لأول مرة أسمع بـ ميتا مصطفى, ومن المؤكد أنها لن تكون الأخيرة, عن طريق الصدفة وجدت النسخة الاكترونية من الكتاب, وكان ظلماً أن لا يأخذ حجماً أكبر مما أعطي له, كان لابد من إضافته إلى الكَودريدز, النصوص عميقة للغاية, وكلّ ما جاء فيها مجنون وحقيقي, لا ادري ماذا أقتبس منها, أغلبها كانت قريبة.