في زمنكم هذا.. لا بأس أن تحلم.. تتمنى.. ثم برصاصة طائشة تصبح كل أحلامك أوهام ما زلتم كما أكرر ((حمقى!!)) تتفائلون من أجل كل شيء.. من لقمة العيش حتى الكرسي.. ترسمون الضحكات الزائفة.. وبداخلكم تعصف براكين من المشاعر المتناقضة حد الذهول.. أحلامكم.. آمالكم.. دنياكم.. هباء..
نسمع دائماً عن أحياء يكتبون مذكراتهم فهل سمعت يوماً عن ميت يكتب مذكراته بعد موته بفترة ليست بالقليلة ؟ نعم انها هنا في مذكرات ميت كفكرة جديدة ومختلفة لم تمر عليّ من قبل كانت تجربتي ورحلتي مع مذكرات ميت في جلسة واحدة تنهي الكتاب فلن تستطيع أن تتركه قبل أن تلتهم أخر حرف فيه ليس لقلة أوراقه ولكن لفكرته ومحتواه تجتاحك أحاسيس مختلفة أثناء قراءته مابين حزن وفرح وحب والم وفراق ويجبرك على التفكير بعد أن تنهيه فما قرأته ليس مجرد سطور عادية فلابد أن يلامس شيئاً ما داخلك استمتعت جداً بهذه الرحلة الممتعة والغريبة في نفس الوقت :)
التقييم 3/5 نجمه للغة الجيدة نجمة للفكرة نفسها نجمة للاسلوب الجذاب اما النجمتان الناقصتان احداهما بسبب حكاية منسية وسعيد لانها كانت أطول مما يجب قصة رومانسية مختلفة وكلمتاها رائعة ولكنها طالت حتى خرجت من الأجواء العامة للكتاب والتانية لاني اردت أن تطول المذكرات قليلاً هناك شيئاً مفقوداً فيها لا أدري ما هو حكايات اكتر وعالم اكبر كان يمكن أن تحتويه هذه المذكرات وهذا إحساس فقط :) ولكن في المجمل كتاب يستحق القراءة ^_^
عمل فكري عميق جدا جميل جدا مؤثر جدا على الرغم من قلة عدد الصفحات كنت اتمنى ان يطول الكتاب ليبلغ مجلدات و مجلدات لاستمتع بالعمل الجميل .. انتظر المزيد من ابداعات الكاتب - وائل الخطيب
"لم اكن اعلم قبلك... ان للسماء ارضا وان للبحر قلبا وكأني لم اكن احيا اﻻ بوجودك" --------------------- بكتب بخفه الفهد وكأنما تتناول رقائق البسكوت اللذيذ مع شاي الخامسه استمتعت جدا بما قرأت ... هي خفيفه تثير تأمﻻت بخفه وتجعلك تتسائل ... وتقول في نفسك .. ربما ... ربما وبعدها تنطلق ثانيه الي عملك احسنت
ريفيو رواية مذكرات ميت للكاتب وائل الخطيب صدرت عن دار اكتب سنة 2014 العمل الأول للكاتب لذا رأيي سوف يكون محايد بقدر المستطاع😁 عدد صفحات العمل 120
تبدأ الرواية بـ (جمجمة) وده اسم الشهرة لبطل العمل والي بيسرد مذكراته بعد مماته وبيكشف حياته وايه سبب موته. خلينا متفقين إن البطل إللي هو ميت هو إللي بيسرد الأحداث عن طريقة إنه بيكتب مذكراته! بيكتبها إزاي وهو ميت وبيكتبها لي مفيش سبب مقنع أو سبب حتى اضافة الكاتب في العمل لأنه يخليك بتقرأ مذكرات شخص ميت وأنت مصدق ده!. بيتغير أنا الراوي للراوي العليم في فصل 6 (عم صادق) صفحة 41 وبيبدأ العمل وكأن كل إللي فات بين أخطاء تنسيق وعلامات استفهام ملوش علاقة بالجزء ده من العمل، ومع إني واثقة ان الكاتب حب يكبر الفصول الأولى بحيث يشوق القارئ أكتر ولكنه لم ينجح من وجهة نظري، لأن في فرق بين التشويق وبين -عدم منطقية إللي بيحصل-
_ تنسيق العمل سيء جداً ولكن حسيت إنه مقصود لأن كان وقت سرد بطل العمل مذكراته كانت كل صفحة ممكن يكون فيها حوالي ١٠٠ كلمة!! يعني تنسيق كأنه شعر مش عمل روائي، حتى إني ظنيت إن تم تنسيق العمل كده لزيادة عدد الصفحات لا أكثر.
