ابراهيم عبد المجيد كاتب مبدع، يتميز بسلاسة السرد والقدرة المدهشة على جذب القاريء.
هذا الكتاب ليس سيرة ذاتية بالمعنى المعتاد، ولكنه سيرة الكتابة، وما وراء الكتابة كما يقول العنوان.
يحكي فيه الكاتب عن رواياته التي هي مرآة لحياته، اجواء كتابة كل رواية، كيف تشتعل شرارة الفكرة وكيف تنضج على مهل ورحلاته المكوكية للأماكن التي كتب عنها، وقراءاته الكثيرة المتنوعة في مجالات مختلفة لكي يعيش اجواء الشخصية. كيف يكتب وماهي طقوسه وعلاقاته الوطيدة بالموسيقى التي كانت رفيقته الدائمة أثناء الكتابة.
مدينة الإسكندرية التي يعشقها والتي كانت بطلا للكثير من رواياته، ورصده للتحولات الكبرى التي حدثت للمدينة في ثلاثية الإسكندرية.
حياته الشخصية وطفولته وتجاربه والأزمات التي تعرض لها وأصدقائه والناس من حوله والمواقف البسيطة التي قد تمر على البشر جميعا ولكنها قد تكون النواة التي تنبثق منها القصص والروايات التي تسحرنا.
عندما اقتنيت هذا الكتاب كنت أظن أنه يدور حول تقنيات الكتابة، وأنه سيكون دليلاً إرشادياً لي في تلك الجوانب التي أشعر بالتيه معها عندما أشرع في الكتابة القصصية بالتحديد، كبناء الشخصيات وتطور الأحداث ورسم المشاهد وتشخيص الأماكن وما إلى ذلك من تقنيات السرد وفنيات الرواية، وكان ذلك هو سبب شرائي له، ولكنني وجدته مختلفاً تماماً عن توقعاتي، إلا أنني أيضاً أحببته بطريقة ربما لم أحب بها كتاباً من قبل، الكتاب أضعه في تصنيف السيرة الذاتية ولكنه ليس بالسيرة الذاتية المتعارف عليها. في هذا الكتاب لا يروي "إبراهيم عبد المجيد" سيرته الشخصية بقدر ما يروي سيرة كل رواية وعمل مما كتب، ما دار في كواليس الكتابة ودفعه لإنتاج هذا العمل أو ذاك، علاقة كل عمل مما كتب بحياته الشخصية، ماذا أخذ منها وكيف أثر فيها؟ لم أقرأ أي من أعمال "إبراهيم عبد المجيد" من قبل وهذه أول قراءة لي له، وأندم بشدة على ذلك، وأيضاً بسبب هذا لا أستطيع الحديث عن الروايات والأعمال المذكورة خلفياتها في الكتاب. ربما لو قرأت هذه الأعمال كنت أستطيع المقارنة بين ما أورده هو عنها وما تخيلته أو أحسسته أثناء قراءتها، ولكن بغض النظر عن ذلك، فلو استبعدنا فكرة أنه كتاب يدور حول الكواليس المختلفة لأعمال الكاتب، واعتبرنا أنها رواية تدور حول كاتب وكيف يأتي بأفكار رواياته وقصصه وعلاقتها بحياته الحقيقية سواء ما تأخذه منها عند كتابتها ممزوجة ببعض الخيال أو كيف تؤثر فيها بعد خروجها للنور، فهذا في حد ذاته عمل عظيم، هذا الكتاب جعلني أدرك تماماً أن ما من كاتب يمكنه الاعتماد فقط على موهبته في الكتابة وحصيلته القرائية. على الرغم من أهمية هذين العاملين في خلق أي كاتب إلا أنه أيضاً إن لم يتوفر له التجربة الحياتية والحياة الثرية بالمواقف والشخصيات والمشاعر، لن يجد مادة أو فكرة يستمد منها روحاً لأعماله، سيدور في حلقة من التكرار وطرق مواضيع معادة طرقها جميع الكتاب من قبله ولا يأتي بجديد، لابد للكاتب أن يعيش بين الناس ليكتب عن الناس وللناس، لابد أن يحيا تجارب جديدة ويخوض تحديات مختلفة في الحياة ليستطيع أن يعبر عنها، ليستطيع أن يرسم صورة حية لها.
