يجمع هذا الكتاب مقالات في تفسير القرآن الكريم بصورة تربط كلام الله تعالى بالواقع، وبطريقة مختلفة عما عهدناه من كتب التفسير التقليدية. الكتاب يشمل أهم القضايا المطروحة في القرآن والتي قد يُشكل فهمها لدى البعض.
الشيخ بسام جرار، مدير مركز نون للدراسات القرآنيّة، في مدينة البيرة|رام الله، فلسطين.
بسام نهاد إبراهيم جرار المشهور بـ بسام جرار الذي ينتمي إلى أسرة آل جرار الفلسطينية ترجع أصوله من جنين في فلسطين والتي كان لأحد أجداده يوسف الجرار دوراً بارزاً في قيادة اتباعه في مقاومة الصليبيين وقلعة صانور. نشأ بسام جرار سنوات عمره الأولى بين رام الله وجنين حتى استقر في الأخيرة مبكراً في طفولته، بدأ الصلاة في سن مبكرة في وقت لم يتواجد في المساجد إلا القليل من المصلين كبار السن.
مما كان يميز مسيرة بسام جرار أنها كانت تعاني غياب المفكرين والعلماء وخاصة في فلسطين فكان ينهل مما يتوفر لديه من الكتب والثقافات المختلفة معتمداً على فكره في التأمل والتحليل ونقد الأفكار وتنقيحها، ثم دراسته على العديد من علماء الشام بعد ذلك. تعرض عدة مرات للاعتقال الإداري في سجون الإحتلال الصهيوني استمرت لسنوات، وكذلك تمّ ابعاده مع مبعدي مرج الزهور إلى لبنان، نتيجة لنشاطاته وتحليلاته ضد الأفكار الماركسية والتحررية والعلمانية وأيضاً السياسية.
عمل مدرساً ثم محاضراً في كلية رام الله التربوية حيث كان محاضراً في مساقات الفكر الإسلامي والشريعة والعقيدة من العام 1977 وحتى العام 2009 والآن يشرف على موقع إسلام نون، اهتم بالدراسات العددية أواخر الثمانينات وأخرج أول دراسة عام 1990 بعنوان: عجيبة تسعة عشر بين تخلّف المسلمين وضلالات المدّعين.
تأملات قرآنية استمتعت بقراءتها، كثير منها أفكار ذكية و ملفتة للنظر مثل حديثه عن المنهج القرآني و التدبر فيه يعلم الاستنباط و التفكير، و عن قوامة الرجل من كونها حق للمرأة واجب على الرجل ليقوم بشؤونها، كما أعجبني التأمل في بعض دلالات الكلمات و اشتقاقاتها و كان موفقا في جزء منها مذكرا إياي بجو المعجم الاشتقاقي المؤصل لجبل و لكن هنا بتبسيط أكثر بكثير للفكرة، و جزء آخر كان التكلف فيه كبير حد عدم الإقناع، و يحتاج لتعمق لغوي مقارن أكثر مع أدلة لغوية أكثر حيث يبدو كلامه أقرب للتخيل و التلفيق... 0 و هناك مقالات أخرى شاطحة ما بتعرف شو بدها تفترض تفاصيل غيبية و هامشية لم أجدها مقنعة و لا وجدت لها معنى إلا الإغراب... مثل وضعه فرضية لتفاصيل كيفية حدوث معجزة حمل السيدة مريم عبر الكروموسومات و ارتباط هذا بكلمة المسيح، و مواضيع أخرى على هذه الشاكلة، و هذه مواضيع لا تشدني و لا أجدها بذات جدوى... سيما و أنه لا يمكن أن تعدم ترابطا بين أي فكرتين في الدنيا حين تتخيل و تفترض... 0
