Jump to ratings and reviews
Rate this book

بالسيف والصليب

Rate this book
لتسعة قرون خلت تنادى الغرب من أقصاه الى أقصاه واندفع نحو الشرق غازيا ملييا دعوة البابا أوربان الثاني لإنقاذ القدس التي تستغيث وقبر السيد المسيح الذي يدنس ... لقد رفعت الحملات الصليبية على الشرق راية الدين والدين منها براء.

172 pages, Paperback

First published January 1, 2006

20 people want to read

About the author

M.A. Zaborov

7 books1 follower
Mikhail Abramovich Zaborov, ( name in Russian: Михаил Абрамович Заборов )
Soviet historian-medievalist, the largest specialist in the history of the Crusades, popularizer of historical knowledge. Doctor of historical sciences, professor.

Since 1970 - an employee, and since 1980 - the head of the sector of the Institute of the International Labor Movement of the USSR Academy of Sciences.

Mikhail Abramovich Zaborov was born in the family of an employee. He studied at Moscow State University, during the war he was evacuated to Chelyabinsk. In 1942-1945 he taught at the Chelyabinsk Pedagogical Institute. In 1945 he joined the CPSU (b).

In 1947, M. A. Zaborov defended his thesis “The Union of Two Philippi (from the History of Franco-German Relations in 1198-1208)”.

In 1967 he defended his doctoral dissertation on the historiography of the Crusades.

The development of the history of the Europeans' crusades to the East in the 11th-13th centuries M. A. Zaborov led throughout his life, becoming the largest specialist in the USSR in the USSR. He is the author of 365 publications, including 14 books.

He published the following monographs:

Crusades (1956);
Papacy and Crusades (1960);
Crusaders and their campaigns to the East (1962);
Introduction to the historiography of the Crusades (Latin chronography of the 11th – 13th centuries) (1966);
Historiography of the Crusades (literature of the 15th — 19th centuries) (1971, written on the basis of a doctoral dissertation defended in 1967);
Crusaders in the East (1980).

He made and published translations of sources, wrote reviews and reviews. He is also the author of chapters on the history of the Crusades and international relations in several editions of the textbook on the history of the Middle Ages for universities.

M. A. Zaborov was a member of the Scientific Council of the USSR Academy of Sciences on the history of historical science, actively participated in a number of council sessions.

Mikhail Abramovich Zaborov died on July 13, 1987.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
3 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for عمر الحمادي.
Author 7 books705 followers
July 16, 2014
بالسيف والصليب

وصف المؤلف حال أوروبا أبان قرون الظلام بأبلغ وصف ، حيث لا دولة مركزية تحكم القارة العجوز ، وتنافس في الاقطاع بين النبلاء والقساوسة ، وانتشار مميت للفقر والقحط حيث أن ما قرأته من وصف يصف شعوبا بدائية بربرية صودف أنها وجدت المسيحية الكاثوليكية كديانة وحيدة أمامها لاعتناقها طوعا وكرها.

فما كان من البابا أوربان الثاني الا الاعلان عن أن أراضي الوثنيين في الشرق الأوسط تسيل لبنا وعسلا حول القدس الشريف وحان وقت تطهيرها من المسلمين وانقاذ قبر المسيح !

ويذكر الكاتب أن السلاجقة والعرب لم يقوموا باضطهاد يذكر لأتباع الديانات الأخرى وتميزوا بالتسامح الديني ، حيث تركوا للمسيحيين حرية العبادة وسمحوا لكبار البطاركة بالبقاء في مقرات إقامتهم في القدس وأنطاكية ، ولم تتعرض كنيسة القيامة وقبر المسيح لأي تخريب أو تدنيس طوال العهد الاسلامي ، ولم يتسبب السلاجقة بأي مضايقة للشعارات الدينية ولا للحجاج المسيحيين الذين لم يكونوا يدفعون الا ضريبة زهيدة اذا ما قورنت بالضريبة الضخمة التي تفرضها السلطة الدينية في القسطنطينية على معتنقي دينها من الأديان الأخرى ! فما وصفه أوربان في خطبه الحماسية لم يكن يمت للواقع بصلة ...وكان مجرد بلاغة شعرية.

في طريق الحرب المقدسة ارتكب فلاحو الصليبيين مجازر ضد اليهود في المدن الألمانية والتشيكية ، ونهبوا منازل المسيحيين في المجر ، ولاتقاء بربريتهم تم منعهم من دخول القسطنطينية وتم نقلهم بالسفن لسواحل المسلمين ، وبمجرد وصولهم كان بانتظارهم فرسان السلاجقة فحصدوا منهم ٢٥ ألفا في الحملة الصليبية الأولى !

بمجرد وقوع عيون فرسان الصليب على الذهب وحقول القمح الواسعة والمواشي وبساتين الفواكه حتى تبخرت أفكارهم عن المقدسات الدينية ، لكن المدونين اللاتين يحاولون طمس الحقائق ويتحدثون عن وحدة الكلمة بين القوميات المختلفة التي كانت في قمة الهشاشة.

بمجرد احتلال أنطاكية والاستيلاء على خيراتها ، لم يكن أمير أنطاكية الجديد يفكر بمتابعة الحملة الى القدس ! حتى قام الغوغاء بهدم أسوار المدينة حتى يجبروا الأمراء والقساوسة على التوجه للقدس.

بعد حصار دام أسابيعا ، سقطت القدس وارتكب الصليبيون فيها مجزرة مشهورة ، فاقتحموا المسجدين العمري والأقصى للبحث عن الكنوز والأموال وقتلوا وسبوا كل من لجأ للمسجد من رجال ونساء ، أما الأطفال فدكوا رؤوسهم بالأحجار الكبيرة ، وقام بطريرك القدس بنفسه بالخروج الى الشارع والسيف في يده يضرب ذات اليمين وذات الشمال كل من صادفه من المسلمين الى أن وصل كنيسة الهيكل المقدس ليقدم القربان المقدس.

كان البابا قد بارك خطط البندقية القرصنية وضحى عمليا بالمشاعر الدينية من أجل المصالح السياسية ، أما الصليبيون فقد كان أغلبهم على استعداد لشن الحرب على أي كان في سبيل الحصول على الغنائم الكبيرة.

شكل الاستيلاء على القسطنطينية ونهبها وحرقها وصمة عار وواحدة من أكبر جرائم الغرب الاقطاعي والكنيسة الكاثوليكية ضد الحضارة البشرية بدلا من استرجاع قبر الرب المقدس.

مع الآثار المروعة للحملان الصليبية على التاريخ الإنساني ، فقد أثر الشرق الاسلامي على الحضارة الغربية ، فبدأت أوروبا الغربية بزراعة الحنطة والمشمش والليمون والرز والبطيخ ، وبدأوا بناء الطواحين الهوائية التي رأوها لأول مرة في سوريا ، وصاروا يستحمون بالماء الساخن ويستبدلون ثيابهم باستمرار.

من وجهة نظري أن مصطلح "الحروب الصليبية" ينبغي أن يعمم على كل من قاتل الإنسانية باسم الدين سواء كان مسلما أو يهوديا أو مسيحيا ، فالمسلم القاعدي والداعشي واليهودي المتصهين والمسيحي اليميني هو شكل متطور من أشكال الحروب الصليبية سواء حمل الصليب أم لم يحمله.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.