هذا كتاب فريد من نوعه تقرأه لكاتب مميز يحكي عن حكاية او سبب كتابة كل عمل من أعماله ..بشكل عفوي وجميل وصادق..بعيدا عن التكلف والفذلكة ..رجل من زمن الفن الجميل .. مليء بالحكايات عن حياته الشخصية وأزمة فقد زوجته الأولي وكيف ظهر ذلك في أعماله..يحكي كثيرا عن والده وعمله في سكة حديد مصر ..وتأثره لهذا العالم ..يحكي عن انتمائه للحزب الشيوعي في بداية شبابه ثم تخليه عنه .. حكايات عن عبد الناصر كجزء من سيرته الذاتية.. كتاب تبتسم أثناء قرائته وتتوحد فيه مع الكاتب
لو عايز تعرف من هو الكاتب إبراهيم عبد المجيد لو عايز تعرف عن مدينة الإسكندرية لازم تقرأ الكتاب ده. الكتاب بيتكلم عن الحكايات والأحداث وراء الروايات والقصص القصيرة لأستاذ إبراهيم ويا لها من حكايات.✨ كتاب فتح نفسي لقراءة كل كتب أستاذ إبراهيم لأن عارفة أني هلاقي حاجة مش هلاقيها عند أي كاتب تاني.😌🥰
قرأت كتاب ما وراء الكتابة: تجربتي مع الإبداع، جاءني هذا الكتاب مع هدية ونس الكتب لإنجاز تحدي القراءة لشهر اغسطس التي سعدت بها كثيرًا وكان من أهم الكتب بالنسبة لي، لأنه تحدث عن الكتابة التي تسرق جزء كبير من محبتي وشغفي، بجانب أن الكتاب للكاتب الكبير ابراهيم عبد المجيد الذي لم يسعفني الحظ من قبل أن اقرأ له، لذا كانت فرصة رائعة للبدء في هذا الآن.
-الكتاب بالكامل منقسم الى اربع اقسام رئيسية، يسبقهم مقال افتتاحي بعنوان المعنى الذي اريده، والذي كان تقديم لتوضيح سبب بدء الكاتب في هذا الكتاب، وكأنه توضيح لخبايا الكتابة نفسها كيف يمكن أن يكتب الكُتاب من نفس الواقع والأحداث والمؤثرات، ويكون لكل منهم شخصية مختلفة وواضحة.
*القسم الاول ينقسم الى اربع اقسام تحدث فيهم الكاتب عن: -المسافات... وهي ما يعتبرها الكاتب العلامة الفارقة في حياته الأدبية، كتبت الرواية بعد الحرب في عام ١٩٧٧، وقبلها كتب كثيرًا عن النكسة والحرب واعتمد منهج الماركسية في كتابته ولكن لم ينشر منها إلا القليل، ظلت الرواية حبيسة ولم تنشر إلا بعدها بسنوات، حكى الكاتب عن المظاهرات التي شارك فيها عندما انتقل إلى القاهرة، والتي لاحظ فيها غياب الأحزاب اليسارية والتي كان ينتمي إلى واحدًا منهم بالفعل، المسافات كانت هي بوابة الحرية لإبراهيم عبد المجيد.
-الصياد واليمام.. تحدث عن ذكرياته أيام المدرسة وسكنه في مساكن السكة الحديد والتي اعادت له الذكريات في الإسكندرية، وغزل بكل سلاسة حديثة مع تغيير وسائل المواصلات واندثار بعضها مثل الاتوبيس النهري لصالح السيارات والمقطورات وما تأثير هذا بشكل عام، وحينما حاول الكاتب أن يهرب من المسافات فبدأ في كتابة صياد اليمام، فحكى الكاتب عن طفولته وكيف كان تأثير عبد الناصر فيها من موقف طريف مع اصدقاءه في المدرسة، وكيف تعلق بخطابته وملامحه وجُمله المعروفة حتى الآن، حتى وصل إلى لحظة لقاءه بمحمود درويش وطلب نشر الرواية في مجلة الكرمل التي كانت لأول مرة يعود إصدارها في مصر، كانت تلك الفرصة الوحيدة التي يمكنه أن يترك اليمام يحلق بعيدًا عنه دون أن يحبسه مرة أخرى.
-ليلة العشق والدم... اعتمدت هذه الرواية القصيرة على الأفكار بشكل أساسي كانت تحكي عن ثلاث اصدقاء التقوا في عزاء والد واحدًا منهم بعد مرور سنوات طويله من الغياب لم يكن السرد التقليدي هو الحل في هذه الرواية كان يجب الدخول إلى ذهن الأبطال ومشاعرهم، مما جعلها مختلفة تمامًا عن الروايتين السابقتين والتي اعتمدت كل منهما على الكثير من الاحداث والفترات الزمنية والأماكن، تنقلب الأمور راسًا على عقب عندما تحدث جريمة قتل في سرادق العزاء وتبدأ الرواية تتخذ منحنى أخر مختلف.
-بيت الياسمين تقفز.. في هذا الجزء تحدث الكاتب عن مرحلة أخرى من حياته، لم يأخذ الكاتب مراحل حياته بشكل متتابع السرد، ولكن كلما جاء موقف مرتبط بموقف أخر في حياتك يبدأ بسرده بتفاصيله فيبدو وكأنه يقدم لك فلاش باك من حياته بالكامل وما يربط بينها وبين الروايات التي كتبها بيت الياسمين ظهرت فجأه في رأس الكاتب بعد الرواية السابقة.
