عن دار «مخطوطات»، في هولندا، صدر ديوان «أمل يمر» للشاعر العراقي حسين علي يونس، تضمن نصوصا قصيرة ومكثفة موزعة على 77 صفحة. قام بتصميم الغلاف وختم الكتاب الشاعر والفنان العراقي ناصر مؤنس.
أهدى يونس ديوانه إلى الشاعر و«الصعلوك» العراقي الراحل جان دمو «حيًا وميتًا»، فيما قدمه باقتباسين أحدهما للشاعر والناقد الأرجنتيني «بورخس»، والآخر للكاتب والفيلسوف الهندي «كريشنامورتي».
جاءت بعض النصوص تحت عنوان «قصيدة» رافقه إهداء. على الرغم من أن معظم نصوص الديوان لا تحتفي بأي عناوين تعكس مضمونها، إذْ عمد الشاعر إلى وضع مفردة « قصيدة» أو «شذرة»، غالبًا، كعنوان ثابت لكل نص في المجموعة. وكأنه أراد التأكيد- من خلال ذلك- على أن الشعر يعكس هما إنسانيا واحدا وإن تعددت وجوهه أو مضامينه. تمحورت قصائد يونس حول رؤيته لحياة بائسة تحيط به، ملبدة بالكراهية والخذلان ومحاولة نفي الآخر.
هذا الكتاب اخذ مني حوالي ٦-٨ دقائق رغم كونه يقارب ال٨٠ صفحة وهذا ليس لسرعتي في القراءة ولكنه (فارغ) ، ففي نهاية كل صفحة ستجد بضع كلمات او اسطر قليلة جداً .
ترددت كثيراً في إضافة هذا الكتاب إلى قائمة الكتب هنا، وهو إنما فراغات شعرية لم أستطع إكمالها.. قرأته لأجل الإهداء الذي كان لجان دمو. علّي أجد فيه شيئاً من روحه. وهذه غلطتي