تدور أحداث الرواية في آسيا الوسطى على شاطئ البحر الأسود، حيث في «بنطس» مملكة مستقلَّة من النساء المحاربات، يزرْنَ أسبوعًا في العام مملكة «جاريجاريا» المجاورة، يتخلَّصْنَ بعده من مواليدهن الذكور، ويُبقينَ على الإناث فقط؛ ليضمنَّ استمرار وجودهن الأنثوي الخالص. في روايته يصوِّر لنا «نقولا الحدَّاد» — على ضوء تلك الأسطورة القديمة — كيف تسلَّطت نبوءات الكاهنات على أفئدة نساء المملكة، وحاربن — بتعبيدهنَّ لإلهيْ القوة والحرب — أيَّ ميل يبدُر منهن لإطاعة «كيوبد» إله الحب الذي كان سينسف ما دأبن عليه من تطهير مملكتهنَّ من الرجال. في نظام صارم كهذا يعاقَب المتسلِّلون بالقتل، لصالح أيٍّ من الآلهة ستحسم المعركة عندما تتخذ الملكة رأس الدولة ذاتها من «أفريدوس» عشيقًا تدسُّه بين وصيفاتها متنكرًا في صورة «أفروديت» إلهة الجمال؟
حمّل «دولة سيدات في مملكة نساء» مجانًا على: http://bit.ly/1qJ3Knf
من طلائع النهضة العربية، صحفي وعالم وشاعر، ترأس تحرير عدد من الصحف العربية والمصرية مثل الأهرام والمقتطف، له مجموعة كبيرة من الروايات والمسرحيات بين المؤلَّفة والمُترجَمة، عَمِل على ترويج أفكاره من خلال مطبوعتي المقتطف والهلال.
ولد عام ١٨٧٨م في بلدة «جون» بلبنان، تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة صيدا الأمريكية، حيث درس مبادئ العلوم والتاريخ والهندسة واللغة العربية نحوًا وصرفًا، ثم عَلَّم نفسه اللغة الإنجليزية، ثم درس الصيدلة ونال شهادتها ١٩٠٢م، وبعدها تفرغ لدراسة نظرية النسبية.
عَمِل مدرسًا في المدارس الأمريكية القروية بريف لبنان، ثم في مدارس «صيدا»، وعمل بعدها مُحررًا في جريدة «الرائد المصري» بالقاهرة مدة ثلاث سنوات، ثم مُحررًا في عدد من الصحف المصرية، كالأهرام والمحروسة. أنشأ جريدة المحبة المدرسية في «صيدا»، وجريدة الحكمة المدرسية في «بيروت».
له العديد من الكتابات الروائية، فهو روائي قدير، وصاحب إنتاج أدبي وفير، منها: «فرعونة العرب عند الترك»، و«جمعية إخوان العهد»، و«وداعًا أيها الشرق»، و«آدم الجديد»، و«الصديق المجهول»، وعدد من المؤلفات ذات الطابع الاجتماعي والعلمي، منها: «الاشتراكية»، و«الحب والزواج»، و«هندسة الكون حسب قانون النسبية»، و«فلسفة الوجود»، و«الديمقراطية مسيرها ومصيرها»، وله عدد من المقالات نشرت في جرائد «المقتطف»، و«الهلال»، و«الجامعة»، و«الأديب»، و«الرائد المصري»، وله قصائد نشرت جميعها في مجلة الضياء منها؛ «الحمامة المفقودة»، و«عالم العين»،و«عالم الدماغ»، و«عالم القلب».
سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية برفقة «فرح أنطون» لإصدار جريدة «الجامعة» اليومية في نيويورك، ولكنهما لم يوفقا، فعمل في التجارة مدة سنتين، ثم عاد إلى مصر فأنشأ صيدلية، فضلًا عن عمله بالتحرير في الأهرام و«مجلة السيدات والرجال» التي أنشأتها زوجته «روز أنطون»، كما عاون «يعقوب صروف» في تحرير «المقتطف».
رحل «نقولا حداد» عن عالمنا عام ١٩٥٤م، ونعاه بعض الأدباء بالكتابة عنه مثل «وداد السكاكيني»، و«وديع فلسطين».
