Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأعمال الشعرية: الجزء الأول

Rate this book

377 pages, Unknown Binding

First published January 1, 2011

2 people are currently reading
72 people want to read

About the author

سركون بولص

26 books379 followers
وُلد سركون بولص عام 1944في مدينة الحبانية التي تبعد 70 كم إلى الغرب من بغداد.

عاش طفولته ومراهقته في مدينة كركوك الشمالية. هناك جايل مجموعة من الشعراء والكتاب الشباب المتمردين والمتطلعين إلى حياة جديدة وفن جديد، ليشكلوا تلقائياً مجموعة عرفت في ما بعد باسم "جماعة كركوك"، وكان لها أثرها العميق في التطورات الشعرية والأدبية التي شهدها العراق في العقود الأربعة الماضية.
أنتقل في منتصف الستينيات إلى العاصمة بغداد، ونشر عدداً من القصائد الحديثة، وترجمات عديدة من الشعر الأمريكي في بغداد وبيروت.
انتقل أواخر الستينيات إلى بيروت، ليغادرها في ما بعد إلى الولايات المتحدة. عاش منذ ذلك الوقت في مدينة سان فرانسيسكو التي عشقها واعتبرها وطنه الجديد. في السنوات الأخيرة، كان كثير الإقامة في أوربا، خاصة في لندن وألمانيا.

صدرت له المجاميع الشعرية التالية:
الوصول إلى مدينة أين 1985،
الحياة قرب الأكروبول،
الأول والتالي،
حامل الفانوس في ليل الذئاب،
إذا كنت نائماً في مركب نوح ،
توفي سنة 2007م ، في العاصمة الألمانية برلين، عن عمر يناهز الثالثة والستين، بعد صراع مع المرض.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (21%)
4 stars
18 (38%)
3 stars
14 (29%)
2 stars
4 (8%)
1 star
1 (2%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Noor jamal.
161 reviews42 followers
January 18, 2016
‏بغداد سنبلة تشبث بها الجراد
‏جئت إليك من هناك
‏إنه الدمار
‏قال لي
‏وسار مبتعداً ، و اختفى
‏في كل مكان ..!