و بعيدا عن هذا الإغراب يلي ما بتعرف شو بدو، فعموما استمتعت بقراءة الكتاب و تقسيمات مقالاته القصيرة و مواضيعه المنوعة، و كنت أعتبره مثل فاصل بين الكتب كلما شعرت بالملل أو التعب، فأسلوبه خفيف و مباشر و بعيد عن أساليب البلاغة التي تتعب أعصابي... و ما كنت لأمانع لو كان طال أكثر... 0
و بعد انتهائي أشعر أن أكثر ما بقي في ذهني منه هو الجو الإيجابي فيه، و تفاؤل المؤلف بمستقبل هذه الأمة و ما يحدث لها، و أن الفرج قادم إن شاء الله بعد هذه الشدائد... 0 (المؤشرات كلها تقول إن الغد، بإذن الله، خير من اليوم، و قد يعجب البعض من هذا القول، كما عجب آخرون من بشريات الرسول، عليه السلام، عندما حاصر الأحزاب المدينة المنورة، و ما علموا أن هذا الحصار، و الذي كان يمثل أوج الكيد الكفري، هو في حقيقته و واقعه، الامتحان الذي سيتم بعده تخريح خير أمة أخرجت من أجل الناس.) ص169-170
منذ المرحلة الثانوية والتي اعتبرها الوقوف الجدي لي لمحاولة فهم بعض قصص وإشارات القرآن باللجوء لكتب التفسير الشهيرة كتفسير ابن كثير والسيوطي وغيرهما، لم أجد طرحا أقرب لنفسي ورؤيتي وأكثر منطقا من طروح و وتفسيرات الشيخ بسام جرار في كتابه هذا ودروسه على قناة مركز نون في اليوتيوب..اللهم إﻻ في أرائه عن الحكام المعاصرين فإني اختلف معه ﻻ في اتهاماته لهم ولكن في طريقة المعالجة والتي هي عنده عنيفة وثورية بعض الشئ والتي قد ترجع اسبابها لظروف الشيخ وحياته كإنسان واقع تحت نير اﻹحتلال الصهيوني الظالم
وقد ﻻيصل بالضرورة في بعض الطروح إلى الحقيقة المنشودة أو عين الصواب؛ لكنه على اﻷقل يزيل التفاسير التي تباعد أكثر من الصواب عن طريق الباحث الذي ينشد المعرفة الحقة..وهذا ﻻ شك أنه فضل كبير
الكتاب يصنف من النوع التدبري كانت بعض المقالات فيه بمثابة حبة نعناع لرأسي , أثار بعضها الآخر إشارات استفهام و ربما تعجب و بعضها أثار استنكاراً كفرضية خلق سيدنا عيسى التي برأيي قللت من شأنها كمعجزة ينصح به بجميع الأحوال .. فعلاً مجهود يشكر عليه
تفسير القرآن بجانب مختلف تماماً عن اسلوب وطريقة جميع كتب التفسير الموجودة .. انه بسام الجرار من سيمسك يدك ويجعلك تقف طويلاً امام احدى الآيات ويدعوك لتفكر وتعمل عقلك بها ..طرح علمي فكري مجدد في تفسير عدد من الآيات والقصص القرأنية كنت قد شاهدت عدداً منها على الانترنت كفيديو مسجل لدورس في المسجد طرح فيها الجرار افكاراً شائكة وناقشها بأسلوب رائع.. الكتاب هو تدوين لتلك الدروس يحمل الروح ذاتها لكن بالنسبة لي استمتعت بمشاهدتها كفيديو اكثر من قرآتها.. لكن عموماً يستحق القراءة والتمعن والتفكير فهو يحمل شيئاً مختلفاً عما اعتدنا عليه..
