Taha Hussein was one of the most influential 20th century Egyptian writers and intellectuals, and a figurehead for the Arab Renaissance and the modernist movement in the Arab World. His sobriquet was "The Dean of Arabic Literature".
لا جدال في أن قراءة رواية "الأيام" تجربة أعمق وأثرى بكثير من قراءة نسختها المصورة. ربما كانت هذه النسخة موجهة لليافعين الذين يهابون الغوص في النصوص الكلاسيكية، ويفضلون الصورة على الكلمة... لما لا؟ قد تبدو الفكرة مجدية في جذب الأجيال الجديدة إلى أدب عميد الأدب العربي. لكنني، رغم تفهمي للهدف، كنت أترقب أسلوبًا بصريًا أكثر تميزًا وابتكارًا. الرسم جاء تقليديًا، يفتقر إلى لمسة فنية تُجاري عظمة النص وروحه. ربما... للعمر أحكامه.
انا عليا رواية الأيام في تالتة ثانوي و متوقعتش اني احبها فا جبت الرواية المصورة اول ما نزلت علشان تسهل عليا القصة في العربي، هي مش بس سهلت عليا، لا دي حببتني فيها اوي اوي بجدد و عايز اني اقرأ الرواية كاملة دلوقتي، الرسومات ١٠/١٠، السيناريو ١٠/١٠، طريقة تنقل الأحداث سريعة و كل ٤ صفحة مثلا في time jump، بجد حلوة جدا جدا و مينفعش انقص فيها دلوقتي في الامتحان يا رب 😂
I love the idea of turning the stories of great figures like Taha Hussein into comic book form, it makes them so much more accessible. I found myself googling names and events and I ended up learning a lot.
What struck me the most was Taha Hussein’s journey: a blind boy from a humble background who went on to become the first one to earn a PhD from an Egyptian university. I MEAN WOW!
Also his stands, him fighting back Al Azhar, exposing whoever, not being afraid to discuss his controversial ideas. Truly impressive.
I also really liked the part about Mai Ziada. I remembered her from Khalil Gibran’s writings. It’s amazing to think that a woman in the early 1900s spoke seven languages, was a poet, and captivated some of the most brilliant minds of her time with her intellect.
الكتاب: الأيام (قصة مصورة) الكاتب: طه حسين سيناريو ورسوم: محسن عبد الحفيظ دار النشر: المحروسة للنشر والتوزيع التصنيف: سيرة ذاتية عدد الصفحات: 104 صفحة
نبذة ورأيي الشخصي: القصة المصورة مقتبسة من سيرة الراحل طه حسين، وهي تبسيط مختصر لأبرز مراحل حياته. جاءت بأسلوب معبّر ولطيف، مناسب للأشخاص الذين يملّون من التفاصيل المطوّلة. أحببت الرسم البسيط الذي رافق القصة، وفي الحقيقة زاد من حماسي لاقتناء السيرة الكاملة لاحقًا. بعض الشخصيات قد تستدعي البحث للتعرّف عليها، لكن ليس بالضرورة؛ فالسيرة هنا قُدمت كخطوط عريضة لأهم محطات حياته. بشكل عام، كانت تجربة قراءة ممتعة وأنهيتها في جلسة واحدة لم تتجاوز الثلاثين دقيقة.
اقتباس: " أشعر أني لست عائدًا إلى الوطن، إنما أُساق إلى الموت."
هي مصورة ف كل شي رح يكون مكتوب بشكل سريع، لكن حتى المفروض ماينكتب بذا السطحية وكأنهم اطبعوا اول الكلام اللي جا على بالهم. عرفت رؤوس الأقلام عنة. ان شاء الله اقرأ لة.