Profile Image for zahraa.
170 reviews
July 15, 2017
ثلاث نجوم بسبب النسخة الإلكترونية كان خط الكتابة سيء
Profile Image for Ghadeer Jallad.
74 reviews16 followers
May 28, 2017
ربما كانت تجربتي المتواضعة مع هذا النوع من الأدب تفسيراً لعدم انسجامي واستمتاعي بالكتاب. الصور الجمالية والفنية في شعره تبدو غير مفهومة والأفكار في النصوص فعلاً مشوشة. لا أدري هناك حضور واضح للمرأة والوطن والغربة والحنين ومأساة الحرب، كما هو الحال في الأدب العراقي بوجه عام، لكن بدا غريباً من حيث الشكل والأسلوب. لذلك إني أضيفه لمجموعة الكتب التي أضافت لتجربتي في القراءة جانب جديداً.
Profile Image for محمد المغازي.
303 reviews33 followers
Read
October 24, 2021
سركون بولص: وحش يتلذذ بالمفردات
كيف نكتب عمن نحبهم ؟ ألن تكون الكلمات فقيرة ؟ وخصوصاً عندما أتحدث عن شاعري المفضل تصبح المهمة صعبة أكثر، فأمام محبتي للرجل وشعره تصبح الكلمات لا معنى لها. لو عدت بالذاكرة واخترت التوثيق هرباً من نبرة عاطفية ذاتية محرجة أكون فقدت صوتي، الزاوية التي يتحدث منها القلب، طريقتي في الكتابة، لأن بداخلي قلق ووحشة تسترهم الكتابة والقراءة.
بالنظر العابر في حياة سركون -هذا الاسم الغريب على أذن مصري، جعل العلاقة متوترة في البدايات وملتبسة- سنلاحظ أنه سندباد حقيقي، ولد بالعراق، رحل إلى لبنان، هاجر إلى أمريكا، مات في أوربا، وكل هذا عبر العديد من المحطات وطرق سرية وبلدان ليست على خريطة العالم. لا جذور له بالمعنى الطبيعي للكلمة، كانت حياته مضطربة بشكل مهول كما يقول، ولم يكن يأمن السلامة بل يخطو الخطى كاملة إلى النهاية، ويدرك بالغريزة أن مهمات أخرى تنتظره في المجهول عليه أن يثب نحوها، فالشعر موجود حتماً وأنقذه عدة مرات ودمره كثيراً وجعله متعلقاً.
لحظة، لا أريد الحديث عن رحلاته، إنما عن شعره والرابطة التي نشأت بيننا، هذه الكلمات التي غزلها على مدى نصف قرن وألقى بالخيط عندما اكتملت أسطورته في النهاية ليسحبني من بئر مظلم وموحش.
***
"كيف نحمل العبء، وننهض بعد الطوفان"
أول ظهور لسركون في حياتي، عندما كتبت قصيدة، متخمة بالحركة والمشهدية لخيالات طاردت أحلام لفترة طويلة فتخلصت منها بهذه القصيدة، أريتها لصديق، فأخبرني أنها تشبه شعر سركون بولص، تعجبت من الاسم، لم أكن حينها حديث عهد بالقراءة لكن كان الاسم يوحي بأنه شاعر مترجم، كان عمري واحد وعشرين عاماً، لكن طفل فقد لعبته المفضلة، طفل وحيد أمام العالم. تجاهلت تلميح صديقي المبطن -لم نعد أصدقاء، لأن على الأصدقاء أن يتركوا أماكنهم لآخرين- بأنني أقلد أو أتشبه بشاعر لا اعرفه أصلاً، كيف سأتثر به ؟
ثم بعد فترة طويلة بدأت لأسباب لها علاقة بسأم بودلير الشهير بديوان عظمة أخرى لكلب القبيلة، واخترت الديوان لأن عنوانه غامض ومحير فقط لا غير.
" كان يدخن، يحدق في الجدار ويعرف أن جدرانا أخرى بانتظاره عندما يترك البيت ويقابل وحوش النهار وأنيابها الحادة"
تلك الجملة الشعرية، ذلك البيت، القصيدة كلها "أبي في حراسة الأيام" وخزت نخاعي، اخترقت عظمي، كان معنى الديوان الحقيقي، عظمة قارئ منزوعة لأجل كلب شاعر القبيلة. شعرت في هذه اللحظة بانفجار معرفي، فتح جديد في اللغة والخيال، رأيت إمكانات أخرى، عرفت أنه يمكن أن تستخدم المفردات لمستويات أبعد، غير تلك التي يتعارك فيها الجميع، وتعيد خلق العادي بصورة مدهشة.
***
"الرغبة مملكة أنت أسد بين أسوارها سيستيقظ الآن مطالباً بحقه في لحم الفريسة"
