوم بالتخلص من المتحرشين عن طريق قطع اعضائهم التناسلية ثم دفعهم للانتحار فيتم تكليف احد الظباط بالبحث خلف تلك الحوادث لنجد ان القاتل مفاجئة ونعرف قصته المحزنه التى تجعلنا نتعاطف معه الاحداث سريعه والنهاي اقوى من البداية واسرع والاسلوب ممكن يبقى احسن بكثير
مجموعة متسلسلة باسم مذكرات اجرامية هذا العمل الاول منها، باسم قاتل المتحرشين. بالرغم من ان هذا اللون الادبي لا افضله ولكن على سبيل التغيير ورفبة باخذ فكرة عن الاسلوب واعتمدت الاعمال الاربعة المكونة لهذه السلسة "المجموعة ((المذكرات الاجرامية)) لقراءتها ، وعليه سيكون هذا التقييم ما اقدره على بقية الاعمال الثلاثة . ولاني اتبع مبدأ احترام اي عمل كان سواء رغبت به وناسبني. احببت مضمونه ام لا. اتفقت مع محتواه وافكاره ام لا..يبقى جهد ما لكاتب ما وضعه بين طيات كتاب ليصل للقاريء ويضيف شيء..حتما لان كل كتاب فيه اضافة حتما..لكن للمرة لاولى رغم كثرة ما اختار وانوع واحاول القراءة في كل الفروع والالوان . الادب باختلاف اجناسه والوانه وابداعاته المتميزة حتى الاعمال البسيطة المتواضعة سواء بالسرد او اللغة او الافكار والمضمون . لكن يبقى هذا العمل الاول (المجموعة كاملة وقد انهيت الاعمال الاربعة والتي هذه هي الاولى من السلسلة) لاجد ثقل اخطائها وسذاجتها وتتعدى طاقتي والتي كابدت فيها لاصل للنهاية مثقلة بسخط شديد. اي عبثية نشر اعمال "ادب مهما كان" ليكون مثقل بهذا الكم من الاخطاء اللغوية والاملائية حتى. اي استهتار بالقاريء وعقلية البشر. اي تدن وصل الحد بالذوق العام لتكون الاعمال المقدمة بهذا الشكل الذي لم ترتقي لمستوى الاطفال او الناشئة بعيوبها وليس بمضمونها. لطالا قرأت بالطفولة مجموعة الاصدقاء الخمسة والخ من الالغاز التي تركت اجمل الاثر بذلك العمر وللان لها كل التقدير والاحترام لما خلقته لعقولنا ن مدارات خيالية واسعة نتعايش مع ابالها اجواءهم الغامضة والمثيرة. لدرجة ان حفظنا ازقة الطرق وسرنا برفقتهم ظل لا يرى..وما ان تمكنت من زيارة مصر للمرة الاولى وجدتني السال سائق الاجرة ان يوصلني لبعض الاماكن التي رسخت بلذاكرة البعيدة والقريبة الى القلب ..حتى اعود للواقع في هذا العمل والذي لكثرة ركاكة اسلوبه ولغته المتخمة بالاخطاء الكارثية ويفترض باي عمل ادبي ان يراجع ويخضع للمراجعات بدل المرة الف..محزن جدا واقع الادبب ان كانت الفجوة عظيمة بين اعمال تترك الاثر لعظمتها واعمال ايضا تترك الاثر ببصمة مجحفة مسيئة .
بالرعم من الأخطاء الاملائية والخلط بين الأسماء الا انه القصة أروع من رائعة ونهايتها قوية جداً ويجب وضع حد للمتحرشين وبنفس طريقة البطلة صفاء صفاء بطلة وليست مجرمة
5 نجوم لأن هذه السلسلة كانت السبب لدخولي عالم الروايات، عام 2010، لا أزال أذكر لحد الساعة أحداث كل جزء منها، وقد شدني اليها سرد القصة من عدة جوانب، المحقق، الضحية، المجرم.
سلسلة جرائم قتل تحدث بحيث يتم استئصال الاعضاء الذكرية للقتيل وبعدها يجدوه مشنوقا. ومع تتابع الجرائم يتم اكتشاف ان القتلى ما هم الا متحرشين ويكتشف المحققون ان القاتل بعد اجراء العملية للقتيل يقول بوضع حبل معلق في السقف في عنق القتيل ويخيره بين الحياة والموت بعد ان أزال له ذكورته فيكون الانتحار هو الحل الافضل. ومع كل جريمة تنشر صحفية ملابسات القضية وتفاصيلها . مع كثرة الجرائم قل التحرش في المجتمع. ومع استمرار التحقيقات يكتشف المحقق المجرم وتكون هي الصحفية التي تغطي أحداث الجرائم. تقص على المحقق أسبابها ودوافعها لارتكاب الجرائم. فوالدها اغتصبها وهي صبية رغم كل توسلاتها وقد حملت منه وامها المشغولة عندما اكتشفت حكل ابنتها وعرفت الجاني جعلت ابنتها تقوم بعملية اجهاض والذي افقدها الرحم واي مل في الامومة. وشرحت للمحقق تفاصيل حياتها ومسيرتها الى ان قامت باول عملية قتل وهي إخصاء أبيها وقتله. وحدثته عن عملية إخصاء لمجرم لم يختر الانتحار وقد علمت لاحقا انه بريء ولم يغتصب الفتاة بل زنى بها بموافقتها.
مذكرات إجرامية -قاتل المتحرشين للكاتب محمد عادل . مذكرات إجرامية هي سلسلة بوليسية يدور في العدد الأول حول شخص يطارد مرتكبين جرائم التحرش الجنسي ويجبرهم علي قتل أنفسهم بإستخدام أساليب تعذيب شديدة . . رغم أني أنهيتها في جلسة واحده وشدني فيها عنصر التشويق والغموض ومعرفة القاتل ولكن لا أنصح بقراءتها ، أسلوب ركيك وأزعجتني كثرة الأخطاء الأملائية واللغوية في الرواية .
انا عارف ان القصة مكتوبة تقريبا من 15 سنة، لكنها مباشرة جدا في فكرتها وحبكتها ضعيفة اوي انا فاهم ان الكاتب بيناقش قضية وبيحاول ينشر رسالة، لكن الطريقة كانت غير موفقة تماما في روايات من 20 سنة، فيها رسالة وفكرة واتقدمت بطرق احسن من دي بكتير
مازالت مشتتة احداث الرواية ليس هناك تفاعل كالعادة الذي من شانه شد القارئ لهذه الرواية و لكن اظن لانها بداياته بمجرد ان يعتاد على الكتابة سيتحسن الاسلوب و طريقة السرد