حبيت فكرة الرواية التاريخية للنساء القوة و السلطة المطلقة فيها ومملكة خاصة بهم يحكمها فقط ملكتها، لا مكان لمعشر الرجال بها فضلت أشوفها بصورة سينمائية أكثر.
جميل عموما يحكي عن الميثيولوجيا ... عن دولة اقامتها النساء*الامازونيات* اسمها* بنطس* تحتوي النساء فقط اللاتي يؤمن بالاه الحرب *اريس* و الاه القوة*اجكس* و لهن عادات يونانية و طبعا يكفرن بالالاه *كيوبيد* /الاه الحب/ هي عن مكيدة من طرف الكاهنات للايقاع بالملكة التي عشقت امير مملكة الرجال و طبعا كان محرما عليها ادخاله للمملكة و هكذا ... الى ان قتلا نفسيهما ... سرد عادي و وصف شحيح جدا ..
جميلة ... لا اعلم هل هى قصة حقيقية ام خيالية من واقع الاساطير والخرافات التاريخية ... احداثها فى قمة الجاذبية والتشويق.... نهايتها مأسوية وخرافية (لن احرقها).... رائعة كفاصل لذيذ بعد قراءة دسمة ... اعجبتنى جداً جداً
ده كان اختيار عشوائي من الكتب المتوفرة علي هنداوي. شدني وصف الكتاب لذكره الأمازونيات، بس القصة نفسها معجبتنيش. يمكن سبب اني كملتها اني لقيتها قربت تخلص... حسيت معالجة الفكرة كانت بالنسبالي تميل لقصص المراهقة اللي بتتكلم عن الحب. و اخرها قلب روميو و جوليت اوي... يمكن النجمة الزيادة كانت عشان حاجة غريبة، تفذلك لغوي باستخدام بعض الجموع اللي مش دارجة اوي زي: قسي جمع قوس و دي كانت اول مرة اشوفها و انفرنقع بمعني افترق للحشود.
تحكي الرواية عن مملكة ليس فيها سوى النساء، وفي يومٍ يتسلل رجل من دولة الرجال المجاورة ويدخل إلى المملكة وحينها تنقلب الأمور رأساً على عقِب وتغضب الألهة ويُصبح الحُب جريمة يُعاقب عليها بالموت!! رواية قصيرة تعرض أفكار مهمة وأساطير يونانية بديعة .. استمتعت بها
الاسلوب سهل ممتنع لكن النهاية التى اقفلت بها الرواية لم ترق لى .. كان يفترض ان تعمل الرواية على بيان كذب وافك ادعاء الكاهنة لكنى فوجئت ان الاحداث سرت تماما كماخططت وانتهت كما ارادت ..
اسم الكتاب: دولة سيدات في مملكة نساء اسم الكاتب: نقولا حداد عدد الصفحات: 80 صفحة
تتحدث الرواية عن الأمازونيات التي تقطن في بنطس على شواطئ البحر الأسود، ولم يسمح للرجال بالبقاء في مملكتهن ولكي لا يقترضن كن يزرن مملكة جارجيا المجاورة، فمن ولدت الذكور تتركه لوالده ومن تلد الإناث يتم أخذها للقبيلة وتعلمها أمها الزراعة والصيد وفنون الحرب.
تؤمن الأمازونيات بآلهة الحرب أريس وتراقيا وإلهة النور العذراء أرطاميس وإله القوة أجكس وأزياؤهن وتقاليدهن يونانية تقريباً. وكان البشر في عصر الميثولوجي ينفذون نبوءات الكهنة والكاهنات الذين يدعون بأنهم أنبياء بوحي من الآلهة! والتي غالباً لم تكن سوى مكائد الكهنة. ~يجب أن تخلقي له صلة بامرأة لكي تتم نبوءة الهيكل بجريمة، ولكي يتم العقاب ويرتفع ويل الهيكل عن البلاد.! فبركة بالعقوبات والجزاء حتى لا تُثبت ادعاءات الكهنة إنها على خطأ.