محموماّ باكتشافي في ديوان عظمة، ارتحلت سريعاّ نحو الديوان التالي وكان مصادفة أنه "الأول والتالي" في هذه الأيام، كنت في مرحلة فقدت القدرة على الوقوف، ضاعت بوصلتي، تشوشت الرؤية، تائهاً كظل في أحشاء مدينة بين ماضي لا يريد العودة ومستقبل قد لا يأتي، نسيت دفء الشمس، رجل كهف. والعام ينتهي ولا أملك أملاً ولا أعول على شيء، وحينما أعود لنصوصي في تلك الفترة، أجدها ترمز إلى الدمار والهلاك، تعبيرات مسمومة تشعر بالقيامة.
انتظرت من الديوان نفس الروح، لأنه لم يكن لي مستقراً، وليس لي بيت ولا حبيبة، أردت شيئاً أسكن إليه، لكن سركون كان قاسياً، أراد معاقبتي وأن يريني الظلمات، يغمسني أكثر في الحياة، لأن الأشياء التي يمكن أن نحبها قليلة فلا بد أن تكون خفيفاً وتلعب مع الحياة كجامع تحف يعطي لكل شيء حق قدره، ولم أكن سأكتسب تلك المهارة إلا بالغرق أكثر وأكثر في الألم.
"بيدي اليمنى المتعبة، في طريقي إلى المطبخ البارد
لأغلي الشاي من جديد أشير إلى الصباح الذي يزحف كبزاقة ذهبية من الشرق،
بين التلال وأبراج التلفزيون في هذه المدينة النائمة بوقاحة على كتف المحيط"
أي صورة وحشية تلك، كيف جعل هذا التدفق الشعري ممكناً في سطور قليلة، ومن فعل بشري معتاد غير ملحوظ، يكثف مدينة كاملة ويختزلها في حركة واحدة كثقب أسود. انفجرت طاقة شعر هائلة في وجهي، أكبر من تحمل المزيد منها، رغم عطشي لهذا الشعر وتلك اللغة والأسلوب، فتواريت عن عينها المتيقظة لكل حركة، متجولاً بين الشوارع المظلمة والباردة، متأملاً حياتي، ومتألماً للتغير البطيء الذي يشمل جلدي وعظامي. "ذهب النوم وطار هل تعرف أين صار إلى آخر الملكوت"
***
"أيها الماضي أيها الماضي، ماذا فعلت بحياتي"
ابتعدت لوقت عن سركون، وعدت عندما شعرت أنه يجب أن أعود، اضعت التعليمات ونسيت كيف أهرب من الذكريات، احتجته مرة أخرى، لأني تهت مرة أخرى، الأطفال بطاء التعلم، فتحت ديوان الوصول إلى مدينة أين، عنوان مناسب أكثر لكتالوج وخريطة مدينة، ديوان التائهين والمسافرين "القلب كوة تحت الضلع الثاني غير صالحة إلا للكسر" .
أخبرت صديقة في مرة، أنني أحلم بعوالم الليل، أحيا كمجهول الهوية بلا تاريخ، حياة تعاش على الخطر، عندما تكون على الحافة، تصل إلى ذروة إتقانك لأي شيء، حياة تنتهي برصاصة وجثة مرمية في البحر، كي أُسى تماماً وأُمحى من الوجود مرة وللأبد، بدلاً من المرارة التي أستيقظ عليها كل يوم لأني راهنت مرة على الجانب الخطأ "إنه يحلم منذ الآن بوجهه المحطم منقوشاً على نقود المملكة التي أضاعها برمية نرد"
***
"كان يراها إذا حلم، ويحلم إذا رآها
واقفة على رصيف الموت القريب
مؤشرة إلى ملابسها الجديدة أو إلى السرة"
أصبحت قراءة سركون ضربة مزدوجة، أتناول ديوانين في كل مرة، علاقتنا أصلاً كلها ثنائيات، شاعر وقارئ، معلم وتلميذ، حي وميت، ميت وحي. الدور كان على الحياة قرب الأكروبول، الأكروبول منطقة يونانية أثرية، لكن إيقاع الكلمة في نفسي ترجمها كعنوان لرقصة، وهذا استكمال للثنائيات، فالرقصة التامة لتكتمل تحتاج راقصين، ليملآ فراغ بعضهما البعض.
"ربما لأن البرد يزيد شعوره بالوحدة والهزائم التي تتكوم في الزوايا بين زجاجات فودكا ومنافض مقلوبة على أذرعة الكراسي" المفارقة أني كنت اقرأه في فصل الشتاء، صار شعر سركون يتماهى معي أكثر فأكثر، كأني صرت كاتبه، أو امتلكت الفطرة الشعرية والروح اللازمة عنده نفسه، سرقتها أم استعرتها أم نفخها أم أهداها لي ؟ صرنا واحد، ألم أخبركم بالتقاط صديقي للروح المشتركة بيننا الحياة غامصة بصورة مثيرة، ولن نتمكن من اكتشافها أبداً، وسحرها هو مادة الفن الخام
