نبذة الناشر: يحاول هذا الكتاب أن يوحي للقارئ بفكرة خلاصتها أن الخيال الفني والأدبي هو صنف من أصناف الحرية فعلاً لا لأنه يأخذ الإنسان إلى حيث لا بؤس ولا ألم ولا صراع بل لأنه يحرر الطاقات المركوزة في قاع النفس ويوظفها في فسحة الفعل الحر القادر على الإبداع أو الخلق الفني.
ولكن العلاقة بين الخيال والحرية هي علاقة تأثر و تأثير متبادلين.
حلصت على الكتاب بصعوبة ، ووالله مازادني الأصرار عليه إلاّ شوقاً إلى قراءة باقي مؤلفاته . فعلاً كما تم وصفه مسبقاً بأنة يسقط عمالقة الأدب كما تسقط قطع الشطرنج .