*القسم الثاني كان يتحدث عن الكتابة عن الإسكندرية والتي انفرد لها بمقال افتتاحي منفصل، وانقسم هذا الجزء الى ثلاث اقسام بعد ذلك وهم :
-لا أحد ينام في الإسكندرية.. الأيقونة في تاريخ إبراهيم عبد المجيد، كتب فيها ذكرياته وحياته وتفاصيل الأماكن والحكايات التي عاشها، حنينه لكل شيء له علاقة بها كان واضح بين السطور، توقع أن ينتهي منها في ١٩٩٢ مع الذكرى الخمسون للعدوان ولكنه انتهى منها في عام ١٩٩٦ بعد أن غُرست قدمه فيها لمدة ست سنوات من البحث والقراءة والكتابة والسفر لكل اماكنها، كان يحيا بروحه فعلًا مع كاميليا ورشدي أبطال الرواية وليس بقلمه فقط، تحدث في هذا الجزء عن والده وذكرياته معه وعن العلمين كيف كانت وكيف أصبحت عن الأرض التي مهد الله لها أنت تكون أرض للحرب وقطعة من الجنة ومقبرة لكل من ماتوا فيها في آن واحد.
-طيور العنبر.. تحدث الكاتب عن تعلقه بالإسكندرية وكيف بالرغم من وجوده في القاهرة لسنوات إلا أنه لم يكتب عنها كما فعل مع الإسكندرية وبنفس الغزارة، تحدث عن بعض الحكايات هناك وكيف بدأ في كتابة رواية طيور العنبر والذي كان بطلها صديقه في الحقيقة وفي الكتاب صورة من رسالة بخط اليد بينهم اضافت لهذا الجزء الكثير من الحميمية، فتحدث في هذه الرواية عن حرب السويس وما بعدها، وعن شواطئ الاسكندرية وترعة المحمودية وعمال السكة الحديد وكأن تلك الأماكن هي التي تمتلكه وتجعله يكتب لا هو الذي يكتبها.
-الاسكندرية في غيمة.. عشر سنوات مرت ما بين نشر هذه الرواية وطيور العنبر، حكى فيها عن حمزة الذي خطفه الانجليز في الحرب العالمية الثالثة، وتغيره حتى في طريقة الحديث بعد ذلك حينما ارسل خطاب لعبد الناصر بعدما سجنت ابنته دون سبب وجيه ومنه كانت فكرة الرواية ككل.
*القسم الثالث تحدث عن خمس عناوين مختلفة، وهم:
-ما وراء برج العذراء.. أكد إبراهيم عبد المجيد في هذا الفصل أن الروايات احيانًا هي التي تكتبنا وليس نحن من نكتبها، فرضت تلك الرواية عليه نفسها في أكثر من موقف حتى بدأ في كتابتها لدرجة أنه شعر أن البطل ينتقم له من كل من جرحه، تحدث عن مواقف من حياته ومنها واهمها مرض زوجته باللعين الذي ادخلها في غيبوبة، موت حب عمره امامه صدمة لا يستهان بها ومن يخرج منها يكون فعلًا قوي وصابر.
-عتبات البهجة.. يمكن القول أن كتابة هذه الرواية كانت إجابة على اسئلة وجدانية تثار في ذهن الكاتب، مثل لماذا نفقد البهجة كلما اعتدنا عليها؟ وربط ما بين هذه الاسئلة ومقال عن سعاد حسني كان كتبه في تلك الفترة، تحدث عن سعاد حسني بحزن واضح، كانت عتبات البهجة من الروايات التي كُتبت سريعًا ولكن خرج بها الكاتب من حزنه السابق الذي سيطر عليه وقت رواية برج العذراء.
-في كل أسبوع يوم جمعة.. في تلك الرواية اقترب الكاتب من حياة الشباب الالكترونية من فكرة المواقع والرسائل الالكترونية، الفكرة كانت مختلفة وجديدة، تحدث أيضًا عن كواليس نشرها وكيف اختار الاسم بناءً على أن يوم الجمعة هو الأصعب دائمًا، فقد كان يوم صلب المسيح ويوم خلق آدم وخروجه من الجنة وسيكون يوم القيامة، وهو يوم القتل في تلك الرواية أيضًا.
-هنا القاهرة.. كانت هذه الرواية بطلب من صديق الكاتب والأستاذ بمعهد الفنون المسرحية الراحل سامي صلاح للكتابة عن حياتهم معًا أيام الشباب، كانت الوحيدة التي كتبها عبد المجيد في زمن سابق بعد أن جاء للقاهرة.