***
" من يوقف العالم عن الانجراف أو يسد من أجلنا باب القيامة، بأية صخرة ؟ "
في قصيدة بعنوان قارئ الكتاب من ديوان حامل الفانوس في ليل الذئاب - عنوان مبهر آخر وخلاب- يشكل بولص استعارة ثنائية هو الآخر مع إدغار الآن بو، مرة أخرى ولن أتفوه بكلمة، من يدري ربما بعد ثلاثين أربعين عاما يوجد من يخلق ثنائية معي!
كان سركون طوافاً، يدور مع العالم حول الشمس، أراد أن يرى شروق الشمس وغروبها من كل نقطة على الأرض، ربما كان يحلم بمرج سماوي يلتقيان فيه، لكن أرهقه الترحال، فخاطبه شيخ البحر بكامل حكمته وخبرته متعجبا؟ من تعبه في حين المسيرة لم تكن بدأت بعد، وبينما اقرأ ذلك الديوان شعرت بدوران خفيف ونسيت العالم من حولي، أكنت أدور مع الأرض أم هذه أعراض ثمالة، لكن في تلك الليلة لم أشرب إلا من بحار بولص.
" البدء نختاره لكن النهاية تختارنا وما من طريق سوى الطريق"
أكتب عن سركون وحزن هائل يعتصرني ويجثم فوق أنفاسي، حزن حاربته الأيام الماضية بكل أسلحتي الثقيلة: الأمل، القراءة، الكتابة، الفراغ، الرياضة القاسية وتدمير الذات. لكنه ابن وسخة ملتصق كخيال. هذا الشعور ليس بجديد، أعرفه، أصبح مصيري مربوط في ساقية وكل شيء يعود لسيرة الأولين.
" هل أنا آخر الآتين
إذاً اتبع شمعة إلى نهايتي، أم أنا أول من سلفوا
أكمل دورته العكسية في الزمن، من قبل ومن بعد؟ وحدي في غابة، والغابة أنا؟"
***
"إنه المساء الآن. القاتل يخرج صامتاً من الحانة
ليتبع حبل كوابيسه السري
إلى مخبأ الضحية،
وفي ذاكرة الليل ترن النقود المتساقطة"
لن أخفي عليكم، فلم أجد في هذا الديوان، إذا كنت نائماً في مركب نوح، أي روح بوليصية تماماً، قصائد متنافرة، أفقدها بينما اقرأ سريعاً، هي أصلا؟ كانت بعيدة عني، ربما لأن طرقنا تباعدت -نفس الطرق التي جمعتنا يوماً- وربما لأن هذا الديوان كان من البدايات نسبياً ولم يعثر بعد على الأنغام التي ستعجب قارئه الوحيد -أنا-
مفارقة أخيرة: كان بولص لا يحبذ النشر، يحب أن يتمهل ويعطي الوقت الكافي لقصيدته كي تتشكل، ولا يرى الديوان مجرد قصائد مرصوصة وراء بعضها، وإنما يجب أن تشكل روحا مترابطة. هذه نظرتي أيضاً لكتاباتي، فلم أتعجل يوماً للنشر،ولا يكون هدفي عندما أكتب سوى الجودة والبحث عن جديد، والرغبة في التعديلات لا تنتهي. كلانا بطيء ومتمهل، كلانا لا يركض خلف العناوين والكتب المطبوعة وعليها اسمنا، وكلانا غاضب وغضبه يحرق مدينة.ربما أتم سركون أسطورته، بينما أنا لم ابدأ بعد.
***
هل سأفقد طعم شعر بولص يوماً ؟ ربما من يدري، لكن سأظل مديناً لهذا الشاعر العجيب ذو الاسم الأعجب، لكل تلك الاكتشافات والتجارب والرحلات وا��خبرات التي همس في أذني يوماً بها، همس بأسرار لن أخبرها لكم، عن الكتابة والحب والصداقة والخمر والرحلات والقتلة وأبناء القحبة
" أنا العبد. أنا العاجز، بعاكزين تحت إبطي
أعرج نحو المنتهى يتبعني الموت بأرجل عنزة سوداء.
تتبع رأسي حربة الساحر ذات الرأسين وأعرف أنني، رغم هذا، سأنجو لأروي الخبر على الأحياء"


22/10/2021
Profile Image for Fatma.
219 reviews
January 30, 2020
تشبيهات متداخلة وغير مفهومة تفقد النص جماله عندما يكون المعنى مبهم
Profile Image for Sara Adeeb.
156 reviews12 followers
June 10, 2022
شعره يدخل القلب بشكل غريب!
Profile Image for وَسَـن وائل.
23 reviews1 follower
April 10, 2025
النسخة سيئة حقيقةً كونها الكترونية من المفترض ان تكون واضحة ولا تتداخل الأحرف ببعضها لأنها سرقت نصف المتعة، لكن رغم ذلك سركون لن يحتاج وصفًا لكلماته الرائعة.
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.