Ibn al-Muqaffa, though a resident of Basra, was originally from the town of Jur (or Gur, Firuzabad, Fars) in the Iranian province of Fars. His father had been a state official in charge of taxes under the Umayyads, and after being accused and convicted of embezzling some of the money entrusted to him, was punished by the ruler by having his hand crushed, hence the name Muqaffa (shrivelled hand). Ibn al-Muqaffa was murdered around 756 by the order of the second Abbasid caliph Abu Ja`far al-Mansur reportedly for heresy, in particular for attempting to import Zoroastrian ideas into Islam. There is evidence, though, that his murder may have been prompted by the caliph's resentment at the terms and language that Ibn al-Muqaffa had used in drawing up a guarantee of safe passage for the caliph's rebellious uncle, Abdullah b. Ali; the caliph found that document profoundly disrespectful to himself, and it is believed Ibn al-Muqaffa paid with his life for the affront to al-Mansur.
حين تطالع نص هذه الرسالة التي كتبها "عبد الله بن المقفع" إلى "أبي جعفر المنصور" الخليفة العباسي في منتصف القرن الثامن الميلادي/الثاني الهجري ستصيبك الدهشة لا ريب! ومرد ذلك إلى فحواها الذي يدعو فيه ابن المقفع إلى إصلاح النظام السياسي - بشكل غير جذري بالطبع - في تلك الفترة المبكرة من التاريخ الإسلامي. فهو يدعو إلى إصلاح النظام القضائي في جميع الولايات التابعة للحكم العباسي وتوحيده تحت بنود قانونية موحدة - بموافقة الخليفة - حتى لا يصير الظلم عنوانًا لقضية بولاية من الولايات وعنوانًا للعدل في قضية مشابهة في ولاية أخرى. وهو يتناول بالسرد والتحليل الموجز سبب ذلك الاختلاف ومساوئه ويعرض للفائدة التي ستنجم عن توحيد القضاء. وفي نقطة أخرى يدعو ابن المقفع إلى حسن اختيار صحابة الخليفة وحاشيته - وهم المقصدون بعنوان الرسالة في الأساس - من أصحاب الكفاءة ومن أولي العزم والاجتهاد في إدارة الدولة. كما نراه يوضح - بشكل يدعو للمقارنة المريرة بين حال الجيش العباسي حينها وبين حال الجيوش في الدول العربية في العصر الحديث - العديد من السلبيات التي اعترت مفاصل الجيش من أكبر قادته إلى أصغر جنوده، ويشرح السبيل لتلافي هذه السلبيات، والعمل على التخلص منها بشكل يفيد الدولة ويضمن بقاءها. وبالرغم من صغر حجم الرسالة، إلا أن أهميتها تنبع من كونها من أوائل نصوص الفكر السياسي الإصلاحي في التاريخ الإسلامي بشكل عام، ومن كون صاحبها (كان في الثلاثينيات من عمره عندما كتبها) نشأ في ثقافة فارسية ودخل في الإسلام وأضاف إلى الثقافة العربية الكثير من الدرر الثمينة من الأدب الفارسي والهندي. وجدير بالذكر أن ابن المقفع قد قُتل بعد فترة وجيزة من كتابته لهذه الرسالة، وقُطعت أوصاله بأمر من والي البصرة وبإيعاز من أبي جعفر المنصور الذي لم يعمل بحرف واحد من رسالة الصحابة. قراءة تلك الرسالة في هذه الأيام تجعلك تدرك أننا نعيش دورات متكررة من فصول التاريخ بشكل أو بآخر. وأننا لا نقرأ تاريخنا بشكل دقيق، وإذا قرأناه فإننا لا نستفيد منه ولا نتحرك قدماً قيد أنملة.
.رسالة إلى أمير المؤمنين "أبي جعفر المنصور، شوية نصائح إلى ظل الله في الأرض، بن المفقع يستخدم أسلوب "المعارضة السياسية" أنت كويس لكن إلى معاك مش كويسين، وناس تحبك لكن تكره التريس إلي معاك وإلخ.( علي أساس فيه أمير مؤمنين يقبل بالنصحية، وفي نفس الوقت واحد كويس).
تلك الرسالة من أجمل الرسائل أسلوبا في عرضها لغرض النصح لله في أمور المسلمين و الحكام ، و تكلم فيها ليس عن صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم بل صحابة مجلس الخليفة و ما يصلح حالهم و ما يفسدهم من أمور يأخذ فيها الخليفة على أيديهم أو يعضدهم و يحدد فيه دورهم ، و هي لا تتوغل في أمور من التفاصيل الكثيرة فلا هي بلغو و لا اقتضاب لا يفهم منه شئ .