عندما يجتمع حُب امرأتين في قلب رجل واحد، فيظن بأن الحياة ستضحك له وستغني له وسترقص له ليعيش فرحاً وطرباً.. وما يجهله الرجل بأن قلبه مهما كان كبيراً فلا تسكنه سوى امرأة واحدة، و امرأتين لا يمكن أن يجتمعا في قلب واحد، فإذا سمح القلب قد يرفض العقل، وإذا سمح القلب والعقل معاً فلا تسمح الحياة.. وهذه حكاية البطل في الرواية الذي ترعرع على حُب فتاة منذ طفولته فوعدها بأن تكون حبيبته وشريكة حياته لمدى العمر، لكنها ستنازع للحفاظ على هذا الوعد عندما يدخل الحب الآخر على طريق القلب..
أميرة حبيب المضحي. كاتبة وروائية سعودية. حاصلة على بكالريوس تمريض، ودبلوم دراسات العليا من جامعة الملك فيصل. أصدرت أربعة أعمال روائية: وغابت شمس الحب / 2005 م / دار الكفاح للنشر والتوزيع، الملعونة / 2007م، أنثى مفخخة / 2010 م / مؤسسة الانتشار العربي، يأتي في الربيع / دار الكفاح للنشر والتوزيع /2016م
يوجد بالحياة أشخاص كثر مثل وليد، على الرغم من اعترافنا بالمصائب التي قد حلت عليهم، إلا أنهم يتلبسون هذا الدور مدى الحياة وليد شخص أناني ولا يفكر إلا في نفسه، وليد شخصية تظن أن الحب يغفر كل شيء لكن لا، لا تشوهوا سمعة الحب، فالحب لا يرضى بالإذلال في سبيله
سأسميها رواية تقليدية لمجتمع تقليدي، لا يوجد فيها شيء مميز سوى أنها تعكس الواقع البغيض اشتريت الكتاب بخمس ريالات من مكتبة الكتب المستعملة لذا لست نادمة على اقتناءه