لم يكن مسموحاً الإيمان بإله الحب كيوبيد و الوقوع بالحب حتى لا يخضعن لعبودية الرجال وذلة في صحبتهم وهواناً في مقارنتهم، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، إذ كانت أول من خرق وكسر هذا القانون هي الملكة!
يصاب سهم الكيوبيد قلب الملكو وتعشق أفريدوس (أمير جاريجاريا) والمتنكر بزي الوصيفة أفريدوت خوفا من افتضاح الأمر والمخفي في غرفة سرية بالقصر، خوفا من الفضيحة تطلب الملكة منه الذهاب إلى قصر الصيد على الحدود ولكن يتم القبض عليه بمكيدة من رئيسة الكهنة ويتم التحقيق معه لمعرفة إسم العشيقة، وبعد رفضه المستمر يصدر عليه الحكم بالإعدام. وفي مكانه مع الملكة يكتشف المؤامرة التي حيكت مع رئيسة الكهنة للتخلص منه ليعتلي إن الكاهن على العرش جاريجاري! يحاول أفريدوس اقناع الملكة بالهرب والنجاة من مكائد الكهنة وفيقرران الرحيل بالمساءبقدوم الكاهنة لا تتم الخطة وإدعاء أم الملكة بأنهما أخوان تستل الملكة خنجرا وتطعن نفسها ليلحقها طاعنا نفسه.
الكتاب كان على طراز المسرحي أكثر من رواية، الرواية قصة كلاسيكية شاهدنا منها الكثير من النسخ في السينما، لم تعجبني الرواية فهي تبدو كَكُتب المراهقين الحوارات مبتذلة واقرب للساقطة تذكرت روايات عبير التي كنت اقرأها فترة المراهقة بل كانت أفضل من هذه! هي قصيرة ولكن لثقلها لم استطع انهائها في جلسة واحدة، وما جعلني أكملها هي فقط لأعرف ما نهايتهما! ولو إني توقعتها لأنها هي النهاية المحتومة دائما في هذا النوع من القصص.
" ما هذه النبوءات التي تصدر عن الهياكل إلَّا خداع للشعوب. أنا ابن كاهن وأعرف كيف أبي يؤثر على الشعب بإصدار النبوءات، لا تعلقي أهمية على نبوءة هيكلك، فما هي إلَّا قسم من الدسيسة المتبيَّتة ضدك، والمكيدة المنصوبة حولك "
~ اقتباسات: 1- إن الأمة الأمازونية أخذت حريتها بالقوة لا بدلال الغرام؛ 2- العروش يا بنتي، لا تثبت على أساس العواطف الرملي، يجب أن تكون لك إرادة أصلب من الجلمد. 3- حرفي حاء وباء فيهما كل معاني الوجود. 4- ففي بلاط الأحكام يتلوَّن العدل. !!
مراجعة رواية "دولة سيدات في مملكة نساء" – للكاتب نقولا حداد نوع الرواية: فانتازيا تاريخية / فلسفية تتناول الرواية الصراع القائم بين رغبات النفس وفطرة الطبيعة، وبين ما سنّته الشريعة وفقاً لقوانين الحرب. يسرد الكاتب أسطورة يونانية قديمة عن "الأمازونيات" اللواتي كنّ يقطنّ في "بنطس"، وهن قبيلة من النساء المحاربات اللواتي منعن الرجال من العيش في مملكتهن؛ إذ لم يكن مسموحاً لهن إلا بقضاء أسبوع واحد فقط في مملكة "جاريجاريا" لضمان بقاء النسل من الانقراض. في هذه المملكة، كان الحديث عن الحب جهراً أمراً محظوراً، فمن تُحب أو تعشق تُوصم بالخيانة وتُعاقب لانتهاكها القوانين، رغم أنهن في خوالجهن يتمنين الحب أشد التمني. تنقل الرواية رسالة فلسفية واجتماعية عميقة، يؤكد الكاتب من خلالها أن الحب عاطفة فطرية لا يمكن للقوانين أو التشريعات قمعها. كما توضح الرواية أن محاولة بناء مجتمع "أحادي الجنس" هي محاولة محكومة بالفشل لكونها تحارب سنن الطبيعة، مؤكدةً على مبدأ التكامل الحتمي بين الجنسين.