أنهيت اليوم كتاب سياحة الفكر للشيخ بسام جرار .. وقد استغرق مني وقتا طويلا لأنه يحتاج الى جميع خلايا دماغك دون استثناء و أستطيع القول أنني منهكة في نهايته .. منهكة العقل لكثرة ما ورد فيه نقاش للمسائل خلافية و غير الخلافية .... انه عبارة عن مجموعة مقالات ليست طويلة وكل مقال لل يتجاوز ثلاث صفحات او اكثر قليلا وهو اجتهاد جديد في مجال تفسير آيات القرآن الكريم من وجهة نظر (خارج الصندوق ) كما يقال ... كتاب يفتعل ثورة في العقل ويدفع بك للتركيز الشديد في كل حرف ذكر في القرآن الكريم ... و كل كلمة و تقف مذهولا أمام عظمة هذا الكتاب الذي نتلوه كثيرا ولا ندري عن كنوزه الا الجزء اليسير .. وتقف مذهولا أيضا أمام اللغة العربية و تنوعها و قوتها ... تشعر بأن كل ما تعرفه عن دينك الحنيف لا يكاد يشكل جزءا واحدا من مليون جزء ... تشعر أنك مطالب بتشغيل عقلك أكثر من أي وقت مضى .. و ستعلم بعد قراءته انك أصبحت مطالبا بفهم الآيات بمستوى اعلى من مستواك الحالي بكثير ... طبعا التقييم خمس نجوم و لو كان هناك تقييم اعلى لأعطيته و اورد هنا ما قد كتبته من افكار اثناء قراءتي له و الحقته بمقاطع اليوتيوب للشيخ بسام لكي لتبحر في الفكرة اكثر
في الحقيقة لقد أخافني هذا الكتاب للوهلة الأولى؛ إنه يثير أسئلة كبيرة في أحيان كثيرة دون أن يجيب عليها.. ولذلك هو مقلق، وأمتع الكتب أكثرها إقلاقا !
لا أخفي اني سخرت منه في البداية أيضا، خاصة في مجانبة المنهجية العلمية في مثل قضية اسم (طالوت وجالوت)، بأنهما اسمان عربيان أو أعجميان أصلهما عربي بما أن العربية هي أصل اللغات كما يقول الكاتب! أو أن 70% من جذور اللغة اليونانية ترجع إلى العربية كما تشير الدراسات على حد تعبيره ! وكذا الخيال الجارف في الأفكار وتصيد ما يقويها،، وإن كان لا يجزم في اغلبها وإنما يلقيها هكذا علها تصح يوما ! والمشكلة أن اقتناص ما يؤيد تلك الخيالات يحيلك إلى لفتات جميلة بالفعل لا تملك معها أن تكون متأكدا من رفض الفكرة ! ثمة شطحات لم ترق لي أيضا، كقضية خلق عيسى وربط اسم المسيح بمسح الكروموسوم الأنثوي X إلى الكروموسوم الذكري Y ومحاولة تفسير المعجزة تفسيرا علميا (رجما بالغيب)، خيل إلي أن المعجزة تفقد بريقها حين نقمصها منطقنا وتفسيراتنا العلمية .. ولكن هذا الكتاب ال newlook من أجمل ما قرأت في التفسير، اختلفت معه كثيرا، ولكن د. بسام جرار ذكي بلا شك وأسلوبه جميل وملاحظاته دقيقة ولطيفة،، العمق والدقة في تأمل الإشارات اللغوية والمعنوية كان أكثر ما أعجبني في الكتاب بالإضافة إلى العقلية المتحررة والجدة في الشكل والمضمون ..
بسم الله اولا شعوري في قرائة هذا الكتاب مختلط رغم الظروف كتاب قيم وجميل رغم وجود بعض العيوب التي لن يخلو اي كتاب باستثناء كتاب الله وسنة رسوله منها وسبحان الله فأن اسلوب الكتاب لا يختلف عن اسلوب الكاتب والمفكر الذي تتبعت بعضا من دروسه ما يعيب الشيخ بسام هيا عشوائية التفكير وكثرت تساؤلاته ! في الوقت الذي فيه الناس المستمعين اليه متعطشين لفكر عالم ومتأمل !!! فتجده في بداية السطور يظهر بمظهر المتمكن ويغالط كبار المفسرين او ما يعرف بعلم الجرح ثم يفسر الايات او الالفاظ وينهيها باستفهامات احيانا وكأنك تدور في حلقة مفرغة او كأنك جالس في حلقة نقاشا مفتوحة وليست حلقة القاء واستماع لعالما