-أداجيو.. أكثر اجزاء الكتاب آلمًا بالنسبة لي خاصة وأنني عشت تجربة مماثلة لما تحدث عنه، فهو تحدث عن وقت مرض زوجته وخطأ الأطباء في تشخيصها مما أدى إلى انتشار هذا اللعين في مخها حتى استفحل واصبح من الصعب علاجه، حكى عن تجربة رؤية الكثير من المرضى في معهد السرطان الذي يحوم حولهم ملك الموت كل يوم ولا تعرف من ومتى سيرحل أولًا، مر على وفاتها 10 سنوات كتب خلالهم أكثر من رواية حتى قرر في النهاية أن يكتب عن قصة الحب تلك في أداجيو، فازت هذه الرواية بجائزة كتارا.
*القسم الرابع ... كان عن القصص القصيرة، يرى الكاتب إنها الأخف والأسرع في الكتابة مما يجعلها مختلفة عن الرواية، يمكن لتفاصيل يومية صغيرة كتأخير عن موعد ما أو جاكت شتوي شمواه أو مكالمة هاتفية أو حلم أن يصنع قصة، الفكرة في التمكن منها ككاتب وطريقة عرضها، ومن ضمن ما نوه عنه هي حكايات ساعة الإفطار التي نشرت في اليوم السابع والتي كتبها في وقت قصير وكيف كانت تجربة الحكي أسهل من لغة القص، واختتم هذا الجزء بقصة قصيرة رمزية إلى حد ما.
تركني هذا الكتاب مع شغف كبير لقراءة كل ما كتبه إبراهيم عبد المجيد وخاصة رواية أداجيو.
*بعض الاقتباسات من الكتاب:
-لا اعرف في اللغة كلمة يمكن أن تحيط بحالة الفرح التي تتلبس الكاتب وهو يكتب
-كان الاتساع حولنا كبيرا، والصمت بحجم الاتساع.
-رؤيتي للمرأة ككائن أجمل مما تستطيع الحياة احتماله.
-قال لي: إذا أحب الله رجلًا وضعه في تجربة، قلت له: إذا أحب الله رجلًا وضع في طريقه امرأة تحبه.
-الفن لا يعرف الأنتقام، بل يفتح باب التسامح إلى أقصى مدى.
-إلى هذا الحد أفتقد الجماد يد صاحبته؟ هنا أدركت أن الكون يقاسمني الألم.
من الوهلة الأولى لغلاف الكتاب اعتقدت ان محتواة سينحصر بين تكوين الكاتب الفكرى والثقافى وبعض المقتطفات من سيرتة الذاتية . ولكن وجدت شيء مختلف فالكاتب يركز ويحاول ان يشرح أجواء كل رواية وشخصايتها الحقيقية بشكل أقرب الى الرواية نفسها فأصبحت كقارئ لا أجد جديد في محتوى الكتاب.
ملاحظات من وجهة نظرى ان حديث الكاتب عن اعمالة هو موضوع شائك جدا فمثلا لو قام الكاتب بنقد عمل لة اجد ذلك ليس من حقة فالعمل بعد طبعة ونشرة انتهنت ملكية الكاتب لة واصبح ملك الجمهور .وعلى العكس لو تحدث الكاتب عن اعمالة على انها كل اعمال ناجحة فهذا أمر قد يكون غريب أيضا وغير مقبول ومحير كما حدث في هذا الكتاب.
الجزء الخاص بالحديث عن ثلاثية الإسكندرية وهو الجزء الأكبر بالكتاب جزء ممل جدا وملئ بالحشو الزائد والغير مبرر وكأنة ينقل أجزاء من الرواية ويضعها كما هي. كتاب محبط ولم أجد لة تصنيف
This entire review has been hidden because of spoilers.
هل ماأنهيت قراءته كتاب عن الكتابه وماوراءها ؟ أم عن الاسكندرية وماوراءها ؟ …
كاتب مثل ابراهيم عبد المجيد يعي تماما معنى أن يخلط بما يقصده ، لكنني أعتقد أن ماوراء كتاباته جميعها : الاسكندرية ، انتماؤه لهواءها ، بحرها وناسها … الكتاب ممتع ، عدا عندما سرح به القلم ، فأتى فيض تعبيره عن قصص الكتابة ممزوجا بعشق أبدي … هو حكاياه وذكرياته عن الكتابة ، بالاخص ثلاثيته الاسكندرية المشهورة ، ربما الإطالة فيها افادة لمن يرسم رواية قلدمة في ذهنه وان بدت مملة حينا وان كانت لهذه الغاية . من الواضح ان عبد المجيد يكتب بمشاعره ، فحتى كتابه هذا أتى مفعما بالحنين لكل ماكان حتى بالقاهرة ولكل من عرفهم في حياته من كبار الادباء والشخصيات الى رجل الشارع البسيط .