في ٢٠ صفحة زوجة بتتذكر حبها لزوجها مع خواطر ونصوص كتير، كام ممكن اختصار ال٢٠ صفحة دول في أحداث مهمة أو تظبيط الكلمات وضمهم في ١٠ صفحات أو ٧ جزء (أحلام) التنسيق هنا كان مظبوط
مشهد (جنة) وهي بتتكلم عن حبها ل (حسام) كان أطول من مشهد (حسام) مع والده واللي المفروض يكون أهم😅
باقي العمل مختصر في إن البطل بيحط فلسفة عن الموت -عشان هو ميت بقى- لكن كل كلامة ونظرياته متكرره! وده كان أكتر عيب في العمل. العمل بيختصر في وصف مشاعر وكلام عن الموت... مفيش حبكة ولا حدث ولا عنصر تشويق
لغة الحوار مكنتش مستقرة في فصل الحوار فصحى وفصل اخر بالعامية! كان على الكاتب اختيار حاجة موحدة.
اللغة لغة العمل جيدة مفردات بسيطة ولطيفة نادراً لو في خطأ إملائي وده كان أجمل شيء في الرواية.
العمل بحاجة للكتابة من جديد لأن مفيش أحداث بتقود العمل ولا بتوصل فكرة الكاتب، كل العمل محتاج صياغة من جديد.
دعونا نتفق من البداية أن ما أحتضنه بين كفيّ الآن هي مجموعة قصصية . ليست رواية إذن كما كُتب على الغلاف ؟ لو تعاملنا معها كرواية فلن ننصفها في تقييمنا لها ، لذلك - و في رأيي على الأقل - هي ليس رواية.
هو عمل مختلف جدًا .. و قصير جدًا جدًا لمّا سألني عمنا وائل عن رأيي في العمل ، أخبرته أنني أشعر أنها مذكراته هو فقال أنه زرع بداخلها جزء كبير من روحه بالفعل . لم لم أخبره حينها أن روحه جميلة و طاهرة ؟ لم أقابل عمنا وائل سوى مرة واحدة فقط إلا أنني أبدًا لن أنسى هذا اللقاء المفعم بالحب و الصدق و الكثير و الكثير من الضحك . لا لم أخرج بقارئ الريفيو عن الموضوع ، فقد أخبرته للتو أن في العمل مقدار كبير من روح الكاتب . فالكتاب أيضًا لا يخلو من كثير من الصدق و الدهشة و خفة الظل .
من الآخر اعتبروه - كما شاء الكاتب- قعدة مع أخونا الكبير بيكلمنا فيها عن خلاصة ٤٠ سنة من حياته . أ.وائل الخطيب .. شكرًا على النصائح القيمة ، أتمنى أن يتكرر اللقاء ، و يسقط يسقط حكم العسكر .. ألف مرة :)
مذكرات ميت .. وائل الخطيب .. هناك شيئا مفقودا في هذه الدنيا اعتقد إنك سوف تجده في هذه المذكرات .. استمتعت بقراءة هذه الرواية القصيرة فالكاتب له أسلوب رائع ولغته جيدة والرواية بها حبكة جيدة .. الفكرة جديدة بالنسبة لي واعجبتني وأعجبني تناول الكاتب لها رغم أن قصرها لايعجبني وكانت تحتاج أن اكون أطول والعالم بداخلها يكون اوسع ولكن هي رائعة علي كل حاال .. الفكرة رائعة وتحكي ان الموت منتظرك والدنيا فانية وقبرك يوم ويناديك والكتاب خطابات علي لسان ميت وملخص قوله الدنيا حلوة ومرة لا تستعجل الموت فهو آتي ..
عجبنى اسلوب الكتاب مشوق ومش ممل خالص الكتاب بيدور حوالين نقطه معينه كان نفسى الكاتب يركز عليها اكتر هى الحياه الاخرى كان من المتوقع الاقى الكاتب بيكتب عن عذاب القبر ويوم القيامه لافاقه القارئ ولكن الكتاب بشكل مجمل جيد بالتوفيق
الفكرة جريئة جدا وأظنها جديدة أيضا، تعليقى الوحيد على الكتاب أن به بعض النصوص الخطابية والنصائح المباشرة، وإن كان هذا الأمر مقبولا لأن الكتاب على لسان رجل ميت وبالتالى فهو لن يستخدم الاسقاط والرمزية وسيستخدم كلمات مباشرة واضحة
على الرغم من انها مصنفه رواية الا انى لم اشعر بها كذلك فقد كانت اقرب للمجموعه القصصيه بالنسبة لى ... فكره جديدة و مبتكرة و مهمة جدا و كأنها رسائل من العالم الاخر لهؤلاء الغافلون فى عالم الاحياء ... استمتعت بالسرد و الاسلوب الجيد و التنوع مابين كل فصل ... فى انتظار العمل القادم للكاتب وائل الخطيب