متمكنا وهذه الطريقة لا تستهويني كثيرا خصوصا في المسائل العالقة والمحيرة كثيرا .. وفي اعتقادي ان هذا الكتاب سيواجه حملة من الانتقادات من العلماء والمتمكننين في هذا المجال في عدة مسائل خاض فيها الكاتب خصوصا قضية خلق المسيح والقوم الاخرين وغيرها من المسائل التي تثير جدلا واسعا لهذا لم اعطي الكتاب الدرجة الكاملة ولكن مجهود الكاتب وبساطة الطرح وفتح المدارك لعدة مسائل القرانية تجعل لكل من يفتح هذا الكتاب لن يندم على الوقت الذي خاضه فيه خصوصا لغير المتمكنين في علم التفسير ولكن لمن يجهل هذا العلم تمام فلا انصح به واصلا لن يفهمه الا بعد قرأت كتب علم تفسير القران المبسطة منها او متابعة مشايخ التفسير وشكرا
استمتعت جدا بالكتاب وطريقة تفكير الكاتب وكيفية استنباطه للامور من كتاب الله ولا أجد أفضل من أصف الكتاب إلا بالخاتمه التي وضعها لكتابه "هي كما أ ريتَ ... وهي ثمار أ ا رها: حَصاد نظر، ونظ ا رت بشر، جُهد المقل في زمن الانص ا رف عن كنوز الحقيقة، حَنين الدارج في المعارج، يحدوه حادٍ لا ينتهي بالقافلة عند حد، شَوق الغ واص إلى الدرر الكامنة في أعماق بحر المعارف والأنوار، مُلهمات لمن استلهم، لعله يأتي بما لم تأتِ به الأوائل، فيكون خير خلف لخير سلف"
حصاد نظر, و نظرات بشر جهد مقل في زمن الانصراف عن كنوزالحقيقة حنين الدارج في العارج شوق الغواص الى الدرر الكامنة في اعماق بحر المعارف و الانوار , ملهمات لمن استلهم , لعله يأتي بما لم يات به الاوائل , فيكون خير خلف لخير سلف ... سياحة فكرية بما تعنيه الكلمة من معنى أنصح به و بشدة
رائع رائع رائع ، مفاتيح جديدة لعالم التفسير و إلقاء الأضواء على آيات قرآنية أشكلت بعض الشيء على أهل التفسير ومحاولة تفسيرها بأسلوب بسيط موافق لما تقتضيه الفطرة والعقل بعيداً عن بعض الإسرائيليات التي شابت تفسير هذه الآيات ، ومحاولة إسقاطها على على ضوء العلم الحديث والفلسفات الحديثة ..
الكتاب مفضل لمن لديه خلفيه مع كتب التفسير .. فهو يحل الكثير من الاشكاليات .. الكتاب يتميز بحثك على التفكير واسلوب جديد في الشرح . ويعطيك لمحة عن عظمة القرآن الذي كنت اراه غير مرتب ولا منظم لتجد مترابط واياته تتعلق ببعضها البعض بشكا متشابك .. يعيبه انه تجميع لمقالات ويبدوا ان مجال المقال محدود فأحياناً لا يسع المقال لايصال الفكرة.
محاولة حسنة للتفكير خارج الصندوق في تفسير القرآن مشكلته ان الافكار التي يوردها فيها تعسف وعدم منهجية و لا دليل عليها وفي احيان كثيره لايمكن ان يقوم عليها دليل حتى مستقبلا فتبقى شطحات فكريه وتأملات لكن في النهاية اقول انه يستحق القرائة كونه يلقي حجرا في المياه الراكدة نحو التفكير ولتفسير بعقلية عصرنا للقرآن بدل الاكتفاء بكتب التفسير القرون وسطية
قرات 100 صفحة تقريبا من الكتاب ولا أزال منبهرا من كيفية الطريقة الذكية في سرد الافكار و التي تبعث الفضول في نفسي ... أقرأ الكتاب بشغف و اعود لأراجع بعض الصفحات بدقة اكبر .. لم اتم القراءة بعد لكنني سأظل اجدد تقييمي كل ما مضيت قدما بشكل يجعلني اتوق للتقييم مرة أخرى.
كلنا نعرف ان الشجرة الملعونة بالكتاب يقصد فيها < شجرة الزقوم؟ ولكن بعد ٢٢ سنه من عمري تو أعرف إن معناها نسل اليهود !!! صراحة الكتاب خفيف عالنفس وسهل إيصال المعلومة ويفتح أفاقك لمعاني وجوهر القرآن .