شعرت أنني جالست الكاتب أثناء مطالعتي ، وعرفته وهذا يستهويني فيما أقرأ واجد نفسي بكثير منه :)
# المادة والروح معا هما الفردوس الفقود # سألت نفسي أسئلة " مامعنى الكتابة دون قارئ عادي ؟ مامعنى كتابة قصة لن يقرأها غير النقاد ؟ ومامعنى قصة تفرض عليها لغة قد يتطلب مكانها وزمانها وشخوصها لغات أخرى ؟" # مامعنى الروايات التي تعيد تفسير الناريخ وفقا لنظريات الحاضر السياسية ؟ هذا كله قابل للتغيير . مامعنى أن أحيي أشخاصا ماتوا لأهطيهم أفكارا سياسية لم يعرفوها هذا فيه انتهاك لحرمة الموتى … ربما أفعل ذلك لأعيد تفسير حياتهم وفقا لمقولات فلسفية هذا هو الابقى # كي تكون شاعرا اعرف ماقبلك ثم انسه لتكون نفسك والامر ينطبق على كل تجليات الابداع # كل القصص كان لها اصل في الحيلة لكنه لم يكن لينمو هذاالنمو ولاينتهي هذه النهاية
كتابة عن أسرار الطبخة. كثير من الكتاب يخشون كتابة من هذا النوع، تكشف عن الطريقة التي تشكل بها إبداعهم، لأنهم يريدون أن يحافظوا على التصور الشاعري لدى القراء، بأن الأمور تحدث فيما يشبه الوحي، وهو ما لا يحدث في أغلب الأحيان. الكتابة فعل صعب يحتاج مجهود كبير. الكثير من الحذف، والكثير من التعديل وإعادة الكتابة. فالكاتب لايكون متأكدًا حتى مما إذا كان يجب أن يستخدم ضمير الغائب أم المتكلم، وغيرها من الأمور.
الحقيقة أفادني الكتاب كثيرًا، فككاتب شاب ممتليء بشك مما إذا كان يمتلك الموهبة أم لا خصوصًا عندما يجد نفسه يحذف كثيرًا ويعدل كثيرًا، فأن يخبرك كاتب كبير مثل إبراهيم عبد المجيد بأن هذا ما يحدث معه، ومع جل الكتاب تقريبًا، يجعلك تشعر ببعض الطمأنينة. كما أنه وكمعجب كبير بكتابة إبراهيم عبد المجيد، فلهو من الممتع أن تكتشف الأسرار وراء روايات مفضلة لديك مثل عتبات البهجة أو ثلاثية الإسكندرية، ويعلمك ذلك ولو بشكل خفي، أن السر وراء أفكار القصص والحكايات هو التفاعل، التفاعل مع نفسك ومع ما يحيط بك، ذلك ما يجعل الأفكار والقصص تزهر أمامك في انتظار أن تحصدها.
عندما يقوم روائي كبير بكتابة كتابٍ ما، فتوقع أن تجد اللغة الروائية متأصلة فيه. وهذا ما حدث تماماً مع كتاب ما وراء الكتابة للكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد.
الكتاب هو خليط عجيب، إطاره العام الحديث عن الأعمال الروائية والقصصية للكاتب، ولكنها ممزوجة بخلاصة فكره وفلسفته في الحياة، وممزوجة بقصة حياته ونشأته ولا سيما في الإسكندرية، وقصة حياته هذه هي المعبر الذي عبر به ليتحدث عن الفلسفة والسياسة والتاريخ، حكى كثيراً من الأحداث السياسية والإجتماعية والوطنية وما ألم بالمجتمع والوطن من متغيرات، فأصبح الكتاب شاهداً على العصر يرصد فيه الكاتب كافة التحولات، والتي كانت في كثير من الأحيان هي المحرك الأساسي لكتابة هذه الرواية أو تلك
فنجد "لا آحد ينام في الإسكندرية" إستلهم أحداثها من قصة والده الذي كان يعمل في محطة قطار العلمين أثناء الحرب العالمية الثانية. " وطيور العنبر" أحداثها دارت في نفس مكان نشأته وهو صغير وفي وسط هذا يحدثنا عن مظاهر الإحتفال السنوية بثورة يوليو في الإسكندرية ومتى توقفت وزيارة السادات للترسانة البحرية وتاريخ الأحزاب بعد الثورة.
مدخل لما وراء كواليس الروائي ولكن اسهب كثيرا ��ي الحديث عن الجمال والابداع وفكرته الشخصية عن ادبه العام وذاته! هناك مقاطع جيدة عن السيرة الذاتية التي اسهمت في كتابة بعض الاعمال ولكن الكاتب يعرض أعماله لتقرأ من منظوره كما يبدو من طريقة عرضه في هذا الكتاب. بدت بعض المقاطع غير مترابطة والتسلسل الزمني للاعمال متقطع اعتمادا على مزاجية "الكاتب". عرض بعض قصص الكاتب القصيرة كان جيدا ولكن بعض النماذج المذكورة لم تغن العمل. يحسب للكاتب الكبير حبه المعدي للاسكندرية وايضا ادبه في ذكر بعض الشخصيات والافكار المختلفة او على الجانب الاخر. بحيادية. ليس بافضل الكتب التي تستعرض التجارب الابداعية.