"أوَلا ترى أنّه حيث يُباح الحب، تكون المرأة أمَةً للرجلِ الجائر؟." قصة فريدة من نوعها، طولها مثالي، تتحدث عن جرم الحب، وجماله في آن. عن الأمازونيات اللواتي اتخذن لأنفسهن مملكة مستقلة تحكمها النساء، يكفرن بإله الحب، ويعتبرنه ذنباً لا يُغتفر. وإذ يالصبابة ترمي سهامها في قلب ملكتهن، لتكون هي القاتلة والمقتولة.
هذه القصة، وما يعتريها من أفكار، تذكرني إلى حدّ بعيد بأفكار النسويات. لأنهن يرين العيش مع رجل جريمة، وحبّه كفراً، والعمل بما تقتضيه خِلقة الأنثى ظلماً لنفسها. وما إلى ذلك من الخزعبلات.
الفكرة رائعة لأنّني لم أقرأ شيئاً مماثلاً، ولأنّ تمثيل شيء بشيء آخر لوقائع بديعة في الأدب.
لا أدري إن كان الكاتب قد قصد دحض أفكار معيّنة، أو التوكيد عليها، وذلك لاختلاف ألسنة الشخصيات، وكلّ يقنعك بفكره، لكن هذا لا ينفي جماليّة القصة.
نجمتين فقط لانها لا تحتوي على حبكة كبيرة لكن كفكرة فهي جميلة❤️ كتاب يتكلم عن جزيره للنساء فقط! يُمنع الحب ويمنع وجود الرجال فيها الا انهم يختارون يوم في السنة من اجل التزواج مع جزيره مجاوره لهم لابقاء نسلهم مدى الحياة وعندما تولد النساء اذا كانت انثى يبقوها بالجزيرة وان كان ذكر يُرجع الى والدهُ بعدها يغضب اله الحب "في معتقدهم" يدل على الخيانة وان فتاة احبت شاباً وكسرت القواعد! فتدور الرواية "القصيرة" حول معرفة من هي الخائنة؟ ولماذ منعوها من الحب؟ او الارتباط بالشاب الذي تريده!؟
كهان الدين وتأمرهم للوصول إلى سدة الحكم واستغلال الدين ودروشة الشعوب والأفراد لتحقيق مرادهم حتى ولو على جثث الأبرياء وطمسهم لطبيعة البشر قصة قصيرة عن مملكة تحكمها النساء وليس مسموح لأي رجل ولا صبي صغير بالتواجد على أرضها .. تمزق قلوب النساء بين مشاعر الحب وخوفهم من فقدان حريتهم إذا اطلقوا لمشاعرهم العنان. طمس الطبيعة البشرية و تجاهل غريزتهم ادى إلى النفاق ففي العلن يزدرون الحب وإلهه كيوبيد وفي الخفاء يبحثون عنه.
رواية جميلة، عن دولة للنساء الأمازونيات تدعى بنطس، خالية من الرجال، قائمة على القوة، إذ لم تكن قوانين الدولة تسمح للنساء "بالحب" كي لا يقعن تحت نير العبودية للرجال، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن !! إذ كانت أول من خرق القانون صاحبة الملك، ثم تتوالى أحداث القصة. ما أثارني ..! الجزء الأخير من القصة والأكثر إثارة، تحديدا ما قاله أفريدوس " ما هذه النبوءات التي تصدر عن الهياكل إلَّا خداع للشعوب. أنا ابن كاهن وأعرف كيف أبي يؤثر على الشعب بإصدار النبوءات، لا تعلقي أهمية على نبوءة هيكلك، فما هي إلَّا قسم من الدسيسة المتبيَّتة ضدك، والمكيدة المنصوبة حولك " عبارة عميقة جدا، وجدتها مناسبة لكل زمان، إذ يكفي أن تصدر نبوءة أو " فتوى " فتُقيم الدنيا ولا تقعدها، ككل قصة حب تأتي النهاية موجعة مفجعة، أدهشتني وأحزنتني في آن واحد. على كل تصلح الرواية لأن تكون عملا سينمائيا، مؤكد سيلقى نجاحا :)