ما كتبته الاء حمدان عن مؤلفات الدكتورة الرائعة سهى نعجة جعلني في غاية الشوق لقراءة لو صفحة واحدة حتى من كتبها وما ان بدأت بجمر وخمر حتى وشدني تناص بعدها فكان إليكما كطبق الحلو الذي استمتعت خلاله بوجبة كاملة الحواس
سليلة العلم والنور ، الرائعة الدكتورة سهى نعجة هي نسمة العشاق في ضوء القمر ما إنْ تطأ قدماكَ على أرض هي ملكتها حتى تستقبلك بكلمات تفوح منها مسك أذْفر، فترتقي معها ، وتفيض دمعا في هوى نثرها وشعرها. تتوق شوقا للوجد ، وللهيبٍ يتأّجّج من قلمها .. ومع ذلك ترتسم على وجنتيكَ نضرة نعيم مشاعرها تجلّى الخالق في عُلاه ،،، أ يوجد أجمل من الوقوف على ضفاف نهر كلماتها ، حافّتاه قِباب عشقٍ مجوّف؟!! تقرأ ، وتقرأ، وتقرأ ،،، وفي كل كلمة تُحدِّثُ نفسك : أيوجد أبهى وأرقى من هذه المنظومة؟ تبثُّ أحاسيسها على شكل منسق متكامل ، لِتَنْتَهي بك إلى نعيم خالد، وتغمرك حبورا ليس له مثيل، وبروح شباب لا يفنى تنعَّم و لا تَبْتَئس ،،، فأنتَ ترتوي بموسيقى حروفها ، قد طرَّزتها أناملها الرقيقة فهي تصوغ من ضحى صباحها أرقّ الكلمات ،، وتحيك من دُجى ليلها أشجن العبارات،، (جمر وخمر) (تناص) (إليكما) تنزف عذوبة مزجاة برياحين الهوى ولا تكتفي ، ونحن معها ، فأينما كنّا نولّي وجوهنا شطر نبضها ترانيم عشقها هي مقصدي ،،، هي وميض في جنح الظلام، أستبين علاها بقلم :الاء حمدان