لا يلُمني أحد على الحزن الذي يغلف كلماتي أعرف أن الخريف يأتي بالسمان لكنه الحزن أيضًا يأتي في موعده وأن الأرض تدور ولا تقف من أجل أحد لكن ذلك لأننا لا نشعر بدورانها #نقرأ_لأن_حياة_واحدة_لا_تكفي #من_بلاد_بلا_هوية
تجربة جديدة لكاتب لم اقراء اعماله واول كتاب اقراه له هو كتاب كتبه عن رواياته,استفد من الاضطلاع على اسلوب الكتابه عند ابراهيم عبد المجيد وعاداته وطريقه عرضه والرسالة التى اراد ن يوصلها للقارى ,والجزء الاكثر امتاعا ذكرياته عن طفولته وشبابه وتطور طريقة تفكيره
هل فكرت يوما بعد قراءة رواية ما ان تسأل كاتبها عن ملابسات الرواية، كيف قفزت الفكرة الى عقله ، ماذا حدث للكاتب وبم شعر جعل ذهنه يتفتق عن هذا العمل؟ لقد اجاب ابراهيم عبد المجيد عن هذه التساؤلات في كتابه هذا. ليس هذا فحسب، بل فصّل تفصيلا كبيرا عن خلفية كل رواية كتبها و"حكاية الحكاية" او القصة وراء القصة احببت فكرة الكتاب رغم انه لم يكن ضمن قائمة قراءاتي لكن مضمون الكتاب جذبني لأعرف الاسرار وراء ولادة كل رواية. والحقيقة لقد نجح الكاتب في سرد هذه الاسرار باسلوب جميل سلس. هذه ليست قواعد عن كيفية كتابة رواية، وانما خبرة مكثفة من كاتب مخضرم. تستطيع ان تستخرج العبر منها. فالاحداث التي تمر بك والمشاعر المختلطة التي قد تشعر بها في كل موقف، والمكان والزمان والشخصيات التي تتعامل معاها او تقابلها ولو مرة واحدة في حياتك قد تكون بذرة لرواية جيدة.
بالرغم من ان الكاتب اوضح انها ليست سيرة ذاتية وانما "سيرة ادبية" لأعماله، الا انه ذكر الكثير عن طفولته وصباه وشبابه بحكم ان هذا يخدم مضمون الكتاب، وبحكم ان حياة الانسان تتشابك فيها الظروف والاحداث وتتقاطع. الجانب الايجابي في هذا انني استمتعت بالقصص التي حكاها عن مواقف في حياته اثناء فترة حكم عبد الناصر وقصّه لاحداث حرب العلمين التي حدثت اثناء الحرب العالمية الثانية، وحكاياته عن الاسكندرية ووصفها، بطريقة بسيطة يفوح منها عبق التاريخ وكأنني اجلس مع ابي يقص علىّ ذكريات من زمن جميل فات في جو من النوستالجيا الحميمة. لكن على الجانب الاخر، اسرف الكاتب في ضم كثير من المواقف المقتبسة من بعض رواياته كمثال ودس مقالات كتبها في اعقاب نشر رواية ما وكان هذا حشوا اصابني احيانا بالملل اثناء القراءة. وبعض من المقالات في الكتاب كان سردها مضلل بالنسبة لي فأحسست في منتصفها ان زمام الاحداث قد فلت مني.
هذه اول قراءة لي للكاتب، وقد كان جيدا ان اقرأ هذا الكتاب اولا لأكون فكرة عن توجهات وافكار الكاتب وطريقة سرده لرواياته.
كتابة العم إبراهيم عبد المجيد الجميلة الشجية، كتابة سلسة ورائقة. لا أخفي حبي لكتابة هذا الرجل منذ أن وقعت في غرام أول رواية قرأتها له -بيت الياسمين- كتابة محملة بالحب والخيال الشجي. هنا يكتب عن ظروف وملابسات كتابة كل رواية ومن أين استمد الفكرة، وعلاقتها بحياته هو. حيث أن معظم كتابته مستمدة من تجاربه الشخصية.
@ibmeguid انتهيت الآن من قراءة كتابك الساحر (ماوراء الكتابة تجربتي مع الإبداع) فأحسست بالرغبة في لقائك لأشكرك بنفسي على تلك المتعة، فمع الكتاب ازداد حبي للإسكندرية وتجلى بعض غموض حبي لها وأنا القاهري الذي لم يعرف من الإسكندرية إلا شاطئها، ووجدتني أنطلق في فضاءت مختلفة من واقع الحياة النابض، بل وقد قررت أن أعيد قراءة لا أحد ينام في الإسكندرية التي قرأتها من سنوات، لكن أحسبني الآن سأقرأها مع أختيها بعين وروح مختلفة. أشكرك برغم تحفظي على بعض ما كتبت، لكنك أظهرت معنى أن تكون مبدعًا حقيقيًا يكتب ما ينفعل به ويعتمل في نفسه لا مجرد أكل عيش
كانت رحلة طويلة قضيتها مع الكتاب ده لمدة عشرين يوم وانا بقرا منه تخاطيف بتسلينى وانا قاعدة لوحدي في العيادة فى عز البرد و الشتا فأعتقد هيفضل مرتبط فى دماغي بالموضوع ده ديه اول مرة اقرا لابراهيم عبدالمجيد وكنت فاكرة من العنوان انى هقرأ عن فنيات الكتابة لكاتب مشهور زي ابراهيم عبدالمجيد الا ان الكتاب هو تقريبا سيرة ذاتية لابراهيم عبدالمجيد بس سيرة ذاتية بيحكي فيها اللي ورا رواياته وازاي الشخصيات اتكونت من ناس عاصرهم اعتقد ان تجربته الحياتية مثيرة وثرية جدا و كانت خير رفيق ليا وكنت حاسة انى قاعدة معاه شخصيا بيحكيلى عن نفسه و عن حياته في اسكندرية واعتقد انى هبدأ ادور على اعماله الروائية ❤️
ما وراء الكتابة، قصد بها إبراهيم عبدالمجيد، الأسباب التي أدت أو دعت إلى كتابة هذه الرواية أو هذه القصة.. إحدى قصصه حلم بها كاملة في المنام، فاستيقظ فزعاً لكتابتها كما حلم بها وسلمها لصحيفة الأهرام من غير أن يراجعها لتنشر بعد ذلك.. حلم مرة بيوسف إدريس يمليه قصة كاملة، لكنه أجل كتابتها للصباح فضاعت منه! احتوته أحداث رواية يكتبها، فصار ينادي القريبين منه بأسماء شخصياتها!
استمتعت جداً بقراءة الكتاب، وأسعى للبحث عن كتب في نفس الموضوع لكُتاب آخرين.
كتاب جميل لكاتب مبدع ومتميز،، يمزج فيه بين السيرة الذاتية وعن الخلفية الواقعية لرواياته كيف يحول اشخاصا وأحداثا حقيقيين لمكونات ابدعية يمزج فيها بين الواقع والخيال،ومن خلال الكتاب تعرف أن النجاح مرتبط بالجهد الذي تبذله، فالمجهود الكبير الذي بذله الكاتب في السفر والبحث التاريخي ادى لأن تحوز رواية "لا أحد ينام في الاسكندرية" على النجاح الكبير وأن تنضم لعلامات الأدب العربي والمصري
في كلِّ عمل يبدع أكثر والليلة انتهيت من هذا العمل الذي كشف فيه أسرار سحر ما قرأت له (ثلاثية الإسكندرية) بيت الياسمين ، هنا القاهرة ، إداجيو ، في كلِّ أسبوع يوم جمعة ، بعد هذا ستكون قطط العام الماضي
هذا الكتاب خالف توقعاتي جدا فبالرغم أني اقتنيته لمعرفة خبايا الكتابة الروائية أو القصصية من كاتب كبير بثقل أستاذ ابراهيم عبدالمجيد و لكني وجدته يحكي عن إبراهيم عبدالمجيد نفسه ليست سيرة ذاتية كالسير المتعارف عليها و لا يحكي بها حياته الشخصية أو مواقف مرّ بها ولكنه يتكلم عن رواياته و ما ورائها من مواقف بحياته أثرت على كتاباته و ظهرت في الروايات أو أصدقائه الذي نقلهم من الواقع إلى قصصه خلف أسماء أخرى بشخصيات مطورة و مجمعة من عدة أشخاص ، للأسف لم أقرأ إحدى تلك الروايات و كان ذلك اول عهدي به و لكنها بداية مشرقة جدا واسعة الأفق لي ، أعتقد أنها المرة الأولى التي أحب فيها كتابا لتلك الدرجة اتداخل في خباياه و يتغلغل داخلي و كم تمنيت ألا تنتهى صفحاته و بكل الأسف انتهت .
اقتباسات: ١. الاسكندريه ليست مجرد هواء يهب من البحر ،إنما هواء أرسله التاريخ العجيب للمدينة..تاريخ التمرد والنزق والتسامح ... والكتابة عن هذه المدينة أفق مفتوح تبحر فيه كل السفن الممكنة .. إنها بلورة سحرية تعطيك من كل ناحية عشرات الصور.
٢.عندما أقف على المتوسط أشعر بالتاريخ يتحرك بقيامة الماضي، و الحضارات القديمة ترتفع أعمدتها من حولي و أشعر بالقوة والثقة في النفس والرغبة في الحركة.
٣."ومشى يرى الدنيا غائمة أمامه متصورا أنها تمطر ليكتشف أن دموعا تنزل من عينيه تحجب الرؤية و ليس مطرا!"
صنف من الكتابة اعتبره الكاتب (و هو قارئ ممتاز) جديد، أظن أن هناك كتاب بعنوان قريب لهذا للدكتور أحمد خالد توفيق -رحمة الله عليه -و لكني لم اقرأه بعد لأقارن بينهما. لكنه على كل حال صنف من الكتابة جديد عليّ حيث جمع بين السيرة الذاتية و خلفية كتابته لرواياته و مجموعاته القصصية
كتاب ممتع للغاية، كُتب بصدق صادم احيانا و يُشعرك بالألم في احيان اخرى.توقعت عند شرائه انه سيدفعني لقراءة كل اعمال الكاتب الذي لم اقرأ له من قبل سوا كتابه 'في كل اسبوع يوم جمعة' ( و الذي وجدته صادما و فاضحا كما اراده الكاتب بالظبط) و لكن ما حدث كان العكس تماما. فقد اشبع فضولي حول ثلاثية الاسكندرية و باقي كتبه بحيث اني أظن اني لن اقرأهم - قريبا على الأقل- ربما لهذا السبب لا يكتب الروائيين مثل هذا النوع من الأدب
الكتاب للمؤلف الكبير إبراهيم عبد المجيد صاحب ثلاثية الأسكندرية، والتي هي عبارة عن ثلاث روايات هم: (لا أحد ينام في الأسكندرية - طيور العنبر - الأسكندرية في غيمة). يحكي الكاتب عن تجاربه في كل رواية كتبها؛ كيف تأثر بالمكان والزمان والأحداث والأشخاص الذين قابلهم في رحلة حياته. ويحكي عن تجربته مع موت عزيزته بمرض السرطان اللعين فيقول سطرا مس قلبي إذ عشته من قبل بنفس الشعور الذي قد سطّره به.. يقول: "كانت تجربة معهد السرطان غريبة وصادمة. رأيت المئات من المرضى حتى خُيّل إلى أن عذرائيل يسكن في المعهد من كثرة ما رأيت الناس يحملون موتاهم في كل يوم."
يروي الأستاذ إبراهيم عبد المجيد رحلته في عالم الرواية والقصة القصيرة، فهو يحكي عن الأحداث والأشخاص التي دفعته لكتابة أعماله. فكرة جديدة مليئة بالمشاعر والتجارب الذاتية والمعاناة الإنسانية. يمتاز العمل بأسلوبه الشيق ولكن في بعض الأحيان ينتقل الكاتب دون سابق إنذار بين سرده للأسباب التي أدت لظهور الرواية وبين مقاطع من نفس الرواية وبين علاقته الشخصية بأشخاص الرواية الحقيقيين، مما يشتت القارئ. في المجمل العمل جيد جدًا وشجعني على قراءة بعض الأعمال التي ذكرت في الكتاب.
الكتاب مُحيّر، بعض الأجزاء ممتعة خصوصًا في الجزء الأول من الكتاب اللي شجعني جدا، بينما الأجزاء التالية كان كتير منها زائة عن الحاجة وصل بعضه للرتابة الأمر اللي مع الأسف خلاني أنصرف عنه في التلت الأخير لكتاب آخر لعله أعود ليه بعد مرور بعض الوقت لكن لا أنكر محبتي للكتاب ككل وكفكرة ربما كان ممكن تتخدم بشكل أجمل
عندما تقرأ العمل اذا كان رواية او قصة قصيرة.. تريد ان تعلم ما وراء حكايتها.. هنا كاتبنا يحكي ما وراء السطور.. ماذا كان يقصد بما كتب.. من خلال احداث و ذكرايات و اراء تخص الكاتب.. حتي فتح لنفسه مجال نقد نفسه قبل غيره.. كتاب ممتع لما قرأ لابراهيم عبد المجيد.. تجعلك تري هذه الاعمال بشكل مختلف بعدما تقرأ كواليسها...
انتهيت من هذا العامل الفاتن وضوء الصباح يتسلل إلی غرفتي، والعصافير في الخارج تعلن عن استيقاظها. هذه سيرة غنية بالتفاصيل والحكايات المدهشة، هذا عمل يتخطی كونه سيرة ذاتية ليشمل حكاية وطن ضائع وتاريخ لم نعاصره، حكايات في قالب روائي ممتع.